البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 اخطر من الملف النووى على العالم؟ اتعرف فيلق بدر !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: اخطر من الملف النووى على العالم؟ اتعرف فيلق بدر !!!    الثلاثاء 13 ديسمبر 2011, 9:16 pm








اخطر من الملف النووى على العالم؟ اتعرف فيلق بدر !!!


الاحتلال الإيراني للعراق أخطر بكثير من الملف النووي الإيراني على العالم
(قيادي منشق عن فيلق بدر يكتب لـ "قاوم": أبو حسن الأصفهاني قيادي من فيلق بدر انشق مؤخراً وكتب العديد من الحقائق عن جرائم فيلق بدر.)

بعد نحو ثلاثة أعوام من اندلاع حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران، وبعد عامٍ واحدٍ فقط من تأسيس "المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق" في المنفى، على يد "محمد باقر الحكيم"، تأسست ميليشيا "فيلق بدر" في إيران عام 1983م، بمبادرة من الاستخبارات الإيرانية، وبمعاونة بعض المنفيين العراقيين في إيران، أو المهاجرين إليها؛ بغية الاستفادة من أسر المئات من عناصر الجيش العراقي من ضباط، وطيارين، وجنود، وأفراد من قبل القوات الإيرانية، لأهداف دعائية، وسياسية، وعسكرية واستخبارية تخدم الجانب الإيراني.

ومنذ استلام النظام الحاكم في إيران زمام الأمور في طهران عام 1979 - وقد كان للأمريكان دور كبير من خلال الوسيط الفرنسي في تلك الفترة - وعلى ضوء ما تحقق من إنجاز؛ تم تأسيس قوة تسمى بـ "الحرس الثوري الإيراني" مهمتها حماية المكاسب السياسية والاقتصادية والأمنية لما تسمى بـ "الثورة الإيرانية" والعمل على تصدير هذه الثورة إلى العراق ودول الخليج العربية من خلال قلب الأنظمة الحاكمة، وتشكيل أنظمة تدور في الفلك الإيراني، وتدين بالطاعة والولاء للثورة الخمينية.

وكان من ابرز المحطات محاولة اغتيال أمير الكويت الشيخ جابر الصباح في منتصف الثمانينيات، وفي تلك الفترة شكّل ما يسمى بـ "فيلق بدر" والهدف من تشكيل هذا الفيلق لغرض ديمومة العمل لما يخدم مصالح هذه الثورة ويكون جزءاً من قوة الحرس الثوري الإيراني، ويقوم بعمليات مستقبلية للإطاحة بالنظام العراقي وتأسيس دولة عراقية تابعة لإيران أو ملحقة بها، وهذا ما حصل اليوم.

والعامود الفقري لـ "فيلق بدر" هم من المسفرين من التبعية الإيرانية، ومجاميع من الأسرى العراقيين الذين سقطوا في أيدي القوات الإيرانية، وكان التجنيد بالإغراء أو بالإكراه أو بالأمريين معاً. يصاحب ذلك عمليات غسل الأدمغة إضافة إلى عمليات تعذيب وحشية مورست بحق من لا يريد الالتحاق بهذا الفيلق على أيدي عناصر "فيلق بدر" والموجودين اليوم في البرلمان والحكومة ومؤسساتها أمثال: هادي العامري، وعباس البياتي، ومحمد تقي المولى، وجمال جعفر، وحميد رشيد معلة، وآخرين ..

ولهذا السبب لم يكن غريباً أن يكون أول تصريح لعبد العزيز الحكيم حال ترأسه رئاسة ما يسمى بمجلس الحكم في العراق الذي عينه الاحتلال الأمريكي، حيث تكلم عن أحقية إيران بمائة مليار دولار تؤخذ من العراق وشعبه وتعطى إلى إيران بالرغم أن الشعب العراقي يعاني من احتلال وقتل وتشريد وجوع وتعطى كتعويضات إلى إيران عن الحرب التي شنها النظام الإيراني على العراق. كما إن تصريحات الحكيم حول تقسيم العراق من خلال الفدراليات تصب في النهاية لصالح المخطط الإيراني وتمهد إلى ضم أجزاء من العراق إلى إيران وإنهاء العراق كدولة وحضارة عمرها عشرات الآلاف من السنين.

وبعد مرور أربع سنوات ونصف على الاحتلال الأمريكي هيمن النظام الايراني من خلال اجهزته المخابراتيه بشكل كامل على جميع المؤسسات الرسمية والغير رسمية من خلال احتلال مبطن عن طريق استخدام الدبلوماسية الخفية مع ما تسمى بالسابق بالمعارضة العراقية التي كانت أجهزة المخابرات الإيرانية حاضنة لها لعشرات السنين واستخداموا أبشع أنواع الإجرام والإرهاب والقتل والتهجير من خلال استخدام كل إمكانيات الحكومة الحالية وإمكانيات قوة القدس للعمليات الإرهابية ودفعه مليارات من الدولارات لتحقيق أهدافه في العراق وعمل النظام الإيراني من خلال أجهزته المخابراتيه لتصدير الإرهاب إلى العراق والبلدان المجاورة له لتحقيق حلمه الكبير لخلق الإمبراطورية الفارسية.

ونوضح في هذه الفترة العصيبة التي يمر بها العراق وكيف يتم تغطية نفقات عمليات القتل والخطف والتهجيرالمنظم من خلال مؤسسات وشركات خيرية وهمية والاستفادة من تجاربهم السابقة في لبنان وما نراه اليوم في العراق نسخة مما فعلوه في لبنان من خلال تشكيل شبكات إرهابية في العراق لغرض دعم الميليشيات وفرق الموت التابعة للحرس الثوري الإيراني من خلال تجهيزهم بالسلاح والمال من خلال قوة القدس ووزارة المخابرات الإيرانية وذلك بفتح مؤسسات وشركات وهمية وتستخدم هذه الشركات الإسناد المؤثر والكبير لعملائها لتنفيذ مخططاته الإجرامية لإشعال الحرب الطائفية والمذهبية أي تريد أن يتقاتل الشعب العراقي فيما بينهم ويقتل المواطن العراقي بدم بارد وبواسطة أموال إيرانية وتعمل هذه الشركات والمؤسسات تحت غطاء مجال البناء وإعمار المراقد المقدسة وشركات نقل الزوار الإيرانيين إضافة إلى شركات ومؤسسات مختصة في المجال الصحي والهندسي والثقافي وقد لعبت هذه الشركات والمؤسسات دوراً كبيراً في تحقيق أهداف حلم النظام الإيراني حيث قامت هذه الشركات الوهمية بالتسهيل اللازم لعمليات الإرهاب الحكومي الحالي من خلال الدعم الكامل للنظام الإيراني المتطرف حيث تجاوز عدد الشركات الوهمية التابعة لـ قوة القدس الإيراني بأكثر من 300 شركة كبيرة ومتوسطة وصغيرة في الإمكانيات ويتم السيطرة على هذه الشركات والمؤسسات الوهمية من قبل قوة القدس الإيراني وبإشراف مباشر من قبل العميد حرس ثوري إيراني قاسم سليماني ونائبه أحمد فروزندة.

وسوف نتناول في حلقتنا هذه قسم من هذه الشركات الوهمية وطبيعة عملها المنتشر في العراق والموزع بشكل يضمن إنسيابية ما تريده قوة القدس بشكل يضمن مخططها الإجرامي في العراق وعلى سبيل المثال توجد في بغداد وحدها 18 شركة ومؤسسة وفي البصرة توجد 10 شركات وفي العمارة 11 شركة وفي محافظة كربلاء 9 شركات وفي النجف الأشرف 12 شركة وفي الناصرية 9 شركات وفي محافظة ديالى 13 شركة وفي محافظة واسط 9 شركات وفي أربيل 7 شركات وفي السليمانية 9 شركات وأن أغلب الشركات الوهمية هي شركات متنقلة تعمل حسب طبيعة عمل وظروف كل محافظة وهناك شركات ومؤسسات أخرى موزعة على المدن العراقية ولكل شركة ومؤسسة هيكلية منتظمة ترتبط إدارياً ومالياً وأمنياً بقوة القدس وتصرف كل شركة من هذه الشركات عشرات الملايين من الدولارات في الشهر الواحد.

وعلى سبيل المثال مؤسسة ( الإمام محمد باقر الحكيم ) تصرف شهرياً ما بين 12 – 15 مليون دولار وكثير من هذه المؤسسات والشركات الإيرانية الوهمية تفتقر إلى التسجيل الشرعي في العراق بل أغلب هذه الشركات ترتبط بالسفير الإيراني كاظمي قمي وبالقنصليات المنتشرة في كثير من مدن العراق والحكومة العراقية الحالية تعرف جيداً عمل هذه الشركات بل وفي أحيان كثيرة هي مساندة لها إذا احتاجت إلى أية مساعدة.

وعمل هذه المؤسسات والشركات هو تصدير الإرهاب والقتل ونقل الأسلحة من إيران إلى المجاميع الإرهابية وتدريب الميليشيات وفرق الموت من خلال إرسالهم داخل المعسكرات الإيرانية إضافة إلى عمل هذه الشركات نقل عناصر قوة القدس من وإلى إيران تحت ذريعة زيارة العتبات المقدسة من خلال شركة الكوثر وشركة النور وشركة دار القرآن الذي يشرف عليهم المدعو عمّار الحكيم نجل عبد العزيز الحكيم رئيس الائتلاف في البرلمان الحالي إضافة إلى عمل هذه الشركات هو جمع المعلومات وتوظيفها لخدمة قوة القدس وتأمين الاتصالات مع العناصر التابعة لقوة القدس في العراق وخارجه عن طريق شركة بارسيان الخضراء وشركة مبين وشركة الحكيم وشركة اليقين وأغلب أعضاء هذه الشركات يستخدمون تسميات وهمية ووظائف مزيفة مثل الطبيب والمهندس والتاجر والمتعهد.

والحرس الثوري الإيراني يشرف على كثير من محطات الاتصالات الفضائية المرئية والمسموعة والمقروئة داخل العراق وأهم هذه المحطات الفضائية المحطة العراقية الرسمية الذي يديرها حبيب الصدر وهناك أكثر من 1200 عنصر ينتمون إلى قوة القدس في هذه المحطة وهم موزعون على شكل مجاميع وفرق موت لقتل المواطنين العراقين وهناك فضائية الفرات التابعة لـ "فيلق بدر" ومحطة المسار الفضائية التابعة لـ "حزب الدعوة" وفضائية بلادي التابعة للجعفري، إضافة إلى فضائيات الأنوار والكوثر.

وينسق مع هذه الفضائيات وقوة القدس أستاذ جامعي في الجامعة المستنصرية يدعى الدكتور رشيد عبد الحميد رضا وهو خريج جامعة طهران واتصالاته المباشرة مع قادة قوة القدس في العراق وإيران من خلال بريد الكتروني مشفّر يسانده بهذا الأمر قسم من المسؤولين المحليين في البرلمان والحكومة أمثال شيروان الوائلي وآخرينوجميعهمينتمون إلى عناصر قوة القدس الإيراني.

ومسؤولية قوة القدس في العراق حماية هذا الأستاذ الجامعي وهي مسؤولة عن أمنه وتنقله بين بغداد والمحافظات العراقية الأخرى بالتنسيق مع هادي العامري رئيس فيلق بدر مسؤول لجنة الأمن والدفاع في البرلمان ودائماً ما يتردد هذا الأستاذ الجامعي إلى طهران ويلتقي باستمرار مع قاسم سليماني قائد قوة القدس علماً أن جميع المؤسسات والشركات الوهمية الإيرانية العاملة في العراق هناك تمثيل رسمي إيراني من وزارات الخارجية والداخلية المخابرات والوزارات المعنية بنوعية عمل الشركات وممثل عن الأمن القومي الإيراني والسياسة الخارجية في مجلس الشورى ( البرلمان ) إضافة إلى الحرس الثوري الإيراني المتمثل بقوة القدس وهو المعني الرئيسي بعمل هذه الشركات.

ولجميع هذه الشركات فروع في المحافظات العراقية ويشرف مكتب خامئني القائد الروحي الإيراني على عمل وإدارة شبكات الإجرام التابعة لهذه الشركات الوهمية، وعلى سبيل المثال في تاريخ 5 حزيران – 2005 صادق مكتب خامئني على صرف مبلغ 700 مليون دولار أمريكي إلى "فيلق بدر" العامل في العراق حيث تصرف هذه المبالغ على شكل دفعات وتشكل لجنة مركزية من قوة القدس لغرض ديمومة عمل هذا الفيلق للوصول إلى ما هو مخطط له من مشاريع تخدم مصالح إيران الاستراتيجية في العراق والمنطقة.

وتعتمد عمليات الصرف بالتنسيق مع معسكر خاتم التابع للقوات المسلحة الإيرانية وفي 15 تموز – 2006 وافق مكتب خامنئي على صرف مبلغ 900 مليون دولار تصرف إلى حزب الدعوة المقر العام في العراق لغرض تحقيق وإنجاز المشاريع المكلف بها سلفاً والبدء بالمرحلة الثالثة المتفق عليها والتنسيق معه من خلال لجان التنسيق لغرض متابعة ما يحتاجه من مشاريع تخدم مصالح إيران ويكلف علي الأديب الإيراني الأصل والنائب في البرلمان الحالي بالتنسيق مع قاسم سليماني من جهة ومع المالكي من جهة أخرى لغرض معرفة احتياجات الحزب الفعلية لغرض تأمينها للمرحلة القادمة ويبلغ علي الأديب بأن مكتب خامئني سيقوم بدفع جميع رواتب حزب الدعوة الشهرية وتتولى اللجنة المالية داخل الحزب مسؤولية استلام وتوزيع الرواتب، حيث يعمل النظام الإيراني على نقل المبالغ الكبيرة إلى الشركات الوهمية في مناطق وسط وجنوب العراق وعلى سبيل المثال تنقل هذه المبالغ إلى مؤسسة ( الإمام محمد باقر الحكيم ) حيث يتم توديع المبالغ لرئيس هذه المؤسسة عن طريق شركة الغزي للصيرفة ومكانها في النجف ومن ثم يتم توديع هذه المبالغ على حساب المدعو رؤوف حسين علي الذي يمتلك اشتراك في مصرف الرافدين فرع حي الأمير في النجف وبرقم حساب 1113 ولديه أيضاً رقم حساب بنفس الاسم بمصرف بابل في النجف أيضاً شارع المدينة برقم حساب 1500 حيث تتجاوز الأرقام التي تأتي من خلال قوة القدس إلى الشركات الوهمية العاملة في مجال الإرهاب والقتل والتهجير بأكثر من 3 مليارات دولار سنوياً.

ويتم استرجاع هذه المبالغ من خلال العقود الوهمية النفطية والتجارية مع الوزارات العراقية المسيطر عليها من قبل النفوذ الإيراني ويشرف على عمليات استلام قسم من هذه المبالغ المحولة مجموعة من العاملين مع قوة القدس في العراق ومنهم ( أبو مهدي المهندس ويدعى بشير ناصر الوندي وهو إيراني الأصل، وأابو مصطفى الشيباني، وجعفر الشيباني، وجلال الدين الصغير النائب في البرلمان الحالي، ومحمد الحيدري إمام جامع الخلاني في بغداد إضافة إلى أنه عضو في البرلمان الحالي، وكذلك محمد تقي المولى مسؤول هيئة الحج في البرلمان الحالي إضافة إلى جمال جعفر الإبراهيمي النائب في البرلمان الحالي وهو إيراني الأصل ) ومطلوب للقوات الأمريكية بتهمة تفجير السفارتين الأمريكية والفرنسية في الكويت عام 1983 والهارب حالياً إلى مكان مجهول وترتبط به مجموعات إرهابية كبيرة تعمل بأغلب المدن العراقية وواجبها قيادة وتأمين الاتصالات بين شبكات الإرهاب، وتعمل هذه المجاميع تحت غطاء ومؤسسات وهمية ثقافية تحت مسميات دار القرآن والمدينة المنورة والإمام الهادي وغيرها.

المصدر :موقع قاوم (http://qawim.net/index.php?option=com_content&task=view&id=1650&Ite mid=104)



[img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] منقول [/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اخطر من الملف النووى على العالم؟ اتعرف فيلق بدر !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: