البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 قـاسم محمد شيخ الفنانين العراقيين ورقة كبيرة تسقط من قمة شجرة الفنـانين العراقيين في المهجر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: قـاسم محمد شيخ الفنانين العراقيين ورقة كبيرة تسقط من قمة شجرة الفنـانين العراقيين في المهجر   الجمعة 16 أكتوبر 2009, 6:18 pm

قـاسم محمد شيخ الفنانين العراقيين ورقة كبيرة تسقط من قمة شجرة الفنـانين العراقيين في المهجر

الحزب الشيوعي العراقي

مركز الاتصالات الإعلامية ( ماتع )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قاسم محمد.. رحيل مؤنسن الفضاءات الخالية

رحل مؤنسن الفضاءات الخالية ، رحل وكان في قلبه أمل كبير: " لا يمكن ان يستمر هذا الموت في وطني ". رحل دون أن تنطفئ جوهرته العتيقة ، سيزداد لمعانها ، مثلما كانت عندما توضع على محك المسرح وتجاربه .
المسرحي العتيد ، الإنسان المتقد أبدا، الظاهرة المنبئة بالإبداع، اختفت ، جسدا، أمس الأول . دون أن تختفي قدرة قاسم محمد على الاشتغال والاشتعال كوميض على خشبات المسرح. ودون أن نكف ، ونحن نتفحص سيرة هذا الرجل ، عن التفكير والتعبير والابتكار .. هذا مغزى قاسم في المسرح ، وفي الحياة أيضا . انه مغزى الانصراف إلى تشجيع الذات لتتقد على خشبة الحياة المظلمة . بقدر ما أحب العراق ، دعك الحزن عليه قاسم محمد ، وبدأ يتأثر بضيق هامش الحرية أيام الدكتاتورية ، بعد عرض مسرحية أباء للبيع، وكانت آخر عمل له في العراق . وهي المسرحية التي كشف فيها محمد عن حقيقة رجل سرق من الشارع وبيع في مزاد . وما ان عاش لحظة مريحة فصلت بين رحيل غيمة الواحدية الثقافية والسياسية، لتخيم عليه غيمة الاحتلال والإرهاب الدموي . حينها كان قاسم محمد يصف السؤال : " لم يحدث هذا في العراق ؟ " عبثيا .
وفي أحلام اليقظة التي لا تفارقه كان يشعر بعبثية الإجابة أيضا : " لم هذا الضباب في العراق ؟ ".

أي أسف يا قاسم ان ترحل دون ان تنال الإجابات .

عزاء لخشبات المسرح التي ارتوت بقطرات عرقه وخيالاته واشتغالاته على الحياة ممسرحة بعقل رجل ولد وعاش ومات مسرحيا مرموقا عتيدا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طريق الشعب – ص 1
-------------------------------------------------------------------------------
هل أغلق الملف؟

قاسم محمد وقائد النعماني، الموت تحت سماء غريبة

حين اتصل بي الطبيب الذي يتابع حالة الفنان قاسم محمد كان صوته مهشماً، طافحاً بالمرارة واليأس، فعرفت إن أمراً ما قد حصل.

ميدل ايست اونلاين

بقلم: عبدالرزاق الربيعي

حين اتصل بي الطبيب الذي يتابع حالة الفنان قاسم محمد كان صوته مهشماً، طافحاً بالمرارة واليأس، فعرفت إن أمراً ما قد حصل.
حين اتصل بي الدكتور هادي البغدادي الطبيب الذي يتابع الحالة الصحية الفنان قاسم محمد وينقل لي تفاصيل الأوجاع أولا بأول عصر الإثنين كان صوته مهشماً، طافحاً بالمرارة واليأس، فعرفت إن أمراً ما قد حصل!
...؟
قال: الأستاذ قاسم في العناية المركزة.

قلت له : لكنه دخل أكثر من مرة في العناية المركزة وخرج منها ساخراً من الموت.

قال لي: هذه المرة ليست ككل المرات.

فوخزني قلبي، رغم إنني كنت أدرك حقا أن هذه المرة ليست ككل المرات.

تزاحمت في رأسي الصور والأحاديث التي كنا نتجاذب أطرافها والمشاريع المؤجلة.
ووووووو...

حاولت أن أتفاءل قليلاً.

لكنني لم أستطع , فالعناية المركزة هذه المرة لن تستطيع أن تنجد جسد درويش المسرح العراقي الذي أنهكته الأوجاع.

حاولت أن أطرد هذه الأفكار لم أنجح.
...
ولم أستطع أن أعمل شيئاً.
........
دنوت من التلفزيون عابثاً بـ"الريمونت كونترول".

قلت لعل خبرا مطمئنا عنه، مثلما طمأنتني "قلادة بغداد" التي قلدتها له "الشرقية" قبل حوالي أسبوعين ففرحنا، رغم أن فرحتنا لم تكتمل، فـ"القاسم" الذي كان يعطينا طاقة مضاعفة على الحياة كان متعباً لا يسير الا بمساعدة "زيدون" ووو...
...
بقيت أتابع الأخبار العاجلة.

كانت الفضائيات مشغولة بعودة السيارات المفخخة لشوارع بغداد بعد تفجير سبع سيارات!

إذن عاد الموت يتبختر في شوارعها البعيدة.

وفجأة لمحت في "العراقية" وجه الفنان قائد النعماني في لقطة من فيلم هوليوودي.

قلت: هاهم المبدعون العراقيون يبددون أوجاع الغربة بالعطاء الإبداعي الخلاق.

هاهم ينتصرون على عوامل الفناء والإقصاء والوحدة وووووو...

فجأة

ظهر وجه أحد الفنانين العراقيين وكان متجهما وأخذ يتفوه بكلمات حزينة فهمت منها أن النعماني استقر في دار الخلود!

صرت "كالمستجير من الرمضاء بالنار".

كم كنت أحب النعماني منذ طفولتي!

كم كنت فرحاً عندما شاهدته مشاركاً في مسلسل عراقي كتبه صديقي حامد المالكي وأخرجه الفنان حسن حسني.

لا حول ولا قوة الا بالله!

هاهو الموت يطبق فكيه على فنان عراقي آخر.

لينضم الى القائمة، قائمة الراحلين تحت السماء الغريبة، مع الاعتذار لأخي عدنان الصائغ.

عدت الى الوراء.

وصرت أحصي راحلينا تحت السماء الغريبة.

السياب: الكويت.

الجواهري والبياتي ومصطفى جمال الدين ويوسف الصائغ وهادي العلوي وعبدالخالق المختار وراسم الجميلي: دمشق.

نازك الملائكة في القاهرة.

فائق حسن: باريس.

د.عبدالجبار المطلبي : مسقط.

د.عبدعلي الجسماني : صنعاء.

كمال سبتي: هولندا.

شريف الربيعي: لندن.

سركون بولص: أميركا.

عبدالأمير جرص: كندا.

والقائمة تطول وتطول وووووووووووو...

قبل أن أغلق الملف جاءني خبر "كتابات" العاجل: رحيل الفنان العراقي الكبير قاسم محمد في مستشفى الزهراء في إمارة الشارقة.

أيها البلد الذي يموت مبدعوه تحت السماء الغريبة.

تسمعني؟؟

أجب!
......
....

هل أغلق الملف ؟

عبدالرزاق الربيعي

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
------------------------------------------------------------------------------
-------------------------------------------------------------------------------
،، بسم الله الرحمن الرحيم ،،

* يد المنون تختطف شيخ الفنـانين العراقيين الأنسان الطيب قـاسم محمد في المهجر وهو في قمة عطـائه *

عائلة المرحوم الأنسان والفنـان الكبير قـاسم محمد الكريمة المحترمة .

دولة الأمـارات العربية المتحدة ــ امـارة الشارقة

الأسرة الفنية الكريمة في الوطن العربي والعراق الحبيب والمهجر المحترمة .

محبو الفنان القدير الراحل قـاسم محمد وكافة ابنـاء الشعب العربي والعراقي في الوطن والمهجر المحترمون .

سلام من الله ورحمة .....

* الموت نقـاد على أكفه يختار منهـــا الجيـاد *

* قـاسم يـا فارسا ترجلت عن صهوة جوادك الأصيل مبكرا مكرهـا *

يوم بعد اخر تتوضح الأمور في العراق الجديد إ وتنجلي اسباب غزوه واحتلاله من قبل اعتى قوة عسكرية في العالم ، ولكن البعض لا زال يسمي العملية ،، تحرير العراق ،، فاي تحرير هذا ؟ ربمـا ان هؤلاء يقصدون بالتحرير افراغ العراق من علمائه ، وحكمائه ، وفنـانيه ، ورجاله الأبطال ، وحضارته ، وتراثه ، وكل مـا له علاقة بهويته كدولة ارضاء لدولة معينة مدللة لدى اولاد العم سام ، واخرى متربصة منذ الاف السنين حصلت على مـا عجزت امبراطوريتهـا الغابرة على تحقيقه بفضل المحتل ايضـا ، فهل الأحداث الأخيرة ليست كافية لكشف كل مستور ؟ حتى وصل الأمر الى تصفية اناس يعملون جاهدين لأسعاد الآخرين في ظروف دقيقة جدا بشتى الطرق والأساليب ، فقد تميزت سنوات الأحتلال المقيت بقتل عدد من اساتذة الجامعات والأطبـاء واختطاف عشرات الموظفين وطلبة البعثات والمراجعين من وزارة التعليم العالي في وضح النهار ايضـا واختطاف وذبح رجال دين وفنـانين ومواطنين ومسؤولين وتشريد الألاف منهم ليعيشوا شظف العيش والحرمـان والقهر في المهجر بحيث اختلط الحابل بالنابل ، واخيرا وليس اخرا وقع الفنان الكبير قـاسم محمد ضحية مـا يجري في العراق فتوفي في المهجر بعيدا عن وطنه الحبيب اثر اصابته بمرض عضال ومعانـاته المريرة لفترة من الزمن لينظم الى قافلة شهداء الوطن المفدى التي اصبحت ارقامهـا مخيفة باعتراف المحتل نفسه ، ولا احد يعرف القادم فالأمور تسير نحو الأسؤا بوتيرة مخيفة جدا رغم المزاعم باستقرار الأوضاع ، ان القصة طويلة وستكون فصولهـا كارثية ان لم تحصل اعجوبة في هذا الزمن الصعب الذي لم يعد الناس فيه يصلحون لرؤية العجائب .

نشاطركم الأحزان بهذا المصاب الجلل سائلين الباري عز وجل ان يتغمد الفقيد الغالي قاسم برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته ويلهمكم وزملائه ومحبيه جميل الصبر والسلوان ، رافعين الأكف مبتهلين الى الباري عز وجل ان لا يري اي من ابناء شعبنـا العراقي المغلوب على امره اي مكروه ويحفظهم من كل سوء انه سميع مجيب .

يقول احباء الراحل العزيز قـاسم ...

قـاسم يـا حبيبنـا .... ايهـا المسافر عبر السحاب الراحل الى مـا وراء الغمـام في السماء العليـــا ، كيف مضيت سريعـا دون وداع ، ولمـا غادرتنـا بهذه العجالة وانت في مقتبل العمر وربيع عمرك لم ينتهي بعد , وشجرة حياتك الخضراء في قمة عطـائهـا ... ؟ هل سئمت الحياة بسبب معـانـاة وطنك الحبيب وابنائه الأعزاء في الزمن الصعب واضطرارك للعيش في المهجر بعيدا عن وطنك الحبيب ؟ فابيت الضيم وتساميت في العطاء فعدت الى منابع الصفاء بعد حياة حافلة بالعطـاء لم تدم الى نهاية المشوار تـاركا ذويك وزملائك ومحبيك وجمهورك الواسع بلا حبيب .

لقد ذهبت يـا قـاسم وتركت في النفوس لوعة ، وفي القلوب غصة ، وفي العيون دمعـا ، لكنك رغم بعادك عنـا فانت تعيش معنـا ، وفي افكارنـا ، وفي احلامنـا ، وفي ضمائرنـا ، نذكرك مع الأصيل ، ونراك عند الفجر بسمة حلوة في افواه الأطفال الصغار ونسمعك نشيدا شجيـا مع تراتيل الملائكة والأبرار والصديقين .

فنم قرير العين في مثواك السرمدي يا قرة اعيننـا , ومهجة قلوبنـا , وتاج رؤوسنـا ، ولتسعد روحك الطاهرة في عليائهـا فمـا هذه الدنيــا الا دار فناء وزوال .

فوداعـا يـا حبيبنـا الغالي وداعــا ...

كنـا نتمنى ان نكون وايـاكم في الوطن الحبيب لتوديع فنان الشعب الراحل الكبير الى مثواه الأخير ليوارى الثرى ، ثرى بغداد عاصمة العراق بلد حضارة وادي الرافدين الذي تخضبت ارضه الطيبة بدماء ابنائه الزكية الطاهرة التي تسفك ظلمـا وعدوانا في كل لحظة ، لنشارككم ونعزيكم بحرارة ولنشد من ازركم فليس هناك لحظات اصعب في حياة الأنسان من لحظات توديع الأحبة الوداع الأخير لا سيمـا حينمـا يكونون رموزا علمية واجتماعية كبيرة ، ان القلم يعجز عن الأتيان بالكلمات المعبرة لوفاء ولو جزءا من الدين الذي للفقيد الكبير علينـا نحن ابناء العراق الذي بـأعمـاله الفنية الأصيلة العملاقة لسنوات طويلة أثرى خزائن العراق الفنية وترك بصمـاته على الفن العراقي وترك أرثـا فنيـا كبيرا للأجيال العراقية القادمة ، ولكننا للأسف الشديد نعيش في الغربة بعيدا عن الوطن المفدى الاف الأميال ، ان مثل هذه الأخبار المؤلمة تزيد من وحشتنا في الغربة المقيتة وتحز في نفوسنـا الحزينة .

لقد رحل عنـا الفنان القدير قاسم محمد جسدا لكنه سيبقى حيـا في أذهـاننـــا وأذهان الأجيال القادمة وعلى مر الزمن من خلال انسانيته وفنه الرفيع ، وستبقى روحه ترفرف في فضاء الفن العراقي الى الأبد .

ودمتم بخير محروسين برعاية رب العباد .

وانــا لله .... وانــا اليه راجعون ......

شركاء احزانكم واحزان الشعب العراقي

حناني ميــــــــا والعائلة

ميونيخ ــــ المـانيـــــــــا
......................................
كلمة لا بد منهـا ...

لقد كانت بـادرة قنـاة الشرقية بشخص رئيسهـا ابن العراق البـار الأستاذ سعد البزاز بمنح شيخ الفنانين العراقيين قـاسم محمد قلادة بغداد الذهبية قبل ايـام قليلة وسط حضور ثقـافي مميز التفاتة كريمة لتقدير الفن والفنـانين في هذا الزمن الصعب ، وكانت منـاسبة لقـاء مع جمهوره في كل مكـان في ايـامه الأخيرة ، وجلسة وداعية لا تنسى ابدا ، فبـارك الله عز وجل بالشرقية وكادرهـا وادارتهـا ورئيسهـا لمـا تقدمه للعراقيين النجبـاء من العون والتكريم والجود في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بهـا وطننـا المحتل الجريح وشعبناالمغلوب على أمره .

ابو فرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قـاسم محمد شيخ الفنانين العراقيين ورقة كبيرة تسقط من قمة شجرة الفنـانين العراقيين في المهجر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: المناسبات الاجتماعية Social events :: منتدى النعي والتعازي Forum obituary & condolences-
انتقل الى: