البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  في ذكرى وقفة الشموخ والعز - ما أحوج الأمة الى صدام حسين اليوم : كلشان البياتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37593
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 22/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: في ذكرى وقفة الشموخ والعز - ما أحوج الأمة الى صدام حسين اليوم : كلشان البياتي   الإثنين 19 ديسمبر 2011 - 23:54

كلشان البياتي
في ذكرى وقفة الشموخ والعز


ما أحوج الأمة إلى صدام حسين اليوم



كلشان البياتي


عندما كنا نصف صدام حسين بزعيم الأمة ونطلق عليه فارس العرب، صقر العرب، البطل القومي وغيره من الألقاب التي كنا نكتبها في كتابتنا ومقالاتنا

وحواراتنا وأحادثينا اليومية في وسائل إعلامنا المرئية والمقرؤة – فأننا كنا نعني ذلك ولم نكن نجمل ّ صحفنا أو نسد فراغات فيها أو نتملق أو نكذب على أنفسنا
وعلى الآخرين، والواعي منّا لم يكن يفعلها لغرض التكريم وبضعة الآلاف من الدنانير.
فصدام حسين فعلاً كان زعيماً لهذه الأمة، وكان فارس الفرسان وكان صقر العرب وأسد العرب وحامي الأمة وباني مجدها التليد وكان زهوها ورمزها، ومن قال
غير هذا سابقاً و يقولها الآن فليضع قبضة تراب في فمه ويخرس إلى الأبد.
وعندما كنا نراه ونقدمه للناس رمزاً للبطولة والصمود والحكمة والشجاعة والنبل، كان زعماء الأمة الذين يتوافدون للعراق ليقدموا النصح أو المشورة أو ليقنعوا
القيادة العراقية الحكيمة عن قرار من قرارات والتي كانت تخص شأناً من شؤون العراق أو الأمة وكانوا يرون أنفسهم أكثر حكمة، واعين ومدركين ومحبين
لشعوبهم وكانوا ينظرون إلى صدام حسين بالقائد المتهورّ (حاشاه) ودكتاتور يدفع شعبه إلى التهلكة ويخوض الحرب.
مع أن الأمور كانت واضحة ولا لبس فيه إلا أن الكثيرين منهم كانوا سذج لا يرون ابعد من أقدامهم.
ففي الأشهر الأولى من الغزو الأمريكي الهمجي البربري على العراق، اكتشف العالم برمته أن قرارات الرئيس صدام حسين كانت صائبة،وحكيمة، وقراءات
صدام حسين وتشخيصاته لواقع الأمة والمخططات التي كانت تحاك ضده والتأمر على العراق والأمة كانت قراءات نابعة من فهم نوايا الأعداء ورميهم إلى تمزيق
وحدة الأمة العربية وإهانة الإسلام والمسلمين ووضع الآمة برمتها تحت وصايا أمريكا وتحالف الشر معه.
ومن ينظر إلى واقع الأمة بعد عشر سنوات من الغزو،سيراها امة مفككة، تعاني من اضطرابات وفتن،محتلة بجيوش ودباباتها ومحتلة بالتدخل في القرارات
السياسية، تحرضّ الشعوب على الأنظمة بحجة تطبيق الديمقراطية وحقوق الإنسان وتدس ّ انفها في كل شيء حتى حولت الرؤساء والزعماء إلى (نواطيرة
خضرة) كما يقال – الرئيس منهم لا يجرؤ أن يتخذ قراراً أو ينظر في قضية تخص البلد.
نجحت أمريكا بزرع ثقافة في عقول شعوبنا أن العربي ليس اهلاً للزعامة ولا القيادة..العربي متخلف لا يفهم الديمقراطي، طاغي يضطهد شعبه، دكتاتور..
والخطوة الأولى لإخضاع الأمة والشعوب العربية بدأت بنصب أشخاص يدينون بالولاء لها، عملاء عند مخابراتها، موظفين عندها يتقاضون أجور ورشاوى
وتمويل لأحزابهم ومنظماتهم كما حدثت في العراق عندما دفعت جوقة من عملائها لاستلام السلطة ودفعت بأحزاب مولت ومنظمات مولت من خزانتها، وحدثت في
ليبيا، وتحدث في سورية..
وعندما تسقطّ هؤلاء سياسياً، وسقطتهم أخلاقيا في نظر شعوبهم، ستدفع بأشخاص من عندها، لتولي رئاسة وقيادة الدول العربية لن نستغرب إذا رأينا أمريكي
رئيساً لجمهورية العراق، وفرنسي رئيساً للجماهيرية الليبية، وايطالياً رئيساً لسورية..
سيأتي اليوم الذي تفرض فيه أمريكا ودول الشر في العالم إرادتها ولن تسمح بعربي واحد يقود بلده أو يترأس حكومة عربية.
فهذه الأمة برمتها كانت متماسكة وقوية وشامخة ومستقرة وخالية من الفتن والاضطرابات ومنتعشة اقتصادياً بفعل صدام حسين والعراق بجيشه وشعبه وحزبه
المناضل حزب البعث العربي الاشتراكي الذي كان يأخذ على عاتقه صدّ العدوان وردّ الفتن عن الأمة.
هل كانت البحرين العربية تعاني من اضطرابات وهل كانت إيران تجرؤ أن تخلق فتن فيها أيام كان العراق في قمة شموخه ونهضته وبهائه وقوته وكان صدام
حسين سداً منيعاً وشامخاً أمام أطماع الفرس في البحرين أو الإمارات أو موريتانيا.
هل كان احد يجرؤ أن يمس سورية العربية أو يهدد ليبيا أو اليمن.
هل كان هناك زعيم عربي يخشى على كرسيه والعراق يذود بدمه وثروته عن أمجاد الأمة ووحدتها وتماسكها؟
خاض حرباً امتددت ثماني سنوات ودافع بشراسة وبكل ما أوتي من قوة ليمنع عن هذه الأمة- الفتن والمؤامرات والدسائس والاحتلال.
وعندما كان العراق يخوض الحروب ويتحمل العقوبات الدولية بما فيها قطع الغذاء والدواء عن شعبه إنما كان يدافع عن كل قطر عربي وشعب عربي ورئيس
عربي.
كان يضحي بدماء أبنائه ليصون الأمة برمتها (من المحيط إلى الخليج) فرأس الأمة وليس العراق كان ومازال مطلوباً من الفرس الصفويين –دولة الشرور
والأحقاد والضغائن على هذه الأمة من يوم الخليقة إلى يومنا هذا.
فإذا كانت دول الأمة قد نعمت بنعمة الاستقرار والنهضة وحافظت الأنظمة فيها على كراسيها وتيجانها فالفضل في هذا يعود إلى العراق وشعبه وقائده الذي كان
واعياً ومتقداً ومدركاً للمخططات العدوانية التي تستهدف الأمة هذه حضارةٍ وثقافة ودين.
وفي الوقت الذي كان العراق يخوض المعركة المصيرية وحده، كانت هناك أنظمة تتآمر عليه، وأنظمة تقف ضده، وأنظمة تتحالف مع أعدائه (إيران، أمريكا،
إسرائيل) وكانوا خنجراً مسموماً أصابوا به جسد العراق من الصميم فسهّلوا العدوان عليه وفتحوا الأبواب على مصراعيه لاحتلاله فضاع العراق وضاعت بعده
الأمة برمتها فلم يعد هناك استقرار في أية دولة عربية، وإيران تدسّ سمومها وأمريكا تدسّ سمومها والأمة ممزقة، ضائعة.. وكانت هناك فلسطين واحدة محتلة
واليوم أصبحت الأمة برمتها محتلة.. وبدلاً من أن نحرر فلسطين، أضعنا العراق وأضعنا الأمة والسبب واضح لا لبس فيه وهو أن العراق قاتل لوحده، وأن صدام
حسين قاتل قتال القادة الإبطال والفرسان الشجعان لوحده وقدم دمه ودم أبنائه قرباناً.
فلو قاتل معه وسانده زعماء الأمة وأنظمتها ووثقوا به لكان العراق قد انتصر وصدّ عدوان أمريكا عليه وعليهم وصدّ فتن ومؤامرات إيران عن البحرين والسودان
والامارات ومورتنايا وليبيا.
العراق احتل بسبب تخاذل الأنظمة العربية وبسبب تهاون الشعوب العربية وبسبب تخاذل الإعلام العربي الذي ساند وآزرا وطبلّ مع الإعلام المعادي وعندما انهار
العراق واحتل، احتلت الأمة كلها بعده وقرأنا السلام عليها.
وكنا نتوقع أن تصحو الأمة (أنظمة وشعوب) وتستيقظ من سباتها وتكون قد اكتسبت ووعت الدروس من احتلال العراق، وأدركت أن صدام حسين وحزبه المناضل
حزب البعث العريي الاشتراكي –حزب النضال والحرية والوحدة والتحرير – الحزب الذى نادى لتحرير الأمة وسعى إليها سعيا بقراراته وخططه ونضالاته
المستمرة واتخذ فلسطين قضيته المركزية.
كانت القيادة العراقية الوطنية الشرعية صادقين وواعين ومدركين ويجب أن يحتذوا ويقتدوا وينصروا، وبدل من أن تبادر هذه الأنظمة إلى تصحيح مسارها وخط
سيرها فتدعم المقاومة العراقية وتنصرها وتؤازرها – راحت تحتضن إذناب الاحتلال وذيولها من الذين مهدوا لاحتلال العراق وجاؤا على ظهور دباباتها وتركوا
شباب العراق –شباب الجهاد والمقاومة – يذودون بدمائهم لوحدهم – وبدلاً من أن يدفعوا بالشباب العربي الذي تطوع لنصرة إخوانه المجاهدين في العراق
بادروا إلى زجه في المعتقلات والسجون.
اليوم – يفتقر العراق اولاً والأمة ثانياً – إلى زعيمها وفارسها وباني مجدها، يفتقر إلى البطل القومي والأسد الجسور صدام حسين الذي هزت اسمه أمريكا،
فتحالفت مع 28 دولة لاحتلال بلده ولاغتياله ولاغتيال الأمة ونهضتها واستقرارها من بعده.
فما أحوج العراق اليوم إلى فارس صادق وشجاع ونبيل وجسور مثل صدام حسين ليعيد للعراقي كرامته ومهابته وحريته وأخلاقه ومكانته.
وما أحوج العراق اليوم إلى رمز مثل صدام حسين ليعيده إلى سابق عهده – عراقاً قوياً شامخاً، آمنا مستقراً، عراقاً عربياُ، عراقاً خالياً من القتل والفساد
والجوع.
صدام حسين الذي كان عظيماً في كل مآثره ومواقفه وأفكاره وثوابته من يوم مولده في الثامن والعشرين من نيسان لحد يوم وقفته بشموخ وكبرياء على أرجوحة
الشهادة في 31/12/2006.
فعاش صدام حسين رمزاً في قلوب الملايين الذين أحبوه واحترموه واتخذوه رمزاً للبطولة والشجاعة والصمود والحكمة،رمزاً للنضال والمقاومة

.
كلشان البياتي


كاتبة وصحفية عراقية


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في ذكرى وقفة الشموخ والعز - ما أحوج الأمة الى صدام حسين اليوم : كلشان البياتي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: