البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 القوات الاميركية تنزل اخر اعلامها من قواعدها وترفع العراقي مكانه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف صادق
مشرف مميز
مشرف مميز



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1028
تاريخ التسجيل : 07/01/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: القوات الاميركية تنزل اخر اعلامها من قواعدها وترفع العراقي مكانه   الجمعة 16 ديسمبر 2011, 10:39 am

القوات الاميركية تنزل اخر اعلامها من قواعدها وترفع العراقي مكانه

ايلاف

اعلن قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال لويد اوستن انتهاء مهمة القوات في هذا البلد حيث تم انزال العلم الاميركي من اخر القواعد العسكرية وحذر من ان العراق سيواجه تحديات كبيرة من دول الجوار في اشارة الى ايران عليه مواجهتها فيما قال وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا ان العراق سيواجه اختبارا خلال الايام المقبلة من قبل الارهابيين والساعين لتقسيمه مشددا على ان بلاده ستبقى الى جانبه .

واضاف اوستن في كلمة له خلال احتفال بمطار بغداد الدولي بضواحي العاصمة العراقية حضره وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا لمناسبة انسحاب القوات الاميركية من العراق حيث تم انزال العلم الاميركي ورفع العلم العراقي في خطوة اخيرة في مسار الانسحاب العسكري الاميركي الكامل بعد ثماني سنوات من اجتياح البلاد عام 2003 واسقاط نظامها السابق . وشارك في الاحتفال اضافة الى بانيتا السفير الاميركي في العراق جيمس جيفري، ورئيس هيئة الاركان المشتركة الاميركية الجنرال مارتن ديمبسي وقائد المنطقة الوسطى الجنرال جيمس ماتيس اضافة الى حوالى 160 من الجنود الاميركيين. كما حضر الاحتفال رئيس هيئة الاركان العراقية المشتركة الفريق بابكير زيباري والمتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء محمد العسكري.

وفي كلمة له قال الجنرال اوستن انه بتضحيات الجنود الاميركيين تم اسقاط الدكتاتورية في العراق وانهاء وجود المجاميع الارهابية واقامة حكومة دستورية منتخبة من قبل الشعب العراقي.

واضاف ان قوات بلاده عملت مع القوات العراقية على مدى ثمان سنوات حتى استطاعت هذه ان تستلم المسؤوليات الامنية بيدها .

واشار الى انه تم بناء القوات العراقية من الصفر وسط اوضاع خطيرة تم خلالها مواجهة التهديدات الارهابية وكسب ثقة العراقيين حتى اصبحوا قادرين على حفظ امنهم وتسلم زمام امورهم بأنفسهم. واشار الى ان الانسحاب الاميركي تم بشكل منظم وتم نقل مليون قطعة عسكرية الى خارج العراق .. وقال "هذا انسحاب تاريخي من العراق بعد جهود ثمان سنوات حيث اصبح الان امام العراق مستقبل للمضي قدما ليكون قائدا للديمقراطية والسلام في المنطقة".

واضاف انه بالدم المشترك بين العسكريين العراقيين والاميركيين تم خلق الثقة بين البلدين وشدد على ان هناك تحديات كبيرة تواجه العراق من قبل دول الجوار عليه مواجهتها" . وقال في الختام "اليوم ننهي مهمتنا العسكرية في العراق".

ومن جهته اشار وزير الدفاع بانيتا في كلمة القاها خلال الحفل "قدمنا تضحيات كبيرة للوصول الى هذه المرحلة" مضيفا "لن ننسى التضحيات الاميركية في العراق". وااكد ان "القوات الامنيةالعراقية قادرة على مواجهة اي تهديد ارهابي" مشيرا الى انه "في الفترة المقبلة سيكون العراق مسؤولا عن امنه ومستقبله".

وحذر المسؤول الاميركي من ان العراق "سيواجه اختبارا في الايام المقبلة من قبل الارهابيين والاشخاص الذين يعلمون على تقسيمه لكن والولايات المتحدة ستبقى الى جانبه".

ومن المنتظر ان يغادر العراق الاحد المقبل اخر جندي اميركي حيث كان وصل الى بغداد في وقت سابق اليوم وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا للمشاركة في حفل توديع قوات بلاده الراحلة عن العراق . وقال بانيتا في تصريح صحافي قبيل وصوله العاصمة العراقية ان "مهمتنا تقترب من نهايتها بعد ان قدمنا تضحيات كبيرة والكثير من القتلى الا اننا نجحنا في هذه المهمة التي كانت تتركز على تاسيس عراق يستطيع ان يحكم بنفسه وان يوفر الامن لشعبه". واضاف ان "العراق يملك اليوم جيشا يستطيع مواجهة التهديدات. لن يكون من السهل ان تواجه البلاد تحديات مثل الارهاب، والانقسامات الاقتصادية والاجتماعية لكننا وفرنا لهم فرص النجاح".

وعلى الصعيد نفسه فقد قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لدى عودته الى بغداد اليوم مختتما زيارة الى واشنطن استمرت اربعة ايام "اننا نتطلع الى تعزيز العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة الامريكية عبر اتفاقية الاطار الستراتيجي" . وأضاف ان المرحلة المقبلة من العلاقات مع الولايات المتحدة ستكون مختلفة عن السابقة مبينا ان العلاقة في السابق كانت في غالبها ذات طابع عسكري وامني واليوم وبعد ان أوشكت القوات الاميركية على اتمام انسحابها من العراق، رغم تشكيك البعض نجد ان المرحلة الثانية من اتفاقية الإطار الستراتيجي ستنفذ قريبا بعد اكتمال عملية الانسحاب نهاية الشهر الحالي.

واكد ان الهدف من زيارة واشنطن هو للتأكيد على ان العلاقة مع الجانب الاميركي لن تنتهي بانتهاء انسحاب القوات وان المرحلة الثانية ستكون علاقة ذات طابع مدني وتشمل جميع المجالات الثقافية والاقتصادية والتجارية . واضاف ان تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاقية الإطار الستراتيجي سيدعم الاقتصاد العراقي وسيفتح المجال لتفعيل الجوانب التجارية والثقافية والتعليمية بالاضافة الى الاستفادة من الخبرات الامريكية في مختلف الجوانب.

وأشار الى ان الحكومة تسعى للاستفادة من خبرات الدول المتطورة مثل اليابان والصين وكوريا والولايات المتحدة في المجالات العمرانية والخدمية ، مضيفا ان من بين المشاريع التي ستنفذ خلال الموازنة الاتحادية هي مشاريع وزارة النقل لكونها مشاريع ستراتيجية عملاقة ومن ابرز تلك المشاريع ميناء الفاو وشبكة السكك الحديدية والمطارات وغيرها .

وقال سيادته انه تم تخصيص مبالغ من موازنة عام 2012 لبناء كاسر الأمواج وبقية الميناء ستبنى اما على نفقة العراق او عبر الاستثمار ، مضيفا ان الحاجة الان ليس في بناء الميناء فحسب بل في اقامة شبكة سكك حديدية عملاقة لأننا نريد ان يكون العراق ممرا تجاريا للتواصل مع بقية الدول.

وقال الرئيس الاميركي باراك اوباما مساء امس ان حرب العراق تمثل "نجاحا باهرا تطلب تسع سنوات"، مشيرا في الوقت ذاته الى "العمل الشاق والتضحيات" التي راى انها كانت ضرورية لتحقيق ما تحقق. وتابع "ندرك جيدا الثمن الباهظ لهذه الحرب. اكثر من 1,5 مليون اميركي خدموا في العراق واكثر من 300 الف جرحوا وهناك آخرون اصيبوا بكدمات لا تراها الاعين"، في اشارة الى الجنود الذين عانوا من اضطرابات نفسية لدى عودتهم الى بلادهم.

واعاد الاميركيون بناء الجيش من الصفر وكذلك الشرطة ومؤسسات الدولة واطلقوا من جديد الاقتصاد الذي يقوم على الاستهلاك وذلك من خلال استيراد السيارات والاجهزة المنزلية، مع الفشل في تامين الخدمات الاساسية مثل الكهرباء والمياه النظيفة.

ويغادر الجنود الاميركيون العراق بحلول نهاية العام الحالي تاركين خلفهم 900 الف رجل امن عراقي يبدون جاهزين للتعامل مع التهديدات الداخلية، الا انهم يعجزون عن حماية الحدود البرية والجوية والمائية بحسب ما يقول مسؤولون عسكريون وسياسيون عراقيون واميركيون.

وهناك مخاوف اضافية بان العراق يمكن ان يتاثر بقوى اقليمية مثل ايران عدوة واشنطن.

كما يخشى عدد من المراقبين الاميركيين من عودة اعمال العنف الطائفية ويشككون في قوة الهياكل السياسية في العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القوات الاميركية تنزل اخر اعلامها من قواعدها وترفع العراقي مكانه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: