البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 قراءة اميركية: إيران والدعوة يستقدمان الشاهرودي الى النجف لبسط نفوذ إيران الديني وتقويض مكانة السيستاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: قراءة اميركية: إيران والدعوة يستقدمان الشاهرودي الى النجف لبسط نفوذ إيران الديني وتقويض مكانة السيستاني   الإثنين 19 ديسمبر 2011, 12:11 am

قراءة اميركية: إيران والدعوة يستقدمان الشاهرودي الى النجف لبسط نفوذ إيران الديني وتقويض مكانة السيستاني



واشنطن- "ساحات التحرير"


مع قرب اكتمال سحب القوات الأميركية من العراق في الأيام المقبلة، تزايد القلق في واشنطن من ان ايران عازمة على استخدام نفوذها لملء اي "فراغ" يحدث. وطالما نفى مسؤولون عراقيون ذلك السيناريو واصفين اياه بـ"المبالغ فيه". لكن محاولة طهران تثبيت رجل دين رفيع المستوى في واحدة من أقدس المدن في العراق وهي النجف، كي تمارس نفوذا أكبر بكثير على حياة العراق السياسية والدينية، دفعت الى التحذير من "مشروع ايران" لزيادة نفوذها بصلف مع جارتها، بحسب ما نشرته صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الاميركية.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الشاهرودي والمالكي في لقاء سابق بطهران


ويقول سكوت بيترسون احد كتاب الصحيفة في تحليل نشره يوم أمس: ان إيران تمتعت بنفوذ في العراق منذ الغزو الامريكي في العام 2003 من خلال الاستثمارات الكبيرة والعمل الخيري لمساعدة الأغلبية الشيعية في البلاد، وكذلك من خلال دعم الميليشيات الشيعية لمهاجمة القوات الاميركية على الاراضي العراقية.

لكن قدرة إيران على التأثير على المؤسسة الدينية القوية كانت محدودة، وهي مؤسسة الحوزة العلمية بزعامة آية الله علي السيستاني في مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة.

الآن تحاول طهران وبالاشتراك مع حزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، نقل أحد رجال الدين الإيرانيين الى النجف.

ويقول محللون إن محاولة تثبيت آية الله محمود هاشمي شاهرودي، وهو رئيس سابق للسلطة القضائية في إيران ويعتبر من المقربين جدا الى المرشد الأعلى خامنئي، تهدف إلى تقويض مكانة السيد السيستاني، وانتقاداته الحادة لحكومة المالكي، وجعل العراق أقرب إلى إيران .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الشاهرودي ونجاد والمرشد الاعلى علي خامنئي


يعد الشاهرودي بوصفه مرجعا، من بين النخبة القليلة التي قد تتحدى السيستاني على النفوذ في العراق وتعرض للخطر الآمال الأمريكية في تقليص صلات العراق بإيران. قد لا تنجح هذه المحاولة، ولكنها نافذة لمعرفة كيف يمكن لإيران الشيعية ممارسة القوة الناعمة في العراق في السنوات المقبلة.

ويقول مهدي خلجي، وهو متخصص بإيران في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: "أعتقد أن ذلك من باب التمني من قبل الشاهرودي، وحزب الدعوة، والجمهورية الإسلامية، واذا حدث شيء من هذا القبيل، فإن ذلك يعني أن الشاهرودي سيكون ممثل خامنئي في العراق... وهذه هي الخطة."

ان كلا من السيستاني والشاهرودي هما من المراجع، ولكن مع بعض الاختلاف. فالسيستاني يتمسك بارث "المهادنة" الذي يتدخل قليلا في السياسة، على الرغم من أنه كثيرا ما دان الفساد وسوء الحكم في حكومة المالكي، ولديه أتباع (مقلدون) أكثر بكثير. في المقابل لدى الشاهرودي، أتباع قلائل، وسوف يجلب من ايران اعتقادا راسخا بولاية الفقيه، وكذلك سجلا قاسيا بحق معارضي النظام، ويقول البعض ان ذلك السجل ملتبس بشخص الشاهرودي.

ويرى مهدي خلجي الذي درس في حوزة مدينة قم الإيرانية لمدة 14 سنة "أن (المحاولة) لن تنجح، فلطالما وصف (الشاهرودي) بانه دمية بيد الجمهورية الإسلامية"، وأضاف "لكن لديهم الكثير من المال، الكثير من التأثير، والإعلام ، والدعاية، ولذا فيمكن ان يزعموا على الأقل أنه مرجع لديه الكثير من الأتباع. ولكن لا اعتقد ان هذا الوصف يتطابق مع الواقع".

دليل واضح" على تدخل ايراني؟

في العلن ، يبدي البلدان المجاوران تعهدهما بالاحترام المتبادل وحسن علاقات الصداقة، وهما البلدان اللذان خاضا حربا استمرت ثماني سنوات (80-1988 ) راح ضحيتها ما يقرب من 400 الف قتيل.

وقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ، الشهر الماضي إن إيران والعراق لديهما علاقات أخوية وما من عامل يمكن ان يشيع الانقسام بي الدولتين"، وأضاف أن إيران والعراق يمكن أن يساعدا على إقامة "نظام عادل" في العالم.

وقد حاول حزب الدعوة الذي يتزعمه المالكي في الآونة الأخيرة أن ينأى بنفسه عن اختيار الشاهرودي مرشدا روحيا، قائلا إن أعضاءه أحرار في خياراتهم الدينية الخاصة.

وحين تحدث المالكي نفسه عشية زيارته الحالية الى واشنطن، قال لصحيفة وول ستريت جورنال إن أسباب تدخل إيران في العراق في طريقها إلى التضاؤل: "إذا كان العذر (لإيران) هو أن وجود القوات الأميركية على الأراضي العراقية يشكل تهديدا للأمن القومي (الإيراني)، فان هذا الخطر قد زال الآن ".

ومع ذلك، فبالنسبة لإيران تشمل "العلاقات الأخوية" التي وصفها أحمدي نجاد، الإعلاء من منزلة الشاهرودي، الذي ولد في العراق والذي يبدو نظريا الانسب لطهران. لكنه يحمل أيضا الكثير من أعباء السياسة الإيرانية، ولا يحظى تأييده لمفهوم ولاية الفقيه المطلقة بقبول واسع في العراق.

وسبق لصحيفة الشرق الأوسط ان نقلت أواخر الشهر الماضي عن "منشق إيراني" قوله ان "آية الله خامنئي قد اتخذ عددا من القرارات وخطة وقائية عاجلة لمواجهة التحديات المستقبلية للنفوذ الإيراني في العراق" بعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق.

وتشمل هذه الخطوات تكثيف الدعم للمالكي، مما يساعد على توحيد القادة الشيعة المنقسمين وتوحيد الأحزاب الشيعية أيضا، و"الأهم هو تعيين أحد كبار رجال الدين الشيعة الإيرانيين بصفة ولي فقيه للعراق، وهو ما من شأنه خلق "بديل للسلطة الدينية الشيعية في العراق".

وأكد المنشق الإيراني أن قرار إرسال الشاهرودي "يمثل دليلا واضحا على أن خامنئي يخطط بإصرار للتدخل في العراق وعلى نطاق واسع".

من جهته يقول النائب الشيعي علي شبر، الذي أمضى 21 سنة في المنفى بإيران إن "الشاهرودي مقبول أكثر لإيران، وأعتقد أنه ليس مقبولا بالدرجة نفسها لدى العراقيين". ويضيف شبر أن "السيستاني كمرجع مختلف جدا، في الأساس، عن الشاهرودي، ولن يذهب مراجع النجف بعيدا عن النهج المعتدل لمدرسة السيستاني الفكرية... عندما يختارون خليفة له."

وقد ولد السيستاني في إيران، وانتقل إلى العراق قبل ثورة 1979، ولم يكن جزءا من النظام الايراني.

اندلعت المعارضة المناهضة للشاهرودي عشية افتتاح مكتبه في النجف في تشرين الأول الماضي. ورفض السيستاني رؤية الشاهرودي، وأفيد انه لا يدعم ترشيحه لمنصب المرجع الأعلى للقياد الدينية في العراق. وكان من المفترض ان ياتي الشاهرودي إلى العراق، ولكن تجاهله عرقل الزيارة. وقال "مصدر مطلع" ان مكتب السيستاني "يعتقد أن صعود الشاهرودي هو مشروع للحكومة الإيرانية، لإضعاف السلطة الدينية في النجف"، كما ذكرت احدى الوكالات المحلية.

رجل دين مقرب من المرشد الأعلى الإيراني


وتتلمذ الشاهرودي قبل عقود على يد آية الله محمد باقر الصدر. ثم ذهب إلى طهران لخدمة قائد الثورة الإسلامية الإيرانية العام 1979، آية الله الخميني، الذي عينه منسقا لجميع القوى الشيعية خارج إيران، وخصوصا تلك الموجودة في العراق.

على الرغم من تلك الروابط ، حاول ساسة شيعة التقليل من تأثير أي تغييرات على مستوى عال، وقال النائب عن كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري، حسن الجبوري إن "مرجعيتنا الدينية مؤسسة قوية جدا"، وأضاف "لا يمكن تصور أن مجيء أي مرجع من خارج العراق سيكون له تأثير واحد في المائة على الشيعة في العراق".

واستدرك الجبوري انه "صحيح أن بعض الساسة سوف يغتنمون الفرصة لإظهار مدى السوء الذي سيكون عليه النفوذ الإيراني، ولكن الحقيقة هي أن إيران جارة منذ مئات السنين، وعلينا البحث عن طرق لتعامل جيد."

ويتأتى القلق لدى الكثير من العراقيين من التاريخ المتشدد للشاهرودي. فحين كان في منصب رئيس السلطة القضائية في إيران كان له دور فعال في قمع الاحتجاجات الطلابية في عام 1999، وإغلاق أكثر من 200 صحيفة، وملاحقة النواب الإصلاحيين.

والشاهرودي اليوم عضو بمجلس صيانة الدستور في إيران، وفي إشارة إلى مدى قربه من خامنئي، تم تعيينه في وقت سابق من هذا العام لرئاسة هيئة التحكيم من خمسة أعضاء تهدف الى حل الخلافات السياسية الحادة بين أحمدي نجاد والبرلمان.

وقال الباحث مهدي خلجلي ان لدى الشاهرودي "سجلا أسود جدا ، ومن الواضح جدا، وليس هناك شك في أن يديه ملطختان بالدم"، مشيرا إلى أن منصب المرجع يقتضي منه أن يكون موضوعيا، وهو ما لا يتيسر لمن يتولى منصب القاضي، إذ أن الأخير يضع دائما أهليته الدينية في موضع خطر، لهذا السبب يتردد رجال الدين البارزون للغاية في قبول منصب قاض، ناهيك عن ان يكون رئيس السلطة القضائية".

محاول للتخلص من ضغوط السيستاني

بطبيعة الحال، يسيطر رجال الدين في الجمهورية الاسلامية، على السلطة القضائية وعدد من الوزارات الرئيسة. لكن الشاهرودي لا يتناسب مع صورة المرشد الروحي المتقشف والمتواضع، فهو كما يقول مهدي خلجي "ثري جدا، ويدير أعمالا تجارية". ويضيف خلجي أن الشاهرودي "يفتقر إلى صورة الرجل التقي الضرورية جدا كي يكون مرجعا وليس لديه مقلدون كثر حقيقيون".

ولكن ذلك لم يمنع حزب الدعوة من "دعوة" الشاهرودي إلى النجف للتنافس على النفوذ ضد السيستاني. واعترف مصدر من حزب الدعوة لإحدى الوكالات المحلية ان "الحكومة الإيرانية تعتبر هذا المشروع مفيدا إلى حد كبير" ، وكان اختيار الشاهرودي "محاولة للتخلص من ضغوط انتقادات السيستاني".

وأضاف أن الشاهرودي كان له دور أساسي في التغلب على أشهر من الجمود من اجل المساعدة في تشكيل الحكومة العراقية بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة. إذ بذل الشاهرودي "جهودا جبارة" لحشد الدعم الإيراني للمالكي كي يبقى رئيسا للوزراء بعد الانتخابات المثيرة للجدل، فيما ضغط على الصدر من اجل أن يدعم المالكي في "صفقة سرية بوساطة الشاهرودي".

وقال أحد المنتقدين الشيعة ان المالكي، وبعد السيطرة على الحكومة، يريد الآن استخدام الشاهرودي كسلاح قوي ومؤثر للغاية" للسيطرة على المراجع.

لكن مشكلة الصلات بإيران تظل قائمة أيضا، كما يقول مهدي خلجي: "الناس في الحوزة ليس لديهم صورة جيدة عن الشاهرودي، لأنهم يعتقدون أنه... يعمل لخامنئي".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قراءة اميركية: إيران والدعوة يستقدمان الشاهرودي الى النجف لبسط نفوذ إيران الديني وتقويض مكانة السيستاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: