البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 هدف جديد في مرمى المالكي !علي الكاش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: هدف جديد في مرمى المالكي !علي الكاش   الثلاثاء 19 يوليو 2011, 10:12 pm

هدف جديد في مرمى المالكي!

علي الكاش


كاتب ومفكر عراقي



لم يكن القرار الجديد الذي إاتخذته محكمة التحقيق المركزي الرابعة في المحكمة الوطنية الإسبانية بتأريخ11/7/2011 بحق حفنة من المجرمين المسئولين عن مجزرة مخيم أشرف بالمفاجأة. فقد سبق للمحكمة إن إتخذت قرارين سابقين مماثلين صبا في نفس الإتجاه بإدانة عسكريين ممن لوثوا شرف المهنة وباعوا ضميرهم بثمن بخس من خلال تنفيذهم توجيهات نظام الملالي في طهران وعبيدهم في المنطقة الخضراء. لكن المفاجأة في القرار الجديد هي إن الحكم طال هذه المرة هرم السلطة السياسية في العراق المتمثلة برئيس الوزراء المالكي ولم يكتف بإدانة القاعدة السفلى منه فقط.

فهؤلاء المجرمون العسكريون ينفذون بطبيعة الحال أوامر صادرة من القائد العام للقوات المسلحة لذلك هم إداة تنفيذية يسهل شرائها. رغم إن ذلك لايعفيهم من المسئولية عن جريمتهم الأخيرة التي أقترفوها في 8/4/2011 في مخيم أشرف وراح ضحيتها(36) شهيدا و(350) جريحا من ضيوف العراق من بينهم نساء وشيوخ ومرضى، كل ذنبهم إنهم معارضون للنظام الإيراني الدكتاتوري.

المالكي ليس مجرما بحق السكان المدنيين في أشرف بل مجرم بحق العراقيين كافة. وهو يتحمل وزر كافة الأعمال الإرهابية والجرائم التي إرتكبتها قواته سواء الرسمية منها أو تلك المشكلة خارج الدستور إضافة إلى جرائم الميليشات المسعورة ومنها جيش فاطمة الذراع العسكري لحزب الدعوة العميل وجيش المهدي وفيلق بدر وكتائب حزب الله وغيرها. يتحمل كامل المسئولية بإعتباره القائد العام للقوات المسلحة- رغم إنه لا يعرف أبجدية العلوم العسكرية- ويغل أيضا عدة مناصب منها وزارات الدفاع والداخلية والأمن الوطني إضافة إلى جهاز المخابرات وجميع الاجهزة الأمنية الأخرى. ويصدق عليه قول أشقائنا المصريين" بتاع كلو" لذلك ما يحدث من إرهاب في العراق بغض النظر عن مصدره يتحمله كأعلى مسئول أمني.

نص قرار الحكم على مثول المالكي أمام المحكمة مباشرة بعد تنحيه عن الحكم وإنتفاء الحصانة القضائية التي يتمتع بها في الوقت الحاضر. كما إستدعي للمثول أمام المحكمة في 3/0/2011 أيضا المجرم الفريق غيدان التميمي قائد القوات البرية والمقدم عبد اللطيف العتابي وهو آمر فوج مكلف بإبادة سكان أشرف. والرائد الصفوي جاسم التميمي المنفذ الرئيسي للمجزرة الأخيرة. كما جاء في حيثيات القرار إستدعاء( أ.د. ميلكرت) ممثل الأمين العام الخاص للأمم المتحدة في العراق وهو في الحقيقة- صوت الضمير الميت للأمم المتحدة في العراق- كذلك إستدعاء(ستراون ستيفنسن) رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوربي للإدلاء بشهادتيهما حول الإبادة الجماعية التي ارتكبتها قوات المالكي في مخيم أشرف.

وهنا لابد من الإشارة بإنه في الثاني من يوليو 2004 تم منح صفة(الإشخاص المحميين بموجب القانون الدولي) لسكان أشرف- بالرجوع إلى معاهدة جنيف الرابعة/ المادة 19 - من قبل قوات الغزو الأمريكي العاملة بإطار القرار(1546) والصادر عن مجلس الأمن الدولي في الثامن من يونيو 2004. وسبق للمحكمة أن أصدرت حكما في 17 مارس هذا العام بإدانة مجموعة أخرى من المجرمين لإرتكابهم "جريمة ضد المجتمع المدني" وهم كل من المجرم علي الياسري رئيس لجنة إغلاق مخيم أشرف في مجلس الوزراء- تصوروا لجنة فاعلة في مجلس الوزراء لإغلاق المخيم ولا توجد لجنة لمتابة أعمال الإرهاب التي تعصف بالبلد! وكذلك المجرم صادق محمد كاظم مدير لجنة الإغلاق والمجرميين المقدم نزار حازم والملازم حيدر غداه ماشي. وهؤلاء جميعهم إضافة لمن سبقوهم ولحقوا بهم من محبي آل البيت! وقد إنتقاهم المالكي شخصيا لنفسهم الطائفي المميز وسهولة شراء ضميرهم!

في غضون ذلك طالبت الرئيسة الإيرانية مريم رجوي حكومة المالكي بفك الحصار الغذائي والدوائي عن المقيمين في المخيم علما ان الحصار شمل أيضا الوقود بأنواعه.

الحقيقة إن هذا الحكم يمثل صرخة مدوية للضمير العالمي تجاه ما يحدث في العراق. وحري بالمحامين والخبراء القانونيين العراقيين والعرب المقيمين خارج العراق أن يحذو حذو الأشرفيين برفع دعاوى مماثلة ضد المالكي وأعضاء حكومته عن بقية الجرائم التي دفع ثمنها الأبرياء من شعبنا. علاوة على فتح ملفات الفساد المالي والإداري وحماية اللصوص والمزورين من كبار المسئولين وكذلك بقية الجرائم المعروفة للجميع.

ولابد من التركيز على نقطة مهمة، وهي ضرورة فتح ملف الحرب المدنية عام 2006التي أشعل فتيلها إبراهيم الإشيقر رئيس الوزراء السابق وبقية المجرمين وراح ضحيتها الآلاف من العراقيين وأن تشمل الشكوى رئيس الجمهورية ونوابه، ورئيس الوزراء ونوابه كذلك مقتدى الصدر والعامري قائد فيلق بدر وباقري صولاغي وزير الداخلية السابق وجزار براثا جلال الدين الصغير والسفاح المسمى أبو درع الذي أطلق المالكي سراحه مؤخرا بصفقة مع التيار الصدري.

إن القرار الجديد للمحكمة الإسبانية بحق المالكي ومجرمي الحرب هو قرار صائب وجاء في وقته المناسب ليصبح هؤلاء الشراذم البشرية عبرة لأمثالهم الذين دمروا العراق. فقد بدأ العد التنازلي لهم وأن تمكنوا من الإفلات من عدالة الأرض فأنى لهم الهروب من عدالة السماء؟ ويبقى هذا الحكم وصمة عار في جبين أحفاد إبن العلقمي في حياتهم ومماتهم.

يجب أن يفهم هؤلاء البرابرة بأنه لا يضيع حق ورائه مطالب فما بالك بمصادرة حقوق شعب كامل. لقد إنتهت تلك الأيام السوداء التي يغيب فيها صدى المظلومين وتتعثر فيها لغة الإنسانية سواء لدى الحكومة أو أولئك الدجالين الذين أحاطوا أنفسهم بهالة من القداسة لا يجوز مسًها.

إنها بداية النهاية لحكومة الإحتلال فقد نشر غسيلها القذر أمام الرأي العام العالمي وستكون عرضة للمسائلة القانونية الدولية التي ستتضاعف وتنضج يوما بعد آخر، وتتشذب فيها المواقف والرؤي لحقيقة ما يجري في العراق. وستبزغ قريبا شمس يوم جديد يقف فيه العملاء بذل وعار أمام المحاكم العراقية لينالوا الجزاء العادل نظير ما أقترفوه من جرائم بحق الشعب والوطن، بعد أن تتحرر السلطة القضائية من قيود السلطة التنفيذية ويعمل القضاة وفقا لشرع الله وليس شرع المالكي.

وسيصحوا بعض العراقيين من سباتهم المخجل فقد أمسوا مهزلة أمام بقية الشعوب نظير عدم دعمهم للمقاومة الوطنية الباسلة وبسبب جهلهم وخوفهم ورضاهم بالحياة الذليلة وتقاعسهم عن رفع الظلم الذي يحيط بهم من كل جانب. سيما الذين نخر عقلهم سوس الطائفية المهلك وأحدث شرخا كبيرا في جدار المواطنة، فتركوا مروج المواطنة الخضراء وجروا خلف سراب المذهبية والعشائرية والإقليمية.

هنيئا للمقاومة الإيرانية بهذا النصر المبارك وهنيئا لسكان أشرف فقد تكللت جهودهم بالنجاح الميمون. وهنيئا لشهدائهم الأبرار وجرحاهم الكرام. فقد وجِد أخيرا من يعيد لهم بعضا من حقوقهم المنسية من خارج العراق. ونأمل أن تكون المرة القادمة من داخل العراق. والخزي والعار لنظام الملالي في طهران وعملائه في المنطقة الخضراء.



علي الكاش

مجموعة العراق فوق خط احمر
--------------------------------------
مجموعة " العراق فوق خط أحمر"
يُرْجَى الْاشَارَة إِلَى العراق فوق خط احمر عِنْد إِعَادَة الْنَّشْر او الاقْتِبَاس


ما منشور على هذا الموقع لا يعكس بالضرورة آراء المجموعه أو أعضاءها لكنه قد يكون تعبيرا عن رأي الكاتب فقط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هدف جديد في مرمى المالكي !علي الكاش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: