البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 دور الرئيس الشهيد صدام حسين في وضع حلا شاملا للمسالة الكردية ضمن الحلول الوطنية التي وضعتها الثورة لحل المشاكل الداخلية والتو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37575
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: دور الرئيس الشهيد صدام حسين في وضع حلا شاملا للمسالة الكردية ضمن الحلول الوطنية التي وضعتها الثورة لحل المشاكل الداخلية والتو   الثلاثاء 20 ديسمبر 2011, 11:43 pm

الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللجنة التحضيرية للأحتفال بالذكرى الخامسة
لوقفة شموخ القائد الشهيد صدام حسين

20/12/2011
شبكة البصرة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الاناشيد المعتمدة للمناسبة

انشودة نحبك والله نحبك
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

انشودة سيدي وعونك احنا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

انشودة كردية... صدام زيرا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
اللجنة التحضيرية للأحتفال بالذكرى الخامسة لوقفة شموخ القائد الشهيد صدام حسين(مشاركات اليوم الاول 15/12/2011)؛
تهديكم اللجنة التحضيرية للأحتفال بالذكرى الخامسة لوقفة شموخ القائد الشهيد صدام حسين ملصق سيكون المظلة اليومية التي تدرج تحتها مواد الأحتفالية اليومية
اللجنة التحضيرية للاحتفال بالذكرى الخامسة لاستذكار وقفة شموخ شهيد الحج الاكبر صدام حسين رحمه الله: رغبة الاخوة والاخوات المدرجة
اللجنة التحضيرية للاحتفال بالذكرى الخامسة لاستذكار وقفة شموخ شهيد الحج الاكبر صدام حسين رحمه الله أضافة أعضاء جدد

بيان اللجنة التحضيرية للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة لاستذكار وقفة شموخ شهيد الحج الاكبر القائد الخالد صدام حسين رحمه الله في مواجهة جريمة أغتياله مما أرعب العملاء الخونة وأسيادهم المحتلين الأميركيين والفرس الحاقدين، بمناسبة ذكرى يوم الشهيد الاغر
بيان اللجنة التحضيرية للأحتفال بالذكري الخامسة لأستذكار وقفة شموخ شهيد الحج الأكبر القائد الخالد صدام حسين رحمه الله في مواجهة جريمة أغتياله مما أرعب العملاء وأسيادهم المحتلين
اللجنة التحضيرية للاحتفال بالذكرى الخامسة لاستذكار وقفة شموخ شهيد الحج الاكبر صدام حسين رحمه الله أضافة أسماء
اللجنة الدائمة للاحتفاء بذكرى اغتيال القائد الخالد صدام حسينتدعو كافة المناضلين للمساهمة في احياء الذكرى

الشهداء اكرم منا جميعا

الشهداء اكرم منا جميعا

مشاركات بمناسبة الذكرى الخامسة لاستشهاد الرئيس صدام حسين رحمه الله

سيروان بابان:دور الرئيس الشهيد صدام حسين في وضع حلا شاملا للمسالة الكردية

كتاب نحن متواضعون بلا ضعف واقوياء بلا غرور كلمة للرئيس الشهيد

الرفيق ابو بكر ابن الاعظمية:تقويم عام 2012

عادل محمد:فلم يوتوب صور وبوسترات بمناسبة الذكرى الخامسة لاستشهاد الرئيس

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


مقرر اللجنة سيروان بابان




دور الرئيس الشهيد صدام حسين في وضع حلا شاملا للمسالة الكردية ضمن الحلول الوطنية التي وضعتها الثورة لحل المشاكل الداخلية والتوجه نحو البناء والتقدم

سيروان بابان

العراق تاريخيا وجغرافيا يعتبر من المناطق المهمة في العالم ونشات عليه اقدم الحضارات في التاريخ وعاشت على ارضة على مدى العصور عدد كبير والاقوام والاديان..وكان من بين تلك القوميات التي عاشت على ارضه وبالتحديد في المناطق الجبلية منها هم الاكراد ولهم ثقافتهم وعاداتهم وتقاليدهم الخاصة كما هو بالبنسبة للاقوام الاخرى وثقافاتهم..وان تلك المجتمعات المختلفة التي عاشت على ارض العراق كانت وساهمت بشكل فاعل في تكوين التركيبة الحالية للبناء الحضاري الاجتماعي في الوقت الحاضر للعالم الجديد وفي تركيبته الحالية على ارض العراق وبالتحديد بعد تاسيس الدولة العراقية الحديثة بعد الاحتلال البريطاني للعراق وانهاء وجود الدولة العثمانية ومنذ تلك الفترة برزت مشاكل كثيرة على المجتمع العراقي منها كانت مشاكل مستوردة ومنها تاريخية موروثه ومنها دينية موروثة ومن بين تلك المشكل التي اخذت صداها خلال حقب الحكومات التي تعاقبت على حكم المجتمع العراقي على ارض العراق ومنذ الملكية الاولى ومرورا بكل الحكومات حتى عام 1968 فكانت تلك الورقة تاخذ من خلال اوجه مختلفة منها سياسية خارجية واخرى داخلية..بحكم التقسيم الجغرافي للمنطقة والتي اشرف علها دول الاحتلال انذاك وبالتحديد بريطانيا ولم توضع تلك المشاكل اعتباطا بل وضعت ضمن مفهوم بعيد المدى لاجل المصالح العالمية لدول الاحتلال وكما حدث في مؤتمر لندن عام 1905 الى عام 1907والذي سمي بمؤتمر كامبل والتي انبثقت عنه (وثيقة كامبل السرية) والذي شارك فيه الدول الاستعمارية الاقتصادية (بريطانيا. هولندا. بلجيكا. فرنسا. اسبانيا. ايطاليا) وراس هذا المؤتمر انذاك رئيس الوزراء البريطاني (هنري كامبل) لذلك سمي المؤتمر والوثيقة باسمه وكذلك شارك في المؤتمر سياسيون واقتصاديون وعلماء يغرافية وتاريخ ونفط ومفكرون وباحثون..وتمت خلال المؤتمر مناقشة كل المناطق التي كانت تحت سيطرة الحكم العثماني والتي تمت خلالها مجموعة من الاستكشافات الجغرافية والاقتصادية وتبين خلالها انها شريان حيوي من شرايين الاقتصاد العالمي..ومن خلال الدراسة المستفيظة من خلال المستكشفين والمستشرقين والذي خرجوا باهم نقاط جوهرية :

1- ابقاء شعوب هذه المناطق متاخرة جاهلة مفككة

2- خلق ثغرات دائمية للصراعات المستمرة التي لاتنتهي على اسس قومية ودينية طائفية وجغرافية

3- محاربة اي توجه للتوحد في تلك المنطقة التي يجمعها دين واحد وثقافة واحدة ولغة واحدة.

4- خلق كيان متوتر دائمي يفصل بين عرب اسيا وعرب افريقيا وجعله كيان دائم الصراع وتحت الامن القومي للدول المشتركة في المؤتمر هو ماتم انشاءه هو الكيان الصهيوني.

5- خلق ثغرات جغرافية واعتبرت تحت سلطة الدول المشاركة كما هو حال تكوين دول الخليج والتي اعتبرت مستمعرات لهم.

ساهمت وكرست هذه النقاط في تمزيق الوحدة الجغرافية والقومية والدينية والاقتصادية للمنطقة وابقاء في دوامة الجهل والقتال الدائم وتكريس التفرقة العنصرية والطائفية وكانت تصب جميعها في مصلحة دول الحلف الاستعماري وتنمية مجتمعاتهم على حساب تفرقة مجتمعاتنا وابقائها تحت ظروف النقاط اعلاه.

وبرزت قوى سياسية مختلفة التوجهات والايديولوجيات ومن بين تلك التوجهات السياسية كان انبثاق تاسيس حزب البعث العربي الاشتراكي عام 1947 تحت مشروع قومي موحد وتحت شعار امه عربية واحدة ذات رسالة خالدة..وحزب البعث كونه حزبا قوميا انسانيا اشتراكيا وديمقراطي العقيدة والمفهوم وكان يتفهم كل مشكلات المنطقة بكل تفاصيلها التي وضعت من قبل الغرب الاستعماري..ومن بين تلك المشكلات التي درست دراسة مستفيظة هي المسالة الكردية واعطاء الحقوق المشروعة للجماهير الكردية اينما كانت وبالتحديد على ارض العراق ضمن المنطقة الجغرافية لسكناهم وكان الحزب قد ناضل في سبيل تامينها وضمانها.وتحت مشروعية قيادة السلطة بالعراق بعد ثورة 17-30-تموز1968 فانه تحمل المسؤولية الاساسية في ضمان كل الصيغ الدستورية والقانونية الحديثة في دراسة هكذا مسائل ووضعها ضمن استراتيجية الثورة وتحت نقاط الاولويات لانها مسالة داخلية حتى ينهي كافة المسائل والمشاكل الداخلية لينطلق نحو بناء المجتمع والتقدم به مع تقدم الحضارة الحديثة.

ان المنهج الذي اعتمده الحزب لتامين وضمان حقوق المواطنه هو المنهج السلمي والديمقراطي واعتمد على القوى الخيرة من ابناء شعبنا ومن القوى السياسية والتقدمية في صفوف الجماهير العراقية والكردية بشكل خاص وتحت اطار العمل الوطني المشترك لحل المسالة الكردية.وبعد الوصول الى تفاهمات باصدار بيان الحكم الذاتي في 11-آذار عام 1970 وتضمن هذا البيان كافة الحقوق المشروعة للشعب الكردي وكذلك يتضمن مجموعة من الفقرات التي تضمن الحقوق الكاملة للاقليات القومية الاخرى الموجودة في العراق..

ووقف ضد ذلك البيان عدد من القطاعات السياسية الكردية والعربية والمرتبطة بالاجندة الغربية والتي تتحرك وفق اجندة مؤتمر كامبل والتي وقفت بشدة ضد تمرير هذا البيان التاريخي لانها كانت تستهدف تمزيق وحدة العراق انذاك او الانفصال وكانت مرتبطة بالقوى الرجعية والصهيونية والامبريالية.

لذلك قاد الحزب اصعب مرحلة من تاريخ بناء الاستقلال السياسي والوطني على حد سواء ونضالا شاقا من اجل ان يولد هذا البيان والذي اشرف عليه بشكل مباشر الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله عندما كان نائبا للرئيس الاب القائد المرحوم احمد حسن البكر

وكانت حينها ايران اللاعب المرتبط ومازال هكذا بالامبريالية الغربية دفع بهذه المشكلة نحو التصادم الوطني الشعبي من اجل خلق ثغرات جديدة من اجل ضمان مصالح ايران في المنطقة بدأ ت ايران وبالتعاون مع الكيان الصهيوني بتزويد القطاعات التي رفعت السلاح بوجه الدولة وكانت الغاية منها تعديل برنامج الثورة والتاميم وتعطيل برنامج التقدم العلمي والمجتمعي للعراق..ورغم كل تلك المؤامرة الغربية الايرانية والصهيونية استمرت الثورة في تنفيذ مشروعها من اجل اقامة مشروح الحكم الذاتي للاكراد ضمن اطار الدولة الواحدة..وفعلا تم اعلان قانون الحكم الذاتي في 11-اذار عام 1974 لمنطقة كردستان واعطيت حينها مهلة اسبوعين لممثلي الحزب الديمقراطي الكردستاني للانضمام الى الجبهة الوطنية والقومية التقدمية التي انشئت عام 1973 والالتزام بقانون الحكم الذاتي.

لكن المشكلة توسعت لكنها لو تتوقف عن التفيذ وتوسعت بدفع الغرب الفارسي الصهيوني وبقي البارزاني رافعا السلاح في الجبال.حينها توصلت القيادة ان القتال ليس هو الحل للوصول الى وحدة الصف للشعب العراقي عربا وكردا وفي 6-اذار -1975 كان اللقاء بين الرئيس صدام حسين وشاه ايران اثناء اجتماع القمة للبلدان المصدرة للنفط وتم عقد اتفاقية بين الدولتين لحل مشكلات الحدود وارست هذه الاتفاقية على اساس الاحترام المتبادل للسيادة وعلاقات حسن الجوار وتم التوقيع على هذه الاتفاقية وسميت حينها..اتفاقية الجزائر عام 1975.ومن خلال هذه الاتفاقية وما بعدها تم وضع الحل النهائي لكل المشاكل العالقة بين البلدين وفق كل بنود الاتفاقية وملحقاتها.

وكان دور الرئيس الشهيد صدام حسين دورا بارزا في اتمام كل مايتعلق بهذا القانون وكان يتحرك وفق الاجندة الوطنية والتي وضع من خلاله نصب عينيه الحقوق الكاملة للشعب العراقي عامة والشعب الكردي خاصة لانها كانت مشكلة من المشاكل التي تعيق عملية البناء والتقدم نحو تحقيق كل استراتيجية الثورة وبعد تحقيق هذا النصر الوطني الكبير..



قال الشهيد صدام حسين (رحمه الله)عندما كان نائبا..

(نحن لم ننتصر في ذلك التاريخ كبعثيين فحسب ولم ننتصر كعرب، وانما انتصرنا كعراقيين وانتصرنا كاكراد وكعرب.وانتصرنا على انفسنا في معالجة الخطأ. وانتصرنا على العملاء الذين وضعوا انفسهم في خدمة الاجنبي بارادتنا جميعا من عرب واكراد وبقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي.وبمساندة كل الاطراف الوطنية والقومية التقدمية.اذن انتصرنا مرتين..مرة باراتنا ومرة على انفسنا، والمنحرف طرد وهزم، والمخطئ تراجع تحت ظروف ومعطيات جديدة لاتغيير في سياستنا، منهج الحكم الذاتي لم يقم على اساس حسابات مؤقتة.ولم ينتزع منا انتزاعا من طرف منتصر واخر مندحر هو نحن، وانما الحكم الذاتي كان تعبيرا اصيلا عن منهجنا ونحن منتصرون، بل نعتبر في قمة انتصارنا عندما نتخذ قرارا ناضجا يعبر عن حل صحيح لمشكلة عراقية او عربية او دولية. ليس الانتصار فقط في ان تصلب ارادتنا في الصراع المسلح، وانما الانتصار بل واحيانا القرار السياسي الجرئ يكون اخطر واكثر جرأة من اخطر القرارات العسكرية الجريئة، كان الحكم الذاتي قرارا جريئا. وكان قرارا مبدئيا صحيحا لشعبنا الكردي.. ومازال.. وسيستمر)

وقال الرئيس الشهيد في ذات الموضوع :

لم ينتصر البعثيون في شمال العراق اذن وحدهم، لا ولم ينتصر العرب والاكراد فقط، وانما انتصر قبل اولئك وهؤلاء مبدأ الديمقراطية الذي طالما لقي الهزيمة النكراء، ومازال يلقاها في اكثر من مكان حول العراق.



وكان من اهم البنود التي شدد عليها الرئيس الشهيد عند اشرافه على تطبيق القانون واعطاء الحقوق المشروعة للشعب الكردي والاقليات الاخرى وكما جاء في في بعض بنود البيان ومنها :

المادة الاولى :

أ- تتمتع منطقة كردستان بالحكم الذاتي وتسمى المنطقة حيثما وردت في هذا القانون

ب- تتحدد المنطقة بحيث يكون الاكراد غالبية سكانها ومن خلال الاحصاء العام حدود المنطقة وفقا لما جاء في بيان 11 آذار وتعتبر قيود احصاء 1957 اساسا لتحديد الطبيعة القومية للاغلبية السكانية المطلقة في الاماكن سيجري فيها الاحصاء.

ج- تعتبر المنطقة وحدة ادارية واحدة، لها شخصية معنوية تتمتع بالحكم الذاتي في اطار الوحدة القانونية والسياسية والاقتصادية للجمهورية العراقية وتجري التقسيمات الادارية فيها وفقا لاحكام قانون المحافظات مع مراعات احكام هذا القانون.

د- المنطقة جزءا لايتجزأ من ارض العراق وشعبها جزء لايتجزأ من شعب العراق

ه- يكون مركز محافظة اربيل مركزا لادارة الحكم الذاتي.

و- هيئات الحكم الذاتي جزء من هيئات الجمهورية العراقية.



أما من ناحية الحقوق القومية والتي لم تعطى لاي شعب مجزأ في اي دولة في العالم واخص بالذكر الدول التي تحتوي في تركيبتها السكانية من القومية الكردية..وهي ايران وتركيا وسوريا...وتضمنت هذه المادة مايلي

أ- تكون اللغة الكردية هي اللغة الرسمية الى جانب اللغة العربية في المنطقة

ب- تكون اللغة الكردية لغة التعليم للاكراد في المنطقة.ويكون تدريس اللغة العربية الزاميا في جميع مراحل التعليم ومرافقه.

ج- تنشأ مرافق تعليمية في المنطقة لابناء القومية العربية ويكون التعليم فيها باللغة العربية وتدرس اللغة الكردية الزاميا.

د- لابناء المنطقة كافة حقوق اختيار المدارس التي يرغبون التعليم فيها بصرف النظر عن لغة الام.

ه- يخضع التعليم في جميع مراحله في المنطقة السياسية التربوية والتعليمية العامة للدولة.



أما في الجانب المالي لمنطقة الحكم الذاتي :

المادة الخامسة :

اعتبرت المنطقة وحدة مالية مستقلة ضمن وحدة مالية الدولة.

المادة السادسة:

تكون للمنطقة ميزانية مالية خاصة ضمن الميزانية الموحدة للدولة.

في المواد اعلاه من القانون الذي اشرف عليه الرئيس الشهيد وبشكل دقيق ومتابعة من قبل الهيئة المشرفة تبتت الحقوق والواجبات الخاصة بالمنطقة ومن خلالها نلاحظ ان هنالك هيئات مستقلة في تعاملها مع الوحدة الادارية للمنطقة مما يدلل على عمل وحدة متكاملة للبناء الاداري والمجتمعي لمنطقة كردستان وفق اسس علمية ودستورية خاصة لتركيبة المجتمع في المنطقة.

اما من خلال النظام الاداري الذي تم وضعه موضع التنفيذ في القانون بشكل دقيق يعطي الحقوق الكامل في التصرف في المنطقة الادارية المحددة بالقانون وكما جاء في الباب الثاني من القانون:



هيئات الحكم الذاتي

الفصل الاول

المجلس التشريعي

وهو الهيئة التشريعية المنتخبة ديمقراطية ويتحدد تكوينه وتنظيمه وسير العمل فيه بقانون ووضع للمجلس قانون ونظام داخلي معمول به في منطقة الحكم الذاتي وفي حدود الدستور والقوانين الصلاحيات المخولة بقانون الحكم الذاتي وصلاحياته الكاملة ضمن الرقعة الجغرافية لمنطقة قانون الحكم الذاتي

1-وضع نظام داخلي

2-اتخاذ القرارات التشريعية اللازمة لتطوير المنطقة والنهوض بمرافقها الاجتماعية والثقافية والعمرانية والاقتصادية ذات الطايع المحلي في حدود السياسة العامة للدولة.

3-اتخاذ قرارات تشريعية في تطوير الثقافة والخصائص والتقاليد القومية للمواطنين في المنطقة.

4-اتخاذ القرارات التشريعية الخاصة بالدوائر شبه الرسمية والمؤسسات والمصالح ذات الطابع المحلي بعد التشاور مع الجهات المركزية.

5- التصديق على مشروعات الخطط التفصيلية.(فيما يخص الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والمشاريع الانمائية وشؤون التربية والتعليم والصحة).

6-اقتراح الميزانية الخاصة بالمنطقة.

7- اقتراح الحسابات الختامية بعد تدقيقها من قبل ديوان الرقابة المالية ورفعها الى السلطات التشريعية للتصديق.

8- ادخال التعديلات على الميزانية الخاصة بالمنطقة بعد التصديق عليها في حدود المبالغ المخصصة.

9- مناقشة ومسائلة أعضاء المجلس التنفيذي في الشوؤن التي تدخل في اختصاصاتهم.



الفصل الثاني

المجلس التنفيذي

وله الصلاحيات التالية ضمن حدود منطقة الحكم الذاتي المحددة بالقانون.

1-المجلس التنفيذي هو الهيئة التنفيذية لادارة الحكم الذاتي في المنطقة.

ب- يتكون المجلس التنفيذي من الرئيس ونائبه وعدد من الاعضاء يكون رئيس واعضاء المجلس التنفيذي بدرجة وزير.وترتبط بهذا المجلس كما جاء في البيان كافة الادارات المحلية المتخصصة في (التربية والتعليم العالي، ادارة الاشغال والاسكان، ادارة الزراعة والاصلاح الزراعي.ادارة الشوؤن الداخلية اي الشرطة والدفاع المدني والاحوال المدنية،، ادارة النقل والمواصلات، ادارة الثقافة والشباب، ادارة البلديات والمصايف، ادارة الشؤون الاجتماعية اي الصحة والعمل والشوؤن الاجتماعية، ادارة الشوؤن الاقتصادية والمالية.اي الدوائر المالية والمرافق التجارية والصناعية المحلية،، ادارة شوؤن الاوقاف الدينية.

واعطت ضمن المادة 15 من القانون المواد التاليسة :

1- ضمان تنفيذ القوانين والنظمة.

2- الالتزام باحكام القضاء.

3- اشاعة العدالة وحفظ الامن والنظام العام وحماية المرافق العامة الوطنية والمحلية واموال الدولة العامة والخاصة.

4- تعيين موظفي ادارة الحكم المحلي الذي لايتطلب تعينهم اصدار مرسوم جمهوري او موافقة رئيس الجمهورية وفق قوانين الخدمة والملاك..وعلى ان تكون ضمن ملاكات التقسيمات الادارية التي تسكنها اغلبية كردية من الاكراد او من يحسنون اللغة الكردية.



لقد اكد الرئيس الشهيد من خلال اشرافه المباشر في كل ماتقدم من بنود قانون الحكم الذاتي واكد على اعطاء الحقوق الكاملة للقومية الكردية وللاكراد اينما سكنوا في ارض العراق وكان قد اكد كثيرا على ضرورة تطبيق القانون بدقة متناهية وشمل اعطاء الحقوق الكاملة لكافة الاقليات التي تسكن ضمن منطقة الحكم الذاتي من خلال الملاحق الخاصة بقانون الحكم الذاتي وكذلك اكد الرئيس الشهيد على امورا كثيرا تخص حقوق الاقليات والقومية الكردية ومنها :

1- يجوز انشاء مدارس للاكراد القاطنين خارج منطقة الحكم الذاتي وفق الاسس والقوانين التي تضعها وزارة التربية..

2- تدريس مادة اللغة الكردية كمادة اساسية في المدارس خارج منطقة الحكم الذاتي بما فيها كافة المحافظات العراقية.وطبق القرار بتدريسها في الدراسة الاعدادية.

3- اعطاء الحقوق الكاملة لكل الاقليات المتواجدة في منطقة الحكم الذاتي ووفق القوانين والنظمة المعمول بها في قانون الحكم الذاتي.



مما تقدم لنصل بالقول الى الوجه والصفة الانسانية التي كان يحملها ويتصرف بها الرئيس الشهيد مع الشعب الكردي في العراق على حد سواء مع العرب والاقليات والاديان الاخرى منطلقا من حسه الوطني في العيش الكريم لكل مواطن عراقي على ارض العراق للمساهمة في عجلة التقدم والبناء وكلا من موقعه والمساهمة في بناء الشخصية الانسانية..وكانت الارادة السياسية تحمل الطابع الانساني بشكل خاص وعلى راسها مهندس قانون الحكم الذاتي الرئيس الشهيد والذي اكد واشرف بشكل مباشر على منح الاكراد الحقوق القومية الكاملة ويزيدنا شرف ان يلبس الرئيس العراق الملابس الفلكلورية لعدت مناسبات وهذا نابع من حسه الوطني والقومي وتجاه القومية الكردية ويزيدنا شرف ان البعث العظيم كان ومازال مساويا بالحقوق والواجبات على المواطن العراقي بكل انتماءاته.واكد الرئيس ضمن خطة تطوير الثقافة والاعلام على منح الاكراد كل الحقوق الثقافية والاعلامية بما يوازي ثقلهم السكاني والوطني..وشاهدنا على مدى حكم حزب البعث العربي الاشتراكي..الاهتمام الواسع في قضية الثقافة والاعلام الكردي.

1- تطوير عمل المجال الاعلامي الكردي من خلال تطوير الاذاعة والتلفزيون الكردي ويكون البث المباشر من بغداد وعلى مدى 20 ساعة يوميا بالنسبة للاذاعة وكذلك بالنسبة للبرامج الاذاعية والتلفزيونية والتي كانت تنتج وتبث من شبكة تلفزيون بغداد وكركوك.

2- تطوير الجانب الاعلامي واصدار الصحف والمجلات واستحداث دائرة خاصة بالنشر الكردي وهي (دار الثقافة والنشر الكردي) ولها فروع في المحافظات التي تقع ضمن حدود منطقة الحكم الذاتي.

3- فتح المجال لكافة النشاطات الفنية من المسرح والموسيقى والتشكيل والشعر للمساهمة في كافة المهرجانات القطرية والخارجية.

4- فتح المجال للطلبة الاوائل اسوة بطلبة خارج منطقة الحكم الذاتي بالقبول في كافة الجامعات العراقية وبما فيها الاختصاصات الثقافية والفنية.

5- شكل الاكراد عمود اساسي في بغداد في الجانب الثقافي باشتراكهم بكل المهرجانات

اما في الجواني السياسية منها كان قد اكد الرئيس الشهيد على ضرورة مشاركة كل القوى الوطنية والقومية في العراق في قيادة صنع القرار في المجلس الوطني ومجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية..والجميع يعلم ان عدد كبير من كل القوميات كانت تشترك بنسبة عالية التمثيل في تلك المفاصل..كان الرئيس يؤكد على الكفاءة والعلمية في مواقع المسؤلية في كل المجالات وبما فيها المجالات العسكرية والامن الداخلي والامن الخارجي والشرطة الداخلية وغيرها من الدوائر التي كانت تعطي الاولوية للكفاءة..

امام كل ماتقدم لم يرق للدوائر الاستعمارية على ان العراق يمضي قدما في بناء الوحدة القطرية الوطنية الاجتماعية وفق الاسس والاستحقاقات لكل فرد عراقي ومتقدم من انجازات على صعيد حل المشاكل الداخلية والتوجه لبناء الدولة العصرية..بدات المؤامرة مرة اخرى من خلال استقطاب العملاء الجدد من اجل زعزعة الوضع الداخلي للعراق وعدم ابقاء الحل السلمي للمسالة الكردية وغيرها وهي كلها تصب في مصلحة اجندة الدول الاستعمارية التي تريد السيطرة والاستحواذ على اقتصاد المنطقة برمتها ولاحظنا على مدى التاريخ القريب وبعد استقرار العراق وسرعة نهوض ثورة ونهضة البنى التحتية بكل المجالات في العراق بعد تاميم النفط العراق واعتباره الشريان الرئيسي لاقتصاد العراق وتنميته..لم يرق للدوائر الاستعمارية مما دفعوا بزعزعة الوضع بالمنطقة بين ايران والعراق من خلال تحريك النزعة الطائفية والعنصرية من خلال اسقاط نظام الشاه بالعراق واستقدام خميني للسلطة في ايران ودعمة دعما كاملا من قبل كل الدوائر الاستعمارية مما رفع شعار اسقاط النظام في العراق وشعار تصدير الثورة ودعم النظام الايراني مرة اخرى وباشراف الموساد الاسرائيلي والدوائر الاستعمارية بتحريك وزعزعة الوضع مرة اخرى في منطقة الحكم الذاتي..وكذلك الدعم اللوجستي لحزب الدعوة العميل الاول لنظام الملالي في ايران ودعم المطلق للتيارات التي رفعت السلاح بوجه الدولة مرة اخرى في الجبال في منطقة الحكم الذاتي ومع بدء الاعداءات الايرانية على العراق في الداخل والخارج والحدود..مما ارتكبت ايران خرقا واضحا لاتفاقية الجزائر مما اضطر العراق للقيام بالدفاع عن استقلاله السياسي والاقتصادي..وما كان اما م الدوائر الاستعمارية الا استخدام الفبركات الاعلامية لتشوية صورة النظام الوطني وكانت مجزرة حلبجة التي ارتكبها النظام الايراني بالتعاون واثبتتها كل القوانين ان الاسلحة التي استخدمت في تلك المجزرة كانت بحوزة النظام الايراني..ورغم كل الفبركات والتامر كان اكبر وينمو مع نمو الاستعمار الجديد الاستعمار الامريكي الاقتصادي بالتعاون مع الدول الاستعمارية الاقتصادية والتي استندت وكما اشرنا الى وثيقة كامبل..وماكان على القيادة السياسية بالعراق الا المضي قدما في التصدي لكل المؤامرات الدولية والتي خرج منها منتصرا..وكانت اخرها اكبر حصار عرفه التاريخ البشري لشعب اعزل دام 13 عاما لم يستطع العراق ان يستفيد من نفطة وتوقفت الصادرات النفطية من العراق واستطاع العراق من كسر الوثيقة الولى من الحصار عام 1996 بقرار النفط مقابل الغذاء والدواء واستطاع العراق من هذا القرار تامين كل احتياجات الشعب العراقي بما يتناسب مع حجم المشكلة وكان الرئيس الشهيد يشدد على ضرورة وصول حصة شعبنا في منطقة الحكم الذاتي حتى بعد خروج الادارات المركزية من منطقة الحكم الذاتي وعاشت المنطقة حروب دامية بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني وكانت اخرها قبل عام 2003 هي معارك عام 1994-1995وصولا الى عام 1996 عندما استعان جلال الطالباني بالقوات الايرانية للسيطرة على مركز الحكم الذاتي في اربيل..وعاد مسعود البرزاني ليطلب العون من القيادة الوطنية في بغداد لاعادة الامن في كردستان وماكان للرئيس الشهيد الا ان يلبي الطلب الوطني داخل حدود الوطن لتدخل جحافل الجيش العراقي الباسل من كل المحاور ومعهم قوات البارزاني واعادة السيطرة على اربيل...هذا ايضا لم يرق للدوائر الاستعمارية مما دفعت بالولايات المتحدة للتدخل المباشر والجلوس بين جلال ومسعود لانها كانت ضمن مؤامرة السيطرة على العراق والتهئ لمخطط احتلال العراق...رغم كل الظروف التي مرت على منطقة الحكم الذاتي بشكل خاص..لم تتصرف القيادة السياسية الى الان اي تصرف مشين تجاه اي واطن عراقي كردي يسكن في المناطق الاخرى من العراق بما فيها بغداد واستمرت سياسة الدولة كما هي وتطبيقا لقانون الحكم الذاتي بل اكد الرئيس الشهيد باكثر من مناسبة ضرورة الاهتمام بالقوميات والاقليات الاخرى، لانه كان يدرك تماما ان الدوائر الاستعمارية تلعب على وتر التفرقة الشعبية والوطنية والقومية والدينية..لذلك كانت تدعم كل ثغرات التوتر منها الطائفي ومنها القومي العنصري..لكنها لم تنجح الا خارج الحدود من خلال جمعها للمتامرين والجواسيس والخونه في مؤتمرات الخيانه بين واشنطن وايران وتل ابيب ولندن وصلاح الدين..من اجل اسقاط قلعة المنطقة العراق العظيم باي ثمن كان حتى لو على حساب قتل الشعب العراقي باكمله..وعندما لم تستطع كل الدوائر من زعزعة النظام الوطني بكل سبل التامر...بدأت بتنفيذ الخطة المباشرة باحتلال العراق واسقاط الوطن العربي برمته..ونبهت القيادة السياسية لذلك وقالها الرئيس الشهيد اذا سقط العراق ستسقط كل العروش..واليوم هو الشاهد الحي على سقوط العروش وسقوط المشروع العربي تحت يافطة تامر اقزام الانظمة العربية ومن وقف معها..

ماذا جنت الاحزاب الكردية والشعب الكردي بعد الاحتلال وهل جنى المواطن الفقير من الاموال التي تتدفق على منطقة الحكم الذاتي..نسمع الكثير الكثير يتحدث ان هنالك تطور وعمران في منطقة الحكم الذاتي بلاشك لايمكن ان ننكر ذلك لكن كيف حصل العراق هل هو من حصتهم من الميزانية الوطنية..كل ذلك البناء والعمران هو من شعار الاستثمار والجميع يعلم انت نظام الاستثمار لاينطلق على ميزانية المنطقة من الدولة هو عبارة شركات تحتاج الى تسهيلات لتنفيذ المشاريع..اريد ان اطرح سؤالا..لو لم يحصل الذي حصل على العراق منذ تاميم النفط وعندما كانت اسعار النفط لاتتجاوز 20 دولارا بافضل حالتها وبنفس النسبة التصديرية..الم يكن العراق اليوم كما يضرب المثل بدبي التي نهضت في العقدين الاخيرين..الم تكن ضمن الخطط الاستراتيجية للدولة لبناء الانسان العراقي وبناء العراق ووضع العراق تحت العيش الكريم...اذن نعود اين تصرف الاموال اليوم ونشاهد كيف ومنذ اكثر من عامين والمشاكل السياسية والاقتصادية التي تعصف منطقة الحكم الذاتي بعد انشقاق داخل الاحزاب السياسية الحاكمة..هذا نابع من تفهم المواطن في المنطقة بان هذه الاحزاب تسرق المال العام وتدفع به الى مؤيديهم فقط والى البنوك الغربية..وهذا ينطبق على العراق ككل ايضا..وتمضي الاحزاب الكردية بين الحين والاخر من طرح فكرة الانفصال وهم يدركون عدم استطاعة تحقيق هذه الفكرة وبوجود قوى ودول كبيرة تحكم المنطقة وتلعب هذه الاحزاب على المشاعر للمواطن الكردي عندما بين الفترة والاخرة ترفع شعار كركوك قدس كردستان وماشابه من تلك الشعارات الرنانة..والسؤال الذي يطرح نفسه..لماذا لم يمنح الاحتلال ولم يحل المشاكل التي تتطرحها الاحزاب الكردية اي على سبيل المثال الحاق كركوك بكردستان..لان الاحتلال لم ياتي لحل المشاكل على العكس لزيادة التوترات الشعبية بين المواطن وينفذها كل العملاء والجواسيس الذي قدموا معهم...ومن بين تلك المشاكل هو طرح موضوع الفدرالية وتثبيتها بدستور مشؤوم يقسم وحدة المجتمع العراقي..وتحاول الاحزاب الكردية اللعب على وتر الفدرالية وتسوقه عبر الاعلام للمواطن البسيط الذي اصلا لايفهم معنى الفدرالية..لكنهم يطبقون نظام الدولة داخل الدولة للحيلولة لاثارة النعرات المستمرة بين وحدة الشعب العراقي.

في الختام..

نقول للشعب العراقي عامة الكردي خاصة.اذا اردنا ان نكرم عراقيا احس بالمواطن العراقي ومعاناته..فهو تكريم الرئيس الشهيد صدام حسين الذي وضع للشعب الكردي الاساس الصحيح لنيل الحقوق في منطقة كان يذبح بها الشعب الكردي ومازال والاحداث في تركيا وايران وسوريا خير شاهد على ذلك..علينا ان نكرمة ونتذكر كلماته الطيبة النابعة من القلب في قوميتنا علينا ان نستذكر زياراته الميدانية وجلوسة مع المواطن البسيط على قمم الجبال الشماء في كردستان علينا ان نكرم الرئيس الشهيد بان نستذكره في يوم استشهاده ولو كان هنالك ذرة كرامة لاي مواطن سياتي اليوم الذي يجب ان ينحت تمثال للرئيس الشهيد في احدى جبال كردستان التي وضع حلا جذريا لها واعطاها القاعدة الاسسية للقوانين الشرعية التي تحكم وتحفظ حقوق المواطن الكردي في العراق..



تحية لروح الشهيد مهندس قانون الحكم الذاتي ومهندس حقوق الشعب الكردي في العراق وتحية لشهيد التاريخ الانساني..نم قرير العين سيدي الرئيس ان العراق بخير وان الشعب الكردي مازال كل عام في يوم 11-اذار يستذكر الملحمة الوطنية الكبيرة التي وضعتها في نيل حقوقه القومية..وسيشهد التاريخ لك هذا وسيبقى العراق وستبقى جبال كردستان تستذكر وقفتك الرجولية عليها لتقول لها لك ولمواطنيك حقوقكم الى امد التاريخ..لان الوثائق لايمحوها الزمن..ووثائق الشرف تبقى في ذاكرة التاريخ.


صور من ذاكرة الحكم الذاتي..
نم قرير العين ان العراق بخير في ظل رجال المقاومة العراقية الباسلة ونم قرير العين سيبقى شعبك وفيا اليك والى روحك الطاهرة ولن ينساك الشرفاء ابدا.واليك جنات الخلد وستبقى خالدا الى الابد.
الف تحية للشعب العراقي المقاوم

الف تحية للعراق

الف تحية للرجال الذين ساهموا مع الرئيس القائد في وضع واصدار بيان الحكم الذاتي لمنطقة كردستان في العراق.

سيروان بابان

في ذكرى استشهاد الرئيس صدام حسين

كانون الاول/2011
شبكة البصرة
الاثنين 24 محرم 1433 / 19 كانون الاول 2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دور الرئيس الشهيد صدام حسين في وضع حلا شاملا للمسالة الكردية ضمن الحلول الوطنية التي وضعتها الثورة لحل المشاكل الداخلية والتو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: