البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 متى يموت المهدي لكي نعيش 2 : حاتم عبد الواحد - كما نشرت في الحوار المتمدن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Alaa Ibrahim
مشرف
مشرف



الدولة : كندا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2164
تاريخ التسجيل : 01/03/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: متى يموت المهدي لكي نعيش 2 : حاتم عبد الواحد - كما نشرت في الحوار المتمدن   الإثنين 28 نوفمبر 2011, 12:55 am

متى يموت المهدي لكي نعيش؟ 2

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




حاتم عبد الواحد

الحوار المتمدن - العدد: 3440 - 2011 / 7 / 28

المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الدينيراسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع

بدءاً لابد لي ان اشير الى ان الجزء الاول من مقالي هذا والمنشور في هذا الموقع قبل ايام قد اثار ردود فعل هوجاء من قبل بعض مثقفي القطيع الديني ، فبعض افراد هذا القطيع علق على مقالي الاول والذي نشر في مواقع اخرى منقولا من الحوار المتمدن بتعليقات اقل ما يمكن وصفها انها كانت بلهاء لا تحتوي سوى ثغاء القطيع ، ففي الوقت الذي تحدثت به عن كارثة المهدي المضرط وما الحقته بنا كأمة عراقية غبية سلخت العترة الحوزية جلدها وحاكت من خيوطه عباءات وعمائم ومداسات للصوص والمأبونين والقتله وجعلت منهم وكلاء لله على الارض يتحكمون بمصيرنا ومستقبلنا ، راح بعض افراد القطيع يعيرني بطليقتي التي اختارت حياتها قبل عشر سنوات لتعيش مع رجل اخر ؟؟
في حين انبرى اخرون ليصفونني بالبعثي والناصبي ، في حين انني اكتب باسمي الواضح المعلوم لكل معارفي اعداءاً كانوا او اصدقاءاً ولا اظن ان كاتبا يملك تاريخا اسود كما يصفني مثقفو القطيع يستطيع ان يكتب باسمه العلني الصريح دون ان يضع في خلده ان هناك من سيفند اراءه بنشر غسيله القذر ، فاللص لا يستطيع الحديث عن الامانة ، والقاتل لا يستطيع الحديث عن الرحمة ، والخائف لا يقدر على كشف وجهه ، انني لن الغي فقرة التعليق والتصويت التي يتيحها هذا الموقع لكل كاتب ، لن افعل هذا كما فعل كتاب اخرون اجلهم واقدر فكرهم بعد ان ضاقوا ذرعا بتعليقات الموهومين والمطموسة عيونهم .
المهدي المضرط ابن العترة الفاسدة والمباركة الالهية كما يدبج له المسلمون المغفلون بفئاتهم كافة ، غاب منذ وفاة " والده " الحسن العسكري ، المعلومة هذه اظنها اكثر من عادية ومملة ، ولكن ماذا كان قبله ؟؟
لقد تناوب على سلب العراق وقتل
شعبه وسرقة موارده ستة معصومين من العترة الفاسدة ذاتها بدءاً بعلي بن ابي طالب وانتهاءاً بالحسن العسكري ، فعلي مولود في مكة ومات في العراق ، والحسين بن علي مولود في يثرب ومات في العراق والكاظم مولود في الابواء بين مكة ويثرب ومات في العراق ومحمد الجواد مولود في يثرب ومات في العراق وعلي الهادي مولود في يثرب ومات في العراق والحسن العسكري مولود في يثرب ومات في العراق ، الا المهدي المضرط فانه مولود في العراق ولا يريد ان يموت ؟؟؟؟
ان ملاحظة اماكن الولادة والوفاة لهؤلاء المعصورين يفرز سؤالا غاية في الاهمية ، فمثلا اذا كان الكاظم قد مات في سجون العباسيين فكيف ولد له ولد في يثرب اسمه علي الرضا ، واذا كان علي الرضا قد مات في مشهد في ايران كيف ولد له ولد في يثرب ايضا اسمه محمد الجواد واذا كان محمد الجواد قد مات في العراق فكيف ولد له ولد في يثرب اسمه علي الهادي واذا كان علي الهادي قد مات في سامراء في العراق كيف ولد له ولد في يثرب اسمه الحسن العسكري الذي تشير مصادر الحوزة الى ان لقبه " العسكري" قد جاء من محلة العسكر في سامراء القديمة ؟؟؟؟؟؟؟
هل كان هؤلاء الائمة يضاجعون نساءهم في جزيرة البدو ويعودون الى العراق ؟ اليس نشأة الولد من مسؤولية الاب سيما اذا كان الاب من العترة الالهية، ام انهم كانوا مشغولين بجني اموال الفيء وركوب الجواري وليذهب الولد وامه الى الجحيم ، ويعن سؤال اخر اكثر خطورة من هذه الاسئلة كلها ، لماذا المهدي شذ عن هذه القاعدة فتمت ولادته بالعراق واختفى منذ اكثر من الف عام ولا احد يعرف اين هو ؟
ان التسلسل الوراثي التي اتبعه ابناء العترة هو تسلسل ملوكي خالص ، والا ما مصير اولادهم الاخرين ، هل كان هؤلاء المعصورين لا يخلفون الا ولدا واحدا لكي يورثوه ؟؟ هل هذه هي العترة التي سينشر مهديها العدل والحق في الارض وهي التي ما نظرت لحقوق اهل البلاد بعين الشفقة والرحمة لاكثر من 250 سنة فتداولت الحكم فيما بينها وحجبته عن اهل البلاد الاصليين وتقاسمت الثروة فيما بينها وتركت ضروع الامهات تجف من الفقر ونشرت ثقافتها الصحراوية الخبيثة وغيبت ثقافات اهل العراق الذين اخترعوا اول حرف في الكون ؟
غاب المهدي غيبته الصغرى وجعل له اربع سفراء يحلبون الناس رزقهم ولقمة عيشهم ويسممون عقولهم بالخلاص القريب ويستعبدون اولادهم ويركبون بناتهم تبركا وتقربا من صاحب الزمان ، وعندما مات اخر السفراء ابتكر دهاقنة العترة اسلوبا اخر اسموه رسائل المهدي الى سخفاء الامة ، وهذا يعني ان اسطورة هذا الرجل لا يمكن لها ان تنتهي الا بفناء العالم ، فلا هو قادر على الظهور لكي يزيح عن ظهور الناس عبء سخافته للذين يعيثون بالارض تجهيلا وتقتيلا وتنكيلا ، ولا فقهاؤه حكموا عقولهم وانبهم ضميرهم فاراحوا الناس من هذه الكذبة ، ان المسلمين في شرق الدنيا وغربها يعرفون موقع سرداب المهدي ولكن لا احد يعرف السراديب التي دفن بها ضحايا هذا الرجل الذين قتلوا على مدار الف عام ونيف بالفتن والفتاوى والكراهية المذهبية والاحقاد العرقية ، ان المسلمين المغفلين يحفظون عن ظهر قلب اسماء امهات المهدي المفترضات ولكن لا احد منهم يحفظ اسم ام عراقية واحدة فجعت بولدها لانه قال ان المهدي يشبه ثوب الامبراطور العاري ، تلك القصة الرائعة المقاصد التي كنا نسمعها في مدارسنا الابتدائية .
منذ داست اقدام هؤلاء المعصورين ارض العراق والى يوم الناس هذا لم نسمع بمأثرة قاموا بها من اجل خير العباد والبلاد ، ومن يعترض على كلامي هذا فليقدم برهانه ، واظنني في غنى عن تذكيركم بمقولة علي بن ابي طالب " اهل العراق اهل الشقاق والنفاق " الى اخر الشتائم التي ما زالت تنزل على رؤوس العراقيين من قبل جماعة الخبثاء الذين خولهم مهديهم بسوقنا مثل الغنم الى معلفه الالهي ، ستة من المعصورين عاشوا من خيرات العراق لما يزيد على 250 سنة ولم يقدم اي منهم على بناء قنطرة او تعبيد طريق او ملجأ للفقراء او مدرسة اومسجد ، ناهيك عن تعمير دير او انشاء كنيسة للآراميين العراقيين الذين كانوا يملأون فجاج ارض الرافدين من الشمال الى الجنوب ، وقد كشف نقصان ماء بحيرة الرزازة مؤخرا عن مدينة ارامية غارقة تحت الماء ليتضح البرهان العلمي الملموس بان كربلاء لم تاخذ اسمها من بيت الشريف الرضي كربلاء انت كر وبلاء وانما هو اسمها الارامي القديم المنحوت من قرب ايل ، فكربلاء القريبة من بابل هي قريبة من الرب كما تعني كلمة ايل البابلية .
ومنذ ان داست اقدام هؤلاء المعصورين ارض الرافدين اختفى كل اثر لثقافة ابناء هذه الارض حتى وصل التشويه الى شكل الحرف الارامي ليتحول الى عربي بقدرة قادر، وانني لاعجب من حكام تدالوا السلطة الالهية طوال قرون ولم يفكر احدهم بانشاء درس للغة الارامية تلك اللغة الام التي ما زالت ساطعة على السنة سكان جبال الموصل وعقرة وبعشيقة وكثير من ضياع بلاد الشام ، بل ان الحكام الالهيون سعووا وبجهد متواتر ومتوارث الى ابادة سكان العراق الاصليين وتكشف الاخبار اليوم عن نزوح جماعي للمسيحيين العراقيين الى المنافي لان عدالة المهدي لا تسمح لغير المؤمنين به بالبقاء في ارضه التي ورثها كابر عن كابر .
يعرف العراقيون من اجيال الخمسينيات والاربعينيات من القرن المنصرم ان الحياة االيومية في حواضر وقرى العراق كانت لا تخلو من نشاط اليهود ، فمنهم التجار والصناع والمزارعون والمثقفون والوزراء والفنانون ، وكان العراقي المسلم لا يخلو من صديق يهودي فما الذي تغير خلال 60 عاما فقط ليصبح اليهودي اعدى اعداء العراقي ، هل هذه السجية اصيلة في الذات العراقية ؟
ان الادلجة السياسية المبنية على النهج الديني هي التي ابعدت وعادت هذه الطوائف العراقية الخالصة من الشراكة المجتمعية والبناء المدني للدولة ، ولقد ظل الوعظ الملائي الذي ينفث سمومه كل يوم جمعة من منابر المساجد سيفا بيد المتعصبين لابادة مخالفيهم ، فما معنى العدل الالهي الذي سوف ينشره المهدي على الارض ــ اذا فكر بالظهور ــ وهو يتحدث برسائله المزعومة عن اعداء وثارات كما ينقل عن رسائله التي تداولها سفراؤه الاربع فترة 50 سنة .
لا اريد ان اسال عن عدد الذين شجوا رؤوسهم او قطعت رؤوسهم بسبب المهدي لان مهمة مثل هذه تتطلب برامج وكمبيوترات ضخمة بسب الجرح الغائر عميقا في الجسد العراقي ولكن ليتقدم احد المدافعين عن هذه الخرافة ويذكر لنا ايا من هؤلاء او اؤلئك الذين بلعتهم حكاية السرداب وما هي الكرامات التي حازها من فعلته هذه ، ليتقدم الذين يشتمونني ليل نهار بمواقعهم الضحلة ويقولوا لي كم عدد النساء العراقيات اللواتي تم اغتصابهن باسطورة المهدي وكم عدد الاطفال الذين تيتموا وكم عدد المدن التي تقدست وكم عدد التي تدنست .
ايها السادة ان ما ينفق على هذه الخرافة في العراق يعدل ميزانية بلد متوسط الموارد ، فهل من العدل الالهي ان يبقى ملايين الاطفال في الشوارع تحت غائلة الخوف والحرمان والجوع واليتم، ويتمتع من لا وجود له باموالهم ؟
وهل من العدل الالهي ان تحمي الاف عناصر الشرطة موكب من لا وجود له وتبقى العائلة العراقية تعيش هاجس الخوف من السطو والاغتيال والخطف؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
متى يموت المهدي لكي نعيش 2 : حاتم عبد الواحد - كما نشرت في الحوار المتمدن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: