البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 المالكي العميل يضع اكليل من الزهور على قتلى الجيش الامريكي عند زيارته الاخيره للواشنطن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: المالكي العميل يضع اكليل من الزهور على قتلى الجيش الامريكي عند زيارته الاخيره للواشنطن   الثلاثاء 20 ديسمبر 2011, 10:40 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
بدل أن يطالبها الاعتذار عن جرائمها في العراق المالكي يشرب نخبا من دم أبطال الفلوجة حينما وضع على قبور قتلتهم باقات زهور ملونة بلون الدم، ويبارك قتل مليون عراقي .!
الإثنين, 19 كانون1/ديسمبر 2011 09:55 صحيفة العراق الالكترونية بدل أن يطالبها الاعتذار عن جرائمها في العراق يضع الأكاليل على قبور مجرميها من الجنود القتلة دون مراعاة للطفل اليتيم والأم العراقية الثكلى.!؟

بعد سويعات من وضع نوري المالكي اكليلٍ من الزهور في مقبرة الجنود الأمريكان الذي قتلوا في الحرب العدوانية الأمريكية على العراق، خرجت مدينة الفلوجة في تظاهرة حاشدة تكريما لذكرى الرجال الذي قاوموا المحتلين من دون هوادة حتى حققوا نصرا لامعا، وتمكنوا من طرد القوات الأمريكية من العراق وهي تحمل على أكتافها عار الهزائم الكبرى التي لحقت بها في مدينة الفلوجة نفسها. لقد اختزلت معركة ستالين غراد وتضحيات رجالها وصمودهم بوجه الجيوش النازية في الحرب العالمية الثانية، بطولات كل الشعوب التي قاومت قوات الاحتلال الألمانية، بما في ذلك تضحيات شعوب الاتحاد السوفيتي، كما أن بطولة بورسعيد في التصدي للعدوان الثلاثي على مصر عام 1956، صارت منارا في تاريخ العرب الحديث تستمد منه الأمة عزيمتها لمقارعة كل أشكال القهر، وكذلك كانت الفاو بوابة العراق للنصر العظيم على القوات الإيرانية التي أرادت أن تجعل منها رأس جسر للانتشار ليس داخل العراق وحده، وإنما على طول الوطن العربي وعرضه، فهي أول مدينة عربية يتم تحريرها بالقوة ومن دون تقديم أدنى تنازل للعدو، وكان للفاو التأثير الأكبر في كسر العمود الفقري للقوة العسكرية الإيرانية ولتحطيم معنوياتها ووصولها إلى حافة الانهيار الكامل.

وإذا كانت تلك المدن تتألق في ذاكرة أبنائها وفي ضمير شعوب الأرض، فمدينة الفلوجة التي لم تستسلم أمام أكبر قوة عسكرية عرفتها البشرية في تاريخها كله، فإنها ولمجرد قبولها المنازلة مع الجيش الأمريكي ورفضها المساومة على مجد العراق وبطولات شعبه، ستبقى تحتفظ بالريادة والسبق في خوض معركة بين إرادة الرجال وإيمانهم وبأيسر ما متوفر لهم من سلاح، في مواجهة أحدث ما انتجته مصانع السلاح في العالم بما في ذلك الأسلحة المحرمة دوليا كالقنابل العنقودية والفوسفور الأبيض واليورانيوم المنضّب، وستبقى الفلوجة مفتاح نصر العراقيين الناجز على قوات الاحتلال الأمريكي، فهي التي أوصلت أمريكا مع كل جبروتها وغطرستها، إلى حافة اليأس والهزيمة، فقد اعترف الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بأنه كان على وشك الاقرار بالهزيمة، بعد أن كان قد أعلن في مطلع مايو/أيار 2003، عن النصر في الحرب على العراق.

إن ما يسمى بالانسحاب الأمريكي من العراق، لم يكن إلا (هزيمة حقيقية) للولايات المتحدة، على أيدي أبطال المقاومة العراقية التي انطلقت لمواجهة المعتدين بعد ساعات فقط من استكمال احتلالهم لبغداد، ومن حق الفلوجة أن تقف بطول قامات رجالها لتحتفل بهزيمة أمريكا التي ما كان لها أن تتحقق لولا تضحيات أبطال الفلوجة ومن وقف وراءهم في الخطوط الخلفية من نساء وأطفال، كانوا على استعداد لقبول المنازلة على الرغم من معرفتهم بحجم التضحيات التي عليهم تقديمها غي المعركة، ومن حق الفلوجة أن تحتل مكانتها اللائقة بها بين أكثر المدن تحديا لمنطق القوة الغاشمة التي يحاول الاستكبار العالمي التلويح بعصاها بوجه شعوب الأرض العصية على الإخضاع، وهي حينما تفعل ذلك فإنها لا تبخس أحدا حقا من حقوقه، ولا تزايد على أحد فحينما كان الكثيرون ينحرون الذبائح تحت أقدام جنود الاحتلال، كانت الفلوجة تخوض أشرس المعارك لغسل عار الاحتلال، فقدمت قوافل الشهداء تلو الأخرى ولم تتذمر أو تيأس من تحقيق النصر الذي تحقق بدماء أبناء الفلوجة وبقية مدن العراق التي سارت على طريقها.

بمقابل كل هذا الفعل المشرق والمشّرف الذي بيّض وجه التاريخ، يذهب نوري المالكي إلى الولايات المتحدة، وبدلا من أن يطالب الحكومة الأمريكية بالاعتذار عن جرائمها في العراق كله وفي الفلوجة بشكل خاص، وبدلا من أن يطالب بتعويض العراقيين عما لحقهم من جرائم قوات الاحتلال، فإنه يذهب غير مضطر ومن دون مراعاة لمشاعر طفل عراقي واحد فقد أبويه أو أم فقدت أبناءها في معارك التحرير، ويضع مع الرئيس الأمريكي اكليلا من الزهور على قبور مجرمي الحرب الأمريكان الذين كانوا سببا مباشرا أو غير مباشر بقتل مليوني عراقي، وتعذيب الآلاف منهم في سجن أبو غريب وفي السجون السرية أو العلنية، بل أن كثيرا من الذين يرقدون في المقبرة التي وضع المالكي فيها اكاليل الزهور منتحلا صفة رئيس وزراء العراق، كانوا من القتلة الذين تلطخت أيديهم بدماء أبناء الفلوجة، من حق الفلوجة أن تحتفل بنصرها الذي هو نصر المقاومة العراقية على الأمريكان، ولكن ليس من حق المالكي أن يشرب نخبا من دم أبطال الفلوجة حينما وضع على قبور قتلتهم باقات زهور ملونة بلون الدم، وشعب العراق يتبرأ مما فعله المالكي، وقل كل يعمل على شاكلته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المالكي العميل يضع اكليل من الزهور على قتلى الجيش الامريكي عند زيارته الاخيره للواشنطن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: