البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 العراق (يراوغ) الجلبي..فهل تنتهي السلطة الرسمية الى (قبضته) ذات يوم؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: العراق (يراوغ) الجلبي..فهل تنتهي السلطة الرسمية الى (قبضته) ذات يوم؟!   الأربعاء 24 مارس 2010, 8:59 am

العراق (يراوغ) الجلبي..فهل تنتهي السلطة الرسمية الى (قبضته) ذات يوم؟!
أول الداعمين لـ(الحرب) وإسقاط صدام لكنّه انتهى الى الصفوف الخلفية!


شؤون سياسية - 23/03/2010 - 5:22 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أحمد الجلبي في مشغل الأطراف الصناعية التي توزّع من قبل مؤسسته في بغداد




بغداد/واشنطن/النور:
برغم أنه كان أول الداعمين للحرب، وإسقاط صدام حسين، لكنّه انتهى الى الصفوف الخلفية في "الحالة السياسية العراقية" الجديدة. ويعتقد الكثيرون –بحسب صحيفة أميركية- أنّ العراق "راوغ الجلبي" ولم يُعطه ما يريد، لكنّ القلة مازالوا يشكـّكون بهذه النتيجة، ويرون أن السلطة الرسمية، ربما تنتهي الى "قبضته" ذات يوم، برغم أنه يعدّ نفسه بعيداً عن هذه "النوايا"!. ويُعتبر الجلبي من أخطر السياسيين المناورين، إذ مازالت تهمة "العمل لصالح إيران" تلاحقه في الأوساط الأميركية، ومازال العداء بين الجلبي وبين الأميركان "يغلي" ببطء. ويدفع الجلبي تهمة الطائفية عن نفسه بالقول: “إن السياسة ** تحصل على الأصوات في العراق، لكن الحكومة ** تفشل في ذلك”!.
وقال أحمد الجلبي، وهو يجلس في مكان معتم الى جانب بركة ماء للسباحة فارغة: “لقد عملتُ أكثر من أي شخص آخر في إقناع الولايات المتحدة بالتخلص من صدام”!. ويقول مراسل صحيفة النيويورك تايمز في بغداد: فعلا..لقد انقادت القوات الأميركية عاجلاً إلى غزو العراق، وإسقاط نظام الرئيس السابق صدام حسين، لكنّ الجلبي يبدو الآن "حائراً" و"معقد التفاصيل"، برغم أنه كان في مقدمة من دعوا الى الحرب. وقد آلت الأمور الى غير ذلك، إذ أصبح في الخلف، ومع هذا فمن يدري، ربما تنتهي السلطة الرسمية الى "قبضته" في العراق الذي "يراوغه" دائماً، كما يزعم المقرّبون منه.
كان مرشّحاً في الانتخابات الأخيرة، وتحالفه السياسي المكون في غالبه من الأحزاب الشيعية، يضم الزعيم الراديكالي المعادي للأميركان، مقتدى الصدر. وهذه المرة يمكن أن يضمن له كرسيا في البرلمان، لأنه لم يستطع الحصول على الأصوات الكافية في انتخابات البرلمان السابقة لسنة 2005، ذلك أن حزبه "حزب المؤتمر الوطني" لم يتلق من الأصوات سوى 30,000 من أصل 12 مليون صوت.
وتقول الصحيفة الأميركية: من المحتمل أنّ تعيد الفرصة الانتخابية الجديدة، الجلبي (65 عاماً) إلى "مشهده الجدالي الدائم" في السياسة العراقية. وقبل إجراء الانتخابات البرلمانية الأخيرة في السابع من آذار الحالي، كان دور الجلبي "شديد الإثارة" في اجتثاث نحو 500 من المرشحين، قيل أن لهم روابط مع حزب البعث الموالي لصدام حسين، مما أثار المخاوف في البلد أن الانتخابات يُراد لها أن تكون "جاهزة النتائج"، وبالتحديد ممارسة عملية تهميش مباشرة لممثلي العرب السّنّة، الأقلية الثانية في العراق بعد الشيعة، لكنّها كانت هي التي تسيطر على الحكم زمن "الدكتاتورية البعثية" لصدام حسين التي يصفها الجلبي بقوله: “البعثية في العراق تساوي النازية في ألمانيا”!.
وعندما ظهر مؤخراً في لجنة الانتخابات الحكومية، وسط عملية حساب الأصوات، لم يكن ذلك مؤشر ممارسة "ذكية"، إذ أنه أذكى المخاوف من وجود "تآمر" للتدخل السياسي في عملية التصويت، وبرغم ذلك فإن الأحزاب السياسية لها الحق أن يكون لديها ممثلون يحضرون العملية الانتخابية. وحسب دبلوماسيين غربيين تحدّثوا للنيويورك تايمز، لا شيء "شريراً" جرى بظهور الجلبي.
ومن جانب آخر، تقول الصحيفة: مرت 6 سنوات، منذ أن كان الجلبي ضيفاً على الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش في خطاب "حالة الاتحاد" المعروف. أي بعد خمسة أشهر من غزو "البلاد التي ينتمي إليها الجلبي" من قبل القوات الأميركية التي شكـّت بـ"تجسّسه" لحساب إيران. ثم بدأت الحرب ** التي حصدت عشرات الألوف من العراقيين، الشيعة والسُنّة، ومن الإثنيات الأخرى.
ولعقود في منفاه بلندن، عمل الجلبي ثروة طائلة من الأعمال المصرفية والعقارات، لكنّ ذلك لم يتم بشكل طبيعي أو من دون إثارة الخلافات؛ ففي 1992، جرى اتهامه غيابياً بعملية احتيال مصرفية في الأردن. وكان قد عاد الى لندن خلال الحرب **، لكنه يقول إنه قبل سنة من نشوبها كان هناك.
ولد الجلبي –بحسب الصحيفة- في عائلة بارزة وثرية ببغداد، لكنه غادر العراق سنة 1956، أي قبل سنوات طويلة من سيطرة صدام حسين على السلطة. ولم يعد الى العراق إلا سنة 2003، لكنّه سرعان ما تورّط مع الأميركان، ومازالت "حالة العداء" تغلي ببطء. وفي شباط قال الجنرال رايموند أوديرنو، قائد القوات الأميركية في العراق إن الجلبي وشريكه في اللجنة التي اجتثت المرشحين البرلمانيين “واقعان تحت النفوذ الإيراني بشكل واضح”.
وفي هذا السياق يقول حازم النعيمي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، إن الجلبي “صاحب غرائز غريبة في الفوز دائما بالبوكر السياسي”. وأضاف: “لقد شعر أن دور الأميركان يتناقص في البلد، وأن الشرق الأوسط، وهو ذاهبان للعب بأوراق أخرى رابحة، وهي الأوراق الإيرانية”.
ومن جانبه يقول الجلبي إنه كان يحتفظ بعلاقات وثيقة مع كلا الدولتين الولايات المتحدة الأميركية، وإيران، لكنه يعترف أن العلاقات هذه الأيام مع الأميركان "معلـّقة مؤقتاً". وبرغم ذلك يؤكد الجلبي أنه مازال صديقاً لحلفائه السابقين من المحافظين الجدد في إدارة بوش؛ بول وولفووتز، النائب السابق لوزير الدفاع، وريتشارد باريل، والذي كان رئيس لجنة السياسة الدفاعية.
والجلبي –كما تقول النيويورك تايمز- لن يناقش طموحاته السياسية، لكن قلة من الناس في بغداد، يشكون أنه يريد أن يكون "رئيساً للوزراء". وبنغمة ساخرة، يهزأ الجلبي من مزاعم تلك التقارير الصحفية، وقال إنها ترسم شخصيته على أنه رجل “نزع لجام الطموح” وهو “يريد أن يكون رئيساً للوزراء”..وأضاف: “ليس هناك أي شيء من هذا القبيل”!.
وعلى الرغم من تنافر الأشياء –الحليف الأميركي السابق، دافئ حالياً مع إيران، والعلماني السابق، الثري، والمتعلم بشهادة الدكتوراه في الرياضيات من جامعة شيكاغو، والآن مترافق مع الأحزاب الإسلامية الراديكالية- فإن الجلبي ماهر في "مناورة نفسه" على دور صاحب النفوذ، حتى لو كان من غير الواضح كم له من "الشعبية" بين العراقيين. والنتائج الأولية للانتخابات الحالية تميل الى تأكيد أنه دبّر له موطئ قدم ثانية. ويقول آرام روستون، وهو مؤلف كتب سيرة ذاتية للجلبي تحت عنوان "الرجل الذي دفع أميركا الى الحرب": “أي شخص، يزعم أن الجلبي انتهى، سيكون خاطئاً”.
وفيما تبدو ولاءاته تجري بشكل ثابت –تقول النيويورك تايمز- فإنه يستطيع أن يوحي بـ "الولاء العميق". وأحد المستشارين المقرّبين منه، فرانسيس بروك، الأميركي الذي التقاه سنة 1991 خلال ارتباطات مع الـCIA، وعاش في بيت بجورج تاون، تملكه منظمة سياسية تابعة للجلبي.
ويقول الدكتور النعيمي: “إن الجلبي سياسي ميكافيللي، وهو لا يحترم أية مبادئ، أو أية أيديولوجية”. وأضاف: “السياسة بالنسبة له مساومة، صفقات”. وكان الجلبي قد اتهم بالانتهازية واغتنام الفرصة في صياغة تحالفه مع "المتطرّفين الشيعة" بحسب وصف الصحيفة، لكنه يقول إن ذلك لم يكن في نيّته. وأضاف الجلبي قائلاً: “السياسة ** تحصل على الأصوات في العراق”. لكنّ “الحكومة ** تفشل في العراق”.
وخلال "اجتثاث البعث" الذي أحدث ضجة في الغرب وفي أوساط السُنّة، كان حقيقة –كما يقول بعض الدبلوماسيين الغربيين- ضربة معلم نفذها الجلبي، قوّت تحالفه مع الشيعة الذين مازالوا نفوسهم تطفح بالكثير من الاستياء تجاه "معيشة الذل" تحت سيطرة نظام صدام حسين.
ويقول أحمد خلف (33 سنة) والذي يعمل في مخزن بقالية بمدينة الصدر، الحي ذي الغالبية الشيعية في بغداد والذي يشكل عدد سكانه نحو 10 بالمائة من نفوس العراق: “إن الجلبي بطل، لأنه اجتث البعثيين”. وأضاف: “أي بعثي وجده، طرده خارج الحكومة”. وساكن آخر في مدينة الصدر، أبو أحمد حسن (50 سنة) يصف الجلبي بأنه “محبوب”. ويضيف: “مادام الأميركان يكرهونه، والأردنيون اعتقلوه، فهو يجب أن يكون جيداً”.
وبرغم ما يؤكد تعقيدات الشخصية السياسية الأرستقراطية لأحمد الجلبي –تقول صحيفة النيويورك تايمز- فمن السهولة أن تجد في الشارع عراقياً يقول شيئاً حسناً بشأنه في مدينة الصدر "مدقعة الفقر"، لكنه من الصعوبة أن تسمع ذلك في قاعات نادي الصيد الاجتماعي الذي يضم نخبة بغداد في المدينة الثرية المنصور. النادي قريب من بيوت الجلبي، ويعد مثل قاعدة العمليات بالنسبة له منذ سنة 2003. ومن المكان نفسه شرع الجلبي بحملته في الانتخابات الأخيرة.
ويقول أبو شاهين (38 سنة): “إذا تمشى أحمد الجلبي هنا، فإنك لن تراه، لأنه سيكون محاطاً بالكثيرين من حراسه الشخصيين”. وأوضح قائلاً: “إنه يعرف كيف يستخدم السياسة لمكاسبه في العمل”. وهو يعرف كيف يعالج التصوّرات لتسجيل "نقطة". وقبل أيام قليلة، استضاف الجلبي مجموعة من العراقيين الذين بُترت أعضاء من جسدهم، والذين سيجهزهم "مشغله" بالأعضاء البديلة، بإحسان من عائلته. وأكد أبو شاهين قوله: “القوات الأميركية هي التي أطلقت الرصاص على جميع هؤلاء الأشخاص، وتسبب لهم بإعاقة مستديمة”.
والعديد من هؤلاء، فقدوا أعضاء من أجسادهم خلال الحرب بين العراق وإيران في الثمانينات. ولكن أحدهم، حيدر كريم (38 سنة) قال إنه فقد ساقه اليمنى في الحرب سنة 2005، عندما فتح جنود قافلة أميركية النار عليه.
وإذ تمر 7 سنوات على الاحتلال الأميركي، يبقى الجلبي فخورا بأنه هو الذي ساعد في "صناعة الحجج" التي سوّغت للحرب. وبالطبع، فإن الكثير من تلك الحجج، إنْ لم يكن جميعها انهارت بعد فشل المعلومات الاستخبارية عن أسلحة الدمار الشامل لصدام، أما المعلومات التي وفّرها حزب المؤتمر الوطني الذي يقوده الجلبي، فظهر أنها كلها خاطئة، وملفقة. لكنه يقول إن الحرب مازالت مفهومة. وأضاف: “العالم أصبح مكاناً أكثر أمناً، والولايات المتحدة أعطتنا هدية الديمقراطية”.



المصدر : صحيفة النور التي تصدر عن الملف برس - الكاتب: الملف برس






<A class=postlink href="http://www.almalafpress.net/index.php?d=143&id=102408" target=_blank>[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العراق (يراوغ) الجلبي..فهل تنتهي السلطة الرسمية الى (قبضته) ذات يوم؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: