البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الخط الأعوج من الثور الكبير .. المقال الثاني : القس لوسيان جميل - تلكيف - نينوى - العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9508
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: الخط الأعوج من الثور الكبير .. المقال الثاني : القس لوسيان جميل - تلكيف - نينوى - العراق   الإثنين 11 يوليو 2011, 3:39 am


الخط الأعوج من الثور الكبير ..المقال الثاني






القس لوسيان جميل . تلكيف . نينوى

المقدمة:
اعزائي القراء!
ما اريد ان أقوله لحضرتكم في هذه المقدمة هو ان المقال الثاني تكملة تفصيلية للمقال الأول بالعنوان ذاته، وبالتي يبدأ المقال الثاني، بكل بساطة، من حيث ينتهي المقال الأول، اي انه يبدأ بالامبريالية التي تدوس بأرجلها كل الشرائع الأخلاقية الانسانية، لكي تستطيع، ان تستولي على حقوق الضعفاء بكل السبل، وتدمر بلدانهم وتسرق خيراتهم، لكي يتمكن هؤلاء الضعفاء بأسرع ما يمكن، ان يحددوا موقفهم بوضوح من هذه الامبريالية ومن جميع اعمالها الشريرة، سواء كان ذلك في العراق او في الوطن العربي.
عالم الأقوياء وعالم الضعفاء:
وفي الحقيقة اذا كان العالم قبل العام 1990 ينقسم الى عالم الشرق وعالم الغرب، او ينقسم الى العالم الرأسمالي والعالم الاشتراكي، وإذا كان هذا العالم في الدول النامية، ومنها دول عالمنا العربي، ينقسم الى عالم الأغنياء وعالم الفقراء، قبل ان تتكون في هذا العالم التقسيمات الطبقية المعروفة، فان عالمنا اليوم، مع حلول ما يسمى النظام العالمي الجديد ينقسم الى عالم الأقوياء وعالم الضعفاء. وهكذا لا يكون صحيحا القول بأن العالم اصبح احادي القطبية، لأن العالم لا يمكن ان يكون احادي القطبية في اي وقت، ولأن وجود عالم احادي القطبية يعني انتهاء التاريخ الذي نعرفه، وبداية لتاريخ آخر، لا أحد يستطيع ان يعرف كيف سيكون، ولا متى سيكون، ولا اذا ما كان هذا التاريخ سيأتي اصلا.
وبما اننا نوظف الأنثروبولوجيا لمعرفة مثل هذه الحقائق المذكورة فإننا نرى، في منهجيتنا،
ان زمن الأواخرية ( الزمن الاسكاتولوجي ) الذي ينتهي الصراع فيه بين البشر لن يأتي ابدا، لأن قدر البشرية وقانونها الأبدي هو ان يبقى الصراع مستمرا، طالما كان الانسان موجودا على وجه المعمورة، وذلك لأن الصراع هو المحرك الأساسي للبنى التحتية كما للبنى الفوقية للإنسان. وفي هذه الحالة ليس امام الانسان سوى ان يجتهد في خلق عالم افضل لكل البشر، على قدر المستطاع، وهو شيء ممكن فعلا، اذا عاد الأقوياء الى الطبيعة الحسنة التي يحملونها كبشر، قبل ان تشوهها المصالح، وإذا لم ييأس الضعفاء من النضال لتحسين أحوالهم، حتى عندما يكون كل شيء يدعو الى اليأس.
وعليه يكون دليلنا على وجود قطبين اجتماعيين في العالم، هو ما نجده من عدوان مستمر من جانب قطب الأقوياء، على قطب ضعفاء العالم. ولذلك فإننا لا نريد ان نتكلم عن سياسة قطب الأقوياء العدوانية لمجرد ان هذه السياسة تزعجنا، نحن الذين نكوّن قطب الضعفاء، ولكن ايضا لكي نساعد كل من ينتمي الى قطب الضعفاء، على ان يعي حقيقة وضعه، وحقيقة العدوان الذي يتعرض له من جانب القطب الآخر، مهما تفنن خبراء هذا القطب الآخر العدواني في اخفاء عدوانه عن عالم الضعفاء، وتعليق ما يجري من صراعات وأهوال على شماعة جهات أخرى ثانوية جدا.
سياسة اقوياء العالم العدوانيـة:
وهكذا يبدأ مقالنا بكشف وتعرية السياسة العدوانية لقطب الأقوياء، لكي نساعد ابناء هذا القطب، او هذا العالم، على تجنب التضليل في احكامهم وفي تصرفاتهم. علما بأن قطب الأقوياء له اسماء كثيرة، منها الامبريالية والرأسمالية العالمية المتطرفة، وطغاة العالم وغيرها من الأسماء، في حين تعطى لقطب ضعفاء العالم اسماء أخرى كثيرة ايضا، مثل دول العالم الثالث، والدول النامية، كما ان تسمية الدول العربية قد اصبحت، هي الأخرى اسما ضمنيا لعالم الضعفاء، مع شديد الأسف.
العدوانيون في دائرة الضوء:
من هنا يهمنا ان نضع في دائرة الضوء الممارسات العدوانية للامبريالية التي تظهر لنا في الوقت الحاضر بشخص امريكا وحلف شمالي الأطلسي، لكي لا نتهم غيرها بمآسينا. فالامبريالية المذكورة استهترت بكل القيم الانسانية واعتدت على الشعوب الضعيفة وعلى حياة ابناء هذه الشعوب الجسدية والنفسية والروحية، كما اعتدت على حرية هذه الشعوب وحقها على سيادتها وأمنها وازدهارها، وعلى ثرواتها الوطنية، حتى ان اي كلام صار عاجزا عن وصف هول العدوان الذي تعرضت له الشعوب الضعيفة، وفي مقدمتها الشعب العراقي، على يد هذه الامبريالية.
فقدان هوية المعتدين الانسانية:
وفي الحقيقة، يبدو ان الامبريالية قد فقدت انسانيتها اولا، ومن ثم تحولت الى انسان آلي مبرمج برمجة شريرة تجعله يضرب يمينا وشمالا، دون ان يهتم او يشعر بما يرتكبه من اذى وشر للآخرين، كما حدث في العراق، وكما يحدث اليوم في جميع الدول العربية المعتدى عليها أمريكيا وأطلسيا. ويقينا لو كان لدى الامبرياليين المعتدين ذرة من الشعور بما يسببونه للبشر الضعفاء من الم وأذى لفعلوا كذاك الطيار الذي القى على مدينة هيروشيما اول قنبلة ذرية امريكية، وهو لا يعرف اي نوع من القنابل كان يحمل على متن طائرته. فلما عرف ماذا فعل بالمدينة المنكوبة قصد ديرا وترهب فيه تكفيرا عن ذنب لم يرتكبه عن معرفة وسبق اصرار. ولكن! الا يقال ان ما القي من قنابل على العراق يساوي قوة سبع قنابل ذرية؟
ضحايا الامبريالية:
اما ضحايا قطب الأقوياء، اي ضحايا الامبريالية الأمريكية والأطلسية فكثيرة لا تعد ولا تحصى. فاليوم، وفي هذه الظروف التي نعيشها، نحن ابناء الوطن العربي، يهمنا ذكر الضحايا العربية، ومنها ليبيا واليمن وسوريا، لكن ما اصاب هذه الدول مجتمعة لا يضاهي ما حدث للعراق من جور وظلم واعتداء على كافة الأصعدة المادية والمعنوية.
فالعراق، في الواقع قد تعرض لمجزرة حقيقية وتدمير على كافة المستويات، يفوق ما تعرض له اليهود الأوربيون، فيما يسمى الهولوكوست، او المحرقة، على يد النازية. ولذلك سيبقى العراق المحتل شاهدا على بربرية اقوياء العالم، هذه البربرية التي تتأتى لأقوياء العالم من نقص المواكبة بين التقدم الحضاري المادي ( البنى التحتية ) للإنسان، وبين الأخلاق الانسانية ( البنى الفوقية )، التي تؤنسن الحضارة المادية، وبالتالي فان ما يجري في العالم من جرائم تقع بالدرجة الأولى على الثور الكبير والشيطان الأكبر، دون ان نبرر عوامل الشر الأخرى الثانوية التي نجدها هنا وهناك، سواء عند الشعوب او عند الحكام.
دول العدوان والمؤسسات الدولية:
غير ان الشعوب الضعيفة لا تشكو فقط من الدول القوية التي تستبيح حقها في الحياة الحرة الكريمة وتسلبها حق التصرف الحر بخيراتها، وأحيانا كثيرة تجهز عليها وتقتلها، لكنها تشكو ايضا من المنظمات والمؤسسات الدولية التي ترى فيها، صدى لإرادة هؤلاء الامبرياليين العدوانية، كما نرى ذلك بأم اعيننا من تحركات مجلس الأمن العدوانية وتصريحات أمين عام المنظمة الدولية السيد بان كي مون، وتآمر المنظمات الدولية الأخرى على ضعفاء العالم، مثل منظمة حقوق الانسان والمحكمة الجنائية الدولية وغيرها، حيث صار الكل اداة طيعة بيد طغاة العالم الذين حولوا عالمنا الى غابة تكون الغلبة فيها للأقوى.
مزيدا من المعلومات عن عدوان الامبريالية:
اما اذا اردنا ان نعرف المزيد عن سياسة الامبريالية العدوانية، وعن التواطؤ بينها وبين المنظمات الدولية، يكون علينا ان نعرف بأن دول العدوان هذه غالبا ما تتجاوز الصلاحيات المشبوهة والملتبسة التي يمنحها اياها مجلس الأمن والمؤسسات الدولية والإقليمية الأخرى، على شكل " فرمان " مبهم يساعدها " ابهامه " على خدمة مصالحها العدوانية، بعد ان يحول العدوانيون، على مرأى ومسمع من المؤسسات الدولية، مقررات مجلس الأمن وغيره من المؤسسات الدولية من " فرمان " محدد الى فرمان عام، يبيح للامبريالية المعتدية كل التجاوزات وكل اشكال العدوان، حتى تدمير الدول المستهدفة، اذا اقتضى الأمر، كما حدث مع العراق، بعد دخوله الكويت، ليس فقط عندما حول العدوانيون صلاحية اخراج العراق من الكويت، الى فعل عسكري تدميري شامل، ولكن ايضا عندما حول هؤلاء الأشرار حصار العراق من وسيلة ضغط عليه من اجل اخراجه من الكويت، الى وسيلة خبيثة ومبرمجة لتجريده من اسلحته الشرعية التقليدية، وتدمير بناه الاقتصادية التحتية، وتحويله الى بلد تصعب السكنى فيه، الأمر الذي سهل احتلاله فيما بعد.
الامبريالية ومنظماتها شركاء في العدوان:
وهكذا صارت الأمم المتحدة ومجلس أمنها شريكين في العدوان الظالم على العراق، عن طريق غض النظر عن التجاوزات الأمريكية والأطلسية على قوانينها ماديا وروحيا، تماما كما يحدث اليوم في ليبيا وفي اليمن وفي سوريا، عندما تتدخل الولايات المتحدة وبعدها الأمم المتحدة من اول طلقة تطلق على المتظاهرين المنادين بإسقاط النظام، في حين لا يحدث هذا التدخل الامبريالي والأممي لا في الاردن ولا في البحرين ولا في السعودية ولا في العراق المذبوح والمنهوب في مجالات كثيرة.
اسلحة المعتدين المتعددة:
عندما يكون هدف الامبريالية الهيمنة على عالم الضعفاء، يكون من الطبيعي ان تستخدم هذه الامبريالية شتى انواع الاسلحة التي تملكها من اجل الوصول الى غاياتها وأهدافها. فالامبريالية اليوم تحارب ضعفاء العالم بسلاحها الفتاك وبتكنولوجيتها المتطورة، وتحاربهم بمالها، كما تحاربهم بهيمنتها على سياسة العالم وساسته.
غير ان المعتدين الامريكان والأطلسيين لا يكتفون بالسلاح المذكور، لكنهم يستخدمون سلاحا آخر هو سلاح مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية، وحلف شمالي الأطلسي، وهيئات حقوق الانسان التي لا تهتم الا برغبات الدول القوية، كما يستخدمون الحلفاء الدوليين الذين تعدهم بمشاركتهم في غنائمها، فضلا عن استخدامهم للبنك الدولي المخصص اصلا لابتزاز الدول الفقيرة والضعيفة.
سلاح الأتباع والمتعاونين:
وأخيرا، وليس آخرا، تحارب امريكا اعداءها من الدول الضعيفة، بكل من يقبل ان يتعاون معها، من ضعفاء العالم، مقابل وعود وأطماع هؤلاء الضعفاء بنيل أمر لا يحق لهم ان يحصلوا عليه، ولا يحق لأحد ان يعطيه لهم، الأمر الذي يعني ان أمريكا وحلفاءها يحاربون ضعفاء العالم من خلال ضعف الشعوب وأنانيتها وانتهازيتها وتشتتها وطائفيتها، وثقتها العمياء بقتلة ابنائها ومدمري حضارتها وسالبي حقوقها وناهبي خيراتها ومصاصي دماء شعوبها، بعد ان قبل الكثيرون من العرب والمسلمين تحويل الصراع من صراع بين الامبريالية وضعفاء العالم الى صراع بين بعض مكونات الشعوب وحكامهم، وليس بين الشعب وحكامه، كما يريد البعض ان يكون.
سياسة العصا والجزرة:
ومما لا شك فيه، ان الامبريالية، ولاسيما الامبريالية الأمريكية، تعتمد سياسة العصا والجزرة، مع الشعوب الضعيفة، اي انها تلجأ الى سياسة التهديد والوعود الكاذبة، وهي سياسة ارهابية ومجافية لروح القوانين الدولية ولحرفها احيانا، كما ان هذه السياسة الارهابية سياسة قذرة، ليس فقط لأن استخدام دولة قوية القوة والتهديد مع دولة اخرى ضعيفة هو جريمة بحد ذاته، ولكن ايضا لأن استخدام هذا الاسلوب الذي يلجأ الى التهديد المكشوف والمبطن مع من يسمون أنفسهم اصدقاء أمريكا يضيف الى جريمة التهديد كثيرا من الجبن والنذالة، كما حصل عندما فرض المحتلون على اعوانهم العراقيين معاهدتهم المذلة.
سياسة الفزاعات:
اما سياسة الفزاعات فقد استخدمها الامبرياليون مع جميع العراقيين والعرب المستهدفين، سواء كانوا اعوانا وأصدقاء للمحتلين ام كانوا اعداء لهم، ام كانوا من الشعب البسيط الذي يمكن ان تؤثر مثل هذه الفزاعات على معنوياته، بشكل غير شرعي. كما ان الفزاعات تستخدم اليوم مع جميع الدول المعتدى عليها أمريكيا وأطلسيا. وهكذا صار خروج الجيش الأمريكي من العراق فزاعة لبعض العراقيين، كما صار بقاؤه فزاعة لعراقيين آخرين. وهكذا القول فيما يخص الطائفية والعلمانية، وفيما يخص المحاصصة والفدرالية وتقسيم العراق. اذ ان كل هذه الأمور وغيرها الكثير استخدمت كفزاعات لهذه الجماعة او تلك، مع علمنا بأن هذه الفزاعات لم تكن مجرد فزاعات لا تنفع الا للتخويف، بل كانت الغاما موقوتة يمكن تفجيرها تفجيرا حقيقيا، متى ما اراد المعتدون ذلك.
من ثمارهم تعرفونهم:
وبعد كل ما قرأنا، وهو قليل جدا ازاء ما تعرض له ضعفاء العالم العربي، هل يبقى عذر لأحد اذا ما حسب ان ما جرى للعراقيين والعرب ناتج عن ثورات حقيقية تستحق الوقوف معها؟ فاليوم قد بلغ صلف اقوياء العالم الى الحد الذي فيه، لم يعودوا يرون حاجة لأن يلبسوا ثياب الحملان، لكي ينطلي عدوانهم على ضعفاء العالم، ولا يحاولون حتى اخفاء مخالبهم الشريرة وأنيابهم الجهنمية، خشية انكشاف امرهم، ولا يضعون قناعا على اوجههم، لكي يغطوا به قبحهم، لأنهم اصلا لم يعودوا يبالون بقبحهم، اما لأنهم تعودوا عليه، واما لأنهم لا يستطيعون التنازل عن المكسب الذي يجنوه من عملهم غير الشريف.
الدواء:
فإذا ما استطعنا ان نشخص داء عالمنا فأين يكمن الدواء يا ترى؟ نحن نعتقد ان الدواء يأتي من داخل الانسان المضطهِد والمضطهَد، وليس من خارجه. فإذا ما نظر كل انسان الى وجهه ( ذاته ) نظرة صادقة، حينئذ سيكف الجميع عن الكذب على انفسهم، وسيسعى الجميع الى ان يسمي الأشياء بأسمائها، بعيدا عن السفسطة والتضليل وسيجد المخدرون اي سراب كانوا يتبعون، كما سيجد أقوياء العالم في اية هاوية من الضلال كانت قد اوقعتهم القوة الغاشمة التي كانوا يعتمدون عليها، بعد ان يذوق اقوياء العالم مرارة اعمالهم، ويذوق ضعفاء العالم علقم غبائهم وانتهازيتهم وجبنهم وتصديقهم دعاوى قتلتهم ومصاصي دمائهم. غير ان الجميع سيعرف ان هذا التغيير لا يأتي بدون تضحيات كبيرة على الجميع ان يقدموها من اجل خير الانسان وسعادته.
القس لوسيان جميل
تلكيف .محافظة نينوى . العراق
9 – 7 – 2011


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخط الأعوج من الثور الكبير .. المقال الثاني : القس لوسيان جميل - تلكيف - نينوى - العراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: