البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 سيشيل لؤلؤة المحيط الهندي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hanna Yonan
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1827
تاريخ التسجيل : 07/02/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: سيشيل لؤلؤة المحيط الهندي   الثلاثاء 13 سبتمبر 2011, 12:09 pm



سيشيل لؤلؤة المحيط الهندي

Seychelles Pearls of the Indian Ocean

الموقع:
تقع سلسلة جزر «سيشيل» على الساحل الشرقي للقارة الأفريقية بين الدرجات 4 إلى 10 إلى الجنوب من خط الاستواء بالقرب من جزيرة مدغشقر(925 كم) ، أكبر الجزر الأفريقية في المحيط الهندي. وتبعد مسافة 1600 كم من الساحل الشرقي لأفريقيا

لمحة تاريخية:
لعل أول من مر بهذه الجزر هم التجار العرب، وتذكر كتب التاريخ مرور الأدميرال البرتغالي فاسكو دي غاما قي العام 1502م واسماها في حينها بإسمه (جزر الأدميرال) (islands of the Admiral)
لكن أول وصول موثق لها كان من قبل الإنجليز من خلال كتيبة طاقم البعثة الاستكشافية Indiaman في العام 1609م
وتم استخدام الجزر من قبل القراصنة في تلك الفترة من الزمن حين نشطت التجارة بين الهند وبريطانيا مرورا بجزر السيشيل كنقطة عبور للتجارة بين أفريقيا وآسيا وحتى بداية الفرنسيين بالسيطرة على هذه الجزر وإعلان سيادتهم عليها من العام 1756م حيث أرسل حاكم جزيرة موريشيوس الفرنسي “ماهيه دو لا بوردوناس ” سفينة استطلاع بقيادة الكبتن نيكولاس ميرفي Nicholas Morphey الذي بعتبر أول من أطلق عليها اسم جزر السيشيل تيمنا باسم وزير المالية الفرنسي جون موري دي سيشيل لويس الخامس عشر وزير المالية Jean Moreau de Séchelles , Louis XV وكما أطلق على أكبر الجزر اسم حاكمه ويظل الاسم إلى الآن.
وصلت أول شحنة من الفرنسيين وبعض مواطني مستعمراتهم إلى تلك الجزر سنة 1770م، وذلك لزراعة قصب السكر والبن والشاي وبعض النباتات المدارية الأخرى، بعد سقوط جزيرة موريشيوس في العام 1810م لصالح البريطانيين وتنازلت فرنسا وقتها عن الجزيرة لصالح بريطانيا بعد الحرب التي وقعت بين البلدين أيام نابليون بونابرت وذلك في سنة 1814م من ضمن معاهدة باريس الشهيرة. ومن سنة 1814 إلى 1903م كانت الجزيرة تدار كجزء من موريشيوس لتصبح سيشيل مستعمرة بريطانية قائمة بذاتها إلى أن نالت استقلالها من بريطانيا في 29 يونيو من سنة 1976م.
في العام التالي للاستقلال حصل انقلاب أطاح برئيسها حين ذاك جيمس مانتشام James Mancham وتولى مقاليد الرئاسة فرانس البرت رينيه France Albert René وتم إعادة كتابة الدستور وفشلت المسودة الأولى للدستور الجديد الحصول على ما يلزم من 60 في المائة من أصوات الناخبين في عام 1992 ، ولكن تمت إعادة صياغة الدستور وتمت الموافقة على الصيغة المعدلة في العام 1993.
في العام 2004م خسر فرانس البرت رينيه والملقب تاي فرانس – Ti France لشدة وقوة علاقته بفرنسا، خسر مقعد الرئاسة لصالح خلفه الرئيس جيمس ميشيل James Michel والذي يحكم البلاد حتى تاريخ إعداد هذا التقرير
من الأمور الغريبة والطريفة وأثناء تجولنا في المحمية الطبيعية على احد سفوح جزيرة ماهيه قابلنا أنقاض بوابات خراسانية على جانب الطريق وكانت هذه خاصة للرئيس السابق فرانس رينيه حيث كان يعيش في أعلى التلة وكان الطريق مغلق بالكامل أمام المرور المحلي للعامة وبعد وصولنا لقمة التلة شاهدنا قصر كبير و ما تزال زوجة الرئيس السابق رينيه والتي انفصلت عنه بعد ان هجرها وتزوج من امرأة صغيرة و تعيش مطلقته وحيدة فيه حتى هذا اليوم.
ويذكر أن الرئيس الأول لسيشيل جيمس مانتشام قاد عاد من منفاه (روسيا) و يعيش حاليا في سيشيل و رشح نفسه للحكم مرتين في العام 1993م (حل ثانيا) و في العام 1998م (حل ثالثا).

الجغرافيا:
تبلغ مساحة السيشيل 455 كم مربع و هي عبارة عن أرخبيل من نحو 115 جزيرة طبيعية 41 من الجرانيت ، و 74 جزيرة مرجانية منخفضة. بالإضافة إلى 115 جزيرة توجد جزيرة واحدة اصطناعية اطلق عليها اسم (عدن) و هي الجزيرة رقم 116.
تمتد سواحلها آلاف الأميال في كل الاتجاهات، و يتم تقسيم جزر سيشيل الى مجموعتين أساسيتين:
الجزر الداخلية – Inner Islands وهي الجزر القريبة من ماهيه (بحدود 100كم) ويبلغ عددها 43 جزيرة

الجزر الخارجية – Outer Islands وهي الجزر البعيدة جدا عن ماهيه (من 230 الى 1150كم) ويبلغ عددها 72 جزيرة

من أهم الجزر البعيدة جزيرة ألدايرا – Aldabra وهي ثاني اكبر جزيرة في سيشيل بعد الجزيرة الرئيسية ماهيه – Mahe ,و للمعلومية فإن مجموع مساحة ماهيه مع المساحة الناشفة من ألديبرا تمثلان 66% من مساحة جزر المالديف قاطبة.

طبيعة جزر سيشيل تشتهر بشواطئها ذات الرمال البيضاء الناعمة و النظيفة جداً, تزينها الصخور السوداء المتناثرة على شواطئ جزرها العديدة وهي صخور من بقايا جبال الجرانيت التي كانت في قارة جندوانالاند وهي القارة التي يقول علماء الجيولوجيا أنها كانت تربط آسيا بأفريقيا قبل انفصالهما عن بعضهما منذ ملايين السنين، لذا فإن الصخور الذهبية هي قطع ذهبية ناعمة بفعل الأمطار والأمواج التي تغسلها كل يوم على مدار ملايين السنين ..فأصبحت تماثيل طبيعية متناثرة على الشواطئ الساحرة لتزيدها جمالاً ..و تعد أكثر الأشياء غرابة بجزر سيشيل، والتي تشكل تطوراً للسياحة البيئة عن باقي مختلف مناطق العالم..
كما تميز شواطئها أهداب النخيل الخضراء، وبمتعة الغوص بين شعابها المرجانية ذات الألوان الزاهية، وتتمتع الجزيرة بطبيعة خضراء جميلة تكسو معظم أراضيها الغابات الكثيفة والغنية بأشكال الحياة البرية النادرة، كما تعتبر الجزر السيشيلية محطة منتظمة للطيور المهاجرة من القطب الشمالي والقارة القطبية الجنوبية المتجمدة.
وكل جزيرة من جزر السيشيل هي عالم بحد ذاته، ولها ما يميزها عن غيرها ويترك في ذهنك ذكرى مختلفة ونكهة خاصة، غير أن القاسم المشترك بينها، هو أنها تحت تصرفك وتدعوك للاستمتاع بها

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سيشيل لؤلؤة المحيط الهندي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى السفر والسياحة والتراث والحضارة في العالم Travel & Tourism Forum, heritage & civilization-
انتقل الى: