البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الحرب الايرانية العراقية: الأسباب الحقائق الوقائع بقلم الدكتور رامي جورج توما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: الحرب الايرانية العراقية: الأسباب الحقائق الوقائع بقلم الدكتور رامي جورج توما    الجمعة 23 سبتمبر 2011, 12:26 pm

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحرب الايرانية العراقية: الأسباب الحقائق الوقائع

شبكة البصرة

الدكتور رامي جورج توما
أن حقيقة الصراع والنزاع بين أيران والعراق هو في الأصل صراع بين الفرس والعرب منذ عام 606 قبل الميلاد ولازال مستمرآ رغم التغيرات التي حدثت. تأريخيآ وجغرافيآ

فقد اتسمت العلاقات العراقية – الايرانية بالشد والجذب وغلب عليها التوتر والعداء في مراحل عديدة ابتداءاً من العهد العثماني حينما كان العراق تحت السيطرة العثمانية، لكن الملفت في تلك العلاقة ومن خلال الاتفاقيات والمعاهدات المعقودة بين الطرفين أنها في غالبيتها قد عقدت
لتحقيق مكاسب سياسية كما انها لم تستطيع حل مشكلة المتعاقدين.
بل إن الخلاف في تفسيرها وتطبيقها أحياناً كان اعقد من النزاعات التي سبقت عقدها، لذا ان الفريقين وظفوا كل الحجج والحيل القانونية الممكنة من أجل كسب مايمكن كسبه من الغنائم السياسية بحسب مايلائم تفسير كل طرف من الاطراف لتلك المعاهدات والاتفاقيات.
ويمكن القول إن مشكلة الحدود العراقية- الايرانية ظلت مشكلة سياسية قبل كل شيء، على الرغم من انها استندت في الكثير من جوانبها الى القانون ومع ذلك فأن اهمية المعاهدات والاتفاقيات التي عقدت بين الطرفين خلال المراحل التاريخية المختلفة لحل تلك الخلافات والمشاكل بينهما، تأتي من كونها تمثل اساساً تاريخياُ لاتفاقية الجزائر لعام1975.

مما لاشك فيه وبعد مرور اكثر من ثلاثة عقود، من السهولة بمكان ومن خلال الوثائق بتعددها ومن مصادر مختلفة، الجزم مع اليقين المطلق استهداف العراق قيادة وشعباً وثرواتٍ ومنجزاتٍ وطنيةً نقلت العراق تحديدآ بعد قرار التاميم الخالد عام 1972 واقرار قانون الحكم الذاتي للا كراد في العراق الذي عزز الأستقرار والشروع في استثمار الثروات الوطنية، البشرية والمالية في تنفيذ الخطط الخمسية والعشرية وبعيدة المدى بخطى حثيثة وهمة عالية نقلت العراق الى اوائل الدول النامية في العالم الثالث توجت بتصدر العراق مجالي التربية والتعليم بعد محو الأمية كليأ في العراق وكذلك على صعيد الخدمات الطبية والصحية، وعليه تم منح العراق ومن خلال الرئيس العراقي الراحل صدام حسين شهادتين فخرية من قبل الأمم المتحدة من خلال منظمة اليونيسكو ومنظمة اليونيسف تباعآ في الثمانينات من القرن العشرين.

في مقالة هل دمرت امريكا العراق لصالح ايران، يقول الدكتور فرانسيسكو جيل وايت من جامعة بنسلفانيا Francisco Gil - White، لدينا في عام 1979 ثلاثة احداث :
- خلق ورعاية تطرف اسلامي في افغانستان
- تسليح السعودية ذات الحكم الاسلامي المتشدد
- مجيء الخميني وحكومة اسلامية الى ايران

واذا كان الفعلان الأولان برعاية امريكية، هل يمكن أن نستنتج ان الخميني كان ايضا عميلا امريكيا؟
جاءت ثورة الخميني التي شارك كارتر في تصميمها، وساهم جنراله(هويزر) في تنفيذها عندما نجح في تحييد الجيش.. جاءت هذه الثورة فافتتن بها معظم الاسلاميين، وظنوا أنها ستعيد لهم عهد الخلفاء الراشدين وبطولات خالد وصلاح الدين، بينما كان الهدف الرئيسي هو تصدير الثورة (تحت مسمى ولاية الفقيه) والاستعداد للانقضاض على العراق والخليج العربي وتحرير القدس من الأحتلال الصهيوني عبر كربلاء وبغداد في حرب مقدسة من خلال مفتاح الجنة الذي وزع على افراد الجيش الأيراني وحرس خميني كما فعل البابا أربان الثاني Pope Urban II في الحملة الصليبية الأولى (1095 - 1099م) حيث كانت إشارة الصليب للمقاتلين لتحرير بيت المقدس من المسلمين

ان المخزون الكبير من الأحداث والوقائع والأمثال في التآمر وكبت الظغينة والحقد ضد العرب والمسلمين في بطون الكتب المعتمدة تعكس حقيقة خصال الفرس تحديدأ بعد دخولهم في الأسلام بعد واقعة القادسية الأولى عام 23 هجرية بقيادة الصحابي سعد بن وقاص وخير مايمكن الأستشهاد به قول الخليفة الراشدي الثاني عمر بن الخطاب (رض) :
`ياليت بيننا وبينكم جبل من نار`
بينما قال الخليفة(رض) مقولته الشهيرة عن العراق :
`العراق جمجة العرب وكنز الرجال ومداد الأمصار ورمح الله في الأرض، فأطمنوا فأن رمح الله لن ينكسر`

لقد تجسد المكر والدهاء الفارسي على ارض الواقع بصورة عملية منذ أن وطأت اقدام الخميني مطار طهران الدولي من طائرة ايرباص الفرنسية من خلال تصريحاته الحاقدة عام 1979 ضد العراق شعبآ وقيادة سياسية والتهديد بأسقاط النظام الوطني في العراق بالرغم من استضافة العراق أرضآ وشعبآ وقيادة للخميني قرابة ثلاثة عشر عامآ حيث كان محكومآ عليه بالأعدام في عهد شاه ايران محمد رضا بهلوي.

أن استهداف، اغتيال وتهجير العلماء والأطباء والطياريين والباحثيين والمهندسين وضباط الجيش العراقي الباسل تم وبدون أدنى شك بتأثير الحقد الفارسي الأسود بعد خسارة إيران لحربها مع العراق... هو هدف خبيث تسعى من ورائه إيران وغير إيران لتفريغ العراق من طاقاته الخلاقة والبناءة.
جرى تلميع صورة الخميني وتسهيل عودته من فرنسا واستلامه السلطة بداية عام 1979م وبذلك انتهى عهد الشاه، ومع استلام الخميني القيادة في إيران بدأت رائحة وشرارة الحرب تفوح وتشتعل شيئاً فشيئاً، واليكم أهم الأدلة والحقائق التي تثبت أن القيادة الإيرانية تتحمل كامل المسؤولية في دق طبول الحرب واندلاعها واستمرارها لمدة ثماني سنوات وان القيادة العراقية لم تكن تريد الحرب مع إيران مطلقاً بل خاضتها مضطرة للدفاع عن العراق:

* المعاهدات والاتفاقيات خلال المراحل التاريخية المختلفة:
- معاهدة اماسية عام 1555
- معاهدة فرهاد باشا عام 1590
- معاهدة سراو عام 1618
- معاهدة زهاب عام 1639
- معاهدة كردن عام 1723
- معاهدة ارضروم الاولى عام 1823
- معاهدة ارضوم الثانية عام 1847

تضمنت معاهدة ارضوم الثانية عام 1847 بين الدولة القاجارية في إيران والدولة العثمانية:
- تنازل الدولة العثمانية عن مدينة المحمرة وجزيرة الخضر ومرسى المحمرة وميناءها
- تخلي ايران عن ادعاءاتها بالسليمانية
- اعتبرت الضفة اليسرى لشط العرب الخط الذي يشكل الحدود بين الامبراطوريتين، على أن يكون تابعاً باكمله للدولة العثمانية.
- السماح للسفن الايرانية بحرية الملاحة في شط العرب
- تعهد الطرفان بتأليف لجنة فنية مشتركة لتخطيط الحدود وفقاً لاحكام المادة الثانية من المعاهدة ذاتها
- اكدت كون شط العرب يدخل بكاملة ضمن السيادة العثمانية،وان سيادة ايران على المحمرة وميناءها لاتشمل شط العرب بأي شكل من الاشكال

رغم ان المعاهدة تضمنت تعهد البلدين بتأليف لجنة مشتركة لتخطيط الحدود، واستمرت المباحثات بين الطرفين بصورة متقطعة الى أن جرى التوقيع على اتفاق جديد عرف بأسم بروتوكول طهران لعام 1911.

عرفت تلك المحاضر باسم محاضر جلسات لجنة تحديد الحدود التركية- الفارسية لسنة1914، وبذلك اصبحت الحدود المذكورة نهائية ومعترف بها من قبل الطرفين وقد استمر هذا الاعتراف حتى بعد ان تفككت الدولة العثمانية اثر الحرب العالمية الاولى وخضوع العراق للاحتلال البريطاني

ان الحكومة الايرانية كانت من الدهاء بحيث أثارت مشكلة الحدود من جديد بعد حصول العراق على الاستقلال الشكلي ودخولة عصبة الامم عام 1932 ورفضت دخول العراق عصبة الامم قبل تسوية الخلاف على شط العرب في حين رفع العراق شكوى ضد ايران الى عصبة الامم التي اوصى مجلسها بحل النزاع عن طريق

المفاوضات المباشرة وكانت النتيجة:
* معاهدة 1937 التي دخلت مع البروتوكول الملحق بها حيز التنفيذ بعد سنة واحدة من عقدها، تضمنت:
- الاعتراف بشرعية بروتوكول القسطنطينية لعام 1913 وجلسات لجنة تحديد الحدود لسنة 1914
- حصول ايران على شريط بطول (75.7 كم) تقريباً امام عبادان والسماح لها باستخدام الانهر والاستفادة منها
- ان يكون شط العرب مفتوحاً لمرور السفن الحربية او السفن الاخرى المستخدمة في مصالح حكومية غير تجارية
- اقرت ايران من الناحية الشكلية كون شط العرب يمثل مياهاً عراقية،على الرغم من التنازلات التي قدمها العراق في تلك المعاهدة
- حاولت ايران ان تثبت الفقرة(ج) من المادة الرابعة من المعاهدة،أن اتباع خط الحدود في الشط، مرة المياه المنخفضة وتارة الثالوك او وسط النهر لاتعارض مع حق استفادة أي من الطرفين بأي وجة من الوجوه في الشط كله

اهم ماتم تحقيقه بالنسبة لايران الطامحة للحصول على حظوظ متساوية في شط العرب مع العراق، وهو الهاجس الذي كان سباً في اثارة المشاكل بين الطرفين، انها حصلت من خلال معاهدة عام 1937 على اربعة عشر كيلو متراً تقريباً، تشترك في السيادة عليها مع العراق، سبعة منها مقابل ميناء المحمرة يكون خط الحدود فيها منتصف مجرى المياه، والاخرى مقابل ميناء عبادان يكون الثالوك هو خط الحدود فيها

- ان تلك المكاسب لم تلغ كون شط العرب موضوع تحت السيادة العراقية من مصبه حتى نقطة تكونه، باستثناء الاربعة عشر الكيلو متراً المشار اليها، من دون تغيير الوضع القانوني لشط العرب الذي يقوم على اساسين:
- الاول سيادة العراق على الشط وهو الاصل، والثاني بعض القيود التي اوردتها معاهدات الحدود على تلك السيادة
- اما الامر الثاني الذي تحقق عبر تلك المعاهدة، هو اعتراف ايران لاول مره بخط الحدود القديم الذي جرى تثبيته بموجب معاهدة ارضروم الثانية لعام 1847وبروتوكول الاستانة لعام 1913ومحاضر جلسات لجنة الحدود لعام 1914دون المساس بسيادة العراق على شط العرب،بعد أن كانت ترفض الاعتراف بخط الحدود وفق تلك المعاهدات والبروتوكولات
- رغم ذلك فأن معاهدة 1937 لم تضع حداً نهاياً للتوتر في علاقات البلدين بخصوص مشاكل الحدود بينهما،فالهدوء الذي ساد علاقات البلدين في اعقاب عقد تلك المعاهدة لم يدم طويلاً،إذ سرعان ماأطلت الخلافات برأسها من جديد مع سقوط النظام الملكي وقيام الحكم الجمهوري في العراق.

بعد انسحاب العراق من حلف بغداد في أعقاب ثورة 1958 مارس نظام الشاه في إيران نشاطاً تخريبياً واسعاً ضد الجمهورية العراقية مدعوما من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا.
- وفي هذا السياق فسخت ايران في 19 أبريل 1969 معاهدة الحدود الإيرانية العراقية 1937 من طرف واحد ورسمت ايران من جانب واحد حدوداً على شط العرب. المعاهدة المذكورة تنص على ان الحدود بين إيران والعراق في المنطقة تمتد أساسا على الضفة الإيرانية لشط العرب وأن العراق يسيطر على كامل مجرى النهر الملاحي، ماعدا بعض الأماكن المعينة. وأعلن العراق أن فسخ المعاهدة من قبل إيران خرق صارخ للقانون الدولي.

وبعد أسبوع دخلت سفينة تحمل العلم الإيراني المياه العراقية دون ان تدفع الرسوم المقررة. وبعد ذلك نشر كلا البلدين قواتهما على امتداد شط العرب.

* اتفاق الجزائر:
بعد ظهر يوم الخميس المصادف للسادس من اذار عام 1975 اعلن الرئيس هواري بومدين في نهاية اجتماعات قمة الدول المصدرة للنفط (الأوبك) ان العراق وايران قد توصلا الى اتفاق بشأن حل الخلافات التي كانت قائمة بينهما،وتلا على المؤتمرين البيان المشترك الذي وقعه نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي صدام حسين وشاه ايران،تضمن البيان نقاطاً رئيسية هي:
- اجراء تخطيط نهائي للحدود البرية بين البلدين بناءاً على بروتوكول القسطنطينية لسنة 1913 ومحاضر لجنة تحديد الحدود لسنة 1914
- تحديد الحدود النهرية حسب خط الثالوك
- بناءاً على هذا سيعيد الطرفان الامن والثقة المتبادلة على طول حدودهما المشتركة وذلك من اجل وضع الحد النهائي لكل التسللات، وعلى أساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية من أي طرف ضد الطرف الآخر
- كما اتفق الطرفان على اعتبار هذه الترتيبات المشار اليهما اعلاه كعناصر لا تتجزأ لحل شامل، ومن ثم فان أي مساس بأحدى مقوماتها يتنافى بطبيعة الحال مع روح اتفاق الجزائر.

* نظراً لرغبة الأمريكان التخلص من الشاه بسبب (توقيعه معاهدة الجزائر مع العراق ولتأجيج الفتنة مع العراق ولأسباب أخرى) تم تحريك الشارع الإيراني ضد الشاه الذي كان متعطشاَ للخلاص منه وإقناع الشاه بضرورة الخروج من إيران حتى يهدأ الوضع

هناك حقائق كثيرة قد يجهلها الكثير عن الحرب العراقية الإيرانية التي امتدت لمدة ثمان سنوات (1980- 1988م)
وشائعات مليئة بالأكاذيب والأحقاد وهي جزء من الحملة الإعلامية لتشويه وشيطنة النظام العراقي الوطني
والرئيس الشهيد صدام حسين حتى بعد اغتياله... تقول أن العراق في عهد الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين وبعد تنصيبه رئيسآ للجمهورية العراقية في تموز 1979 بعد أستقالة الرئيس الراحل أحمد حسن البكر لأسباب صحية، هو الذي بدأ الحرب وان إيران كانت تدافع عن نفسها كما روج الفرس وأبواقهم، في داخل العراق وخارجه... أن صدام هو الذي أدخل العراق حروبًا متتابعة أولها مع الجارة [المسلمة] إيران مع أن الحقيقة هي على العكس من ذلك كليآ من خلال الوقائع ادناه:
* أن أي صراع أو قتال عندما يندلع بين طرفين (مهما كان الطرفان دولتين أو قبيلتين أو شخصين أو غيره) فأنه وبناءاً على منطق الحرب والقتال يكون الطرف الأكثر إمكانيات وقوة هو الذي يسعى للقتال والحرب وليس العكس حيث
كانت ايران تتفوق دون ادنى شك وتمتلك إمكانيات اكثر بكثير من العراق من خلال المعطيات الرسمية المعلنة أبان تلك الفترة ومنها:
- عدد سكان إيران 39 مليون نسمة والعراق 13 مليون نسمة أي أن سكان إيران ثلاثة أضعاف سكان العراق
- مساحة إيران تزيد على مساحة العراق بأكثر من ثلاثة أضعاف ونصف
- طول الحدود التي تبلغ 1300كم وافتقاد العراق للعمق الإستراتيجي لمدنه يجعل عدد كبير من مدن العراق والمهمة (مثل البصرة والعمارة وديالى وأربيل وخانقين وغيرها) تحت مرمى المدفعية الإيرانية ومنها العاصمة بغداد والتي تبعد 120 كم عن الحدود مع إيران تحت مرمى الصواريخ الإيرانية القصيرة المدى والتي لا تتجاوز 150 كم التي تمتلكها إيران والعراق في بداية الحرب.
- امتلاك إيران عمقاً استراتيجياً كبيرا بسبب سعة مساحتها فلذلك معظم مدنها المهمة مثل عاصمتها طهران واصفهان وشيراز وقم وغيرها بعيدة عن المدفعية والصواريخ العراقية
- اعتماد العراق على 85 % من اقتصاده على تصدير النفط الذي يتم تصدير معظمه عن طريق (مينائي البكر والعميق في الخليج العربي) والباقي عن طريق وتركيا وسوريا التي أوقفت تصديره في السنة الثانية للحرب لوقوفها في الحرب إلى جانب إيران، وبما أن الساحل الشرقي من الخليج العربي كله لإيران والعراق لا يملك إلا ما طوله 30 كم من السواحل فقط في شمال الخليج فأنه بذلك مهدد بأن تقوم إيران بمنع العراق من تصدير نفطه عن طريق الخليج العربي وهذا ما قامت به إيران منذ اليوم الأول لبدء الرد العراقي في 22/9/1980
- اعتقاد القيادة الإيرانية (متوهمة) بأن الشيعة العرب في العراق الذين تقارب نسبتهم 40 % من الشعب العراقي آنذاك سيقف معها في الحرب باعتبارهم ينتمون لنفس المذهب وما حصل هو العكس.

ان القيادة العراقية لم تكن تريد الحرب مع إيران مطلقاً بل خاضتها مضطرة للدفاع عن العراق:
- في 12/2/1979 وجهت الحكومة العراقية مذكرة رسمية أعربت فيها عن اعتزاز العراق في النصر الذي حققته الشعوب الإيرانية بعد نضالها الطويل وأبدت رغبتها في إقامة الصلات الأخوية وتوطيد علاقات التعاون مع الشعوب الإيرانية.
- في 5/4/1979م أرسل نائب الرئيس العراقي صدام حسين رسالة تهنئة للزعيم الإيراني الخميني بنجاح الثورة وتسلمه السلطة معرباً عن أمله بأن تكون مكسباً للامة العربية والإسلامية ومتمنياً بأن تكون العلاقات بين الشعبين العراقي والإيراني مبنية على مبادئ الدين الإسلامي الحنيف والجيرة الحسنة بما يطور العلاقة بين البلدين والشعبين
- قال السيد موسى الموسوي (مستشار الخميني آنذاك) المتواجد في لندن بأن الخميني قال له بعد قراءة الرسالة بأن صدام خائف لان هناك نسبة كبيرة من الشعب العراقي سيؤيده حالما ينادي بإسقاط النظام العراقي باعتباره عاش في العراق ثلاثة عشر سنه، ورد الخميني برسالة جواب لنائب الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين تتضمن تهديداً ووعيداً وختمها بجملة، والسلام على من اتبع الهدى، وهي جملة معروف أنها تقال لغير المسلمين
- في الاجتماع الوزاري لمكتب التنسيق الدائم لدول عدم الانحياز الذي انعقد في كولومبو/سريلانكا عام 1979، قدم العراق اقتراحا لتضمين البيان الختامي نصا" يرحب بانسحاب إيران من حلف السنتو". وكذلك قدم العراق ترحيبا رسميا في انضمام إيران إلى حركة عدم الانحياز.
- على هامش مؤتمر قمة هافانا لدول عدم الانحياز، وبناء على طلب الجانب العراقي، عقد الرئيس صدام حسين لقائين مع وزير الخارجية الإيراني إبراهيم يزدي أكد فيهما رغبة العراق في إقامة علاقات التعاون وحسن الجوار.
- اثر تولي أبو الحسن بني صدر مهام منصب رئيس الجمهورية الإيرانية، قام السفير العراقي بتكليف مباشر من رئاسة الجمهورية في زيارته يوم 20/2/1980 لنقل تهاني القيادة العراقية
- في19/4/1980 نشرت صحيفة جمهوري إسلامي تصريحا للخميني جاء فيه "إن واجب العراقيين والشعب العراقي الإطاحة بهذا الحزب البعثي ".

- في 22/4/1980 أعلن الخميني في خطاب جماهيري حاشد (إن إيران قادرة على احتلال بغداد في ساعات) ثم استدار ليخاطب الجيش العراقي بقوله (اتركوا الثكنات وانفروا ضد الموقف المخزي لنظام بغداد وتخلصوا من صدام كما تخلّصنا من الشاه العميل).
- في 25/4/1980 صرح أبو الحسن بني صدر (رئيس الجمهورية) (نحن لا نستطيع منع جيشنا إذا رغب بالتوجه نحو بغداد)، وفي اليوم ذاته صرح صادق قطب زاده (وزير الخارجية) في الكويت: (إن الجزر التي تسمّونها إماراتية هي إيرانية تاريخياً، بل إن العراق نفسه هو فارسي في الأساس)
- اعلان الخميني وجوب تصدير الثورة، ووجوب تحرير العتبات المقدسة قبل الحرب... عبر كربلاء والنجف الأشرف وبغداد؟
- احتلال المخافر الحدودية العراقية
- الأستخفاف وعدم الأكتراث بالمذكرات الرسمية العراقية الى حكام طهران حول سلوكهم مع العراق، حيث فسرت من باب الضعف
- تكليف وتحريض عملاؤهم داخل العراق وما يسمى حزب الدعوة لإشعال نار الفتنة الطائفية وللقيام بتفجيرات داخل المدن والعاصمة بغداد وتنفيذ العمليات الأجرامية ضد الشعب العراقي ومؤسسات الدولة العراقية وكوادر ومسؤولي الدولة العراقية.
- تعرض القنصلية العراقية في المحمرة الى اربعة اعتداءات وأحتلال في 11 و26 تشرين الأول وكذلك 1 و7 تشرين الثاني في 1979 تباعآ خلافآ لأصول التعامل الدبلوماسي وطرد موظفيها بعد الأعتداء الرابع، علمآ ان القنصلية هي جزء من السيادة الوطنية لايجوز دخولها عنوة
- في 9/4/1980م صرح صادق قطب زادة بان حكومته قد قررت إسقاط النظام العراقي، وان الحكومة الإيرانية لا تتمسك باتفاقية الجزائر.
- بدأت القيادة الإيرانية بحملة إعلامية واسعة وكبيره من خلال وسائل الأعلام المختلفة بالترويج لما يسمى بتصدير الثورة الإسلامية للأقطار المجاورة خاصة العراق ودول الخليج لزعزعة وإسقاط أنظمتها (التي كانت تصفهم القيادة الإيرانية بالأنظمة الكافرة والعميلة للغرب) لإقامة أنظمة موالية لها، كما رددت من خلال خطابها الإعلامي في أنه أي اتفاقية وقعها الشاه لا تعبر عن طموح الشعب الإيراني وتطلعاته تعتبر لاغية وخصت بالذكر اتفاقية الجزائر الموقعة مع العراق ودعت الإذاعة الإيرانية بالتحريض على إسقاط الحكومة العراقية.
- قيام القيادة الإيرانية باستدعاء فلول الجيب الكردي العميل من منافيهم وتقديم الدعم العسكري والمادي لهم ومساعدتهم على إعادة أنشطتهم التخريبية في شمال العراق بشكل منافي لأحكام اتفاقية الجزائر
- وقيام المتظاهرين الإيرانيين في مهاجمة مبنى السفارة العراقية والقنصليات العراقية في إيران وكوادرها وإحراق سجلاتها ومستنداتها.
- تفجيرات في الجامعة المستنصرية في الأول من نيسان 1980 وجرح كل من الأستاذ طارق عزيز نائب رئيس الوزراء (فك الله أسره) والأستاذ بدر الدين مدثر عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الأشتراكي وسقوط ضحايا من طالبات وطلاب الجامعة
- استهداف لمواكب التشييع ؛ جنائز ومشيعين في الخامس من نيسان 1980 لضحايا طلبة وطالبات الجامعة المستنصرية حيث ذهب ضحية الأعتداء عدد من الطلبة والمواطنيين.
- تعرض الأهداف المدنية العراقية داخل الأراضي العراقية الى 244 قصف واعتداء من قبل الجانب الأيراني للفترة من حزيران 1979 الى ايلول 1980 قبل الحرب
- قيام الطائرات العسكرية الأيرانية بأختراق الأجواء العراقية بالإغارة على عدد من المنشآت العراقية حيث بلغت 249 خرقآ للفترة من شباط 1979 الى ايلول 1980 قبل الحرب حيث تم إسقاط إحدى الطائرات وأسر قائدها المدعو (حسن لشكري) الذي احتفظت به القيادة العراقية إلى نهاية التسعينات على أنه دليل إثبات على بدء الحرب من قبل الجانب الإيراني
- قيام الجانب الأيراني بأطلاق النار على طائرات مدنية عراقية قبل الحرب ثلاث مرات
- قامت الطائرات العسكرية الأيرانية بأختراق الأجواء العراقية وتم إجبار طائرة عراقية مدنية بالهبوط في الأراضي الأيرانية
- قصف المنشآت البترولية والأقتصادية سبع مرات من قبل الجانب الأيراني للفترة من كانون الثاني 1980 لغاية أيلول 1980
- رغم الأعتداءات والخروقات الأيرانية، بلغت عدد المذكرات الأصولية الرسمية المسجلة فيها الأعتداءات المرسلة الى حكومة أيران 293 مذكرة خطية وفق الطريق الأصولي للتعاون الدولي بين البلدين
- خلال الفترة بين 4.9 22.9 1980 قام الجانب الأيراني بالعدوان على المدن الحدودية حيث شمل كل من مصفى الوند، حقول البترول في خانقين، مندلي، زرباطية، المنشآت البترولية في البصرة ومدينة البصرة وكذلك تم اغلاق شط العرب قبل.22.9.1980
- قيام الجانب الأيراني بأستخدام الطيران في ضرب الجيش العراقي داخل الأراضي العراقية وفي الأشتباك مع الدوريات الحدودية من سلاح الطيران العراقي

- قامت الحكومة العراقية بتوجيه دعوة رسمية إلى رئيس الحكومة الإيرانية مهدي بازركان لزيارة العراق والتباحث في ملفات العلاقات بين البلدين، وإيجاد سبل تطويرها، إلا أن الجانب الإيراني لم يرد على الدعوة.
- بدأت القيادة الإيرانية واستمراراً لحملتها الإعلامية الواسعة ومنذ يوم4/9/1980م بالتحرش بالسفن في الخليج العربي وشط العرب وفرض رفع العلم الإيراني فوق السفن العراقية
- تأكدت القيادة العراقية من عزم وإصرار القيادة الإيرانية في إلحاق الضرر بالعراق وإشعال الفتنة الطائفية فيه والتصميم على إسقاط القيادة العراقية قولاً وعملاً
- خرج الرئيس صدام حسين على شاشة التلفزيون يوم 22/9/1980م معلقاً على اتفاقية الجزائر وقال أنها لاغية لان الإيرانيين خرقوا الاتفاقية في أهم بنودها وهو بند عدم التدخل بالشؤون الداخلية لكلا الطرفين
- لإفهام القيادة الإيرانية بقدرة العراق على الرد بكل قوة، قامت القيادة العراقية مضطرة بالرد في نفس اليوم 22/9/1980م بقيام عشرات الطائرات العراقية بقصف معظم المطارات الإيرانية بوقت واحد رافقه دخول الجيش العراقي بعمق 10 كم داخل أراضى إيران على طول الجبهة بهدف أبعاد المدفعية الإيرانية عن المدن والقصبات الحدودية.
- في 10/11/1980أكد الرئيس صدام حسين "أنه في الوقت الذي يكون فيه المسؤولون الإيرانيون في وضع يمكنهم من أن يعترفوا بحقوقنا سوف ننسحب من أراضيهم ونحن نحترم الطريق الذي اختاروه وعليهم أن يحترموا الطريق الذي اخترناه في الحياة".
- في خطاب للرئيس صدام حسين في الذكرى الستين لتأسيس الجيش العراقي في 6/1/1981 أكد "أن العراق مستعد أتم الاستعداد للانسحاب من الأراضي الإيرانية، وإقامة علاقات طبيعية مع إيران تقوم على أساس احترام السيادة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".
- في الخطاب الذي ألقاه الرئيس صدام حسين في الجلسة المغلقة لمؤتمر القمة الإسلامي الذي انعقد في الطائف في كانون الثاني 1981، أكد مواقف العراق السابقة من إنهاء الحرب، وجدد بان "العراق على أتم الاستعداد لإعادة الأراضي الإيرانية التي احتلت في الحرب".
- رفض إيران مبادرة قدمها مؤتمر كولمبو الإسلامي المنعقد في 1981، حيث اتخذ المؤتمرون قرارا بضرورة وقف إطلاق النار واللجوء للصلح.
- في 29/9/1980 عقد السفير الإيراني في موسكو حينذاك "محمد المقرين" مؤتمرا إعلاميا نشرت وقائعه العديد من الصحف الأجنبية بما فيها صحيفة لوموند الفرنسية في عددها الصادر يوم 1/10/1980 أعلن فيه، إن إجراء مفاوضات مع العراق يخضع لشروط أساسية منها :
.1 سقوط النظام العراقي وإنهائه
.2 دفع تعويضات إلى إيران بسبب أن العراق هو الذي بدء الحرب!
.3 إجراء استفتاء في كردستان العراقية لتقرير مصيرها

- لدى استقباله الوفود النسوية المشاركة في مؤتمر الاتحاد النسائي العربي في 5/11/1981 أكد الرئيس صدام حسين حب العراق للسلام واستعداد القيادة العراقية "لإيقاف القتال وإقامة علاقات حسن الجوار".
- تم إفشال المؤتمر الإسلامي الذي عقد في الطائف عام 1981م الذي سعى لوقف الحرب بسب مقاطعة الجانب الإيراني له وعدم حضورهم لجلساته.
- أعلنت القيادة العراقية إنها على استعداد تام بوقف العمليات العسكرية في عام 1982 عندما اجتاحت إسرائيل جنوب لبنان.
- في 16/2/1983 أعلن الرئيس صدام حسين "أننا مستعدون للتفاوض في أي وقت يراه الخميني، ومستعد للالتقاء به في أي مكان يشاء حتى ولو كان المكان في طهران" تبعا لما أوردته صحيفة الأهرام في عددها الصادر يوم 17/2/1983
- مبادرة قدمها المؤتمر الإسلامي الشعبي الأول عام 1983 حيث اتخذ المؤتمرين قرارا بتأليف لجنة لإصلاح البين وفقا لمبادئ الدين الإسلامي الحنيف، إلا إن إيران رفضت استقبال اللجنة.
- خلال جلسات مؤتمر قمة دول عدم الانحياز المنعقد في نيودلهي عام 1983 قدم العراق اقتراحا لتشكيل لجنة دولية للتحكيم تتولى مهمة تحديد مسؤولية الطرف البادئ بالحرب، وتحديد الجانب المسؤول عن استمرارها. وقد جدد العراق تلك الدعوة في مؤتمر القمة الإسلامي الرابع في الدار البيضاء بالمغرب سنة 1984.
- شكل المؤتمر الإسلامي (لجنة المساعي الحميدة) وشكلت منظمة دول عدم الانحياز (لجنة النوايا الحسنة) بهدف وقف الحرب وحل المشكلة بالطرق السلمية ولكن رفض القيادة الإيرانية افشل مهمة هاتين اللجنتين.
- شعوراً من القيادة العراقية بالمسؤولية لوقف نزيف الحرب فقد وافقت على كل قرارات مجلس الأمن الدولي من أول قرار صدر في اليوم الخامس من بدء الحرب العسكرية وهي القرار رقم 479 بتاريخ 28/9/1980 الذي دعا فيه إيران والعراق إلى الوقف الفوري لاستخدام القوة وحل خلافاتهما بالوسائل السلمية، والقرارات اللاحقة الصادرة من مجلس الأمن وهي : القرار 514 في 12/7/1982، والقرار522 بتاريخ 4/10/1982 والقرار رقم 552 بتاريخ 1/6/1984 والقرار رقم 582 بتاريخ 24/2/1986 والقرار رقم 588 بتاريخ 8/10/1986 والقرار الأخير رقم 598 بتاريخ 20/7/1987، بينما رفضت القيادة الإيرانية كل قرارات مجلس الأمن.
- وافقت القيادة العراقية على كل المبادرات والنداءات الدولية، بينما رفضت القيادة الإيرانية كل المبادرات الدولية ووضعت شروطاً تعجيزية لوقف إطلاق النار وهي إسقاط النظام العراقي الذي تصفه بالكافر والعميل للغرب وإحلال نظام يحكم العراق على غرار النظام في إيران ومحاكمة صدام والقيادة العراقية باعتبارهم هم المعتدين ودفع التعويضات، حتى أن أمين المنظمة الدولية ديكويلار ومن خلال شاشة التلفزيون كان دائماً ينصح إيران بقبول وقف النار وإنهاء الحرب.
- اهتماماً من الرئيس صدام حسين وشعوراً منه بالمسؤولية الإنسانية والأخلاقية باعتباره رئيس الدولة فقد وجه عدة رسائل للقيادة الإيرانية وللشعوب الإيرانية خلال سنوات الحرب لتذكيرهم وتبصيرهم بمآسي وخطورة استمرار الحرب ونزيف الدم والدمار اليومي الذي هو ليس من مصلحة البلدين والشعبين ورغبة العراق بالسلام وناشد فيه القيادة الإيرانية التوقف عن الاستمرار في الحرب.
- تأكيداً على تمسك القيادة العراقية بالحل السلمي فقد قامت بالمبادرة بإيقاف الحرب من طرف واحد في المناسبات الدينية كشهر رمضان المبارك والأعياد وعاشوراء وغيرها بهدف إتاحة الفرصة المناسبة للقيادة الإيرانية لوقف الحرب.
كانت القيادة العراقية واضحة مع شعبها والشعوب الإيرانية والعالم في السر والعلن في أقوالها وأفعالها، بينما كانت القيادة الإيرانية تتعامل بوجهين فهي تصف أمريكا بالشيطان الأكبرلكسب تأييد الشعوب الإيرانية والعربية والإسلامية بينما كانت هناك علاقات بالسر مع أمريكا وإسرائيل وتتزود بالأسلحة وقطع الغيار الأمريكية فيما سمي بفضيحة إيران غيت أو إيران كونترا عام 1986م (لان معظم أسلحة إيران ومنذ زمن الشاه هي أمريكية) وقد أحرج الرئيس الأمريكي رونالد ريغان وقتها، ومما يعزز هذا التعاون قيام الطائرات إلاسرائيلية بقصف مفاعل تموز النووي العراقي عام 1981م
- بتاريخ 18/7/1981م أسقطت وسائل الدفاع السوفيتية طائرة أرجنتينية معبأة بشحنة من السلاح الإسرائيلي متجهة إلى إيران، كما اعترف شارون(وزير الدفاع الإسرائيلي) في 3/6/1982م بأن إسرائيل كانت تمد إيران بالسلاح بهدف إضعاف العراق، وقد اعترف بذلك الحسن بني صدر رئيس إيران وقال بأن الخميني كان يعلم بذلك وقال له سنتعاون مع الشيطان لإسقاط النظام العراقي، كما كانت القيادة الإيرانية تصف بعث العراق بالكافر وتتحالف مع بعث سوريا.
- في السنة الثانية للحرب 1982م واستجابة لدعوات بعض الدول والمنظمات العربية والدولية بهدف إقناع القيادة الإيرانية بالحل السلمي ولإثبات حسن نية القيادة العراقية وتمسكها بالحل السلمي انسحبت القوات العراقية من جميع الأراضي الإيرانية إلى داخل حدودها ما قبل يوم 22/9/1980حسب اتفاقية الجزائر، رغم ما يمثله ذلك من خطورة على المدن والقصبات العراقية الحدودية بسبب وقوعها تحت مرمى نيران المدفعية الإيرانية.
- بدل أن ترد القيادة الإيرانية على مبادرة العراق الحسنة بالمثل، قامت القوات الإيرانية وبكل حقد ووحشية بقصف المدن والقرى الحدودية بالمدفعية بشكل يومي لأنها أصبحت قريبة من مرمى المدفعية الإيرانية، كما بدأت تقوم بهجمات بأعداد كبيرة بما سمي بالموجات البشرية بهدف خرق الحدود العراقية واحتلال أجزاء منه خاصة المناطق الجنوبية في البصرة والعمارة، واستمرت بقصف المدن والهجوم بالموجات البشرية حتى استطاعت احتلال شبه جزيرة الفاو على الخليج العربي عام 1986 وأطلقت عليها اسم الفاطمية وأقامت عليها دوري بكرة القدم بهدف ضمها للأراضي الإيرانية.
- قال الخميني "نحن على استعداد لإرسال جميع أبنائنا لمحاربة الخونة بل وللحرب حتى آخر جندي لنا".
- أكد هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس الشورى الإيراني "إن طهران لن تنظر في أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع العراق ما لم تتم الإطاحة بالحكومة البعثية "
- استمرت القوات الإيرانية بقصف المدن والقصبات العراقية بالمدفعية وبكل وحشية وبشكل يومي منذ انسحاب العراق من الأراضي الإيرانية،كما قامت القوات الإيرانية في عام 1987م بقصف العاصمة بغداد وغيرها لأول مرة بصواريخ سكود (المتوفرة لدى إيران والعراق ومدها 150 كم) التي هي الأكثر تدميراً من المدفعية والتي سميت في حينها (حرب المدن) والتي بدأتها بالفعل القيادة الإيرانية لان المدن العراقية معظمها ومنها العاصمة بغداد (التي تبعد 120 كم عن الحدود الإيرانية) تقع ضمن مدى المدفعية والصواريخ الإيرانية.
- وكان ضمن ما شمله القصف الوحشي مدرسة بلاط الشهداء في بغداد التي راح ضحيتها عشرات الأطفال، ولان القيادة العراقية لا تستطيع الرد بالمثل بسبب بعد معظم المدن الإيرانية ومنها طهران (التي تبعد 600 كم عن الحدود واصفهان وشيراز وغيرها) عن مرمى صواريخ سكود اكتفت بالرد من خلال القصف بالطائرات (رغم خطورته على الطيارين) التي احتفظ بها العراق واستنفذتها إيران خلال الأشهر الأولى للحرب من خلال إسقاطها من قبل القوات العراقية، وحذرت القيادة العراقية إيران من جريمة قصف المدن وتدميرها وقدمت عدة مذكرات بذلك للأمم المتحدة والجامعة العربية وإنها سترد على تلك الاعتداءات في الوقت المناسب.
- استطاعت القوات العراقية وفي الأشهر الأولى من عام 1988م من تطوير صواريخ سكود بزيادة مداها إلى صواريخ الحسين 300 كم والعباس 600 كم وغيرها، وقامت القوات العراقية بمفاجئة الإيرانيين بالرد العنيف بعد الصبر حيث دكت الصواريخ العراقية معظم المدن الإيرانية ومنها العاصمة طهران والتي سقط عليها لوحدها 160 صاروخ مما جعل سكانها البالغ عددهم اكثر من 8 ملايين آنذاك أن يتركوها إلى الضواحي والجبال وبدأت معنويات الإيرانيين تنخفض وتصل إلى حالة الإحباط.
- في نفس الوقت أكملت القوات العراقية تجهيزاتها للقيام بتحرير الأراضي والمدن العراقية التي احتلتها القوات الإيرانية، فقامت بتحرير شبه جزيرة الفاو بتاريخ 16/4/1988م خلال 36 ساعة وبعدها تحرير الشلامجة ونهر جاسم وجزيرة أم الرصاص والقرى والقصبات الأخرى حتى أن القوات الإيرانية من شدة تدني معنوياتها وإحباطها هربت من قرية حلبجه التي كانت مسيطرة عليها.
- دخلت القوات العراقية مرة ثانية إلى داخل الأراضي الإيرانية بعمق 10 كم على طول الحدود مع إيران وكان بإمكانها أن تدخل اكثر (بسبب إحباط القوات الإيرانية وتدني معنوياتها وهروبها من ساحة القتال) وهو كان رأي معظم القادة العراقيين في أن تستمر القوات العراقية حتى إسقاط نظام الحكم في إيران إلا أن الرئيس صدام حسين أمر بإيقاف تقدم القوات العراقية داخل العمق الإيراني وقال نحن أصلاً لم نرغب في الحرب وإنما اضطررنا لها ولا نريد لها أن تستمر يوماً واحداً وإسقاط النظام الإيراني مسؤولية شعوب إيران.
- بعد تمكن العراقيين من تطوير صواريخهم وقصف معظم المدن الإيرانية بما فيها طهران وتمكنهم من تحرير جميع أراضيهم من القوات الإيرانية بل ودخول القوات العراقية داخل العمق الإيراني إلى ما كانت عليه قبل انسحابها منها عام 1982م أصاب القيادة الإيرانية الإحباط واليأس فقررت مضطرة وقف الحرب وقبول قرار مجلس الأمن الدولي الأخير رقم 598 الصادر في 1988م والتوقف عن إطلاق النار على الأراضي العراقية، وأعلنت القيادة العراقية قبولها بذلك بشرط أن يكون للعراق الحق في إطلاق آخر قذيفة وأن لا ترد إيران عليها وخلافه ستستمر الحرب ورضخت القيادة الإيرانية لهذا الشرط (وكان هدف القيادة العراقية من هذا هو إيضاح للشعبين العراقي والإيراني والعالم بأن إيران هي التي بدأت الحرب والعراق هو الذي أنهاها وهو الذي انتصر فيها، وقد قال حينها الخميني (الذي كان مصراً على الحرب حتى إسقاط القيادة العراقية) بأنه يتجرع السم لقبوله وقف الحرب مع العراق! بينما عمت الفرحة الشعب العراقي والقيادة العراقية لقبول إيران وقف إطلاق الناروتوقف الحرب.
- قامت القيادة العراقية بعد توقف إطلاق النار مباشرة بإطلاق جميع الأسرى الإيرانيين ما عدا الطيار الذي أسقطت طائرته بتاريخ 4/9/1980م للاحتفاظ به كدليل إثبات على أن الجانب الإيراني هو الذي بدأ الحرب العسكرية، بينما أطلقت القيادة الإيرانية عددا من الأسرى العراقيين بما يساوي فقط عدد الأسرى الإيرانيين الذين أطلقهم العراق واحتفظت بباقي الأسرى لديها (حيث كان عدد الأسرى العراقيين في إيران ما يقارب 65 ألف أسير بينما عدد الأسرى الإيرانيين في العراق ما يقارب 30 ألف أسير) وذلك مخالف لقرار مجلس الأمن 598 الذي ينص أحد بنوده بإطلاق جميع الأسرى لدى الطرفين فوراً، وبدأت تماطل في إطلاق الأسرى العراقيين المتبقين لديها واعتبرتهم ورقة للمفاوضة.
- أرسل الرئيس صدام بعد توقف إطلاق النار ووفاة الخميني رسالة الى القيادة الايرانية يسمي فيها الزعيم خامنئي الأخ الأكبر ويأمل منه أن يتم البدء بصفحة جديدة بين الشعبين الجاريين المسلمين مبنية على روح التسامح الإسلامي، وبنفس الوقت تم سحب القوات العراقية من جميع الأراضي الإيرانية إلى ما قبل 22/9/1980م.
- سمحت السلطات العراقية بقيام الزوار الإيرانيين بزيارة العتبات المقدسة في كربلاء والنجف وغيرها.
- بادرت القيادة العراقية بإرسال طائرات خاصة لمساعدة منكوبي الزلزال الكبير الذي وقع شمال إيران عام 1989م.
- قامت القيادة الإيرانية بسلسلة من الاعتداءات بعد توقف إطلاق النار في 8/8/1988م بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 598 وبعد انسحاب العراق من الأراضي الإيرانية وأثناء العدوان الثلاثيني على العراق عام 1991م بالوقوف مع من تصفه بالشيطان الأكبر (أمريكا) بإدخال عدد من حراس الثورة وقوات مسلحة معارضة داخل العراق مستغلة انسحاب القوات العراقية من الكويت مثيرة حوادث القتل والتخريب التي سادت عمليات الغوغاء بداية 1991، وكذلك استغلالها فترة الحصار الظالم على العراق في القيام بسلسلة من اعتداءات على المدن والقرى العراقية وقصف قواعد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة داخل الأراضي العراقية بالصواريخ والإغارة عليها بالطائرات ودعم المخربين للقيام بتفجيرات في بغداد والمدن الأخرى، ودعم المتمردين الأكراد.
- امتنعت القيادة الإيرانية من إعادة الطائرات العراقية التي أرسلت أمانةً إلى إيران وبموافقتها أثناء العدوان الثلاثيني على العراق عام 1991م بعد انتهاء العدوان وتوقف الحرب.
- وأخيراً وليس أخراً تعاونت القيادة الإيرانية مع من تصفه بالشيطان الأكبر مرة أخرى (القوات الأمريكية) والقوات البريطانية في غزو العراق وإسقاط الحكومة والقيادة العراقية في 9/4/2003م حسب تصريح الرئيس الإيراني خاتمي الذي قال لولا تعاون إيران لما استطاعت القوات الأمريكية والبريطانية احتلال العراق
- كما قامت القوات الإيرانية من إدخال عناصر الحرس الثوري والمعارضين في العراق وإثارة الفوضى والقتل والطائفية والتدمير وقتل العلماء والمهندسين والأطباء وكذلك الاعتراف بالحكومة العميلة في العراق والتعاون معهم (الذين معظم أعضائها هم أصلاً كانوا في إيران ومدعومين منها).

ان أحلام الخميني لم تكن بغداد ولا النجف فحسب... إنما كانت جميع الدول العربية... فأين أحداث الحرم والتي ذهب ضحيتها بالمئات؟ وأين جريمة نفق المعيصم والتي قتل فيها أكثر من 400 نفس مسلمة؟ وأين جريمة تفجير موكب أمير الكويت وجرائم التفجير التي هزت الكويت في الثمانينات؟

ماذا عن الأحداث التي هزت البحرين وماذا عن الأحداث في شرق السعودية في تفجيرات الخبر وغيرها؟ وأين ذهبت الجزر الإماراتية الثلاث التي استولت عليها إيران مع أن التاريخ يشهد لها أنها لم تكن إلا إماراتية؟ وكلها عن طريق نظرية تصدير الثورة الخمينية؟
ويبقى تسابق القيادات الأيرانية من خلال اعترافهم بالتعاون الإيراني الأمريكي الوثيق ضد الإسلام والمسلمين وبالخيانة لاسقاط كابول وبغداد خير دليل على حقدهم الدفين على العرب والمسلمين في قولهم: `لولا أيران لم تسقط كابل وبغداد`

هل كانت الحكمة أن يترك الرئيس صدام جيوش الخميني تجتاح العراق وتنتقل إلى الكويت والجزيرة والخليج والشام حتى تعانق إسرائيل ليكتمل الحلم التوراتي من الفرات إلى النيل؟
ramigeorgetoma@gmail.com

المصادر:
· Reagan and the 'Iran-Contra' affair

http://news.bbc.co.uk/2/hi/americas/269619.stm



· Ronald Reagan Testimony: Iran-Contra Affair/Trial (1990)

http://www.youtube.com/watch?v=oE59QO7f60g&feature=related



· Israeli Arms Sales to Iran

http://www.washington-report.org/component/content/article/94/685-israeli-arms-sales-to-iran.html



· Colonel North affair with Iran

http://www.youtube.com/results?search_query=colonel+north+affair+with+Iran&aq=f



· United Nations Security Council Resolution 598

http://en.wikisource.org/wiki/United_Nations_Security_Council_Resolution_598



· The Destruction of Iraq: Why?

Tom Wetzel

http://www.uncanny.net/~wsa/iraq1.htm



· Iran-Contra Affair

Prof. Dr. Francisco Gil-White

http://www.associatepublisher.com/e/i/ir/iran-contra_affair.htm



· U.S. Conspiracy to Initiate the War Against Iraq

Brian Becker

http://deoxy.org/wc/wc-consp.htm



· A - List of killed Iraqi academics

http://www.brusselstribunal.org/academicsList.htm

http://www.brusselstribunal.org/pdf/AcademicsDossier.pdf


· الحرب العراقية الإيرانية
محمد عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع المصري
4shared.com __________.html

· المخطط الامريكي لضرب العراق…. سلسله وثائق امريكيه
محمد الانصاري
http://www.albasrah.net/pages/mod.php?mod=art&lapage=../ar_articles_2006/0406/ansri_200406.htm

· الثورة البائسة
الدكتور موسى الموسوي
http://www.albasrah.net/ar_articles_2010/1010/raawi9_131010.htm

· هل دمرت امريكا العراق لصالح ايران
Prof. Dr. Francisco Gil-White
http://www.nadyelfikr.com/showthread.php?tid=38900

· ماذا قال الشهيد صدام حسين المجيد
http://www.youtube.com/watch?v=eyAo4WCHubQ

· مخطط فرض الحصار على العراق وتدمير أسلحته
الدكتور محمد مهدي صالح
http://www.al-moharer.net/moh236/archive99-236.htm

· وجاء دور المجوس الأبعاد التاريخية والعقائدية والسياسية للثورة الإيرانية
الدكتور عبد الله محمد الغريب
http://www.saaid.net/book/open.php?book=1009&cat=89

· كيف كشفت صفقات السلاح الاسرائيلي لايران ومن كشفها؟
http://4flying.com/showthread.php?t=29677
· معاهدة أرضروم الثانية
http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9_%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D8%B1%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9

· بداية العدوان الإيراني / ج 1
الرئيس صدام حسين
http://www.youtube.com/watch?v=9afrAwMPGNc&playnext=1&list=PL2823B8F18D425649

· بداية العدوان الإيراني / ج 2
الرئيس صدام حسين
http://www.youtube.com/watch?v=DepEioYymNY&feature=related

· بداية العدوان الإيراني / ج 3
الرئيس صدام حسين
http://www.youtube.com/watch?v=92S72i9JHuI

· أضواء على المخططات الأمريكية في المنطقة: البترول وأقتصاد المقامرة المشروع الأمبراطوري الأمريكي
الدكتور عبدالحي زلوم
http://www.alkhaleej.ae/portal/14f56411-5150-474e-917c-8648ad182e57.aspx

· أسماء 250 عالم وأكاديمي عراقي تمت تصفيته بعد الاحتلال الأمريكي
http://www.al-moharer.net/moh239/iraqis_names239.htm

· الدستور الإيراني والتدخل في شؤون الدول
الدكتور فكري سليم
http://www.youtube.com/watch?v=czbJAzHom0M&feature=related

· ماذا تعرف عن الحرب العراقية الايرانية ( حقائق مهمة(
المُحارب العماني
http://www.oman0.net/forum/showthread.php?t=56568

· حقائق وأسباب الحرب العراقية الإيرانية
هشام عبدالعزيز
http://articles.abolkhaseb.net/ar_articles_2008/0708/hisham_060708.htm

· اتفاقية الجزائر
الحلقة الثانية - علاء عبد الخالق
http://www.gilgamish.org/viewarticle.php?id=studies-20090916-21432

· اتفاقية الجزائر
الحلقة السادسة - علاء عبد الخالق
http://www.gilgamish.org/viewarticle.php?id=studies-20091002-21740

· ايران و الحقد الفارسي على العرب والمسلمين
http://www.youtube.com/watch?v=8RPW_jofi3Q&feature=related

· الحرب الإيرانية العراقية ج 1
الدكتور فكري سليم
http://www.youtube.com/watch?v=hHa_yVeajEM&feature=related

· الحرب الإيرانية العراقية ج 2
الدكتور فكري سليم
http://www.youtube.com/watch?v=SFat44arX88&feature=related

· الحرب الإيرانية العراقية ج 3
الدكتور فكري سليم
http://www.youtube.com/watch?v=LBue6E6Jdvk&feature=related

· الحرب الإيرنية العراقية ج 4
الدكتور فكري سليم
http://www.youtube.com/watch?v=TUiL_6NmDyg&feature=related

· الحرب الإيرانية العراقية ج 5
الدكتور فكري سليم
http://www.youtube.com/watch?v=QkAJeuebeRE&feature=related

· عضو سابق في الحرس الثوري الايراني يتحدث بصراحة
http://www.youtube.com/watch?v=BIZvjephG64&feature=related

· حقيقة الفكر الايراني ضد العرب والمسلمين
http://www.youtube.com/watch?v=eY5XasFAF2Q&feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=rVfjxhAbaM4&feature=related

· جرائم شيعة ايران في الحرم المكي 1406 و 1407 هـ
http://www.youtube.com/watch?v=H96zOtPGxMo&feature=related

· انكشاف دول الخليج
http://www.youtube.com/watch?v=mSamGfbK5Ws&feature=related

· شيعة ايران ومحاولة تفجير الحرم المكي على الحجاج سنة 1986م
http://www.youtube.com/watch?v=miU-2WSTypo&feature=related

· حجاج ايران و احداث مكة المكرمة عام1987
http://www.youtube.com/watch?v=S2qh-Q09Tk4&feature=related

· حرب الخليج الاولى الدفاع المقدس
http://www.youtube.com/watch?v=c535FKllGZQ&feature=related

· الخطر الإيراني على دول الخليج العربي
الدكتور عبدالله النفيسي
http://www.youtube.com/watch?v=H54YmgRo6M4&feature=related

· التعاون الإيراني الأمريكي الوثيق ضد الإسلام والمسلمين
http://www.youtube.com/watch?v=C99SYQXbhbo
http://www.youtube.com/watch?v=jVktZBZxofw
http://www.youtube.com/watch?v=C99SYQXbhbo
http://www.youtube.com/watch?v=ncd8bxFhS44&feature=related
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحرب الايرانية العراقية: الأسباب الحقائق الوقائع بقلم الدكتور رامي جورج توما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: