البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 أنتج العهد الملكي بعض رجال الحكم النادرين منهم : سعيد قزاز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: أنتج العهد الملكي بعض رجال الحكم النادرين منهم : سعيد قزاز   السبت 10 ديسمبر 2011, 1:06 pm

أنتج العهد الملكي بعض رجال الحكم النادرين
ولكن مع الأسف
منذ 14 تموز 1958 تحكمت القردة بمقدرات العراق وما تزال اليوم تتحكم بالبلد على نفس المنوال

القزاز أمام محكمة التاريخ سأصعد الى المشنقة وارى تحت اقدامي منلايستحقون الحياة




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

سعيد قزاز و غازي الداغستاني
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
القزاز أمام محكمة التاريخ:
سأصعد الى المشنقة وارى تحت اقدامي من لايستحقون الحياةكتاب يقدم قراءة مختلفة لسيرة شخصية تركت بصماتها على السياسة العراقية حتى 1959 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت..
صدر كتاب يتناول سيرة شخصية عراقية مثيرة للخلاف، لعبت دوراً بارزاً في رسم السياسة العراقية حتى عام 1958، حين قيام ثورة 14 تموز العراقية هو سعيد قزاز* (1904 ـ 1959).
وهناك فقرات وافية من المقدمة التي كتبها الدكتور كمال مظهر لهذا الكتاب، المعنون «سعيد قزاز ودوره في سياسة العراق حتى 59» في حال أي تقويم لشخصية سعيد قزاز، ولدوره وقناعاته، ينبغي أن يؤخذ في الاعتبار انتماؤه الأسري والاجتماعي والأجواء التي نشأ فيها، فضلاً عن خصاله بوصفه إنساناً مبدئياً، طيباً، عفيف اللسان، جريئاً دون حدود، معجباً بحضارة الغرب وقيمها غاية الإعجاب..
وعن شهادة المرحوم العميد المهندس رجب عبد المجيد، أهمية خاصة في هذا المضمار، كونه أحد أبرز مؤسسي حركة الضباط الأحرار التي قضت على النظام الملكي في العراق، والذي زار بعد قيام الثورة بأيام، معتقل أبو غريب بوصفه مسؤولاً عن معسكري الرشيد والروستمية، فوجد سعيد قزاز في غاية الثقة بالنفس والكبرياء، ولاحظ أن شبابيك الغرفة الصغيرة التي ضمت القزاز وأحمد مختار بابان وعلي حيدر الركابي «مغطاة بقطع من الصفيح باقتراح من سعيد قزاز لتفادي سماع الكلمات النابية التي كان يسمعهم إياها بعض المتطفلين، مما جعل الوضع داخل الزنزانة فوق طاقة البشر بسبب حرّ تموز الخانق».

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
من اليمين - حمزة المفتي - حسن فهمي الجاف - فيصل دوغرمجي - سعيد قزاز
لم يهتز سعيد قزاز لا في المعتقل، ولا أمام المحكمة العسكرية العليا الخاصة أثناء محاكمته، ولا في السجن بعد صدور حكم الموت بحقه، وتشهد له بذلك مداخلاته وردوده الجريئة، فضلاً عن كلمة دفاعه عن نفسه الطافحة بالكبرياء والاعتزاز بالنفس، والتي قرأها بثقة منقطعة النظير، على الرغم من مقاطعته عشرات المرات من رئيس المحكمة والمدعي العام والحضور في القاعة بأسلوب جارح للغاية. مع العلم أنه، وقبل أن يباشر بإلقائها، طلب من رئيس المحكمة أن يسمح له بأن يقرأ كلمته من دون أن يقاطعه أحد، قائلا ما نصه:
«أعلنتم مراراً بأن حق الدفاع مقدس، فباسم هذه القدسية أرجو أن تسمحوا لي بقراءة دفاعي من دون أن يقاطعني أحد إلى أن أختتمه»..
ولقد وعده رئيس المحكمة بذلك، لكنه لم يبرّ بوعده، فغالباً ما كان يقاطعه هو شخصياً، وكذلك المدعي العام والحضور بأسلوب فظّ للغاية، وبكلمات نابية من دون أن يؤثر ذلك قيد شعرة على معنوياته، إذ كان يواصل كلامه بالإباء والشموخ نفسه حال انتهاء مقاطعته.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
محكمة الشعب ـ محكمة المهداوي
فنّد القزاز قبل كل شيء ما ذكره المدعي العام في اليوم الأول من محاكمته، بأنه «ارتدى الملابس النسائية خوفاً من القتل»، وعدّ ذلك كذباً وافتراء وادعاء «لا نصيب له من الصحة»، ليسمو القزاز بذلك على نوري السعيد وغيره من أقطاب العهد الملكي ممن تنكّروا فعلاً بملابس نسائية وغيرها تخفياً عن أنظار الجماهير.
تستوقف جوانب عدة مما ورد في كلمة سعيد قزاز النظر لما تنطوي عليه من أهمية تاريخية لا شك فيها.

فإن قائد الثورة عبد الكريم قاسم التقى القزاز في مقر عمله بوزارة الدفاع بعد تسليمه لنفسه مباشرة، أي في اليوم التالي لانتصار الثورة، وعامله بلطف، متحدثاً إليه «بكلمات رقيقة»، مؤكداً بأنه يعده صديقا له، لكن الأوضاع تتطلب حجزه «لمدة من الزمن». يدفع ذلك إلى الاعتقاد بأن عبد الكريم قاسم لم يكن ينوي، في البداية على الأقل، تنفيذ حكم الموت بأحد، الأمر الذي أكده بنفسه مراراً، وفي مناسبات شتى كما ورد ذلك بوضوح في مذكرات اللواء المتقاعد فؤاد عارف القريب منه شخصياً، كذلك في مذكرات أحمد مختار بابان، وغيرهما.
لكنه غيّر رأيه فيما بعد تحت ضغط الأحداث، وإصرار اليسار، وبعض المقربين منه ممن كانوا يحاولون أن يوحوا له، أغلب الظن، أن القزاز قصده هو بالذات من قوله بأنه سوف يصعد المشنقة ويرى تحت أقدامه أُناسا لا يستحقون الحياة فمن بين العشرات ممن مثلوا أمام المحكمة العسكرية العليا الخاصة كان سعيد قزاز المتهم الوحيد الذي عبّر عن رأيه الصريح في المحكمة، فقد قال عنها دون تردد أن موقفها كان «منذ البداية موقفاً غير حيادي» وكيف أنه شخصياً تعرض إلى «شتى الإهانات لا من رئيس المحكمة المدعي العام فحسب، بل حتى من أفراد لا توجد لهم أي صفة رسمية»، ثم قال ما نصه
«إن هذا الأمر أقنعني أن مصيري قد تقرر قبل البدء بالمحاكمة، وما دامت الحياة مكتوبة، وما دام مصيري معلوماً، وما دمتُ لا أهابُ الموت والمشنقة، فإنني أدلي بهذه الإفادة لكي أوصل صوتي إلى خارج هذه القاعة، إلى إخواني العراقيين، لكي أؤكد لهم بأنني (هتافات بالمطالبة برأس المتهم)، خدمتهم بإخلاص وأمانة لمدة تزيد على ثلاثين سنة، وإنني إذا ارتكبت خطأ فإن حقي في الدفاع عن نفسي قد حرّم عليّ وأتي بي إلى هذا المكان لأتلقى سيولاً من الشتائم والإهانات من قبل المسؤولين ومن قبل فئة معينة. أحضرت هنا خصيصا لهذا الغرض، بدلا من الرعاية التي يسبغها كل قضاء حيادي حتى على أشد الناس إجراماً، حتى اللحظة التي تثبت بها الجريمة، ويصدر فيها الحكم».
واختتم سعيد قزاز كلمته التي رفعت محاكمته إلى مصاف أبرز وأهم المحاكمات التاريخية من قبيل محاكمة المفكر المبدئي توماس مور، بالقول نصاً:
«إنني تمكنت من تفنيد ادعاءات الشهود، ولم يثبت وجود حادثة معينة ارتكبت أنا فيها مخالفة قانونية. إنني أقف الآن وأرى الموت مني قاب قوسين أو أدنى، ولا ترهبني المشنقة، وعندما أصعد عليها سأرى الكثيرين ممن لا يستحقون الحياة تحت أقدامي، وأقف الآن بين يدي الله عز وجل لأقول كلمتي الأخيرة كمسلم لا أمل له إلا بعدالة خالقه العظيم، ولا إيمان له إلا بدينه الإسلامي الحنيف أقف كعراقي خدم ثلاثاً وثلاثين سنة في تعزيز الوحدة العراقية المقدسة أعلن على رؤوس الأشهاد بأنني فخور بما قدمت لوطني الحبيب من أعمال وخدمات فخور بأنني كنت وزيراً فعالاً أعمل بوحي من ربي وعقل في رأسي وقلب في صدري»..
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

*ولد المغفور له ـ سعيد قزاز ـ في مدينة ـ السليمانية ـ تلقى علومه هناك، وهو ينتمي الى أسرة عريقة وثرية عرفوا بالعلم والمعرفة والثقافة وألأدب .
شغل المرحوم الوظائف التالية:
* موظف في دائرة المفتش ألأداري في مدينة السليمانية .
* مدير ناحية ـ تانجرو ـ في السليمانية .
* مدير تحرير متصرفية لواء أربيل .
* قائمقام قضائي زاخو وحلبجة .
* متصرف ـ محافظ ـ في أربيل والكوت وكركوك والموصل .
* بتأريخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أصبح وزيراٌ للداخلية ولحين سقوط النظام الملكي في العراق
في الرابع عشر من تموز/ ١٩٥٨ .

كان المرحوم مثالياٌ في الأدارة والتوجيهات وترأس ألأجتماعات وأعطاء ألأراء الصائبة في أغلبية المسائل وكان من أهم صفاته أنه ( لايرتبك ) وفي أحلك الظروف .
أثناء توليه وزارة الداخلية حدثت الكثير من الحوادث منها
أضراب مدينة البصرة في ٧ / ١٢ / ١٩٥٣
فيضان مدينة بغداد في ربيع ١٩٥٤
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أنتج العهد الملكي بعض رجال الحكم النادرين منهم : سعيد قزاز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: كرملش , ܟܪܡܠܫ(كل ما يتعلق بالقديم والجديد ) وبلدات وقرى شعبنا في العراق Forum News (krmelsh) & our towns & villages :: منتدى تاريخ شعبنا والتسميات وتراث الاباء والاجداد Forum the history of our people & the legacy of grandparents-
انتقل الى: