البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 فرح الله والأبناء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بتول ابراهيم حيدوا
مشرفة مميزة
مشرفة مميزة



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 499
تاريخ التسجيل : 11/06/2010
الابراج : الثور
التوقيت :

مُساهمةموضوع: فرح الله والأبناء   الإثنين 28 نوفمبر 2011, 4:34 pm



(( فرح الله والأبناء ))
لأن أبني هذا كان ميتا فعاش ، وكان ضالا فوجد ( لوقا 15 : 24 )
يمكن لحب الأب أن يقيم المحبوب . أي شخص كان ، حتى وأن كان ضائعا . فأن حب الأب يمكن أن يعيده الى ألحياة مثل الخروف الضال على أكتاف الراعي . من يترك نفسه لحب الأب ، سائرا على خطاه ، يرجع من أعماق الموت والنسيان الى الحياة والى ذاكرة الحب الكبيرة ، حب الله الذي لا يسقط أبدا .
يعود الابن الأصغر الى البيت منتصرا على الخطيئة ، ليس بقدرته هو ، بل بواسطة حب الله الرحيم . فالناس ينتظرون بشوق أن يروا أنفسهم على المائدة السماوية مع الكنيسة في بيت الآب . لكن هذا الانتظار الطويل ، يدفعهم في كثير من الاحيان الى الانصراف الى الطعام والشراب ، محاولين الهروب من مأسات الحياة ( ش 55 : 2 ) . الاحساس بحب الأب هو الفرح المعبر عنه في ؛ ألقى بنفسه على عنقه . فالكنيسة مدعوة الى أن تترك نفسها الى الفرح الذي ألقى بنفسه على عنقه ، لكي تشرح حقيقة الحب الذي لن تستطيع أن تعيشه ألا أذا قبلت الآخر الذي يعود _ بعد أن ترك البيت وذهب ليعيش في طريق الضياع _ ( اش 35 : 4 ت ) مقتبلة أياه الحب . فالكنيسة القاسية ذات الوجه الحزين ، تعتبر معزولة . لأن فرح الكنيسة ، فرح المسيحيين ، يمكن في أحتضان العالم الخاطئ . وربما يؤدي النقص الذي في حبنا ورحمتنا تجاه الخاطئين ، الى وجود الكثير منهم في العالم ، بحيث يجعل العالم يسير في طريقه الخاص ( مت 9 : 13 ) .
سيمتلئ البيت فرحا ، بسبب فرح الأب غير المحدود ، وسيدخل الابن الى البيت والنعل في رجليه . كان على موسى أن يخلع نعليه أمام العليقة المشتعلة . أما الابن فيدخل الى البيت الممتلئ من حضور الأب دون أن يخلع نعليه . لنه ابن . أن خوف ومهابة موسى أمام العليقة ليسا منعدمين أو قليلين لدى الابن الأصغر ، لكنهما يكتملان داخل حب ( الأب _ ابن ) : لا يمكن أن يتناقض الخوف والمهابة مع الحب والألفة ( مز 85 : 9 _ 14 ) كما لا يمكن أن يتناقض الخادم مع الابن . البنوة تشمل الخدمة والمخافة ، فالخدمة والمخافة محتويان من قبل الحب والبنوة . الابن ( يسوع ) يقولها بوضوح : يجب أن يعرف العالم أني أحب الآب وأعمل كل ما يقوله لي أبي الذي أرسلني ( يو 14 : 31 ) النضج الديني هو النضج في العلاقة ( أب _ ابن ) وفي العيش بالطاعة ، والخدمة والمخافة في جو من الحب البنوي المتأسس على الحرية التي يضمنها حب الأب لنا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فرح الله والأبناء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: المنتديات الروحية Spiritual forums :: منتدى الكتاب المقدس Bible Forum-
انتقل الى: