البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  مكائن طحن الحبوب في الموصل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف صادق
مشرف مميز
مشرف مميز



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1028
تاريخ التسجيل : 07/01/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: مكائن طحن الحبوب في الموصل   الجمعة 09 سبتمبر 2011, 8:05 pm




مكائن طحن الحبوب في الموصل


:: ازهر العبيدي ::

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الطاحونة والطاحونجي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الفلاوين الكبير وقايش الطاحونة

عرفت مكائن طحن الحبوب في الموصل في مطلع العشرينيات من القرن الماضي عندما جلبت عدد من الشركات في بغداد مثل شركة دوبلكس موتور الفرنسية، وبلوكي كري ولنج البريطانيتين، وبعض التجار العراقيين في بغداد منهم التاجر الموصلي شريف جلبي الدباغ ومحمد الشطب فيما بعد، جلبوا عدداً من المكائن التي تعمل بالوقود (الكاز) مع توابعها من مكائن الطحن والجرش والتنظيف، فأقبل عدد من المستثمرين الموصليين على إقامة مجموعة من المكائن في أطراف مدينة الموصل القديمة في الباب العمادي وباب الطوب وباب لكش وباب الشط وباب الجديد وباب البيض وباب سنجار.
وكانت مكائن طحن الحبوب تعتمد قديماً على الرحى التي يديرها الحيوان أو بواسطة مياه النهر، وتستعمل ربة البيت (الجاروشة) أو الرحى الحجرية لطحن الكميات القليلة من الحنطة أو الحمص، و(الكالوفة) وهي الرحى الخشبية لتقشير الشلب (الرز قبل تقشيره) أو العدس.
استوردت مكائن بأسماء متعددة مثل: البلاكستون أو (بلوكي) كما يسميها أصحاب المطاحن قوة 24 و28 و36 حصان، والرستن هورنسبي، وإيم تايم، وواير تايم، وكاردنر، وكروسلي، ونشلن. مع المكائن الفرعية التابعة لها والأدوات الاحتياطية من الأحجار والقوايش (القايش هو حزام أو شريط نسيجي سميك وعريض مصنوع من الشعر أو الوبر، يستعمل في نقل الحركة من الماكينة الكبيرة إلى الماكينة الفرعية لغرض تشغيلها). وكانت أولى مكائن طحن الحبوب التي نصبت في الموصل خارج الباب العمادي سنة 1910 بالشراكة بين الحاج توفيق الفخري وسعدالله أغا التوحلة، وكانت من نوع دوبلكس موتور فرنسية الصنع. والثانية في محلة اليهود قرب مرقد الشيخ فتحي هي ماكينة الحاج أحمد الشيخ عبدالله من نوع (لنج 12 حصان) سنة 1925.
كانت معظم المكائن تقام بالشراكة بين شخصين أو أكثر بسبب الكلفة الكبيرة التي تحتاجها، إذ يتطلب ذلك شراء ماكينة ضخمة وإعداد مكان واسع لنصبها، وشراء عدد من المكائن الملحقة بها مثل الطاحونة وهباشة الحنطة وهباشة الرز والجاروشة. فضلاً عن كلفة إنشاء سقيفة كبيرة (جمالون) من الخشب والصفيح تغطي المساحة الكبيرة للماكينة ومكان العمل، إذ كان لا يمكن بناء سقف واسع لهذه المساحة قبل ظهور الصبّات الأسمنتية، حيث أن مكائن طحن الحبوب تحتاج إلى فسحة واسعة من الأرض وفضاء مفتوح لخروج الغبار الذي تثيره المكائن الفرعية والحرارة الشديدة وبخاصة في فصل الصيف.
وكان يعمل في كل ماكينة جمع من العمال فضلاً عن ربّ العمل الذي يسمى (المكينجي) أو الطحّان، وهو المسؤول عن إدارة العمل وتشغيل الماكينة عند بدء العمل وإيقافها بعد انتهائه، ومحاسبة الأهالي والطحانين، ووزن المواد التي لا يتفق على تقديرها بالعين. ويعاونه (خلفة) من أحد أقربائه أو أبنائه، و(الطاحونجي) وهو عامل ماهر يقف باستمرار قرب الطاحونة ويتفقد بيده بين آونة وأخرى نوعية الطحين، ويشاهد والطحين يغطي وجهه وأجزاء جسمه كافة باستمرار. والعامل الآخر هو (الدلوجي) الذي يسهر على صبّ الحنطة في (الدلو) وهو الوعاء الخشبي الذي يعلو الطاحونة، وقد يوجد في الماكينة عمال آخرين للتحميل والتنظيف وإدامة الماكينة.

ولكل ماكينة عدد من الطحانين أو الحمالين لا يغيرون مكان عملهم ولا يذهبون إلى ماكينة طحين أخرى، ويعتمد عمل الماكينة على هؤلاء فضلاً عن الأهالي الذين يجلبون موادهم على حمار أو في عربة خشبية صغيرة أو على ظهورهم. وللطحانين ميزة خاصة في السعر حيث يتقاضى منهم رب العمل ثمناً للوزنة (الوزنة تساوي 13 كغم) أقل من الأهالي. وكان القلة من الوجهاء والأغنياء الذين بحوزتهم سيارة يجلبون موادهم إلى الماكينة بالسيارة، فيخرج أحد العمال لجلبها على ظهره، ثم يعيدها بعد طحنها مقابل مبلغ بسيط من المال.
بعد مضي مدة قصيرة على اشتغال الماكينة يبدأ الطحانون أو الحمالون بالتوافد مستخدمين حماراً قوياً (حسّاوي) أو عربة خشبية بإطارين، وهؤلاء الطحانون لديهم بيوت يعرفونها ولا يسمح لطحان بالتعامل مع (معاميل) الآخر. فيذهب الطحان أو الحمال إلى بيت معميله في أوقات منتظمة كل شهر أو أكثر ليسألهم إن كان لديهم طحين ؟ فإن وجد يدخل الدار بعد الاستئذان ودخول النساء إلى الغرف حيث يجد كيس الحنطة في السرداب أو الإيوان أو الحوش، فيحمله إلى حماره أو عربته ويشده بالحبال الغليظة لكي لا يسقط.
وبعد أن يجمع الطحان عدداً من الأكياس من بيوت مختلفة ضمن المنطقة القريبة، يتجه نحو الماكينة ويوصل الأكياس بنفسه إلى أعلى التختة بند، ويضع الكيس فوق الآخر بشكل أفقي في جانب منه، ويسمى مجموع هذه الأكياس (شيلة) من الشيل أو الحمل. وتتجمع خلال النهار عدة شيلات كبيرة وصغيرة يسحبها الدلوجي إلى الدلو بالتسلسل وحسب وقت وصولها. كما يجلب الطحانون معهم كذلك الرز والشلب والعدس والملح ... الخ. ويقوم الطحانون بشد فوهات أكياسهم بعد طحنها ونقلها إلى حيواناتهم أو عرباتهم بعد أن يتم حساب كميتها من قبل صاحب الماكينة بسرعة يحاول الطحان الجشع فيها تقليل الوزن كلّما أمكن ذلك، وهو في الوقت نفسه يزيد الوزن عندما يطالب أصحاب الطحين بأجرته. ويسجل رب العمل عدد الوزنات التي تترتب بذمة كل طحان إلى نهاية اليوم، ثم يحاسبه بعد انتهاء العمل بأسعار أقل من الأهالي.
ومن الطحانين الذين عملوا في الخمسينيات في ماكينة الباب الجديد: الحاج يونس محمد حموشي وأولاده نوري ووعد الله، وأحمدو الكردي وأولاده، وسيد صالح أبو مهيدي، ويونس الحاصود. ومن عمال المكائن الطاحونجي أحمد الشاهين الذي عمل طويلاً عند آل البرهاوي في باب الشط وعند الحاج سعد الله في باب الجديد، والطاحونجي نعّوم المسيحي، والطاحونجي الياس بن نوارة الذي كان بديلاً لأحمد الشاهين في ماكينة باب الشط. والدلوجي ذنون أحمد الندورة الذي عمل في المكائن أكثر من ثلاثين عاماً دون أن يترقى إلى طاحونجي، إذ كانت العادة أن ينتقل الدلوجي ليصبح طاحونجي بعد مدة من المران. وفي ماكينة باب لكش عرف الطحان حتّوت.
كانت الماكينة أو (مكينة الطحين) كما يسميها العامة في ذلك الوقت، والصحيح أنها ماكينة طحن الحبوب. كانت تتألف من جسم الماكينة الكبير الذي يحتوي على مكبس (بستن) كبير يعمل بضغط الهواء واشتعال الوقود، وهذا بدوره يحرك (يدوّر) المحور الرئيس (الكرنك شفت) حول نفسه. فيتحرك الإطار الدوّار الضخم (الفلاوين)، وهو أكبر وأثقل جزء في الماكينة، ويتكون من إطار حديدي ضخم تتقاطع في داخله أقطار حديدية ثقيلة هي الأخرى. يعمل الفلاوين على استمرارية دوران المحور الرئيس حول نفسه بسهولة، وبتأثير ثقله يستمر المحور في الدوران.
تتوزع على المحور الرئيس (الكرنك شفت) إطارات دائرية عدة تسمّى (بروانات) مفردها (بروانة)، وهي أطر حديدية صغيرة تنقل الحركة من المحور الرئيس إلى المكائن الفرعية العاملة بواسطة القايش. وعند ربط القايش باليد بين البروانة والماكينة الفرعية تعمل البروانة على دوران الماكينة وتشغيلها فتقوم بواجبها في الطحن أو الجرش. ويكون قايش الطاحونة وهي الماكينة التي تطحن الحبوب أعرض نسبياً وأسمك من بقية القوايش لأنها تحتاج إلى قوة دفع كبيرة لتدوير حجارتها، ويوضع للقايش مادة صمغية لاصقة تدعى (الصندلوز) لكي تزيد من التصاقه بالبروانة وتزيد من قوة دفعه، ولكي لا يسقط عند الدوران.
تعد الطاحونة الماكينة الرئيسة في معمل طحن الحبوب، وهي على حجمين قطر 30 عقدة وقطر 24 عقدة، ويوجد في كل معمل ماكينتين منها على الأقل. وتتألف الطاحونة من (الدلو) في الأعلى، وهو وعاء خشبي أو حديدي كبير ذو شكل مخروطي يتسع لكمية من الحنطة تبلغ (200) كغم تقريباً، وفيه فتحة من أسفله لنزول الحنطة بكميات قليلة. ويتكون جوف الطاحونة من تجويف دائري كبير تدور في داخله عمودياً عكس عقارب الساعة قطعتان من الحجر الأسطواني الشكل، واحدة ثابتة والثانية متحركة، وبين الاثنتين تسحق الحنطة وتصبح دقيقاً (طحيناً). ويتحكم بالطاحونة أسطى قديم يدعى (الطاحونجي).
هباشة الحنطة: يجب أن تكون الحنطة نظيفة ومغسولة ومنقاة من الشوائب قبل الطحن وإلاّ أحدثت بعضاً من المشاكل في الطاحونة، فوجود الحجارة والمسامير يعرض حجارة الطاحونة للتلف والكسر. وتعمل المرأة الموصلية في موسم الصيف على غربلة الحنطة أولاً، ثم غسلها بالماء ونشرها في السطح لتجف، ثم تخزنها في (الخشيم) أو في (الجال) أو في (دن) من الخشب أو براميل من الصفيح داخل السرداب. وعند الحاجة إلى كمية من الطحين تخرج الكمية في كيس من القماش السميك أو في (كونية) من الجوت، وقد تبطن المرأة (المعدّلة) هذه الكونية بالخام. وتقوم بتنقيتها بمساعدة بناتها في صينية كبيرة بإخراج الشوائب من حجارة وزيوان وكنديرة ... الخ. وتعيدها إلى الكيس بعد تنقيتها ليأخذها الطحان إلى ماكينة الطحين في اليوم التالي. وقد لا يتيسر لبعض الناس أو الأعراب فرصة تنظيف الحنطة فيعمدون إلى تنظيفها بواسطة هباشة الحنطة.
الماكينة الفرعية الأخرى هي هباشة الرز أو (الشلب) التي تعمل بالقايش، وهذه الماكينة مشابهة لهباشة الحنطة في تركيبها ومبدأ عملها، ولكنها تقسم إلى قسمين منفصلين، القسم الأسفل لتقشير الشلب من قشرته أي (كالوفة)، والقسم الأعلى (هباشة) لتقشير الرز. ويخرج من أسفل الهباشة ما يسمى (تراب رز) وهو التراب والقشور والشوائب الأخرى، وتستعمله ربات البيوت في جلي وتنظيف الأواني النحاسية، ويستعمل كذلك علفاً للحيوانات والطيور الأليفة.
وتعمل ماكينة أخرى حديثة تدعى (الجاروشة) على جرش البرغل، وتقشير العدس، وجرش الشعير والذرة ليصبح علفاً للحيوانات، وطحن الملح الخشن ليصبح ناعماً. وكانت هذه الأعمال تقوم بها الطاحونة قبل ظهور الجاروشة. وحجر هذه الماكينة حديدي يعمل بشكل عمودي، ويسيطر عليه من الجانب بالضغط والإرخاء لكي تخرج المواد بالحجم المطلوب خشن أو ناعم أو وسط. وللجاروشة صوت عال يصمّ الآذان سببه حجارتها الحديدية.

في كل معمل طحن للحبوب لابد من وجود محمل خشبي يدعى (التختة بند)، وهو عبارة عن محمل مرتفع من الخشب بعرض مترين وارتفاع مترين عن الأرض، له سلم خشبي أو مبني للصعود إليه مع أكياس الحنطة. وفوق التختة بند تجمع الأكياس قبل تشغيل الماكينة على شكل أكوام تسمى كل كومة (شيلة)، وهذه الشيلات يأتي بها الطحانون بعد جمعها من بيوت الناس يومياً. وكذلك هناك أكياس أخرى يجلبها الأهالي والأعراب القادمون من القرى القريبة من المدينة. وقد يكون التختة بند من الأسمنت المسلح لضمان قوته وتحمله للأوزان الثقيلة المختلفة. وينظم (الدلوجي) وهو العامل المسؤول عن الدلو تسلسل صب أكياس الحنطة في الدلو حسب (السرا) أي بالدور.

يعاني العاملون في مكائن الطحين من صعوبات ومشاق إذ تعد هذه المهنة من أكثر المهن اليدوية مشقة للبدن، ففي فصل الصيف اللاهب يعانون من حرارة الشمس المحرقة التي تسقط على صفائح الألمنيوم التي تغطي الماكينة، ومن الهواء الحار المنبعث من فوهات المكائن، ومن إفرازات الكزوز التي تخرج وكأنها حمم نارية تنبعث من فوهة بركان. وينتشر في الجو غبار الحبوب والطحين وضجيج الماكينة الشديد ويختلط مع عرق الرجال الذي يتصبب على جباههم ويبلل ملابسهم المغطاة بالطحين الأبيض وهم يعملون بجد ونشاط منذ الصباح إلى ما بعد الغروب لتحصيل لقمة العيش اليسيرة. وفي الشتاء يكون الجو أفضل فهم لا يحتاجون إلى نار أو مدافئ، ويقل الغبار أو ينعدم، لكن الأوحال وقطرات المياه التي تسقط بين الفينة والأخرى من ثقوب الصفيح تسبب شيئاً من المعاناة التي لا تنتهي.
وكان أصحاب مكائن طحن الحبوب يسمّون بـ(المكينجية) ويجمعهم في الخمسينيات من القرن الماضي مجلس صنف عصر كل يوم جمعة في مقهى يحيى في شارع حلب، ومن الذوات الذين عرفوا بعملهم في المكائن أحمد الشيخ عبد الله صاحب أول ماكينة طحين في باب لكش افتتحت سنة 1925م، وولده يونس أحمد الشيخ عبدالله في الباب الجديد، وخلفه فيما بعد الحاج سعد الله خليل حياوي في شارع السجن. وفي باب الشط ماكينة لسليمان وأحمد البرهاوي وأولادهما أنشأت في العشرينيات. وفي باب الطوب عدد من المكائن إحداها قرب سوق الدجاج لداؤد حموشي، والأخرى قرب باب العلوة للحاج عبد طه والحاج علي الداؤد وأخيه حسن الداؤد. وفي باب السراي ماكينة لوجيه الحاج عبد، وفي باب لكش في المكان الذي تشغله الآن بناية المحافظة ماكينة لوحيد سعيد عباوي، وفي المشاهدة ماكينة للحاج عبد حاج خطاب وأخرى لعبد الرزاق في حمام المنقوشة. وفي الطوافة مقابل محلة باب البيض أربعة مكائن الأولى لرمّو وحسون كركجة والثانية لأحمد حامد أغا والثالثة لملا عزيز والرابعة للحاج يوسف الملاح، وفي العناز ماكينة لنعيم قصيرة.
خدمت مكائن طحن الحبوب سكان مدينة الموصل والقرى المجاورة لها ما يقرب من نصف قرن من الزمن، كان الناس بأمس الحاجة إلى وجودها. وأغلقت معظم المكائن في بداية السبعينيات بعد أن وفرت الدولة الطحين بأسعار مخفضة، وأقامت عدد من معامل طحن الحبوب الكبيرة، ووفرت الصمون الجيد في مخابز الإعاشة، مما جعل الأسر تفضل شراء الطحين أو الصمون وتبتعد شيئاً فشيئاً عن عادات الآباء والأجداد في شراء الحنطة وخزنها ومن ثم طحنها وخبزها في التنور الطيني، وكان في ذلك توفيراً للراحة لربة البيت الموصلية التي يقع عليها العبء الكبير في عملية غسل وتنظيف الحنطة وخزنها، ونخل وعجن الطحين، ومن ثم إعداد التنور والخبز بين يوم وآخر أو يومياً خبز (القوصة) الذي لا يضاهيه أي خبز لفرن أو مخبز في الوقت الحاضر.

ألقيت في ندوة قبسات من تاريخ الموصل الحضاري على قاعة المؤرخ سعيد الديوه جي
في مركز دراسات الموصل - جامعة الموصل
يوم 13 نيسان 2006
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مكائن طحن الحبوب في الموصل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: كرملش , ܟܪܡܠܫ(كل ما يتعلق بالقديم والجديد ) وبلدات وقرى شعبنا في العراق Forum News (krmelsh) & our towns & villages :: منتدى تاريخ شعبنا والتسميات وتراث الاباء والاجداد Forum the history of our people & the legacy of grandparents-
انتقل الى: