البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 *** مجنّدة امريكيّة تفضح اكذوبة الإعلام الأمريكي !!! ***

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20141
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: *** مجنّدة امريكيّة تفضح اكذوبة الإعلام الأمريكي !!! ***   الثلاثاء 20 سبتمبر 2011, 10:52 pm


المجنّدة الأمريكية ( ليندا لينش ) تفضح أكذوبة الاعلام الأمريكي وتصفعه بالدلائل

المجنّدة الأمريكية ( ليندا لينش ) تفضح أكذوبة الاعلام الأمريكي وتصفعه بالدلائل



الرابطة العراقية : فتح الكونغرس الأمريكي ملفات أكاذيب البنتاغون، وبشكل علني، يشير إلى اقتراب الهروب الامريكي من المستنقع العراقي، والذي هزمت فيه أمريكا عسكريا وأخلاقيا وسياسيا، من ساعة الصفر. فقد شهد الكونغرس جلسة مثيرة، قدمت خلالها جيسيكا لينش، المجندة السابقة التي أُسرت في بداية الاحتلال الأمريكي للعراق، وكيفن تيلمان، شقيق الجندي بات تيلمان الذي حارب وقتل في أفغانستان بنيران صديقة وزميله بريام أونيل، شهادتيهما حول حقيقة ما جرى في الحادثتين، مناقضين بذلك معلومات البنتاغون في الروايتين وفاضحين أكاذيبه.
الجندي بريان أونيل، وكان آخر من شاهد تيلمان قبل أن يُقتل بنيران جندي أمريكي آخر، كشف لأعضاء الكونغرس، بأن رؤسائه حذروه من إفشاء الكيفية التي قضى بها زميله، وعلى الأخص لأسرة القتيل، مما أصابه بالصدمة. يُشار إلى أن قيادة الجيش الأمريكي كانت أصدرت "رواية مفبركة"، قالت فيها إن تيلمان مات ميتة الأبطال، وهو يشن هجوما مضادا ضد مسلحين في جبال أفغانستان، وفق ما قاله كيفين تيلمان، شقيق الضحية.
من جهة أخرى، شددت المجندة السابقة جيسيكا لينش، والتي حاربت في العراق وتصدرت قصة أسرها وتحريرها في العراق عناوين وسائل الإعلام، بأن الجيش الأمريكي كذب فيما يتعلق برواية أسرها. وكشفت جيسيكا في شهادتها أنها وبعد تعرض حافلتها لهجوم في 23 مارس/آذار 2003م في العراق، أصيبت بكسر في ذراعها وقدمها وعمودها الفقري. وأضافت أن رواية الجيش بأنها قاتلت حتى آخر رصاصة على طريقة "رامبو"، غير صحيحة على الإطلاق، وأن هذا الأمر نزل عليها نزول الصاعقة حين عادت إلى أمريكا للعلاج، حيث وجدت نفسها أسيرة وسائل الإعلام التي واصلت تكرار رواية البنتاغون الكاذبة.
وأوضحت أن دوريتها التي كانت في منطقة الناصرية، لمحت مسلحين في الشارع وعلى أسطح المباني المحيطة، وسرعان ما قتل ثلاثة جنود أمريكيين جراء قذيفة صاروخية انفجرت في الحافلة، فيما قتل ثمانية آخرين في الاشتباك الذي اندلع إثر الهجوم الصاروخي، لتستيقظ لاحقا في إحدى غرف مستشفى عراقي. وقالت المجندة السابقة إنه في الأول من أبريل/نيسان قدمت القوات الأمريكية لأخذها، موضحة: "دخل جندي إلى الغرفة، ونزع العلم الأمريكي عن ذراعه، وسلمني إياه وقال لي: نحن جنود أمريكيون ونحن هنا لأخذك إلى الوطن، نظرت إليه، وقلت: "نعم، أنا أيضا جندية أمريكية".
وأصبحت لينش بطلة في نظر الأمريكيين، بعد أن صوّر الجيش الأمريكي ما أسماه "عملية دهم جريئة" على المستشفى لتحرير المجندة، رغم أن الممرضات والموظفين كانوا قد صرحوا أن المستشفى لم يكن فيها أي من القوات العراقية ساعة عملية الإنقاذ المزعومة. وكان الجيش الأمريكي قد زعم أن لينش تعرضت لإطلاق النار خلال معركة مسلحة عنيفة مع القوات العراقية، ليتم الكشف لاحقا أن لينش لم تطلق رصاصة واحدة خلال القتال لأن مسدسها امتلأ بالرمال.
الأكاذيب الأمريكية فيما يتعلق بالشأن العراقي لم تنقطع يوما, فقد كانت وما تزال تُنسج على كافة المستويات داخل الإدارة الأمريكية. فمن مزاعم أسلحة الدمار وأحاديث بول وتشيني وبوش عن التهديد العراقي الوشيك والمختبرات المتنقلة، إلى الحديث عن تحرير العراق وعن شمس الديمقراطية التي ستشرق على بغداد، والانتخابات المفبركة والثورة البنفسجية، التي جعلت من العراق بلد الخوف وميليشيات الموت، وسلمت مقدراته إلى حفنة من العملاء واللصوص والقتلة.
العراق الديمقراطي المحرر، كما بينت دراسة متخصصة لمنظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة في بغداد، يقدر فيه عدد الأطفال الأيتام فيه بنحو 4 ـ 5 ملايين طفل، وأنهم في تزايد مستمر نتيجة الأعمال المسلحة والوضع الأمني غير المستقر، ناهيك عن الأرقام المفجعة والمفزعة، التي تتحدث عن التجارة بالأطفال والنساء, وعن الفقر المدقع والأحوال البائسة، التي تطحن غالبية العراقيين ومن كافة الطوائف والأعراق.
آخر أكاذيب بوش، تتحدث عن التقدم الذي أحدثته الخطة الأمنية, التي نرى ثمراتها موتا يوميا ودمارا يصل إلى كافة مناح الحياة في العراق المنكوب. الأمريكيون يتهيأون للانسحاب أو الهروب من العراق, ووزير دفاعهم لمح إلى ذلك خلال زيارته الأخيرة لبغداد، بقوله إن الالتزام الأمريكي في العراق ليس مفتوحا. والحقيقة أن الأمر لم يكن يوما التزاما، بقدر ما كان وما يزال احتلالا وتدميرا ونهباً.
الأصوات الأمريكية تعلوا لأن خسائرهم العسكرية والمالية في العراق تزداد وترتفع, من غير التفكير بالدمار الهائل الذي سببه الاحتلال للعراق، ولا المعاناة الكبيرة التي أفرزها للمواطن العراقي. فإذا كان العراق ـ وهو تحت الاحتلال ـ ما زال يدفع تعويضات لاحتلال النظام العراقي للكويت أشهرا معدودة, فإن على الأمريكيين وكل من أعانهم على احتلال العراق أن يسددوا تعويضات عن احتلالهم البغيض وتدميرهم للعمران والإنسان في العراق الجريح لأربع سنوات عجاف.
أمريكا التي انتخبت الأرعن والأفاك بوش في ولاية ثانية، مدينة للعراق بأكثر من الاعتذار ودفع التعويضات. الإدارة الأمريكية مسئولة تماما عن كل قطرة دم تسال وتسفك في العراق, حتى عمليات التفجير وما ينسب للقاعدة ولفرق الموت، تتحمل مسئوليتها الإدارة الأمريكية، أخلاقيا وقانونيا وأدبيا, فتلك التنظيمات والميلشيات، دخلت أو وجدت في العراق مع الاحتلال وبعده ولم تعرفها بلاد الرافدين قبل أن تدنسها قوات الاحتلال الأمريكية والبريطانية.
أمريكا قبل غزو العراق ليست أمريكا بعده, أمريكا الآن بلد محتل ومستعمر، مسئول عن معاناة شعب وتدمير أمة. أمريكا هزمت في العراق عسكريا وخسرت أخلاقيا وانهارت قيمها المعلنة في الديمقراطية وحقوق الإنسان, لتستذكر الأجيال أمريكا الأكاذيب والصدمة والترويع وابوغريب والاغتصابات وعبير وسور الاعظمية، وكل الصور البائسة والقاحلة. العراق الأمريكي أصبح الآن، وسيبقى إلى ما شاء الله، ساحة لتخريج وتفريخ أجيال ساخطة وناقمة، نستطيع أن نرصد طلائعها من خلال الأعداد الضخمة من الشباب المقبل على الموت، سواء أكان أسلوبه صائبا أم مخطئا.
تلك الأجيال بأحقادها، والتي زرعتها ورعتها الغطرسة والأكاذيب والجبروت الأمريكي، ستلاحق المصالح الأمريكية حيث ما استطاعت أن تصل إليها. لن يدفع العراق وحده ثمن الجنون الأمريكي, وستمتد آثار حرب العراق وتبعاتها، لتغير الكثير من المفاهيم وتشعل العديد من الحرائق.

>> منقول >>
المصـدر : الرّابطـة العراقيّـة ..
20 ـ 09 ـ 2011
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
*** مجنّدة امريكيّة تفضح اكذوبة الإعلام الأمريكي !!! ***
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: