البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 أبناء كرملش يتحدثون عن موقف الحكومة العراقية من المسيحيين بعد مرور عام على مذبحة كنيسة سيدة النجاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج كوسو
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً










الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6397
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: أبناء كرملش يتحدثون عن موقف الحكومة العراقية من المسيحيين بعد مرور عام على مذبحة كنيسة سيدة النجاة   الخميس 03 نوفمبر 2011, 1:52 pm


عنكاوا كوم - كرمليس - خـــاص





منذ
القرون المسيحية الأولى وكنيسة العراق تدفع ضرائب إيمانها بالمسيح، إذ
أصبح الدم المسيحي في العراق نهر شقيق لنهري دجلة والفرات بل وأصبح نهرٌ
للحمامات البيض وسط ألفي عام من القتل التهجير.

إذ وبمناسبة مرور
الذكرى الأولى على آخر ضريبة دفعها المسيحييون في العراق آلا وهي مذبحة
كنيسة سيدة النجاة التي حدثت في العاصمة العراقية بغداد وراح ضحيتها أكثر
من 50 شخصاً من أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني. ويستطلع موقع
"عنكاوا كوم" آراء أبناء كرملش بمستقبل المسيحيين في العراق وموقف الحكومة
العراقية من المسيحيين بعد مرور عام على الجريمة.

يقول خالد عبد
المسيح ، ويعمل مدرساً في ثانوية كرمليس أنه " لم يتغير شيء يذكر من وضع
المسيحيين نحو الأحسن، وإنما لا زال الوضع ينبئ بأمور سيئة ومهولة إذ تقوم
بعض الجماعات بالإختطاف والإغتيال كلما سنحت لها الفرصة ".

وأضاف "لم نلمس أي تحرك من لدن الحكومة لحماية المسيحيين أو مؤسساتهم وإنما جاء الإستنكار في وسائل الإعلام فقط ".

ورأى
أن لا داعي للبحث عن مصير التحقيقات لأنه لم يتم كشف أي من العمليات
الإرهابية التي طالت جميع الفئات ، مضيفاً أن " التحقيقات تبقى طي الكتمان
والشيء المتوقع أن بعض أطراف الحكومة مرتبطة بالأجندة الخارجية التي تتلاعب
بمصير البلد " ، مشيراً إلى أنه لم تحصل إجراءات ملموسة على أرض الواقع.

ويختتم
عبد المسيح حديثه بقوله أن "المستقبل غامض ولكن الشيء الذي لا يقبل الشك
أن الهجرة سوف تستمر بشكل بطيء أو سريع حسب الوضع المستقبلي ، ولكن ستبقى
الهجرة هاجس كل مواطن مسيحي وخاصة أن نصف العوائل أصبحت في الخارج والنصف
الآخر في الوطن".

ويذكر قصي يوسف شاعر ومدرس أن "المسيحيين يشعرون
بالإحباط كون لم تتحسن أوضاعهم الأمنية والإقتصادية رغم كل ما لاقوه خلال
هذا العام".

وأضاف "لم تكن تحركات الحكومة بالمستوى المطلوب ، حيث أستمر العنف ضدهم في المدن الكبرى".

وعن
اللجنة البرلمانية المشكلة بقيادة النائب يونادم كنا لمتابعة التحقيقات
بشأن أستهداف المسيحيين قال "البرلماني كنا عمل جاهداً ولكن هناك تلكؤ من
قبل الجهات ذات العلاقة بمتابعة التحقيقات اللازمة لإكتشاف خيوط العملية".

ويرى
أنه لم يشهد أي إجراءات تخدم الوجود المسيحي في العراق في واقع هذا العام ،
مشيراً إلى أن " الواقع الحالي واقع ضبابي بحيث نرى المستقبل المظلم
لشعبنا ".

ويختتم حديثه بقوله أن "الغالبية العظمى من شعبنا تفكر
بالهجرة " ، مؤكداً أن " الهجرة تهدد من بقي في الوطن لأن قلة العدد تجعل
حقوقنا هباء في الريح".

ويرى الطالب نارساي جبرائيل أن "أوضاع
المسيحيين سيئة ومتجهة نحو الأسوأ بسبب الهجرة الكبيرة إلى الخارج والمصير
المجهول"، وتابع "لا أعتقد أن الحكومة تحركت لفعل شيء ما للحد من العنف
الذي يتعرض له المسيحيين".

ويرى أنه لم تحقق إجراءات حقيقية على
أرض الواقع ، مشيراً إلى أن " مستقبل المسيحيين مجهول خصوصاً وأن الهجرة
مستمرة إلى الخارج وبكثافة ".

ويشاطره في هذا الرأي جبرائيل حنا
ماموكا، مدير ثانوية كرمليس للبنين الذي يرى أن " أوضاع المسيحيين تتجه من
سيء إلى أسوأ " ، مشيراً إلى أن " الحكومة العراقية تحركت نوعاً ما للحد من
العنف الذي يتعرض له المسيحيين ولكن لم يظهر أي تحسن في أوضاعهم ".
ويقول أنه لا يدري شيئاً عن مصير اللجنة البرلمانية ، واصفاً إياها بقوله " يبدو أنها حبراً على ورق".

ويصف
مستقبل المسيحيين في العراق بـ " المجهول " ، إذ يقول " إذا أستمرت
الأوضاع على حالها وخصوصاً أن الهجرة مستمرة سوف لن يبقى وجود لهم في
العراق ".

ويقول يوهان سالم ، عضو اللجنة التنفيذية لإتحاد الطلبة
والشبيبة الكلدوآشوري (أحد منظمات المجتمع المدني العاملة في المنطقة) أن "
التواجد المسيحي يتراجع في كثير من المناطق وخاصة الساخنة كالموصل مثلاً
وهذا ما أثر ولا زال يؤثر على نزوح أعداد كبيرة من المسيحيين إلى المناطق
الأكثر أمناً وإلى خارج البلاد مما يهدد الوجود المسيحي في أرض بلاد
الرافدين والذي يمثل عنصر من أرث وحضارة البلاد ".

ويضيف "لا يوجد
تدخل ملموس من قبل الحكومة لحماية هذا المكون ، والدليل على ذلك إستمرار
الهجرة وبكثافة في الفترة الأخيرة حتى من المناطق الآمنة وذلك تحسباً من
تدهور الأوضاع ".

وفي ختام حديثه يرى أن "المستقبل الذي ينتظر
المسيحيين في العراق مجهول ، لكن إذا أستمر الوضع على ما هو عليه فإنه
سيؤثر سلبياً على هذا التواجد مسبباً إندثار هذا المكون وبصورة تدريجية
وإجبارية تاركين ورائهم كل ما يحملونه من أرث ليكون بيد من لهم مصلحة
بإستهداف المواطن المسيحي في بلدهم العراق".

أراء أحزاب شعبنا

يقول
جلال أيشوع مسؤول محلية كرملش للحركة الديمقراطية الآشورية "شهدنا عدة
مذابح للمسيحيين منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة وأحوالنا نحن المسيحيين
من سيء إلى أسوأ وسبب هذه الحالة هو أن الحكومات العراقية المتعاقبة لا
تجيد التعامل مع المسيحيين فهي لا تلتفت إلى المسيحيين إلا في حالة حاجتها
لهم لتزيين صورتها أمام المجتمع الدولي المنادي بالديمقراطية وحفظ حقوق
الأقليات ".

ويضيف "نرى الحكومات ترسم للمسيحيين صورة جميلة حيث
يعيشون بسلام ووئام وحقوقهم مصانة حالهم حال جميع العراقيين ولكن الحقيقة
من وجهة نظري نحن المسيحيين مواطنون من أجل تأدية الواجب فنحن نؤدي أكثر من
غيرنا لكن لا نحصل على الحقوق التي يجب أن نحصل عليها وإن حصلنا على شيء
يكون أدنى من المستوى المطلوب".

وعن تحرك الحكومة للحد من العنف
على المسيحيين قال " نعم الحكومة تفعل ما بوسعها لحماية الكل بصورة عامة
ومن ضممنهم المسيحيين لكن يوجد أختراقات بين الحين والآخر وفي هذه المحافظة
وتلك والسبب في ذلك هو عدم جاهزية القوى الأمنية والإختراقات الموجودة بين
الأجهزة الأمنية نفسها زائداً الأجندات الخارجية المستفادة من تأزيم الوضع
في العراق وهذه الأجندات مع الأسف لها في العراق من ينفذ مشاريعها ".

وعن
اللجنة البرلمانية يقول "نعم تم تشكيل لجنة بقيادة الأستاذ يونادم كنا وقد
عملت هذه اللجنة لكشف الملابسات المتعلقة بهذه المذبحة المروعة لكن العمل
في هكذا مواضيع يكون بخطوات خجولة بسبب الوضع في العراق ولكن برأيي هذه
اللجنة أفضل من اللجان السابقة التي شكلت في عدة تحقيقات وملفات فكنا نرى
للأسف نتائج التحقيق إلقاء القبض على القتيل والقاتل مجهول!".
ويتابع " هناك عدة أجرأت لمسناها بعد مذبحة سيدة النجاة منها تسهيل سير معاملات المسيحيين

في
دوائر الدولة وكذلك نقل الموظفين المسيحيين الموجودين في المناطق البعيدة
إلى مناطقهم وهذه كانت بادرة جيدة ، زائداً وضع حجر الأساس لجامعة
الحمدانية وكذلك تعاطف بعض الجهات الحكومية مع مطلب إنشاء محافظة سهل نينوى
بمختلف مكوناتها على أساس إداري وليس ديني ونأمل أن النور هذا المشروع ".

ويرى
أن مستقبل المسيحيين في العراق في حال أستمر على ما هو عليه فهو " مجهول
ومظلم "، بل وحتى يهدد الوجود المسيحي ككل في العراق، ويختتم حديثه بقوله "
أوجه ندائي من هنا إلى الحكومة العراقية لإتخاذ خطوات إيجابية وبناءة تكون
كفيلة بتعزيز الوجود المسيحي في العراق وذلك عبر تحقيق مطالبه المشروعة
وأهمها إقامة محافظة سهل نينوى وضمان حقوقه في التعيينات في دوائر الدولة
وإزالة التجاوزات على أراضي المسيحيين وإيقاف التغيير الديمغرافي وتوفير
الحماية اللازمة له ولكل العراقيين عند ذلك سيكون للمسيحيين أمل وحافز من
أجل الإستمرار والبقاء والثبات في أرض الآباء والأجداد".

فيما ترى
منظمة كرمليس للحزب الديمقراطي الكلداني أن " أوضاع المسيحيين لا تزال سيئة
ومتجهة نحو الأسوأ "، مضيفة ً " إننا لم نلمس من الحكومة العراقية سوى
الوعود والتصريحات والتنديد ".

وعن اللجنة البرلمانية المشكلة
لمتابعة التحقيقات تقول " لم نلمس أي نتائج حقيقية من عمل هذه اللجنة سوى
الوعود من الحكومة العراقية " ، نافية حصول أي إجراءات حقيقية على أرض
الواقع.

وتختتم المنظمة حديثها بقولها " إن مستقبل المسيحيين متوقف
على أستجابة الحكومة مع مطالب المسيحيين لوقف الهجرة ولتوفير الأمن في
مناطقهم وتوفير أسباب المعيشة وإحترام خصوصيتهم الدينية والإجتماعية ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أبناء كرملش يتحدثون عن موقف الحكومة العراقية من المسيحيين بعد مرور عام على مذبحة كنيسة سيدة النجاة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: كرملش , ܟܪܡܠܫ(كل ما يتعلق بالقديم والجديد ) وبلدات وقرى شعبنا في العراق Forum News (krmelsh) & our towns & villages :: منتدى اخبار كرمليس ( كرملش ) وقرى وبلدات شعبنا في العراق Forum news krmlis (krmelsh) & our towns & villages-
انتقل الى: