البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 بقلم علي الحسناوي ..... في معركة حمد هل يمتلك زيكو عصا موسى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريمة عم مرقس
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 24429
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: بقلم علي الحسناوي ..... في معركة حمد هل يمتلك زيكو عصا موسى   الأربعاء 31 أغسطس 2011, 6:44 pm

بقلم علي الحسناوي ..... في معركة حمد هل يمتلك زيكو عصا موسى

(صوت العراق) - 30-08-2011


علي الحسناوي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
في
معركة حمد هل يمتلك زيكو عصا موسى أحاور كل عاقل وأدير جهي نحو كل حكيم
وألوذ بكل لبيب وأدخل عند كل مشيخة فهل من منصف لما نحن فيه وما نقوله أو
نتقول فيه وعنه. ثلاثة ايام تفصلنا عن موقعة الحسم المونديالي الأولى ونحن
في المفاوضات غارقون وبعد أن تم الحسم والصيام جاء الافطار على زيكو ولكنه
للاسف افطارا وحوارا واتفاقا لن يخلو من منغصات سابقاته واحوال شقيقاته من
بورا مروا باولسن وحتى فيرا ومن ثم سيدكا الشاطر لتتوقف دواليب هوى الاتحاد
عند غرام زيكو وذلك من خلال توقيت التعاقد وماهيته ومبلغه. ولو اعترفنا
بالاحقية العلمية من أن منتخبا خاض مباراة تجريبية مع (الاولمبي الاوغندي)
وتعادل فيه وهو لازال في انتظار لحمة لاعبيه فكم من وحدة تدريبية أمامه وكم
مباريات تجريبية تبقت له كي يقف السيد زيكو بفريقه البرازيلي ودولاراته
الاميركية العراقية على حقيقة الامكانات الفنية والخططية ومستويات
الاستيعاب الذهني والاستعداد النفسي والقدرات اللياقية والتعايش الاجتماعي
ودرجة التصاعد البياني لمستويات الضغط الدموي وحجوم التفس وتوزيع الجهد
اللياقي على شوطي المباراة. فهل يمتلك زيكو عصا النبي موسى كي يفعل كل هذا
واكثر منه بقليل خلال ساعات محدودات باتت تفصلنا عن المباراة. من هذا نجد
أن الفوز وإن حصل فهو انتصار بماركة عراقية للاعبين هم جلهم صناعة عدنانية
سابقة أي أنه ليس لزيكو نصيب فيه خصوصا إذا ما شاهدنا منتخبنا يلعب
بالطريقة ذاتها باللاعبين انفسهم وبذات النوايا والخبايا والخفايا التي
اثقلت كاهل المتابع العراقي وهو يتابع بمرارة وألم مجريات مباراتنا سيئة
الصيت امام المنتخب القطري في تصفيات مونديال جنوب افريقيا ومادار من حولها
من اتفاقات ولغط واصابات لاعبين غير مبررة وتكاسل في الاداء واخيرا وليس
اخرا حكاوي الاوزون والعسل الملكي. وهذا الأمر ينطبق ايضا على حسابات
التعادل والخسارة أي لنقل أن دور المعلم زيكو لم يبدأ بعد وربما مات قبل أن
يولد كونه ولد مخنوقا ولن تنفع معه كل العمليات القيصرية. الجديد والمفيد
في الأمر أن يبقى زيكو لسنتين أو ثلاث لتجديد البناء وتقليل العناء واحداث
الوفاق والصفاء من أجل بناء منتخب جديد ولكن هذا يتطلب من زيكو أن يركب
قطار البصرة الصاعد ويتجول في جنوب العراق والممل زنكة زنكة وملعب ملعب كي
يتفحص ويختار ما شاء له من اللاعبين الشباب ثم يعود ليرتحل نحو الشمال
لتكملة الامر ذاته والسؤال الآن: ماذا كنا نستطيع أن نصنع بالملايين التي
يحرقها الاتحاد في تعاقدات غير مجدية لمدربي الطواريء دون رقيب أو حسيب
وبلا وجع قلب مادامت الفلوس فلوس الحكومة والشعب إن ثلاثة ملايين دولار
توزعت بين سيدكا وزيكو كافية لوحدها في أن تصقل موهبة اكثر من مئة مدرب
عراقي فيما لو توفرت لهم ضروف مناسبة من دورات ومعايشات في ارقى الاندية
الاوربية ومنها متابعة عمل افضل أكاديميات العالم أو كافية لبناء اكثر من
ثلاثين ملعبا بارضيات حديثة وهي الجزئية المهمة في تدريب اللاعبين. اقول
لكم والله أعلم حمد قادم بكل ثقله لأنها معركته هو قبل أن تكون موقعة
لاعبيه حمد يريد أن يثبت خطأ القرار الحكومي بحرمانه وحرمان البلد من
كفائته وحمد يريد أن يثب علو كعب المدرب العراقي العربي الآسيوي أمام طول
هامة المدرب البرازيلي وحمد لا بد وأن يثبت بأن الرئيس السابق كان على حق
في عدم وجود تعاون حكومي مؤسساتي مع الاتحاد لتفعيل قدراته ومهماته المحلية
والخارجية وحمد يريد أن يوصل رسالتين أولهما أن ابداعاته في كأس آسيا لم
تكن محض صدفة ولا مفاجئة عفوية وثانيهما أن الاستقرار التدريبي هو العامل
الأهم للمنتخبات وهو ماتسير عليه الامارات مع كاتانش والكويت مع زوران
والاردن مع حمد وحمد يريد أن يثبت للمؤسسة الكروية الاردنية انها احسنت
الاختيار وكانت على درجة عالية من المصداقية في تجديد التعاقد معه وهو ما
يعني وقوف الامير علي من خلف توجهات حمد وكتيبة النشامى وأمام كل تحديات
حمد ماذا يملك زيكو من تحدٍ ولو نصف واحد كي يقاتل به من أجل الفوز هذا إن
امتلكنا آلة إعادة الزمن للوراء ومنحنا زيكو ثلاث اشهر لاعداد المنتخب لهذه
المباراة وهذا يعني أنه وبعد أن غسلنا ايدينا من مؤسستنا الكروية ومدربي
الطواريء لم يتبق لدينا غير المراهنة على تصميم لاعبينا الشباب والجدد
كوننا نعي تماما موقف لاعبينا القدامى من مباريات من هذا الحجم السيناريو
تنتهي المباراة ويعود المحترفون لقصورهم وخدمهم وحشمهم غير آبهين بشيء
تنتهي المباراة ويعود رجالات المنصة الرئيسية كل إلى مكتبه العاجي ومرتبه
الوفير كي يعدوا العدة لتصريحات جديدة تنتهي المباراة ولكن إلى اين ستتجه
الجماهير. هذا ما ستقوله الجمعة بين شعارات الرحيل عند ساحة الجامع الكبير
أو للاحتفال بصنع المستحيل كل عام والجميع بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بقلم علي الحسناوي ..... في معركة حمد هل يمتلك زيكو عصا موسى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الرياضة العالمية , العربية , والعراقية Global sports, Arabic, Iraq :: منتدى الرياضة العراقية بكل أنواعها Iraqi Sports Forum of all kinds-
انتقل الى: