البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 (طوب أبو خزامة)... السلاح الذي استعمله العثمانيون لتحرير بغداد من أيدي الصفويين الفرس..! - هل ستتلفه حكومة الع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: (طوب أبو خزامة)... السلاح الذي استعمله العثمانيون لتحرير بغداد من أيدي الصفويين الفرس..! - هل ستتلفه حكومة الع   السبت 24 سبتمبر 2011, 10:33 pm

الرابطه العراقيه

الباب الوسطاني (الشيخ عمر) سنة 1912


طوب أبو خزامة الشهير ( ساحة الميدان ) سنة 1918


(طوب أبو خزامة)... السلاح الذي استعمله العثمانيون لتحرير بغداد من أيدي الصفويين الفرس..! - هل ستتلفه حكومة العملاء ياترى ؟






أمام المبنى القديم لوزارة الدفاع مقابل ساحة الباب المعظم وسط عاصمتنا الحبيبة بغداد ينتصب مدفع نحاسي أصبح فيما بعد جزءا من التراث الشعبي البغدادي وشارعه العتيد شارع الرشيد وارتبط مدفع (ابو خزامة) بالكثير من العادات والمعتقدات الشعبية وكانت محلات بغداد القديمة أبان الحكم العثماني وقبل افتتاح الجادة العمومية وما بعدها قسمين قسم يسكنه رجال الدولة العثمانية من عسكريين ومدنيين وقسم يسكنه عامة الناس وتعتبر المحلات من الحيدرخانه حتى محلة الطوب باتجاه باب المعظم هي المحلات الخاصة بموظفي الدولة لقربها من القلعة ومن قشلة السراي.

ومن مقر الوالي والدوائر الحكومية الأخرى الواقعة بين نهر دجلة والجادة العمومية وأهمها (الطوب) قمر الدين جديد حسن باشا والحيدرخانه وكان العامة يطلقون على هذه المحلات أسم (محلات العصملي) أي محلات العثمانيين وسميت محلة الطوب نسبة إلى المدافع التي كان الجنود يضعونها على أعلى سور القلعة.

ولما هدم السور أيام الوالي مدحت باشا راح الناس يبنون دوراً لهم في الموقع الخالي بين بقايا السور وبستان يمتد جنوباً. ويعد (طوب أبو خزامه) الذي ظل جاثماً أمام باب القلعة (وزارة الدفاع) جزءاً من التراث الشعبي البغدادي ومن تراث شارع الرشيد فما من أحد مر في هذا الشارع خلال قرن من الزمن لم ير هذا المدفع الرابض على باب الوزارة ليذكر الناس بمجد عسكري عثماني أفل. وطول المدفع أربعة أمتار وقطر فوهته نصف متر مصنوع من النحاس وسمي ب (طوب أبو خزامه) لوجود عروتين على جانبيه مع خرم في فوهته وشبه العامة كل عروة منهما ب (الخزامه) وهي الحلقة التي تلبسها المرأة في الريف في انفها بعد إن تخرم جانب الأنف وظل هذا التشبيه ملازماً لهذا المدفع العثماني حتى تم نقله إلى المتحف البغدادي.

وعلى ظهر الطوب كتبت عبارة تقول (مما عمل برسم السلطان مراد خان ابن السلطان أحمد خان) وعلى مؤخرته نقراً عبارة تقول بالتركية ما معناه بالعربية (هذا عمل علي رئيس الجنود في باب السلطان سنة 1047) والسلطان مراد خان هو السلطان العثماني مراد الرابع (1612ت 1640 م) كان أخر السلاطين الأقوياء من آل عثمان أسترجع بغداد من شاه عباس الصفوي عام 1638م وأعاد العراق لسيطرة الدولة العثمانية كان مراد الرابع شديد القسوة مفتول العضلات يحب مظاهر القوة لم يتورع من قتل ابن أخيه بايزيد بعد انتصاره على الفرس خوفاً على سلطانه وكان من أسباب انتصاره على الفرس تفوقه العسكري وقد تكون القوة المدفعية جزءاً من هذا التفوق .....

وقد شاع بين العامة البغدادية كما يقول أغلب المؤرخين إن هذا الطوب المدفع الذي ربض على باب القلعة ومن ثم وزارة الدفاع على رصيف الماره، عقوداً طويلة بحيث ظل يراه يومياً كل من يمر بشارع الرشيد يعتبر صاحب معجزات وبعض من كتبوا عنه قالوا أن له الفضل الكبير في دحر الفرس واستعادة بغداد من قبل العثمانين حتى أضحى كما يقول عبد الكريم العلاف في نظر البسطاء من الناس آنذاك ولياً من أولياء الله يزورونه ويتبركون به ويعقدون الخرق بسلسلة الحديد التي تربطه إلى قاعدته ويشعلون الشموع حوله كل ليلة جمعة وأكثر زواره من النساء.

فالمرأة البغدادية تعتقد أنه ولي قلماً يخيب أمل زواره وبالطبع فأن اغلب المعتقدات العراقية هي معتقدات مبنية على (ألأمل والرجاء) فالإنسان العراقي رغم قوة تحمله وشجاعته في بناء حضارة وادي الرافدين عاش في بلد متلبد دائماً بالنكبات والمصائب وكان الإنسان العراقي يعقد الأمل حتى على الحجر الصامت ليعينه على تجاوز الصعاب ويبدو أن انتشار الأمية والجهل بين الناس آنذاك في معظم نواحي بغداد ساعد كثيراً على نسخ هذه المعتقدات الخرافية حول هذا المدفع وغيره من الأشياء التي أصبحت موضع معتقدات البغداديين مثلما كانت الحكومة العثمانية تتركه منتصبا أمام الماره في الجادة العمومية (شارع الرشيد) لتجعله رمز قوتها وعنوان مهابتها ومن خلفه في ساحة القلعة انتشرت مدافع أقل أهمية منه بشكل معرض يشير إلى مهابه العسكر في هذه الثكنة.

يصف الأديب والباحث العراقي الراحل عبد الحميد العلوجي (طوب أبو خزامه) الذي صنعه رئيس حراس السلطان مراد. وجعله مدفعاً لا يضاهيه مدفع في شكله وحجمه. بما فيه من رموز وطلاسم شجعت العامة على تأليف معتقدات كثيرة حوله فصانعه أثقل كاهله بعروتين بارزتين وحفر على جانبيه عدداً من النجوم ورسم على ظهره تسع سمكات ثم جعله محمولاً على عجلتين. ويعتقد الباحث العلوجي. إن لهذه الرموز معاني كثيرة فرسم السمكات هو تفاؤل بما للسمك من خصائص معروفة لدى علماء الحيوان حيث عرف السمك بشراهته وكثرة أكله وشدة حركته ونشاطه. والسمك في تفسير الأحلام والرؤيا يدل على الغنيمة.

أما لماذا جعل علي رئيس حرس السلطان السمكات تسعاً فلأن التسعة تعادل حرف الطاء في علم النجوم وهذا الحرف في علم السحر هو حرف التدمير والقتل. وأما النجوم المرسومة في حواشي المدفع فهي من قبيل المثلثات السحرية المرتبطة بحرف الطاء. فلا عجب إذا كانت هذه الرموز الغامضة تؤلف طلسما سحريا عند المؤمنين بها يحث المدفع على ابتلاع القذائف بشراهة. وعلى الحركة الدائبة دون هوادة وعلى الفتك بأعداء السلطان بلا رحمة ومن هنا حاز (طوب أبو خزامة) على جدارته في معتقدات العامة وبثقة الناذرين في نذورهم له[/b][/center][/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لطيف ال كجل
عضو جديد تازة
عضو جديد تازة



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 24/05/2011
الابراج : السمك
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: (طوب أبو خزامة)... السلاح الذي استعمله العثمانيون لتحرير بغداد من أيدي الصفويين الفرس..! - هل ستتلفه حكومة الع   الأحد 25 سبتمبر 2011, 7:12 am

عاشت ايدك اخ ناصر معلومات مهمة وجميلة والصور القديمة احلى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
(طوب أبو خزامة)... السلاح الذي استعمله العثمانيون لتحرير بغداد من أيدي الصفويين الفرس..! - هل ستتلفه حكومة الع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: