البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 اجواء اوربا المسممة بالدعاية الاسلامية!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس يوسف حودي
مشرف مميز
مشرف مميز







الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5347
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: اجواء اوربا المسممة بالدعاية الاسلامية!   الأحد 06 نوفمبر 2011, 9:17 am

اجواء اوربا المسممة بالدعاية الاسلامية!

في مشهد رئيسي في فيلم بوب فوسه "الكباريه" يجلس الكاتب الانكليزي الشاب (بريان) مع الالماني (ماكسيميليان فون هيونه) في بار صغير للبيرة في الريف الالماني. هذا قبل ان يستولي هتلر على السلطة. ماكسيميليان، المتحدر من عائلة برجوازية المانية، لم يكن قلقا بشان صعود النازيين: تهورهم الجنوني، ومنظري المؤامرة، والشغب الذي يثيروه. ليس، مما لا يمكن، السيطرة عليه باعتقاده. على بعد ينهض شاب، ويبدأ بترديد اناشيد نازية. الفرقة الموسيقية تنتظم خلفه. بعد قليل يشارك الكثير في الانشاد. بريان، وماكسيميليان يتجهان نحو سيارتهم المنتظرة. "أولا زلت تعتقد انه يمكن السيطرة عليهم"؟!
الباحث الالماني فيكتور كليمبيرير، كان مقتنعا بان اللغة تشكل من يتحدثون بها.الكلمات(المتعصبة) المتشددة تؤدي الى سياسة (افكار) التعصب، او التشدد. كليمبيرير سجل ملاحظاته اليومية على صراع الخطابات في اوربا ثلاثينات القرن الماضي. ملايين التمرينات، بشكل اتوماتيكي، وبدون ادراك هضمت الكراهية الى الحد الذي لم يعد هناك شئ غيرها.
" كلمات مثل جرعات صغيرة جدا من سم الارسنيك: ابتلعت كلها بدون انتباه. كان يعتقد انها لا توثر لكن بعد فترة يعطي السم مفعوله"!
يقصد كليمبيرير ان "روح" الناس اتضحت عبر تلك اللغة.الكل يتحمل المسؤولية.
فرنسا بدات بترحيل الغجرغير الفرنسيين.الحكومة الايطالية ارسلت العصابات المسلحة ضد المهاجرين الافارقة. سويسرا منعت بناء مزيد من منارات المساجد.في البرلمان الاوربي يتعاون حزب المحافظين البريطاني مع النازيين الجدد في ليتوانيا. في بلجيكا كسب حزب الفلامنك الانفصالي الانتخابات. في المانيا اقترح احد قادة البنك المركزي زيادة الولادات، لان المسلمين بداوا يتحولون الى اغلبية. في هولندا اصبح حزب اليمين المتطرف (PVV) ثالث اكبر حزب في البلاد، والحزب يريد منع القرآن. في هنغاريا ميليشيات شبه عسكرية بملابس سوداء تقوم بدوريات في شوارع المدن. في السويد المتسامحة يدخل البرلمان حزب معادي للاجانب. حول كل القارة الاوربية ينمو الخوف من كل ماهو غريب، اجنبي، ومختلف. النرويج كان من نصيبها ان تدفن 77 من ضحايا الارهاب. بينهم العديد من المسلمين. و"لازلتم تعتقدون انه بالامكان ضبطهم"؟!
العنصرية في اوربا تتسع، وتمتد، ليس فقط بسبب الازمة الاقتصادية، كما حدث في المانيا، وايطاليا، واسبانيا الثلاثينات. بل لان المد الاسلامي صار هو الشبح الذي يخيف اوربا، وليس الشيوعية. كل عمل ارهابي في اوربا ورائه جماعات، وتنظيمات اسلامية، او بسببها. "الاسلام هو الحل"! شعار يخيف الجميع، حتى اقرب اصدقاء المسلمين في الغرب، ويحرج تضامنهم مع المسلمين. وهذا ماسماه العنصري النرويجي التحالف الماركسي الاسلامي. فاليسار الاوربي بمجمله لا زال يؤيد حق المسلمين، في اللجوء، والهجرة، وممارسة شعائرهم، وتأييد قضاياهم المصيرية مثل فلسطين، والديمقراطية. لكن الاسلاميين(ليس المسلمين) ملئوا شوارع اوربا بالخزعبلات، والسلوكيات المريضة الاستفزازية: كالصلاة في الشوارع. تعدد الزوجات، اطفال محجبات، زواح من القاصرات، اشباح نسائية تخفي حتى عينيها. لطم، وتطبير في شوارع لندن. ترويع الاطفال بمشاهد، وصور مخيفة، وشعائر تعود لما قبل التاريخ. فتاوى متخلفة، وخطب حرب همجية. الناس الذين يعينوهم، ويعيلوهم هم مجرد خنازير تدخل الجنة اذا قتلتهم، سرقتهم، تحايلت عليهم، خدعتهم، اغتصبت نسائهم. فكل اوربا التي احتضنتهم مجرد، وليمة حرب، ونسائهم سبايا عندهم. حلال الفسق بهن لانهن زوجات، وبنات، واخوات "الكفار" وهن "كافرات". يقمعون شعوبهم في ايران، وافغانستان، والسعودية، وليبيا، واليمن، والصومال. يحرمون الديمقراطية، ويعظمون الدكتاتوريين باسم اطاعة اولياء الامر. يولد، وينشأ، ويتعلم، ويعمل في بلد اللجوء ويكافأ من انعموا عليه بتفجير جسده النجس بين المدنيين الامنين من الاطفال، والنساء، والعجزة "كفارا" ومسلمين. لو تدخل جوامعهم، لو تسمع خطبهم، لو تتمعن توصياهم، لو تتفحص دعاءهم، لو تقرأ نشراتهم، وكتبهم، لو تشاهد فضائياتهم، لا تجد غير تربية الحقد، والكراهية، والقتل، والحرب. كل شئ مباح لتحقيق اهدافهم الشيطانية. ان المسلمين في الغرب لا يعانون من العنصرية بقدر معاناتهم من خوف الناس من تهديدات، وسياسات، وتفجيرات الاسلاميين. هؤلاء غير قابلين للتطور، رافضين للتمدن، محاربين للحضارة. يحنون الى الصحارى، وقطع الايدي، والجلد، والرجم، وفقأ العيون، واثبت ذلك "التائبون" في السعودية، واليمن، ومصر، وليبيا، ولندن، واسبانيا، والعراق، ونيجريا، واندونيسيا، والباكستان، وغيرها. انهم يريدون ان يزرعوا الارض مقابر من اجل الفوز بجنات وهمية. اوربا التي عاشت نصف قرن من السلام يريدون ان يفخخوا جسورها، وشوارعها، ومدارسها، وتلويث نفوس الشباب بعد غسل ادمغتهم وتوزيع الاكفان عليهم، بدل شهادات العلم، والمواطنة، والانسانية، والصحة، والطمأنينة، التي منحتها لهم بلدان اوربا "الكافرة". يريدون اقامة الخلافة، وحد السيف، وقتل المرتد، وفرض الجزية على اهل البلاد، التي فتحت ذراعيها لهم كالافعي، التي لدغت الصدر الذي احتييت بدفئها.
رزاق عبود
عن موقع عينكاوا كوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اجواء اوربا المسممة بالدعاية الاسلامية!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: