البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 موقف الحزب الإسلامي والتوافق من القوائم الأخرى بعد الإنتخابات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: موقف الحزب الإسلامي والتوافق من القوائم الأخرى بعد الإنتخابات   الجمعة 12 مارس 2010, 7:03 am


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

موقف الحزب الإسلامي والتوافق من القوائم الأخرى بعد الإنتخابات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الأربعاء, 10 مارس 2010 11:49


د.عمر الكبيسي



من المؤكد أن الكثير من الزملاء في الحزب الإسلامي وجبهة التوافق لن تروق لهم مقالتي هذه ويعدونها جزءا من حملة انتخابية مشاكسة من خلال جلدهم لأروج من خلالها لغيرهم ؛ هم يكونون إن ظنوا بذلك قد أخطأوا وما أكثر أخطائهم! لأني حقيقة من الذين راهنوا ويصرون على الرهان أن هذه الانتخابات والعملية السياسية التي أنتجتها لا تبرر أن تسكب من أجلها قطرة دم عراقية طاهرة ولا يقتل او يسجن ويعذب ويداهم ويعتقل أو تحرم بسببها عائلة أو فرد أو طفل عراقي واحد وكل ما أفرزته من تداعيات وأزمات واتهامات ومداهمات وإقصاءات قبل إجراءها يدل على تفاهتها وتزويرها وعدم إمكانية تحقيق التغيير والإصلاح وتحقيق الأمن والاعمار من خلالها ؛أما الآن وقد انتهت بالأمس الانتخابات فانا أرى أن مقالي هذا قد آن له أن ينشر من باب النصح (إنصح أخاك ظالماً أو مظلوماً) والتذكير بمواقف الحزب الاسلامي والتوافق الماضية وما يجب أن يكونوا عليه في المستقبل إن أرادوا أن يغيروا أنفسهم قبل أن يغيروا غيرهم وهو ما يتوقع أن يتبناه الدكتور أسامة التكريتي الأمين العام الذي يجب أن يسدد خطىً زلت واخطاء جسام ارتكبت.

ما صرَّح به رئيس مجلس النواب الحالي الدكتور أياد السامرائي وهو المنَّظر السياسي للحزب الإسلامي العراقي عندما سئل عن مستقبل ائتلاف التوافق مع القوائم الأخرى بعد فرز النتائج أجاب: ما يميزنا عن غيرنا إننا سنقف على مسافة واحدة من جميع القوائم في حينها!. ولإنَّ الحزب الإسلامي هو الواجهة السياسية للإخوان المسلمين أصبح من الصعب على المحللين أن يهضموا موقفا سياسيا لحركة عقائدية ومبدئية كالموقف الذي يعبر عنه أياد السامرائي في تصريحاته ولا غرابة إذا ما عرفنا أن الفكر الإسلامي الذي جاءنا به هو فكر هجيني لإسلام غربي مطعَّم كموضة الهندسة الوراثية الحديثة أنا اعرف الإسلام الذي عرفناه عن الشهيد حسن البنا وسيد قطب هو غير الإسلام الذي جاءنا به أياد السامرائي وحاجم الحسني وعلي بابان وغيرهم من أقطاب الإسلام المهندس غربيا .لقد تعلمنا من كتابات البنا وقطب(مقولة الكفر ملة واحدة) وهنا يأتي الموقف المبدئي المجابهة من الواجهات التي تقف بالند من الإسلام وكنت أتمنى أن يكون موقف السامرائي وما يعنيه ضمن منطلق البعد والتمييز لكن الذي أراد أن يقوله منظر الحزب الإسلامي انه يقف بالتساوي في خياره بالائتلاف مع جميع القوائم ويعتبر ذلك ميزة لقائمة الحزب والتوافق فيا بخس لها من ميزة نفاق ولف ودوران وموقف مصالح وتوافق وبهتان. كيف يقف حزبا يدعي الإسلام فكراً على مسافة واحدة للتآلف من قوائم ضَّمت أحزاباً وكتلاً طائفية قتلت شعباً وألغت طوائف وهددت أقليًّات وهجَّرت ملايين البشر ويتَّمت ملايين أخرى ونهبت وسلبت وأثرت على حساب المال العام. أين منهجية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأين الحزب الإسلامي بموقفه هذا المعلن عن القاعدة الفقهية التي بررَّ فيها مشاركته بالسلطة والعملية السياسية بكل شبهاتها والتي تقول بدفع الضرر وتحقيق المنافع والمصالح هل تبرر هذه القاعدة الائتلاف مع المالكي وحزب الدعوة الذي احتكر السلطة وفعل ما فعل لأربع سنين عجاف أم مع أحزاب المليشيات والكتل ذات الولاء لاحتلال إقليمي بديل؟. لقد انتهت الانتخابات اليوم ومهما كانت هوية القائمة التي ستكلف بتشكيل الحكومة فان على التوافق أن تحسم أمرها اليوم قبل غد وتقرر مع من ستتحالف من القوائم الأقرب إليها بالفكر والموقف من الاحتلال والمقاومة والحفاظ على وحدة العراق وأسبقية تغيير الدستور ؛أما إذا بقيت التوافق تنتظر من سيعطيها حصة أكبر في تشكيل الحكومة والمناصب لتتآلف معه لترسيخ المحاصصة وفدرالية التقسيم فهذا يعني أنها ماضية في غيِّها بلا مبدئية أو وطنية أو وازع من دين.

من المؤكد أن الحزب الإسلامي شريك لأحزاب السلطة لسبع سنين مضت ولن يجد بعد أن بانت تطلعاته إلا هذه الأحزاب التي أرست بالعباد والبلاد خراباً من شريك من سيتحكم بتوافقات الحزب الإسلامي والتوافق بعد فرز النتائج هو من سيمنحهم مقاعد وزارية أدسم ومناصب حكومية أغنم ؛ ولعمري أي إسلام هذا الذي به تنادون وأي فقه به تجتهدون؟ ما يجمعكم بالقوائم التي معها ستأتلفون هو كونكم شركاء معهم بكل ما فعلوا ويفعلون جئتم بمعية الغزاة وادعيتم أنكم للدين دعاة وتقاسمتم الغنيمة على مبدأ ** والمحاصصات وكتبتم الدستور بلغة الفيدراليات ووافقتم على الاتفاقية بعد أن تقاسمتم الامتيازات وحسبتم أنكم ستحضون بالفوز بعد الاجتثاثات وها انتم بسبب أفعالكم لم يعد لكم من خيار بالائتلافات إلا مع من سيمنحكم وانتم صاغرون الفتات.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موقف الحزب الإسلامي والتوافق من القوائم الأخرى بعد الإنتخابات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: