البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  الانسحاب الامريكي يترك العراق هشا ومنقسما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Alaa Ibrahim
مشرف
مشرف



الدولة : كندا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2164
تاريخ التسجيل : 01/03/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الانسحاب الامريكي يترك العراق هشا ومنقسما   الثلاثاء 20 ديسمبر 2011, 1:10 am


الانسحاب الامريكي يترك العراق هشا ومنقسما


19/12/2011






بغداد بناها المنصور وأعزها صدام".. كان هذا شعارا زين الكثير من المباني في العاصمة العراقية بغداد قبل غزو عام 2003 الذي أطاح بالزعيم العراقي الراحل صدام حسين.
بعد ذلك بنحو تسعة أعوام ومع رحيل اخر ما تبقى من القوات الامريكية حل شعار جديد محل هذا الشعار وهو "بغداد بناها المنصور وأذلها صدام ودمرها الامريكيون".
وسحبت واشنطن اخر ما تبقى من قواتها في العراق يوم (الاحد 18/12/2011).
وهم يتركون وراءهم دولة تعاني من انقسامات طائفية وعرقية ومازالت تسعى جاهدة لاحتواء تمرد وارتباك سياسي بعد الصراع الطائفي الذي دفع البلاد الى شفا حرب أهلية عامي 2006 و2007.
وليس هناك من مكان يدلل على تشرذم العراق افضل من بغداد العاصمة التي بناها الخليفة العباسي ابو جعفر المنصور عام 762 ميلادية على نهر دجلة وكانت مركزا للعالم الاسلامي لفترة طويلة.
ومن بين رموز الانقسام جسر الكريعات وهو جسر للمشاة بني عام 2008 حتى يتمكن الناس من التنقل بين المناطق التي يغلب على سكانها الشيعة دون ان يضطروا للمرور بمنطقة الاعظمية التي يغلب على سكانها السنة.
وفر الالاف من ديارهم خلال أسوأ فترات الصراع الطائفي خوفا من أن يهاجموا في أحيائهم بسبب انتماءاتهم الدينية. ولم يعد كثيرون قط.
وقال ابو حسن وهو شيعي كان يقف على الجسر الذي يحمل الزوار يوميا من الكريعات الى ضريح شيعي في الكاظمية "بعنا منزلنا في الاعظمية عام 2006 خلال الحرب وجئنا الى هنا".
"كان هناك الكثير من المشاكل انذاك فرحلنا واستأجرنا منزلا هنا. الوضع افضل هنا".
ويتهم كثيرون الغزو الامريكي مباشرة باثارة الانقسامات الطائفية في دولة سحق فيها صدام الذي ينتمي للاقلية السنية اي بوادر على المعارضة من جانب الاغلبية الشيعية بلا رحمة لكنه نجح في تقليص مظاهر الانقسامات الطائفية في الحياة اليومية.
وقال ابو عصام وهو يعبر الجسر "لم يكن هناك سنة او شيعة قبل الامريكيين. لم تكن هناك طائفية. انا شيعي وابناي متزوجان من امرأتين سنيتين".
كان العراق ذات يوم قوة سياسية مؤثرة ومركزا ثقافيا مزدهرا في الشرق الاوسط، لكن هويته على مر السنين تغيرت بناء على من يحكمه وتنعكس هذه التغيرات في المناظر الموجودة بمناطق الحضر ببغداد.
في عهد صدام كانت تماثيل وصور الرئيس منتشرة في كل حي وشارع تقريبا.
بعد الغزو صعدت الاغلبية الشيعية بالعراق الى الحكم ووضعت بصمتها على العاصمة. أصبحت الان منطقة مدينة صدام مدينة الصدر وتحول اسم جسر صدام الى جسر الحسنين.
وترفرف رايات الشيعة بألوانها الاخضر او الاسود او الاحمر واللافتات التي تحمل صورة الامام الحسين حفيد النبي محمد عاليا فوق المباني وهو منظر كان محرما في عهد صدام.
ويقول الكثير من العراقيين انهم كانوا يعتقدون أن الغزو الامريكي سيحقق لهم الديمقراطية والرخاء بعد سنوات من الحرب والعقوبات الاقتصادية والقمع على يد أجهزة الامن في عهد الرئيس العراقي الراحل.
ويشعر كثيرون الان بالخيانة.
لقد تركت القوافل الامريكية وأفراد الميليشيات الملثمون الذين كانوا يسيطرون على أحياء بالكامل منذ خمس سنوات شوارع المدينة. لكن التفجيرات وعمليات القتل ظلت ملمحا من الحياة اليومية.
ويغلف المدينة في كثير من الاحيان التراب والدخان كما ان مبانيها متداعية وتتناثر فيها القمامة. ومازالت الحواجز الخرسانية والاسلاك الشائكة المنصوبة لحماية المباني من التفجيرات تغطي وجه العاصمة.
ويشعر العراقيون بالقلق بسبب البطالة وانعدام الاستقرار الامني وفي ظل كل هذا يعانون من نقص حاد في المياه ولا يتمتعون بالتيار الكهربائي سوى لبضع ساعات في اليوم ما لم يكونوا يملكون مولدات خاصة بهم.
وقال عباس جابر وهو موظف حكومي ان الامريكيين "جلبوا لنا حكومة فاسدة لا تعكس ما يريده الشعب. انهم راحلون لانهم تركوا الفوضى وراءهم... والشعب العراقي هو من يعاني".
كما يخشى العراقيون من تدخل جيرانهم في المنطقة في شؤون بلادهم بعد انسحاب الولايات المتحدة. ويخشى السنة من النفوذ المتزايد لايران التي تزداد تقاربا مع الحكومة في بغداد ويقول الشيعة انهم يخشون من انقلاب سني تحركه السعودية التي لم تتقبل قط الحكم الشيعي في العراق.
من مدينة البصرة التي يغلب على سكانها الشيعة في الجنوب وعبر الرمادي معقل السنة في الغرب وحتى مدينة أربيل الكردية يتفق العراقيون فيما يبدو على أمر واحد. انهم يريدون أن يخرج الامريكيون لكن ما يقلقهم هو التوقيت.
وقال مهدي وهو موظف حكومي في البصرة "نعم نريد ان يرحل الاحتلال لكن هذا الوقت غير مناسب لرحيلهم".
وأضاف "الامريكيون سيخرجون من هنا وسيبدأ كل من سواهم في الدخول الى هنا من أماكن أخرى".
المستقبل اون لاين
رويترز- العراق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الانسحاب الامريكي يترك العراق هشا ومنقسما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: