البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 لماذا تؤيد الأحزاب الشيعية والكردية التمديد لقوات الاحتلال الأمريكي؟ هارون محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: لماذا تؤيد الأحزاب الشيعية والكردية التمديد لقوات الاحتلال الأمريكي؟ هارون محمد    الأحد 24 يوليو 2011, 6:29 am

لماذا تؤيد الأحزاب الشيعية والكردية التمديد لقوات الاحتلال الأمريكي؟ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الجمعة, 22 يوليو 2011 08:19


هارون محمد



قبل ان تشن الولايات المتحدة الامريكية وحليفاتها الحرب الاخيرة على العراق في آذار (مارس) 2003، أمضت ادارة الرئيس الامريكي السابق جورج دبليو بوش نحو 16 شهرا في الاعداد والتهيئة لتلك الحرب من جميع النواحي التعبوية العسكرية والسوق الحربية والسياقات السياسية والاليات الاستعمارية في كيفية السيطرة على بلد مساحته اكثر من 460 ألف كيلومتر مربع ونفوسه 25 مليون نسمة وفق المواصفات الامريكية، خصوصا ان التقارير الامريكية أجمعت في حينه على ان الاغلبية الساحقة من الشعب العراقي تتميز بحسها الوطني ونزعتها القومية وحساسيتها من كل شيء أجنبي سواء كان دولة او احتلالا او تدخلا او انتدابا.

ونتيجة لاصرار بوش وبطانته من اليمين المتصهين وفي مقدمته نائبه ديك تشيني ووزير دفاعه دونالد رامسفيلد ومستشاريه وولويفتز وفياث وريتشارد بيرل وكونداليزا رايس والافغاني المتأمرك زلماي خليل زادة على احتلال العراق مهما كلفه الامر، عمدت ادارته الى الاتصال بمراكز البحث والدراسات الامريكية وابرزها معهد السلام الامريكي وامريكان انتر برايس ومجلس السياسات الاستراتيجية والعديد من الخبراء في شؤون الشرق الاوسط والدبلوماسيين والوزراء السابقين وعلى رأسهم هنري كيسنجر، كان من نتيجة ذلك ان توصيات هذه المراكز والخبراء والوزراء نصحت البيت الابيض والبنتاجون بضرورة بناء تحالف امريكي شيعي كردي لحكم العراق بعد تغيير واسقاط نظام صدام حسين والسعي الى تحجيم السنة العرب وتهميش دورهم، والحجة في ذلك - كما كشفها كيسنجر في مقال نشره العديد من الصحف والدوريات الامريكية في مطلع عام 2006 - ان امريكا لم تعد في خصام مع الشيعة بعد حصول تطورين مهمين شهدتهما ايران في عام 1989 وامريكا في عام 2001: اولهما: رحيل آية الله خميني الذي وصفه بأنه مهووس بمعاداة الامريكان رغم علمه ومعرفته بأنهم تخلوا عن غريمه شاه ايران السابق محمد رضا بهلوي وسهلوا سقوطه، وثانيهما: احداث 11 سبتمبر 2001 التي دبرها من سماهم السنة السلفيين، لذلك فان الخصم العقدي والسياسي لأمريكا لم يعد الشيعة وانما السّنة المسلمون من جنوب شرقي آسيا الى المغرب باستثناء اكراد العراق معتبرا ان السنة العرب في العراق هم جزء من المنظومة السنية السلفية المعادية لأمريكا والغرب.

ومن التبريرات التي قدمتها مراكز البحوث والدراسات الامريكية المرتبطة باللوبيات الصهيونية والمافيات الرأسمالية لحث بوش و«شلته» على التعاون مع المرجعيات والاحزاب الشيعية والقيادات الكردية في العراق عقب اسقاط النظام السابق، ان الشيعة في العراق فئة ساكنة تعتمد على مبدأي الصبر والانتظار وهما أساس العقيدة الشيعية ولا خوف من تعاون امريكا معها لأنها ظلت ترضخ للحكومات والانظمة السنية العربية منذ اكثر من ألف عام من دون ان تسعى الى الاستيلاء على الحكم في يوم من الايام، أما الاكراد في العراق فانهم استمروا يناصبون الحكومات السنية المتعاقبة العداء، ويتمردون عليها اكثر من ثمانين سنة ولم ينجحوا في عصيانهم الا في المزيد من تشتتهم وفرقتهم وبالتالي فانهم احوج ما يكونون الى راع امريكي يعطي زعاماتهم تسهيلات وامتيازات لضمان تعاونهم واستمرار خدماتهم لأمريكا ولا خشية منهم على الاطلاق لا الان ولا مستقبلا.

اما السنة العرب فقد حذرت تلك المراكز (البحثية) ادارة الرئيس السابق بوش من التعاون معهم بأي شكل من الاشكال والعمل على اقصائهم وتهميشهم واعتبارهم اقلية، مع وصفهم بأنهم خطرون على المصالح الامريكية لأنهم - في رأيها - اصحاب خبرات وتجارب في ادارة الدول والممالك ولديهم طاقات بشرية وموارد هائلة من المياه والثروات في مناطقهم التقليدية اضافة الى انهم انقلابيون ونزعاتهم قومية ولديهم امتداد مع محيطهم العربي (سوريا والاردن والسعودية والخليج العربي) ولابد من كسر شوكتهم والقضاء على آمالهم في العودة الى حكم العراق.

وقد التزم الحاكم الامريكي بول بريمر بتلك التوصيات والقرارات حرفيا منذ أن جاء الى بغداد في ايار (مايو) 2004 وهو يحمل معه اربعة قرارات هي: تقويض الدولة العراقية وفصمها عن حاضنتها العربية وتحويل العراق الى بلد بلا هوية ثقافية وحضارية وهذا يعني عزله عن بيئته العربية باعتباره جزءا لا يتجزأ منها، حل الجيش العراقي لأنه بني وفق عقيدة وطنية وقومية، اجتثاث البعث وملاحقة الملايين من البعثيين وفصلهم من وظائفهم وحرمانهم من حقوقهم الانسانية والمهنية والتقاعدية والسياسية، والقرار الرابع هو فرض نظام المحاصصات الطائفية والعرقية وتطبيقه على جميع مفاصل الدولة (الجديدة) التي كان يتصور المخططون والمشرعون الامريكان انها ستكون نموذجا يقتدى به في المنطقة.

ولعل ابرز اجراء صارخ لهذه السياسات الامريكية الجائرة اعلان بريمر تشكيلة مجلس الحكم الانقالي في نهاية تموز (يوليو) 2003 من خمسة وعشرين عضوا وفق خانات شيعية (13 عضوا) وكردية وسنية عربية ولكل منهما (5 أعضاء) مع مسيحي واحد وتركمانية واحدة، ومن المفارقات في هذا المجلس العتيد ان رئيس الحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد الموسى تنكر لعلمانيته ومعاداته للإمبريالية والرجعية كما كانت مقالاته تتوالى طوال الثمانينيات وتذكر انه شيعي قبل ان يكون شيوعيا ودخل المجلس ضمن الخانة الشيعية، اما الخانة السنية العربية فلم يجدوا احدا من داخل العراق يقبل ان يكون عضوا فيها، فاضطروا الى الاستعانة بوزير عراقي سابق يعيش خارج العراق منذ عام 1969 هو عدنان الباجة جي ليقود الخانة وجاء معه صديق له يقيم في العاصمة البريطانية (سمير شاكر الصميدعي) ومهندس كهربائي عاد الى العراق باحثا عن مقاولات (غازي الياور) وشيوعي سابق كان مقيما في الاردن (نصير الجادرجي) وبقي عضو خامس بحثوا عنه طويلا ولم يجدوه، فلجأوا الى شخصية كردية يعمل استاذا جامعيا هو محسن عبدالحميد ونسبوه الى الخانة السنية العربية، وبدأ نظام المحصصات الطائفية والعرقية يأخذ مجراه وتطبيقاته في جميع انحاء العراق وفي كل المجالات والميادين ومازال الى يومنا الراهن.

واليوم عندما تدعو الولايات المتحدة الامريكية الى تمديد بقاء قواتها في العراق الى ما بعد العام الحالي، فانها واثقة من تأييد القيادات الشيعية والكردية لدعوتها، لان تلك القيادات تعرف جيدا ان امريكا صاحبة فضل عليها، جاءت بها واختارت منها رؤساء ووزراء ومسؤولين أضفت عليهم حمايتها واغدقت عليهم، وبات من مصلحتهم ان تستمر تلك القوات وتبقى في العراق الى أمد طويل، في الوقت الذي مازالت القائمة العراقية التي تضم أكثرية نيابية سنية عربية ترفض ابداء رأيها في هذه القضية اعتقادا منها ان الامر لا يعنيها لانها لا تعرف شيئا عن مدى جاهزية الجيش والقوات المسلحة والاجهزة الامنية بسبب ابعادها من قبل المالكي عن هذه الملفات، في حين ان الاغلبية الساحقة من العراقيين عكست موقفها بالرفض لقرار التمديد عبر التظاهرات والاحتجاجات والبيانات من دون ان تلتفت اليها السلطات الحكومية التي تستمر في مطاردة النشطاء السياسيين واعتقالهم دوريا.

وقد نشرت الصحف الامريكية ومنها الواشنطن بوست تصريحات لعدد من الجنرالات الامريكان اكدوا فيها ان ثمة تفاهمات قد حصلت بين نوري المالكي والقيادات الكردية من جهة ومسؤولين امريكيين من جهة اخرى، ستبقى بموجبها قوات الاحتلال في العراق الى عامين مقبلين تزامنا مع انتهاء رئاسة المالكي للحكومة الحالية، بينما لم توفق واشنطن في استحصال موافقة رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي (السني) على تمديد بقاء قواتها خلال زيارته الاخيرة للعاصمة الامريكية، وهو قد فاجأ الاوساط السياسية الامريكية والعراقية معا، عندما أعلن ان السنة العرب في العراق مهمشون ويعانون الاحباط منذ احتلال العراق ومازالوا يواجهون سياسات التهميش والاقصاء، وقد يفكرون في اقامة اقاليم وفيدراليات في محافظاتهم ومناطقهم خلاصا من القمع والاضطهاد الطائفيين اللذين يتعرضون لهما.

ولأن المالكي يريد التمديد للقوات الامريكية بأي شكل وبأي صورة حفاظا على امتيازاته ومناصبه في ظل الاحتلال وهو يخشى من رفض خياره هذا في مجلس النواب لذلك عمد الى محاولة تصوير قضية التمديد بأنها مسألة تخص حكومته الحالية وادارة الرئيس اوباما، بحيث تعقد وزارتا الدفاع والداخلية اللتان يتولاهما المالكي بنفسه اتفاقيات جديدة مع البنتاجون تتضمن إبقاء عشرين الف عسكري امريكي بصفة مدربين يتخندقون في تسع قواعد جوية ومعسكرات في العراق باستثناء المنطقة الكردية او ما يسمى (اقليم كردستان) الذي هو اصلا قاعدة مفتوحة للأمريكان والاسرائيليين ولا سلطة للمالكي عليه، وتتضمن الاتفاقيات الثنائية المقترحة ايضا موافقة الحكومة العراقية الحالية على منح السفارة الامريكية في بغداد حق تشغيل عشرين الف امريكي فيها بعناوين موظفين ودبلوماسيين ومستشارين وحراس ومهمات اخرى.

وبهذا الصدد فان التيار الصدري الشيعي الذي ظل يناور طوال الفترة القليلة الماضية بأنه ضد التمديد جملة وتفصيلا، قد غير موقفه فجأة من خلال قرار رئيسه مقتدى الصدر في استمرار تجميد جيش المهدي وهو ميليشيات شيعية مسلحة كان يهدد بها القوات الامريكية في حال عدم انسحابها من العراق مع نهاية العام الحالي واتخذ قرارا آخر بطرد مجموعة من انصاره ومريديه من التيار متهما افرادها بعدم الالتزام بتعليماته خصوصا ان اغلب المطرودين من دعاة التصدي العسكري المسلح ضد القوات الامريكية اذا واصلت بقاءها في العراق وامتنعت عن مغادرته، الامر الذي يؤكد ان الاحزاب الشيعية الطائفية بفصائلها وتنظيماتها كافة مع استمرار وبقاء قوات الاحتلال الامريكي في العراق تعاضدها في هذا الشأن الاحزاب الكردية.

لذلك فان الامريكان واثقون بأنهم باقون في العراق مادام (قادته) في العملية السياسية والحكومة الحالية التي يقودها الشيعي نوري المالكي والكردي جلال طالباني في رئاسة الجمهورية يريدون ذلك ويرغبون فيه رغم انف الملايين من العراقيين التي تتطلع الى الخلاص من الامريكان وجلاء قواتهم التي قتلت الالاف من المواطنين الابرياء ودمرت العراق وخربت بناه ومؤسساته واتاحت الفرصة لأحزاب شيعية طائفية واخرى كردية انفصالية التحكم به والاستحواذ على موارده وثرواته في ظل المارينز وحماية الدبابات والطائرات والصواريخ والاسلحة الامريكية الفتاكة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
khobiar
مشرف
مشرف



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 545
تاريخ التسجيل : 24/12/2009
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الامريكان   الأحد 24 يوليو 2011, 8:17 am

السبب الرئيسي الذي احتل العراق هو

السياسه الحمقاء لدكتاتور العراق الذي اهان الجيش العراقي وادخله في حروب واحتلال جيرانه

خيري خوبيار
المانيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا تؤيد الأحزاب الشيعية والكردية التمديد لقوات الاحتلال الأمريكي؟ هارون محمد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: