البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 مجزرة النروج تدق جرس الإنذار في أوروبا...والتطرف تحدّ جديد... وبريفيك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: مجزرة النروج تدق جرس الإنذار في أوروبا...والتطرف تحدّ جديد... وبريفيك    الثلاثاء 26 يوليو 2011, 4:44 pm












مجزرة النروج تدق جرس الإنذار في أوروبا...والتطرف تحدّ جديد... وبريفيك قد يتحول بطلاً


Tue 26 Jul 2011 - 7:45:08 AM

لم يشكل الهجوم الوحشي الذي نفذه الجمعة أنديرس بيرينغ بريفيك صدمة للنروجيين والعالم الذي ينظر بعين الاعجاب الى تلك البلاد النائية التوافقية الغنية فحسب، وإنما أعاد أيضاً تركيز الانتباه على اليمين المتطرف في أوروبا كلها حيث تكتسب المعارضة للمهاجرين المسلمين والعولمة وسلطات الاتحاد الاوروبي زخماً وتثبت فاعليتها قوة استقطاب، وصولاً الى اثارة عنف في بعض الاحيان.

في تقرير نشر مطلع هذه السنة، أبدى الامن الداخلي النروجي مخاوف من هجوم اسلامي على أراضيه، ولم يعتبر اليمين المتطرف مصدر "تهديد خطير"، قائلاً إنه "كما في السنوات السابقة، لا تشكل مجموعات اليمين المتطرف واليسار المتطرف تهديداً خطيراً للمجتمع النروجي سنة 2011". ومع أنه لاحظ ان "تزايد مستوى نشاط المجموعات المعادية للاسلام يمكن أن يؤدي الى استقطاب متزايد والى اضطرابات، وخصوصاً خلال المناسبات أو الاعياد أو ما يتصل بها"، رأى أن الخطر الرئيسي لهذه السنة لا ينجم عن المتطرفين المسيحيين بل عن المتطرفين الاسلاميين، مضيفاً ان "بعض المتطرفين الاسلاميين يتجه على نحو متزايد حاليا على ما يبدو الى الساحة الدولية، وهذه المجموعة تحديداً هي التي قد تشكل خطراً مباشراً على نروج خلال السنة المقبلة".
خالف الهجوم المرعب الذي نفذه بريفيك "المسيحي الاصولي" ذو التوجهات اليمينية، ضد "العماليين الشبان الذين ينشرون عقيدة قائمة على الانفتاح التعددي الثقافي"، تقديرات الأجهزة الأمنية النروجية وكان بمثابة جرس انذار لأجهزة الأمن في أوروبا وأميركا التي ركزت اهتماماتها، وخصوصاً بعد هجمات 11 أيلول 2001 في الولايات المتحدة، على الارهاب الاسلامي، وأساءت ربما تقدير خطر الراديكاليين المحليين، بمن فيهم أولئك المستاؤون مما يعتبرونه زيادة نفوذ الاسلام في بلدانهم.

احزاب اليمين المتطرف
الواقع ان عوامل عدة، منها مزيج من الهجرة المتزايدة والحرية الواسعة للتنقل داخل اتحاد أوروبي موسع، مهدت لاعادة احياء قومية بلغت أحياناً حد شوفينية صارخة. وتكتسب هذه التيارات التي تحرز تقدما على الصعيد الانتخابي وتزداد اندماجا في الانظمة السياسية لبلدانها قوة جذب من المجر الى ايطاليا، وهي تبدو ظاهرة تحديداً في دول أوروبا الشمالية التي تعتمد سياسات ليبرالية للهجرة. وقد أثارت الموجات المتزايدة من اللاجئين وطالبي اللجوء السياسي والمهاجرين الاقتصاديين، وغالبيتهم من المسلمين، أعمالاً انتقامية ذات دلالات في دول عدة، مثل الدانمارك حيث انتزع حزب الشعب الدانماركي 25 في المئة من مقاعد البرلمان، وهولندا حيث فاز الحزب من أجل الحرية اليميني المتطرف الذي يتزعمه غيرت فيلدرز بـ 15٫5 في المئة من الاصوات في الانتخابات العامة 2010.
وفي فرنسا العلمانية جداً، تحقق الجبهة الوطنية تقدماً في استطلاعات الرأي بزعامة مارين لوبن التي يتوقع البعض وصولها الى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية السنة المقبلة. وعبثاً حاول الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لجم صعود اليمين المتطرف باطلاقه نقاشاً حول "الهوية الوطنية" وحظره ارتداء الحجاب في الاماكن العامة.
وفي برلين، نشرت صحيفة "برلينر تسايتونغ" في وقت سابق من هذا الشهر أن نازيين جدداً يهاجمون على نحو متزايد مكاتب حزب اليسار اليساري المتطرف.
وفي فنلندا، صار حزب "الفنلنديين الحقيقيين"، وهو القومي والشعبوي الذي أسس عام 1995، ثالث الاحزاب في البرلمان بعد فوزه بـ19 في المئة من الاصوات في انتخابات نيسان الماضي.
أما الحزب التقدمي النروجي اليميني المتطرف فهو ثاني أكبر الاحزاب في البلاد، علماً أن بيرينغ كان ينتمي اليه.
وحتى في بريطانيا، الاكثر انفتاحاً على المهاجرين، وجد بريفيك على ما يبدو أرضية خصبة لأفكاره. ففي بيانه "اعلان أوروبي للاستقلال 2083" الذي أورده على الانترنت، كتب أن "اثنين من اليمينيين المتطرفين تولياً تجنيده خلال اجتماع في لندن في نيسان 2002 حضره ثمانية أشخاص، وكان له أكثر من 600 عضو في رابطة الدفاع الانكليزية (اليمينية المتطرفة) أصدقاء على موقع فايسبوك".
وأوردت تقارير صحافية ان بريفيك كان مستشاراً لـ"رابطة الدفاع الانكليزية" في موضوع الكراهية الإسلامية، واسدى اليها نصائح عن طرق إثارة الكراهية ضد المسلمين، كما خطط لإنشاء جماعة مشابهة لها في نروج لمكافحة تنامي عدد السكان المسلمين فيها.

التواصل الاجتماعي
لم تسجل منظمة "الاوروبي" في تقرير لها في نيسان الماضي أي هجوم ارهابي لجماعات اليمين المتطرف عام 2010. وفي المقابل، ذكرت أن جماعات اليسار المتطرف والفوضويين تبنوا 54 حادثاً، بزيادة 21 في المئة عن 2009. ومع أنها لاحظت أن جماعات اليمين المتطرف تفتقر الى الانسجام، لفتت الى أنها صارت أكثر نشاطاً وخصوصاً في مواقع التواصل الاجتماعي.
وبينما تلملم نروج جروحها، كان لا بد للاجهزة الامنية في دول أوروبية أخرى من أن تتحرك لاعادة تقويم تهديد التطرف اليميني في بلدانها، وسارع الاتحاد الاوروبي الى انشاء قوة تدخل للتحقيق في التهديد غير الاسلامي في الدول الاسكندينافية وصلاته المحتملة بجماعات أصولية في كل أوروبا. فالهجوم الاخير قد يشكل نوعاً جديداً من التهديد الارهابي للقارة.
وفي اجراء استباقي، سارعت احزاب اليمين المتطرف الاوروبية الى رفض اي خلط بينها وبين مجزرة اوسلو ويوتويا.
ولكن حتى لو تبين أن الشاب الثلاثيني المؤيد للصهيونية والمناصر لبنيامين نتنياهو والحالم "بالسيطرة السياسية والعسكرية على دول أوروبا الغربية وتطبيق برنامج سياسي محافظ"، تحرك بمفرده، أو أنه "مريض" او "مختل عقليا"، لا شك في ان عمله قد يشكل الهاماً لاخرين ويدفع متهورين آخرين الى هذا الطريق من العنف. فها هي منتديات لليمين المتطرف بدأت أصلاً تنعى بطلاً جديداً سقط.

موناليزا فريحة
Source:

An Nahar











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مجزرة النروج تدق جرس الإنذار في أوروبا...والتطرف تحدّ جديد... وبريفيك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العالم World News Forum-
انتقل الى: