البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 تسونامي دبلوماسي أم مجرد فرقعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hanna Yonan
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1827
تاريخ التسجيل : 07/02/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: تسونامي دبلوماسي أم مجرد فرقعة   الخميس 15 سبتمبر 2011, 11:14 am

.الغارديان: توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة " تسونامي دبلوماسي أم مجرد فرقعة"

تراجعت قضايا الشرق الأوسط عن احتلال العناوين الرئيسية للصحف البريطانية الصادرة الخميس وإن لم تغب عن صفحات الرأي والتحليل وكان الاهتمام بشكل خاص بقضية التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطين.

ونشرت صحيفة الغارديان موضوعا بهذا الشأن تحت عنوان " جهود سترو لإقناع بريطانيا بدعم الملف الفلسطيني" يتناول الجهود الحثيثة التي يبذلها وزير الخارجية الأسبق جاك سترو لإقناع الحكومة البريطانية بدعم الطلب الفلسطيني للأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية.

وأضافت الصحيفة أن لندن تعترف بأن السلطة الفلسطينية قد خطت خطوات إصلاح كبيرة في السنوات الأخيرة كما أنها تعترف بحق وجود دولة فلسطينية جنبا إلى جنب مع دولة اسرائيل لكن بريطانيا ترى أن إعلان دولة فلسطينية يجب أن يكون نتاج مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وتناولت الغارديان مقتطفات من خطاب سترو حيث قال "من المهم جدا أن تتحلى والدول الأوروبية الأخرى بالشجاعة للمضي قدما وتمهيد الطريق للاعتراف بدولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل".

أصداء

عباس أكد تصميمه على التوجه للأمم المتحدة للحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية
كما نشرت الغارديان موضوعا تحليليا عن التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة تحت عنوان " هل هي تسونامي على صعيد الدبلوماسية أم مجرد فرقعة".

وقالت الصحيفة إن الأمم المتحدة اتخذت في السابق مواقف قوية تجاه القضية الفلسطينية ولكن المحاولة الأخيرة للاعتراف بدولة فلسطين يعد بمثابة صدى لأحد أشهر قراراتها رقم 181 لعام 1947 بتقسيم أرض فلسطين إلى دولتين الذي أعقبه اشتعال الصراع بين الطرفين.

وأضافت الصحيفة أن كافة الأطراف تدرك أًصداء التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة وإن اختلفت رؤيتها لهذه الخطوة فبينما يعتبرها وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك خطوة تمهد لموجة مد عتيدة على صعيد الدبلوماسية اعتبرها آخرون مجرد فرقعة فهي لا تزيد عن مجرد اعتراف رمزي بحق معترف به فعليا.

ولكن لا يمكن التقليل في الوقت ذاته من آثار هذه الخطوة ولا يمكن استبعاد أي مفاجآت قد تنتج عنها.

"سوء إدارة"
وتناولت الغارديان تقريرا أصدرته " جماعة الأزمات الدولية" وهي منظمة دولية غير حكومية وصفت فيه الخطو الفلسطينية بأنها " نتاج سوء إدارة جماعي" واتهمت القادة الفلسطينيين بأنهم " مبتلون بالجهل والانقسام الداخلي يهرولون للمزايدة على ما يمكن أن يحققوه تجنبا لخسارة مصدقياتهم للشعب الفلسطيني".

وأشارت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية "سأمت الطرفين" وغير قادرة على تحريك الأوضاع وتريد التخلص من الأمر برمته كما أنها تشدد على ضرورة استئناف المفاوضات التي إذا تمت في الوقت الحالي سيكون مصيرها الفشل.

وقالت الغارديان إنه لا يوجد حل للقضية سوي بموافقة حكومة نتنياهو تأسيس دولة فلسطينية مستقلة ترجع حدودها إلى ما قبل عام 1967.

وترى أيضا أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يواجه مقاومة شرسة من جانب حركة حماس التي تسيط على غزة والتي تعارض إجراء مفاوضات مع الفلسطينيين لأن مبدأها أن " الحقوق يجب انتزاعها وليس تسولها".

"لحظة مناسبة"

نتنياهو طلب من أوباما التدخل لإنهاء أزمة السفارة الإسرائيلية في القاهرة
أما صحيفة الاندبندنت فنشرت مقالا على صفحة الرأي تحت عنوان " حانت اللحظة المناسبة لإسرائيل لتتحدث" حول الموقف الإسرائيلي وجهود الولايات المتحدة لإثناء الفلسطينيين عن التوجه للأمم المتحدة.

ويشير كاتب المقال دونالد ماسينتير في بداية المقال إلى الموقف الصعب التي تعرضت له إسرائيل مؤخرا بعد اقتحام المتظاهرين المصريين للسفارة الإسرائيلية في القاهرة وانتهى بسلام بعد تدخل الرئيس الأمريكي باراك أوباما إثر اتصال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو به.

وأضاف الكاتب أن الأمر لا يقتصر هذا الموقف فقط لتعلم إسرائيل أنها تدين بالفضل لواشنطن فهناك قضية أكبر هي رغبة الفلسطينيين في الذهاب للأمم المتحدة للاعتراف بدولتهم.

وأشار ماسينتير إلى أن الإسرائيليين أقنعوا الإدارة الأمريكية بالضرر الذي يمكن أن تتسبب به الخطوة الفلسطينية ما دفع واشنطن إلى تكثيف جهودها في الأيام الأخيرة لإقناع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأن يمنح المفاوضات فرصة أخرى.

ويرى الكاتب أن واشنطن لن تستطيع أن تقوم بإقناع عباس والمحافظة على مصداقيتها دون أن يقدم نتنياهو شيء في المقابل.

لغة خطاب

إيران تعد أقوى حلفاء سورية في المنطقة
وفي الشأن السوري كتبت صحيفة الفاينانشيال تايمز عن العلاقة بين سورية وإيران أقوى حلفائها التي غيرت من لغة خطابها مؤخرا إزاء ما يحدث في سورية.

وقالت الصحيفة إنه في الوقت الذي يكثف خصوم سورية من الضغوط على الرئيس السوري بشار الأسد، بدا أصدقاؤها في اعتماد لهجة جديدة وتوجيه نداءات إلى الأسد لتبني الاصلاحات وربما شراء الوقت لمصلحة نظامه المحاصر.

ووفقا للصحيفة فإن المحللين السياسيين يعتبرون هذه اللهجة الجديدة في الخطاب انعكاسا لحالة العصبية التي أصابت الساسة الإيرانيين جراء أعمال العنف على مدار 6 أشهر وربما تكون تكتيكا جديدا تتبعه طهران للمحافظة على صورتها في المنطقة حيث تعتبر نفسها " نصيرا للضعفاء".

وأشارت الفاينانشيال تايمز إلى دعوة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد نظيره السوري لاتخاذ خطوات إصلاحية بشكل عاجل إضافة إلى مطالبة وزير الخارجية الإيراني الأسد بأن يكون " مسؤولا أمام مطالب شعبه المشروعة".

ونقلت الصحيفة عن محللين إيرانيين قولهم إن "طهران ستدعم الرئيس الأسد حتى يومه الأخير ولكنها تشعر بالقلق إزاء تضاؤل قدرته على البقاء وحالة الوهن التي تزيد يوما بعد يوم.

وترى الصحيفة أن إيران تريد الحفاظ على الأسد ونظامه لأن انهياره سيحرم طهران من حليف حيوي وسيوجه ضربة قوية لطموحاتها بزيادة نفوذها في المنطقة وبخاصة مع تفجر ثورات الربيع العربي والتغيرات التاريخية المتوقعة في الشرق الأوسط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تسونامي دبلوماسي أم مجرد فرقعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العالم World News Forum-
انتقل الى: