البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 هل تعبَ المالكــــي ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20121
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 26/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: هل تعبَ المالكــــي ؟؟؟   الأربعاء 28 سبتمبر 2011 - 2:39

هل تعب المالكي؟... سرمد الطائي
.................................

من الشبكة
-
مقالات و آراء


هل تعبث الافلاك هذه الايام بتوقيتات رئيس وزرائنا وتجلب له النحس؟ لماذا خسر رئيس الحكومة آخر معركتين خاضهما على مسرح البرلمان؟ اتذكر انه لم يخسر معركة قط منذ انتخابات الفين وعشرة (رغم انه مر بأوقات صعبة جدا)، فماذا يحصل معه هذه الايام؟

معظم خصوم المالكي صالحوه او علقوا خصوماتهم معه بسبب ظروف كثيرة واتصالات مكثفة تقوم بها كارتلات بترول وعواصم مستبدة واخرى ديمقراطية، وشركات اسلحة ومستثمرون قادمون من آسيا وسواهم. مواقف واشنطن وطهران تباركه. النفط "ماشية اموره" والمليارات تتدفق عبر الفاو الفقيرة، وميناء جيهان التركي. الصيف المخيف مر وانحسر والكهرباء هذه الايام افضل، وتقول حكومته ان لديها من الكيروسين ما يملأ كل "صوبات" العراق حد التخمة طيلة الشتاء المقبل حتى انها وزعت "بطاقات نفطية" لم اتسلم ما يخصني منها بعد. تخلص المالكي من وزير الكهرباء، وأسكت الضجة بشأن مجلس سياسات اياد علاوي، وضمن بقاء الدفاع والداخلية بحوزته، وحقق مكاسب اخرى واخرى. حتى مواجهته مع بارزاني لا تخيف حزبه فالزعيم الكردي محتار بمدافع لم تسكت عبر الجبال من انقرة وطهران.

وبعد كل المعارك التي كسبها، او التي لم يخسر ايا منها، نتفاجأ بأنه يخسر معركتين خلال ثلاثة ايام، اي دفعة واحدة. المعركتان تتعلقان بأكثر مؤسسات الدولة حساسية، ديوان الرقابة وهيئة النزاهة. لم اصدق الخبر ورحت اسأل اعضاء البرلمان، حتى اكدوا لي انه خسر صلاحية ان يعين رئيسا للهيئتين الحساستين، فنجح البرلمان في امتلاك هذه الصلاحية. صارتا تابعتين للبرلمان رغم كل جهود "الاتحادية" ورغم ما حصل مع القاضي رحيم والشيخ صباح.

ما الذي يحصل مع المالكي هذه الايام، وهل بدأ نجمه يعاني من "تقاطع افلاك غريبة" ستدخله في موسم خسارات، بعد ان ضمنت له شهورا طويلا من الانتصارات المتواصلة؟ ام ان خصومه نجحوا في جعله يتعب؟ انه اكثرهم مثابرة وعملا وأقلهم نوما وازهدهم بمتع الحياة كما يقول العارفون. لكن اعواما عديدة مرت من المواجهات التي لا تنتهي مع خصوم ليسوا قليلي حيلة طبعا. هل بدأ التعب يدب الى اوصاله، ويجعل قضايا كثيرة تغيب بتفاصيلها الدقيقة عن ذهنه او ذاكرة فريق المستشارين الذي ادار كل المعارك بنجاح طيلة سنوات؟

هل غفل المالكي عن تفاصيل سهلت للعراقية والكردستاني وجزءا من الاحزاب الشيعية داخل التحالف، ان يخرجوا "الصيد الثمين" من كيسه هذه المرة؟

كيف خسر معركة ديوان الرقابة وهيئة النزاهة؟ لماذا لم ينجح بمقايضة شيء بشيء؟ ام ان اوراقه بدأت تنفد لأنه استعملها بإسراف كي يكسب كل الانتصارات السابقة؟

وفي المحصلة فإن عدد المعارك تزايد في الاونة الاخيرة، وربما حمل الرجل نفسه اكثر من طاقتها. وللانصاف فإنه سبق ان طلب من البرلمان ان يسارع لاقرار القوانين التي تحتاجها البلاد، لكنه لم ينس ان يطلب من النجيفي تأجيل 5 قوانين تتعلق بالقضاء واجهزة الرقابة. لكن النجيفي لم يمتثل، ولم يسمح سوى بفترة تأجيل بسيطة، وقرر ان يضع على طاولة المالكي عشرة مشاكل في آن واحد (هل تتذكرونها؟). اراد المالكي ان "يدوخ" البرلمان بعشرات القوانين، ويشغله عن السجال السياسي والتعليق على مظاهرات شباب ساحة التحرير ومشاكل تلفزيون البغدادية وسوى ذلك. ولقد داخ البرلمان حقا. وسبق ان ذكرت ذلك في مقال قبل شهور عنوانه "المالكي يدوخ البرلمان بكثرة القوانين" او شيئا من هذا القبيل.

لكن النجيفي وباقي الخصوم الذين داخوا اول الامر، انتبهوا الى ان "الحيلة" يمكن ان ترد بالمثل. فاختاروا حزمة قوانين حساسة وطرحوها متزامنة مع ازمات حساسة هي الاخرى، مع الكردستاني وايران والكويت وانسحاب اميركا..الخ. الرجل اراد من تغييب رحيم العكيلي، فرض نفوذه. وراح يهدد الشيخ صباح بالسجن. وسبق له ان اعتقل المتظاهرين واطلق الرصاص عليهم. لكن كل ممارساته هذه ورغم كل الحماس الاميركي في التقليل من شأنها، صارت ورقة رابحة بيد الخصوم، فبارزاني يستخدم كلمة "تفرد واستبداد" بقوة امام المالكي لأول مرة، مستعينا بما تختزنه ذاكرة الجمهور عن المواجهات السخيفة التي حصلت بسبب المظاهرات. المواجهات التي كان المالكي في غنى عنها، ولعل ضابطا او مستشارا قصير النظر ورطه بها دون طائل. لم يكن المالكي بحاجة الى ان يثبت انه قوي، ولم يكن يحتاج ان يعتقل او يضرب المتظاهرين، ولا ان يجبر القاضي رحيم على الاستقالة. ولا ان يحاول ترويع الشيخ صباح. لم يكن مجبرا على "تدويخ" النجيفي بالقوانين. لم يكن مجبرا على ان يخسر معركتين في اسبوع واحد بعد اعوام من الانتصارات. لقد تعب "الرجل المثابر". واخشى ان يتعب اكثر فيتهور. عليه ان يهدأ قليلا، فنحن بحاجة الى هدوء عقله. خسارة معركة امام العكيلي وصباح، ليست نهاية العالم يا رئيس الوزراء. وسحقا لافلاك جاءت لك بموسم النحس هذا.

>> منقول >>
27 ـ 09 ـ 2011
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل تعبَ المالكــــي ؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: