البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 كشف المستور.. والحلقة المفقودة في جريمة حلبجة وما قبلها وما بعدها.. ودور العميل (وفيق السامرائي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: كشف المستور.. والحلقة المفقودة في جريمة حلبجة وما قبلها وما بعدها.. ودور العميل (وفيق السامرائي)   الأربعاء 28 سبتمبر - 21:16



العميل وفيق السامرائي مدير الاستخبارات العسكريه

*كشف المستور.. والحلقة المفقودة في جريمة حلبجة وما قبلها وما بعدها.. ودور العميل (وفيق السامرائي) في عدم فضح حقيقة الضربة الايرانية وعلاقته الخيانية مع الطالباني.!؟ - حقائق خطيرة
الثلاثاء, 27 أيلول/سبتمبر 2011 09:44 رافد العزاوي في عدة مقالات تناولتها خلال شهر أيلول / سبتمبر 2011، تابع القُراء الأفاضل شهادات حية لشهود عيان من مختلف رجال الدولة العراقية الاصلاء من اللذين كانوا مسؤولين وفي مواقع عُليا، وقد نشرت مقالاتي في العديد من المواقع العراقية إحقاقاً للحق ونشراً لمعلومات ضلّت حبيسة الصدور لسنوات طويلة بدون أي مُبرر؛ تلك المقالات التي فضحت مَن يُسمي نفسهُ رئيس العراق.
لكنني في تلك المقالات حاولت أن أصل الى الحلقة المفقودة في موضوع مذبحة حلبجة ولم أستطع ذلك! وقد طرحتُ عدة تساؤلات في كل مقالاتي منها:

ما سبب تجاهل القيادة السياسية في النظام السابق لموضوع حلبجة وما قد يُسبّبهُ من أمور مُستقبلية سيئة للعراق؟!
ما السبب في عدم التعامل مع موضوع حلبجة بطريقة تختلف عما يتوجّب أن تتعامل معه؟!
هل هناك ســـر آخر في هذا الموضوع لم يتم كشفهُ لحد الان؟!

أعني إن القيادة السياسية كانت تتابع كل صغيرة وكبيرة وعبر عدة دوائر مختلفة، فلماذا تم التعامل بهذه الصورة مع موضوع حلبجة؟!

إذ ليس من المنطق أبداً أن تقوم القيادة السياسية بإصدار أوامر بسحب قطعات عسكرية (جرارة) من أماكن تواجدها بالجنوب وتزجُ بها في معارك في الشمال فجأة [وذلك حفاظاً على مدينة السليمانية من الاحتلال الفارسي] وبنفس الوقت ((تُهمل)) موضوع الضربة الكيماوية لحلبجة والآثار التي ستترتب عليهِ!!!

وقد تسائل السيد ((اللواء حسام محمد أمين)) في شهادتهِ عن نفس الشيء، في عدم تعامل وزارة الخارجية بصورة دقيقة مع التقارير العلمية الخاصة بأستخدام السلاح الكيماوي والتي كلها تُبرىء العراق من تهمة قصف حلبجة؟

لكل هذه الاسباب أعلاه، وبسبب ((فتحي)) لهذا الجرح الذي لا يريدُ أن يندمل!! فقد أستطعتُ بفضل الله وبمساعدة الخيرّين من أبناء العراق من التوصل الى ((الحلقة المفقودة)) في ســــر حلبجة وما سبب التعامل مع موضوعها بهذه الطريقة!!

ونتيجة لقيامي (بنبش) الموضوع، ونتيجة للروح الوطنية التي إستيقظت لدى كل الشرفاء العراقيين بعد مقالتي عن الكويت، فقد توصلتُ الى الحقيقة التالية والتي تجمّعت لدّي من عدة مصادر وهم كما يلي:

المصدر الأول: أحد السادة كبار الضباط من اللذين كانوا يعملون في مديرية الإستخبارات العسكرية في عام 1988.

المصدر الثاني: أحد السادة كبار الضباط من اللذين كانوا يعملون في جهاز المخابرات العامة في عام 1988.

المصدر الثالث: أحد السادة من كبار مستشاري الرئيس صدام حسين.

وكنتيجة لجميع هذه الشهادات فقد توصلت الى الحلقة المفقودة في جريمة حلبجة كما توصلت الى قصة أخرى أليمة جداً ستقرؤونها وكما ما يلي:

في سنة 1988 وعندما تم ضرب حلبجة من قبل إيران بالسلاح الكيماوي، كان (العميل وفيق السامرائي) رئيس شعبة إيران في مديرية الإستخبارات العسكرية، وفي فترة لاحقة تولى منصب المدير العام وكالة.

كان من ضمن ضباط الإستخبارات المُتمرّسين والشرفاء ((اللواء الركن سنان عبد الجبار أبوكلل))، وفي ذلك الوقت كان برتبة عميد ركن، وهو أصلاً من أهالي النجف الاشرف الأنقياء من اللذين لم يتلوثوا بالدس المجوسي، هذا الضابط في ذلك الوقت قدّمَ تقريراً بالغ السرية الى القيادة يُبلّغهم فيه بوجود شكوك قوية جداً حول (العميل وفيق السامرائي)، و أوصى بضرورة الانتباه للموضوع وإخضاعهِ للمُراقبة الشديدة بسبب إحتمالية كونهِ جاسوس الى إيران أو الى لأحد الأحزاب الكردية العميلة أو ربما لجهة إخرى.

ومع الاسف الشديد، وبسبب كون (العميل وفيق السامرائي) هو (وفيق السامرائي)!!! فلم يؤخذ بكلام ((العميد الركن سنان عبد الجبار أبوكلل)) على محمل الجد!!!!!!!!

وعلى هذا الاساس تبين ان (العميل وفيق السامرائي) هو من كان ((يـنـصـح)) القيادة السياسية [بسبب كونهِ مديراً لشعبة إيران في مديرية الإستخبارات العسكرية] بعدم إثارة هذا الموضوع من ناحية إتهام إيران مُستنداً الى ما يلي:

ان الحرب قد إنتهت مع إيران ولا داعي لاثارة حفيظتها أو إستعدائها اذا ما تم فتح تحقيق دولي جنائي في الجهة التي قامت بالضربة.

وحتى يتم التوصل بالسرعة الممكنة الى إتفاق سلام ما بين الطرفين وفي هذا صالح كل الشعب، أي القبول بالسكوت عن جريمة مقتل اهالي حلبجة مقابل أن ينعم كل الشعب العراقي والمنطقة العربية بالسلام.

ان الفريق الأمريكي العلمي الذي زار المنطقة لم يجد فيها شيء ولا دليل واحد يقول ان الجيش العراقي هو الذي إستخدم السلاح الكيماوي ضد حلبجة، وقد اعطى شهادة براءة للحكومة العراقية عند جميع المؤسسات الأمريكية المهمة كالكونغرس و وزارة الدفاع وبالتالي البيت الابيض!

بما أن الامريكان أقتنعوا بهذا التقرير فلا داعي للاهتمام أبداً بأية دولة أخرى حتى وإن كانت أوربية! ولا داعي للأهتمام بأية حملات صحفية أو أية تصريحات لمنظمات إنسانية وحقوق إنسان وما الى ذلك!!

انه لا داعي لاثارة أية مشاكل أخرى وذلك من أجل الإستعداد لخوض حرب تحرير فلسطين!!!!!

وبعد ان هرب (العميل وفيق السامرائي) خارج العراق، فقد تبين للقيادة صدق شكوك ((اللواء الركن سنان عبد الجبار أبوكلل))!! كما تبين ان سبب تقديم هذه النصائح من (العميل وفيق السامرائي) للقيادة السياسية هو كسب الوقت لصالح الاحزاب الكردية لانه في ذلك التاريخ كانت المكاتب التابعة الى الاحزاب الكردية الموجودة في أوربا وبإسناد من الإطلاعات الايرانية والموساد (وهذا شيء ليس بغريب في تلاقي المصالح الأسرائيلية مع المصالح الفارسية)، تقوم بتمويل الحملة الإعلامية ضد العراق وجيشه ! وبالتالي يصبح من الصعب على العراق أن يُصحح من موقفه بل إن العراق سيدخل في نفق مُظلم ليسَ لهُ نهاية، وهناك دليل على هذا ففي هولندا مثلا لايتم قبول لجوء العسكريين العراقيين بسبب صدور قرار قديم من سنة 1989 يعتبر كل من كان ضابط بالجيش العراقي مشتبه بكونهِ مجرم حرب!!! وهذا تأتى من الضغط الاعلامي الرهيب الذي مارستهُ الاحزاب الكردية ضد النظام السابق بهدف أزاحته عن السلطة.

هنا سأضطر للعودة الى موضوع ((اللواء الركن سنان عبد الجبار أبوكلل))، فما لذي حدثَ له بعد عام 2003؟

بعد احتلال العراق تمكن من الخروج الى سوريا.

وتمكن (العميل النجس أحمد الجلبي) من الاستيلاء على ملفات المكتب العسكري لحزب البعث كاملة سليمة. [وهنا من حقي أن أضع الف علامة إستفهام حول سبب عدم إتلاف هذه الملفات شأنها شأن ملفات أخرى لا تقل عنها أهمية].

بدأ يبحث عن كافة اعضاء المكتب العسكري من خلال عناوينهم في ملفاتهم التي استولى عليها.

أرسل (العميل النجس أحمد الجلبي) كلابه المسعورة الى دار ((اللواء الركن سنان عبد الجبار أبوكلل)) في دور الضباط في الوزيرية واخذ ابن الشهيد الاصغر (وهو طبيب) كرهينة بدلا عن والده وبدأت المساومات!

تم إبلاغ ((اللواء الركن سنان عبد الجبار أبوكلل)) بهذا الخبر وعاد الى العراق وسلم نفسه في سبيل إطلاق سراح ولدهُ.

تم حجزه في معسكر الاســـر الأمريكي في مطار بغداد أي أنهُ كان في عهدة الجيش الأمريكي.

بعد فترة قصيرة من تسليم نفسه، سُلّمت جثته الطاهرة الشريفة وكان واضحاً عليها اثار التعذيب الوحشي اضافة الى الاصابات من جراء شظايا!!

جرى له تشييع مَهيب الى مثواه الاخير في النجف الاشرف واقيم له مجلس الفاتحة في جامع بنية حضرها جميع معارفه من العسكريين وافراد عشيرته، تغمد الله الشهيد برحمتهِ الواسعة واسكنه فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون.

يقول أحد المصادر الموثوقة إن التحقيق مع الشهيد ((اللواء الركن سنان عبد الجبار أبوكلل)) لم يكن من قبل الأمريكان بل كان من قبل الكلاب المسعورة لـ(العميل النجس أحمد الجلبي)!! وبعد مرور وقت على عمليات التعذيب طلبَ الأمريكان [الصليبيين !!] ان يتم إيقاف التعذيب الوحشي، ويبدو أن الأمريكان قد أمروا فعلاً بعدم دخول جماعة الجلبي لمعسكر الاسر، ولهذا فقد اوعز (أحمد الجلبي) الى خنازيره أن يقوموا بقصف المنطقة التي توجد فيها خيمة الإعتقال لــ((اللواء الركن سنان عبد الجبار أبو الكلل)) مما أدى الى إستشهاده، وطبعا تم إتهام المقاومة العراقية بأنها هي من قصفت المعسكر وأنهُ أستشهد بشظايا إحدى القنابل.

هنا يحق لي أن أسأل: [لماذا تصرّف (العميل النجس أحمد الجلبي) مع ((اللواء الركن سنان عبد الجبار أبوكلل)) بالذات بهذه الطريقة؟!] والجواب: لأنه كان أول مَن نبّه الى عمالة (العميل وفيق السامرائي) و هو يعرف أسرار عن حلبجة وعن إرتباط [إيران – طالباني - وفيق] بالموضوع!!!!!

وهذه هي أيضاً قصة مؤلمة عن أحد أبطال العراق، قصة عن أحد الجنود المجهولين اللذين يعرفهم عدد قليل وينبغي تخليدهم

تحية إجلال وإكبار لروح الشهيد ((اللواء الركن سنان عبد الجبار أبوكلل))

طبعا سيأتي شخص لكي يحاول أن يُفنّد كل هذه المعلومات ولكن هناك أدلة كلنا عشناها من سنة 2003 الى اليوم على صحة هذه المعلومات وهي كما يلي:

بعد الإحتلال دخلَ (العميل وفيق السامرائي) عن طريق سوريا الى العراق.

بعد أن تم فبركة كل العملية السياسية الخبيثة للعراق الجديد، تولى منصب رئيس الجمهورية (جلال طالباني).

بمجرد أن تولى (جلال طالباني) لمهامهِ كرئيس قام بمنح (العميل وفيق السامرائي) رتبة فريق أول ركن، ومن ثم تم تعيينه في منصب مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الأمنية مكافأة لهُ للأدوار الخيانية التي أداها.

إننا نعرف تماماً طبيعة العمالة اللامتناهية لــ(جلال طالباني) الى إيران، وبالتأكيد فأن تعيين (العميل وفيق السامرائي) في منصب مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الأمنية كانَ بالتأكيد بموافقة إيرانية ((مؤقتة)).

هناك ســـــر عدد قليل من العراقيين يعرفونه وهو: في الربع الأخير من شهر الخامس 2007، أصدر المدعو (رائد جوحي) [وكلنا يعرف من هو] طلباً قضائياً وجههُ الى وزارة الدفاع يطلب فيها (خط خدمة) عدد كبير جداً من الضباط العراقيين من الجيش الوطني السابق كما طلب أيضاً معلومات دقيقة عن أماكن تواجدهم في تاريخ إصدار ذلك الطلب القضائي، والمضحك بالموضوع أن إسم (العميل وفيق السامرائي) كان على رأس تلك القائمة!!

نظراً لقوة العلاقة ما بين (العميل وفيق السامرائي) وما بين (جلال طالباني)، فقد طلب (جلال طالباني) من (العميل وفيق السامرائي) أن يُغادر العراق فوراً لأن هذا التقصّي القضائي من قبل (رائد جوحي) لم يكن في حقيقة الأمر من المحكمة الجنائية العليا [ العار]، بل كان من الإطلاعات الأيرانية، و(جلال طالباني) يعرف أنه اذا أمرت الإطلاعات الإيرانية بأمر ما فأن الجميع عليه أن ينفذ، ولهذا السبب لم يكن (جلال طالباني) قادراً على إنقاذ رقبة زميله في الخيانة (العميل وفيق السامرائي) ولهذا طلب منهُ مغادرة العراق ونهائياً والعودة الى بريطانيا فهي تستطيع أن تحميه.

أن كل من قـــــرأ تلك القائمة التي أصدرها (رائد جوحي) سيتعجبَ من محتواها، لأنها كانت تحتوي على طلب معلومات عن ضباط عراقيين قسم منهم (متوفين)! وقسم منهم (شهداء)! وقسم منهم (معدومين)!! فما التفسير المنطقي لطلب المعلومات و اصدار تلك القائمة؟! السبب هو إن الإطلاعات الإيرانية كانت لديها معلومات قديمة عن أولئك الضباط الأشاوس اللذين مرغوا وجه كل إيران بالوحل، وكانت الإطلاعات الإيرانية تريد أن تعرف أين هم متواجدين بعد 2003 لكي تتم تصفيتهم عن طريق محكمة (رائد جوحي)! أو عن طريق فرق الإغتيالات المتخصصة!

يبقى أن أذكر حقيقة ربما لا يعرفها الكثير وهي ان الله عزوجل، وهو الجبار المُنتقم، لم يُمهل (العميل وفيق السامرائي) وقتاً فقد قررت عدالتهُ السماوية أن يُهينهُ في الدنيا (أكثر) قبل الآخرة، فهو الان مُصاب باحد أنواع مرض السرطان القاتل وهو موجود في أحد الدول الأوربية ويُعالج على نفقة زميله في الخيانة (جلال طالباني) و زميلهُ في جريمة مذبحة حلبجة!

إذن الان توضحت الاسباب، الان فقط فهمنا لماذا تمت معاملة قضية حلبجة بهذه الطريقة من قبل القيادة السياسية للنظام السابق، فقد كان حجم التآمر أكبر من أن يتصوره عقل، فنحنُ كلنا نعيش وفق إرادات لقوى خفية تتحكم بأمور كثيرة منها الاقتصاد ومنها أسعار الذهب ومنها البورصة ومنها أمن العدو الأكبر للعراق [إسرائيل] والتحالف الأبدي الذي أصبح قويا ما بين دولة الفرس وما بين إسرائيل فالهدف مشترك و واحد وهو الثأر من الأمة الوحيدة التي جرعتهم الذل والهوان على إمتداد العصور !!

أنني هنا أطرح سؤال:

هل حصل تغيير لمعاني الكلمات في اللغة العربية أو في أية لغة أخرى؟!

أنني أطرح هذا السؤال على خبراء علم اللغة لكي يُفهّموننا مشكورين ومأجورين رحهمهم الله أجمعين!

ما معنى كلمة ((( خيانة )))؟!

في اللغة الأنكليزية = Treachery

اما في الفرنسية = Trahison

والذي يريد أن يعرف معانيها في بقية اللغات فليذهب الى العم Google لكي يحكي له عن مرادفاتها.

ولكنني لا أسأل عن المعنى الحرفي لها بقدر ما أسأل عن دلالتها!!

كيف تقبل ضمائرنا نحن العراقييون أن يكون رئيس العراق غاطس في مستنقع الخيانة الى هذه الدرجة؟

كيف تقبل ضمائرنا أن يكون رئيس العراق مجرم سادي الى هذه الدرجة؟

الى هذه الدرجة هانت عليكم نفوسكم أيها العراقييون؟

بماذا ستجيبون الله عزوجل عندما تقفون بين يديه يوم القيامة ويسألكم عما فعلتم بوطنكم وبإخوتكم؟!

هل ستنادون على المالكي لكي ينقذكم او الطالباني؟ ام على مَن؟ مَن سيدفع عنكم؟

انني لا أوجه أسألتي هذهِ الى مَن يُناصرون هذه الدولة الفاسدة فهم فاسدون بطبيعة الحال، أنا أوجه أسألتي الى المواطن العادي الذي ذهبَ وإنتخب (خيالات مآتة) لكي ينتخبوا بدورهم رئيساً للعراق!

يقول الله عزوجل في كتابهِ الكريم في سورة الكهف:

بسم الله الرحمن الرحيم

((وقل الحق من ربكم فمن شاءَ فليؤمن ومن شاءَ فليكفر إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سُرادقها وإن يستغيثوا يُغاثوا بماءٍ كالمُهلِ يشوي الوجوه بئسَ الشرابُ وساءت مُرتفقا))

صدق الله العظيم

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

تحية للجيش العراقي الباسل

تحية لشهداء العراق

تحية لكل ضباط ومنتسبي الجيش العراقي الباسل

المجد والخلود للشهداء الأبرار اللذين ذهبوا قرابين لوطنهم العراق

25/9/2011

Rafed70@Gmail.com

نبذة مختصرة عن سيرة حياة الشهيد اللواء الركن سنان عبد الجبار ابو كلل:

- خريج الدورة 44 الكلية العسكرية.

- دخل دورات متقدمة في مجال المعلومات في دول عديدة خارج العراق.

- شغل منصب ملحق عسكري ممثلا للجيش العراقي في عدة دول.

- شغل عدة مناصب في الدوائر الامنية العسكرية .

- شغل منصب مدير الاسكان العسكري .

- شغل منصب أمين سر شعبة الدفاع.

- شغل منصب امين سر فرع فيلق الحرس الجمهوري الجنوبي.

- شغل منصب محافظ ميسان قبل احداث 2003 بفترة لاتتجاوز 4 اشهر.

- الشهيد كان مثالا في الخلق الرفيع ومثالا في حبه للجيش والوطن .

معلومات خطيرة جديدة... نشرتها مدونة (وجهة نظر) تتعلق بالمقال \ هام للاطلاع

http://wijhatnadhar-wijhatnadhar.blogspot.com/2011/09/blog-post_3854.html

للاخوة اللذين يرغبون بمراجعة ملف جريمة حلبجة الرجاء الدخول الى الرابط التالي

http://wijhatnadhar-wijhatnadhar.blogspot.com/search/label/%D9%85%D9%84%D9%81%20%D8%AC%D8%B1%D9%


الشهيد سنان ابو كلل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كشف المستور.. والحلقة المفقودة في جريمة حلبجة وما قبلها وما بعدها.. ودور العميل (وفيق السامرائي)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: