البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 .أوباما يؤكد قيام علاقات طبيعية مع العراق ويحذر من التدخل فيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hanna Yonan
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1827
تاريخ التسجيل : 07/02/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: .أوباما يؤكد قيام علاقات طبيعية مع العراق ويحذر من التدخل فيه   الجمعة 16 ديسمبر 2011, 12:53 pm

.أوباما يؤكد قيام علاقات طبيعية مع العراق ويحذر من التدخل فيه

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن الولايات المتحدة والعراق سيحتفظان بالعلاقات الطبيعية القائمة عادة بين الدول ذات السيادة، وذلك بعد مغادرة القوات الأمريكية العراق نهاية الشهر الحالي.
وقام الإثنان بوضع إكليلين من الزهور في مقبرة عسكرية يدفن فيها عدد كبير من الأمريكيين الذين قتلوا في العراق وعددهم 4500.
وأكد أوباما أنه لن تتبقى قواعد أو قوات أمريكية في العراق العام المقبل.
وقال أوباما "تلك الأيام ولّت، مضيفا أنه ينبغي احترام سيادة العراق".
وهناك قلق في الولايات المتحدة إزاء النفوذ الإيراني داخل العراق، وبالذات داخل الحكومة ذات الأغلبية الشيعية برئاسة المالكي.
سوريةويقول جيم موير مراسل بي بي سي في العاصمة العراقية بغداد إن الأمر دقيق جدا بالنسبة للمالكي الذي يدين لإيران بما بلغه من منصب.
إلا أن أوباما قال إنه لا يشعر بالقلق من انضواء العراق تحت جناح إيران بما في ذلك الموقف العراقي من الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال أوباما "حتى لو كانت هناك خلافات تكتيكية فلا شك لدي بأن اتخاذ القرار يتم بناء على ما هو أفضل بالنسبة للعراق".
غير ان الخلافات بين البلدين تظل قائمة، فحكومة المالكي تتخذ موقفا مختلفا عن الموقف الأمريكي إزاء سورية، ويعتبر أقرب إلى وجهة النظر الإيرانية.
ففيما دعت الولايات المتحدة الرئيس السوري للتنحي حذر المالكي من نشوب حرب أهلية إذا حدث ذلك. كما أن العراق امتنع عن التصويت على قرار الجامعة العربية فرض عقوبات على سورية.

"انسحاب بشرف"
وحذر اوباما، في مؤتمر صحفي عقده في واشنطن الاثنين مع المالكي، الدول الاخرى من "التدخل في العراق".
وقال اوباما ان القوات الامريكية تعود الى ديارها من العراق "بشرف، وعالية الرأس"، مؤكدا على ان واشنطن ستتعاون مع بغداد في عدة مجالات تنموية منها التعليم والصحة والزراعة، وتنويع مصادر الدخل الوطني.

من جانبه قال المالكي ان العراق نجح خلال المرحلة السابقة في هزيمة الارهاب وتنظيم القاعدة.

واضاف المالكي انه واثق من ان حكومته قادرة على التعامل مع تهديدات الارهاب من تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة الاخرى بعد الانسحاب العسكري الامريكي نهاية هذا الشهر.

الا انه جدد رغبة حكومته في ان تستمر الولايات المتحدة في تدريب القوات العراقية وتزويدها بالمعدات، الى جانب التعاون الامني والمعلوماتي في محاربة الارهاب.

ويقول مراسل بي بي سي في المنطقة ان الانسحاب العسكري الامريكي من العراق يعد حدثا مهما جدا، لكنه لا يعني نهاية النفوذ الامريكي في هذا البلد.

وكان المالكي وصل الاحد الى واشنطن على رأس وفد رفيع، واجرى سلسلة محادثات تشتمل على العديد من القضايا الرئيسية مع اوباما.

وتأتي الزيارة قبل نحو ثلاثة اسابيع فقط من انسحاب ما تبقى من القوات الامريكية والاجنبية في العراق، بعد غزو واحتلال دام نحو ثماني سنوات.

وقال علي الموسوي مستشار المالكي: "نبحث في عدة امور في مجال التعاون المشترك، ونفتح صفحة جديدة في العلاقات بين بغداد وواشنطن، والتي كانت في الماضي تهيمن عليها الشؤون العسكرية".

ويرافق المالكي وزير خارجيته هوشيار زيباري ووزير الدفاع بالانابة سعدون الدليمي، ووزير النقل خير الله حسن بابكر، ووزير التجارة هادي العامري، ومستشار الامن الوطني فلاح الفياض.

كما شارك في الوفد العراقي رئيس اللجنة الوطنية للاستثمارات سامي الاعرجي، وكبير مستشاري المالكي ووزير النفط السابق ثامر الغضبان.

ملفات عدةوبحث المالكي مع اوباما ونائبه جون بايدن ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وعدد من الشخصيات البرلمانية البارزة اوجه التعاون في قضايا الامن والطاقة والتعليم والقضاء.

وقال جاي كارني الناطق باسم البيت الابيض ان الزعيمين "بحثا في مسألة انسحاب القوات الامريكية من العراق، وجهود بدء عهد جديد من الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين العراق والولايات المتحدة".

واضاف ان الرئيس اوباما "يثمن التضحيات والانجازات التي قدمها كل من شارك وعمل في العراق، ويقدر الشعب العراقي، من اجل الوصول الى تلك اللحظة التي يتحقق فيها وعد الصداقة الدائمة بين البلدين، مع نهاية حقبة الحرب في العراق".

ويرجح مراقبون ان تبقي بغداد وواشنطن على علاقات قوية بعد الانسحاب العسكري الامريكي، حيث سيتحول التركيز من الجانب العسكري الى عمل البعثة الامريكية في العراق، والتي يقدر عدد العاملين فيها بحدود 16 ألفا.

اربع قواعدوسي في العراق قرابة ستة آلاف عسكري في اربع قواعد عسكرية، وهو عدد اقل بكثير من ذروة التواجد العسكري الامريكي في العراق الذي بلغ في مرحلة من المراحل نحو 170 ألف جندي في 505 قواعد عسكرية متعددة الاحجام.

ويترك الامريكيون قوة امنية عراقية مكونة من نحو 900 ألف فرد يقول مسؤولون عراقيون وامريكيون انها كافية للتعامل مع الامن الداخلي، لكنها غير قادرة على حماية وصيانة الحدود البرية والمجال الجوي والمياه الاقليمية.

وستبقي الولايات المتحدة على 170 جنديا بالملابس العسكرية الرسمية، ونحو 763 متعاقدا مدنيا لمساعة العراقيين على تدريب قواتهم تحت امرة وسلطة السفارة الامريكية الضخمة في العراق.

وهذه هي ثالث زيارة للمالكي الى واشنطن بوصفه رئيسا للوزراء، اذ كانت الاولى في يوليو/تموز من عام 2006، عندما كان العراق وسط حرب اهلية طائفية سقط فيها عشرات الآلاف من القتلى.

وكانت الثانية في يوليو من عام 2009 اي بعد فترة قصيرة من انسحاب القوات الامريكية من المدن والبلدات والقصبات العراقية الى قواعدها.

وعلى الرغم من ان موجة العنف في العراق انحسرت كثيرا في العراق، شهدت البلاد سلسلة من التفجيرات والهجمات اسفرت عن مقتل 187 شخصا في نوفمبر/تشرين الثاني، الى جانب عدة هجمات شهدها الشهر الحالي وسقط فيها العديد من الضحايا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
.أوباما يؤكد قيام علاقات طبيعية مع العراق ويحذر من التدخل فيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العالم World News Forum-
انتقل الى: