البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 هارون محمد : حان وقت الأنقلاب وعلى نفسه جنى أبن طويريج ااا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37576
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: هارون محمد : حان وقت الأنقلاب وعلى نفسه جنى أبن طويريج ااا   الخميس 15 ديسمبر 2011, 4:19 pm

هارون محمد[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





في آخر اجتماع للكتل السياسية في منزل جلال طالباني عقد في نهاية اكتوبر الماضي أعلن رئيس الحكومة نوري المالكي انه يرفض تنفيذ (بند التوازن الوطني) ضمن اتفاقية اربيل التي وقعها في نهاية العام المنصرم مع القائمة العراقية والتحالف الكردي وهي الاتفاقية التي مهدت لعودته من جديد لرئاسة الحكومة الحالية وأتاحت له بسط هيمنته الطائفية مجددا بعد ان كان مأزوما ومضطربا وفي غاية القلق في اعقاب اخفاقه المدوي في انتخابات آذار 2010 التي جاء ائتلافه (دولة القانون) في المرتبة الثانية رغم انه أشرف على تلك الانتخابات وهو رئيس وزراء وقائد عام للقوات المسلحة ومشرف على أجهزة المخابرات والامن ومكافحة الارهاب والمعلومات أثبتت انه أنفق فيها أكثر من ملياري دولار من المال العام، تكاليف دعاية وشراء ذمم وأصوات وتزوير وأشياء أخر.



ومما قاله المالكي في ذلك الاجتماع وهو يرد على أحد المتحدثين من القائمة العراقية الذي طالبه باحترام توقيعه على تلك الاتفاقية عل الاقل وينفذ ما جاء فيها وخصوصا بند التوازن الوطني، ان المسألة ليست التزاما بالتوقيع وانما هي أخطر، نعم انا وقعت على الاتفاقية ـ قالها المالكي بصوت عال ـ ولكني اكتشفت لاحقا ان بند التوازن الوطني فيها يعني عودة السنة العرب الى السلطة والحكم من جديد، ومما قاله ايضا وهو في حالة تشف وانتشاء لقد راحت عليكم ايها السنة العرب فقد وقعتم في خطأ معارضة الاحتلال الامريكي وقدتم المقاومة ضد العملية السياسية منذ البداية وخرجتم من الباب والآن تريدون العودة من الشباك.!



ودُهش المجتمعون من كلام المالكي الذي يصف نفسه برجل الدولة تارة والمجاهد والمدافع عن (المظلومين) تارة اخرى،

وحاول طالباني إضفاء جو من المرح وتخيف التوتر الذي ساد الاجتماع وقال ان دولة رئيس الوزراء (يتشاقى) أي يمزح، ويبدو ان التعليق لم يعجب المالكي الذي قال بحدة، لا لا أمزح هذا رأيي وموقفي.



وبند التوازن الوطني الذي تم اقراره في اتفاقية اربيل يعني احداث تغييرات جوهرية في سلم الملاكات والدرجات الوظيفية في جميع الدوائر الحكومية والوزارات بعد ان ملأها المالكي وقبله ابراهيم الجعفري بالاميين والمتخلفين والمعتوهين واقصى منها الاكفاء والمبدعين بحيث بات البائع المتجول في ارصفة حي السيدة زينب والجزار (القصاب) السابق في الكويت كاطع الركابي مديرا عاما للمراسم والتشريفات في ديوان مجلس الوزراء، واصبح الملازم الاول أشرف زاجي الذي خان وطنه وهرب الى ايران عام 1982 فريقا أول ويشغل منصب المفتش العام لوزارة الدفاع، وصارعدنان الاسدي وهو في الاصل مضمد صحي وكيلا أقدم لوزارة الداخلية، وتحول ملا خرف يتعاطى الشعوذة اسمه حسين الشامي وتارة الموسوي الى رئيس جامعة، والنماذج من هذا النوع لا تعد ولا تحصى وتحتاج الى مجلد ضخم بالاسماء والوقائع يعمل على اعداده الان عدد من الخيرين ليكون كتابا أسود يفضح الفاسدين والمزورين واللصوص الذين جاء بهم الاحتلال الامريكي ونوري المالكي ومكنهّم من احتلال مناصب وشغل مواقع وتحصيل امتيازات ومنافع لم يكونوا يحلمون بها، بينما تم استبعاد الاف العلماء والاكاديميين والاطباء والضباط والخبراء بالاجتثاث والملاحقات والتنكيل والتقتيل.



والحقيقة ان المالكي في كلامه هذه المرة كان صادقا مع نفسه ومع الآخرين، وواضح انه لم يقدرعلى ضبط مواقفه الطائفية ولم يستطع تهدئة مشاعره البغيضة ضد السنة العرب في العراق، فهذا الكائن الخرافي مستعد للانبطاح تحت اقدام كل قوى الشر في العالم والتعاون مع جميع الابالسة والشياطين للايقاع بالسنة العرب بأي شكل من الاشكال، لذلك نراه لا يترك وسيلة الا واستخدمها للتحريض عليهم والتربص بهم، وعقدته ان السنة العرب بناة دولة شادوها بالدم والتضحيات ونجحت في التصدي لاسياده العجم وكسر شوكتهم وتأديب قادتهم في عهد الطاووس البهلوي والملا الخميني والاخير إعترف علنا بان العراقيين اجبروه على تجرع السم في عام 1988، من هنا فان المالكي يعرف تماما ان التحدي الاخطر الذي يواجهه اليوم وغدا وبعد غد يكمن في نهوض السنة العرب باعتبارهم القوة الوحيدة القادرة على تقويض سلطته والاجهاز على مشاريعه والقضاء على حزبه (الدعوة) لذلك فهو يعتقد بان اعتقال مئات الضباط والعسكريين السابقين (بلغ عدد المعتقلين حتى الاسبوع الاول من الشهر الحالي 1900 ضابط) ومطاردة الالاف من البعثيين والقوميين والوطنيين من الشيعة العرب قد يمنع الانقلاب عليه وهو انقلاب باتت ملامحه تتضح شيئا فشيئا ويسهم هو بسياساته الرعناء واجراءاته الخرقاء في تقريب موعده، دون ان يدرك ان الانقلاب عليه اصبح ضرورة حتمية وفريضة شرعية وواجبا وطنيا ومسؤولية قومية، ولعل القضية التي ثبت ان المالكي لا يفهمها بسبب سذاجته وغبائه ان السنة العرب لم يعد امامهم طريق غير تدبيرإنقلاب عليه لابعاده عن المشهد السياسي باي وسيلة خصوصا وانه اوقع نفسه عن عمد أعمى وثأرية طائفية في مستنقع الدم ضد كل عراقي مقاوم للاحتلال ومعارض لحكومته، لذا فانه من الطبيعي ان يعيش في رعب نفسي وجزع شخصي من الانتقام الشرعي الذي ينتظره، واليكم القصة التالية وشهودها أحياء يرزقون ومفادها ان رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي بعث اليه خطابا رسميا منتصف الشهر الماضي قال فيه ان غالبية اعضاء المجلس تريد استجوابه للاطلاع على تصوراته عن الاوضاع الداخلية في العراق خلال المرحلة المقبلة التي تعقب انسحاب قوات الاحتلال وانه اي النجيفي غيّر صيغة الاستجواب الى (استضافة) تقديرا له واحتراما لمكانته ويدعوه الى تحديد يوم للحضور ومواجهة النواب.



وبدلا من تحديد يوم لـ(استضافة دولته) واللقاء مع اعضاء البرلمان أوفد المالكي مساعده حسن السنيد رئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب الى النجيفي يقول له ان دولة رئيس الوزراء لديه معلومات استخبارية مؤكدة تفيد بان محاولة لاغتياله ستتم في مجلس النواب عندما يحضر اليه، وذهب النجيفي اليه في مكتبه وقال له انه سيعقد جلسة عادية لمجلس النواب برئاسة نائبه قصي السهيل ودون اعلان عن حضوررئيس الحكومة ويأتي اليه في مكتبه ويصحبه الى المجلس (رجلي على رجلك) فرد عليه المالكي:هذا يعني انا وانت (نروح فيها) أجل الموضوع أحسن، علما بان المسافة بين مكتبه الرسمي ومبنى البرلمان لا تتجاوز غير مئة متر بالتمام! وعاد النجيفي من عنده بخفي حنين.



ان هاجس الانقلاب الذي يعيشه المالكي تحول الى حقيقة في داخله، تقض مضاجعه هذه الايام وبات لا يدري من اين ستأتيه الضربة، في منزله او مكتبه او في حضوره الى مجلس النواب، لذلك الغى مراسم العزاء على الحسين عليه السلام في محرم الحالي وهو الذي دأب على اقامتها في قصره بالمنطقة الخضراء منذ عام 2005 عندما كان يلبس كل ليلة (دشداشة) سوداء ويجلس يذرف الدموع صدقا أم إدعاء وهو يستمع الى حكايات خرافية يرويها القصخون عبدالحليم الزهيري.



والسؤال الذي جثم على صدور أتباع المالكي وازلامه وهم يلمسون قلقه وخوفه من الانقلاب دون ان يجدوا جوابا شافيا له هو: ما دام (دولته) يملك معلومات مؤكدة عن الانقلاب القادم عليه فلماذا لا يتسع التحقيق والمتابعة والامسال بخيوط (المؤامرة) واجهاضها وهي في بدايتها؟ ويأتي الجواب من المالكي نفسه لا غيره، انه الان بلا غطاء امريكي كان يحميه من محاولات الانقلاب والاغتيال عبر المعلومات المخابراتية والاستشعارعن بعد لاحباط أي تحرك معاد له ومن خلال الطائرات الامريكية التي كانت تجوب سماء العراق في كل ثانية ودقيقة وتوجه ضربات استباقية للمتأمرين عليه حسب وصفه، ونقلا عن نائبه الكردي روز نوري شاويس انه سأله ذات مرة لماذا لا تمنح الحصانة للجنود والمدربين الامريكان ولو لسنة واحدة حتى ترتب اجهزة المخابرات والدفاع الجوي؟ فرد عليه المالكي بعصبية والله كاكا ألف حصانة ما تفيد، بمئة الف جندي امريكي ما دبرنا شيئا!



الانقلاب على المالكي قادم لا شك فيه، ولا يحتاج الى دبابات ولا الوية وافواج وانما حشد من الفدائيين والمغاويرالنشامى وهم بحمد الله كثرة كاثرة ينتظرون الاشارة، يقتحمون المنطقة الخضراء وينقضون عليه وعلى حاشيته خصوصا وان اغلب مساعديه ومستشاريه وحراسه معوقون في سيقانهم وارجلهم ولا يقوون على الفرار والهرب واصطيادهم اسهل من صيد دجاجة، وعلى نفسه جنى ابن طويريج، واللبيب من الاشارة يفهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هارون محمد : حان وقت الأنقلاب وعلى نفسه جنى أبن طويريج ااا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: