البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الشخصية الكرمليسية صفاتها مميزاتها وخصالها الفردية والعامـة بين الأمس واليوم / جون شمعـون آل سُوسْو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جون شمعون أل سوسو
مشرف مميز
مشرف مميز



الدولة : بلجيكا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1024
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 26/12/2009
الابراج : الحمل
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الشخصية الكرمليسية صفاتها مميزاتها وخصالها الفردية والعامـة بين الأمس واليوم / جون شمعـون آل سُوسْو    الجمعة 26 أغسطس 2011, 10:29 pm

الشخصية الكرمليسية صفاتها مميزاتها وخصالها الفردية والعامـة بين الأمس واليوم

وجدتُ الفتى يرمي سواه بدائه .. ويشكو اليك الظلم وهو ظلوم

من خلال المعايشة والتفاعل مـع الأحداث والمواقف بصورة عامـة ومواقـع أم المواقـع بصورة خاصة ، ومن خلال خبرتي الشخصية الأستنتاجية الخاصة ، سـأتكلم عن قوم أنــا منهم وفي الحقيقــة مثلهم بشكل نسبي ؛ فالمسألة برمتها نسبية عامـة وإن يوجد هنالك أستثناء خاص ومحدود .. وكل ٌ يعرف نفسة وشخصيته من خلال أقوالها وافعالها المبدئية الحقيقية وليس الأستعراضية وسلوكها وصدقها في التعامل مع الواقـع والأحداث ومـع الآخرين بعيدا ً عن المجاملات والتزلف والمحاباة .
" كُلنا ولد گـريـه وأحدنا يعرف أخـَيـه " .

لـست ُ من ذوي الأختصاص و لـست ُ بـِمُصّلح أجتماعي وبعيدا ً عن الفلسفة وتحليل الشخصية كما هو معروف ؛ لكن أرتئيت أن نناقش المسألـة على قدر الإستطاعـة نقاش جاد وبالحجـة والبرهان والدليل والكلمـة الطيبـة التى تزرع المحبـة والتواصل ولـِتتسع الصدور للجدل والنقاش الجاد الهادف بعيدا ً عن المثاليات والأتهامات بهدوء وعقلانيـة حقيقية وبمنطق وبأسلوب حضاري يليق بنا وبموقعنا .. موقـع المحبـة تجمعنا والمعرفة تهمنا نخصها وتخصنا .

أرى بالحقيقـة أن معظمنا نتصنع ونحاول المبالغـة والمجاملـة بقول الحقيقة من طيبتنا ومحبتنا لأبناء قومنا الكرمليسيين . أو يعتري التحفظ أو الخوف للبعض مِنا من أن يغضب مِنا الآخرين فترانا فقط نعرض المشاكل ولا نعرض الحلول للمشاكل ؛ نحن لكي نجد الحلول لابد أن ننجح في تحديد المشكلة ثم نحللها ثم نجد الحل لكننا نعجز عن بلورة المشكلة ولذلك لانجد الحلول هذه وجهـة نظر شخصيـة لا أعمم ولي في ذلك أكثر من دليل وعلى جميـع الأصعدة والمجالات والمستويات .

الشخصية الكرمليسية وبكل أسـى وأسـف فقدت ((( بصورة عـامـة ))) معظم خصالها : خصال الخير الملامح والسمات التي تميز بها الفرد الكرمليسي عن غيره من الأفراد منفردا ً ومجتمعا ً ومستقلاً على خصائص وراثية ومتعلمة من التنشئة الاجتماعية الأخلاقية القيمية التي يخضع لها أثناء نموه وتطوره وتدرجـه . فقد أضمحلت الصفات وخصال الآباء والأجداد من الكرم المروءة الشجاعة في قول الحق ونصرته ؛ حيث كان للظروف والأحداث إفرازاتها في تفاعل الطبيعة و المجتمع الكرمليسي كجزء من الوطن الكبير العراق .

حيث حلت محل الحلم والحكمة ضعف القدرة على ضبط الإنفعالات وخاصـة ً الـسلبية مثل الغضب والتوتر والتهور والحساسية المفرطة وردود أفعال معاكسة لا تسر أحد والخصام والزعل بسبب وبلا سـبب .. فـ الشخصية الكرمليسية قلقة جدلية ، خليط من نرجسية سايكوباتية عالية الأنا، شديدة الغرور، عظيمة الكبرياء، وحساسة المزاج والطبـع والتطبع .

لا تؤمن بالحوار لكنها تقر بـه متقلبة في قبولها أو رفضها للمواقف تريد الحرية لها ولا تعطي للآخر نفس قدر و قيمة الحرية واحترام الرأي الآخر فأصبح منهج واحدنا منهج فرعون : ((ما أريكم إلا ما أرى )) " لا أبرئ نفسي طبعـا ً " وقمنا نرى أن رأينا صواب لا يحتمل الخطأ ورأي غيرنا خطأ لا يحتمل الصواب وهذة هي علتنا ومشكلة مشاكلنا والأدلـة والحالات كثيرة والوقائـع متعددة .

سـأضرب مثل عـام كوني متغرب لأكثر من عقدين من الزمن ؛ رغم تشتتنا وتغربنا بفضل الحروب والظروف والسياسة وبدلا ً من خلق أجواء حميمية ومحبـة وتواصل ولقاء وزيارات متبادلة لتخفيف وقـّع الغربـة وتجميـع شتاتنا ؛ الا أننا كجاليات كرمليسية نمعن في زرع التفرقة والخصام والمقاطعة فيما بيننا البعض ونزيد حجم الفجوة بيننا كأفراد وعوائل لا لسبب معروف !!! معظم أختلافاتنا بالرؤى والرأي ليس الا ؛ فنبدء من بلجيكا مرورا ً بهولندة وألمانيا وأستراليا وفرنسا وأمريكا ومعظم البلدان التي زرتها حالـة واحدة وذات الأسباب الخصام والزعل والقطيعـة والـسـبب التغيير القيمي والأخلاقي الطارئ على الشخصية الكرمليسية كبارا ً وصغارا ً ومن جميع المستويات والثقافات ، وطـبعــا ً هذا أيضـا ً أمر واقـع أعترفنا بـه أم لم نعترف ، وللأسـف أقولها : مشكلتنا أننا لا نمتلك الشجاعة الكافية لقول الحقيقة كما هي لأننا خائفون من الحقيقه نفسها لأننا أضعف من أن نقولها ؛ نـعـم نقولها لكـن نقولها كما نريدها نحن مثاليـة وليس كما هي على أرض الواقـع وكأننا أفراد في جمهورية أفلاطون ؛ فالذي لا يستطيع مواجهـة نفسـة بعيوبـة !! فكيف سيواجـة الآخريـن ومن حولـة بالحقيقـة ؟؟ فهي بمثابـة كشف غطاءه عنه ليس إلا .

أخيرا ً أقولها بملء الفم كتبت رأي ّ ورؤيتي لـَسـت مضطراً لفعل أشيــاء لا أرغبهـا من أجل إرضـاء النـاس ؛ نعم إرضاء البشر ليس في الإمكان دائمـا ً ، لأنهم يتفاوتون في الفهم والإدراك فلا يمكن إرضاءهم جميعـا ً ، وشـخصيـا ً ليس كل كلام الناس يهمُني .. ولا يهمُني كلام كل الناس .. لكن " يهمني "الفكر الراقي والعقل الراجح من أهل العلم والمعرفة عني .. رؤيتهم تهمني ورأيهم .. لأنهم بلا شـك يمتلكون الرأي الصواب والتقيّيم القيّم القويم .

أعتذر للأطالـة أختمها لأستطلاع آرآئكم وخبراتكم وتجاربكم متفقين أم مخالفين لعلنا في نقاشنا سنستفيد ونفيد الآخرين وأنفسنا و أبناء جلدتنا .
والرأي لمن رأي لـه طبـعــا ً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشخصية الكرمليسية صفاتها مميزاتها وخصالها الفردية والعامـة بين الأمس واليوم / جون شمعـون آل سُوسْو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: