البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 أحذروا الخطر القادم : جرذان بحجم القطط تفتك ببغداد والناس نيام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37592
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: أحذروا الخطر القادم : جرذان بحجم القطط تفتك ببغداد والناس نيام   الجمعة 23 ديسمبر 2011, 10:20 am

آخر إنجازات تطوير البنية التحتية ببغداد:

أحذروا الخطر القادم:
جرذان بحجم القطط تفتك ببغداد والناس نيام


















تعليق قبل الخبر: يعني كلشي عرفناه صار ((جبير)) بالعراق، الحرامية صاروا اكبر، والمزورين صاروا أكثر، والحيّالين صاروا أكثر مهارة ... والسختةجي يسرقك وأنت راضي!! والقتل صار أكثر وبلا معنى، لكن مال الجريدية تكبر وتنتفخ ويصير الجريدي بكد حجم الجلب أو أكبر من حجم ((البزونة))!!.. ويهاجم الإنسان بعد أن كانت الفأرة المسكينة تهرب من خيال الإنسان، شئ فعلا عجيب ولايصدق.. ولكن ستتغير وجهة نظركم بعد قراءة هذا التحقيق المحايد.. والله يكفيكم شر الجريدية ومن لف لفهم!!!!!!!


بغداد:
حينما يحل الظلام ويخلد الناس إلى مضاجعهم، تنتشر الجرذان في الشوارع وتهدد المدينة وسكانها، ليس هذا مشهداً من فيلم هوليودي، وانما حقيقة باتت العاصمة العراقية بغداد تعيشها في الفترة الأخيرة، وسط استغاثات لا تلقى استجابة من الجهات الرسمية

أعرب مواطنون بغداديون عن تخوفهم الشديد من ظاهرة انتشار الجرذان بشكل لافت في بيوتهم ومناطقهم السكنية، مؤكدين أن الحجم الذي شاهدوه لهذه الجرذان غير طبيعي.
وأشاروا إلى أن هذه الظاهرة باتت تهدد حياتهم، لاسيما أن الجرذان اصبحت تدخل البيوت، وتلهو في الارجاء، ولا يمكن لأحد أن يفعل لها شيئاً، في حين اختفت الفئران، وقد أكد كثيرون ممن سألتهم "إيلاف" أنهم لم يروا فئرانًا منذ أمد بعيد، معتقدين أن الجرذان الكبيرة باتت تلتهم هذه الفئران المسكينة، فيما أعرب احد العاملين في امانة بغداد أن أفضل علاج للقضاء على الجرذان هو تربية القطط بعدد كبير، مما يجعلها تستقوي ببعضها وإلا فالقطة الواحدة ستنهزم أمام الجرذ!.
لم اصدق عيوني وأنا أشاهد كائنًا غريبًا يلهو على سطح المنزل وقت الفجر، كانت الظلمة تمنعني من الرؤية الواضحة، لكنه حجمه الكبير جعلني أتمعن فيه، رغم أنني لم شاهد غير حركة راقصة تدور في المكان، وظل يتبختر، وسرعان ما نزل على السلم، وقد اتضحت لي صورته، انه جرذ كبير، أدهشني فعلاً حجمه، ولم أتمالك نفسي من الدهشة، وقد توقفت عن الحركة، وبقيت اراقبه الى أن دخل في فتحة المجاري التي كان احدهم نسيها مرفوعة الغطاء.
عجبت فعلاً .. مما رأيته وهو ما جعلني، ابحث وأسأل لأعرف أي حال هو حالنا، لاسيما أن الجرذ ارتقى السلم، واسترخى ومرح بلا خوف، راقبت الفتحات التي تسمى (المني هول) في الشارع الذي نحن فيه، ووجدت أن الأغطية غير موجودة، واكتشفت أن معظم الأغطية في المنطقة غير موجودة، وسألت الجيران فوجدت أن حكاية الجرذان هذه، أنا آخر من يعلم بها، وان شكواهم وصلت إلى القائمين على مجاري المدينة، ولكنهم لم يجدوا أي حلول تذكر، فأمر العلاج، كما قيل لهم، صعب، أصعب من مسألة معالجة وقتية، إذ إن القدرة على ذلك أصبحت صعبة لعدم توافر ما يمكن به معالجة الظاهرة التي لم يعد لديهم ما يواجهون به جيش الجرذان.
علل الكثيرون مما سألتهم "إيلاف" أن السبب في خروج الجرذان هو عدم وجود أغطية لفتحات المجاري، الأمر الذي جعلنا نبحث عن السر، فأخبرنا مصدر في أمانة بغداد أن هذه الأغطية المصنوعة من مادة (الآهين) تتعرض الى السرقة، وتباع لأنها تصهر ثانية، وتعاد أشكالاً أخرى!.
حاولنا البحث أكثر، ومن الغريب أننا وجدنا بعد اسبوع من السؤال في كل مكان نكون فيه أن الشكوى عامة، لا يمكن أن تكون منطقة في بغداد خالية منها، سألنا في مناطق مختلقة في كرخ بغداد ورصافتها، فلم نجد أحداً يستغرب من السؤال، بل إنه يعضد بمشاهد وصور، وأن الجميع يتفق على ان الحجم غير الطبيعي للجرذان هو أكثر ما يخيف.
ويقول مؤيد سالم من أهالي مدينة الشعب (الرصافة/شمالي بغداد): "ما رأيته في مدينتنا ليس له شبيه في أي منطقة كما اعتقد، فالجرذان حجمها اكبر من القطة، بل إنني رأيت القطة تخاف منه وتهرب!، وهي بأعداد كثيرة جدًا، وقد وجدتها في العديد من الامكنة التي تحوي النفايات، وتابعتها بفضول مني ووجدتها ترتع في مكبات النفايات والقمامة بأعداد أخافتني، وحين احاول أن اطردها لاتخاف إلا حين اضربها فتركض نحو فتحات المجاري"، وأضاف: "صرنا نخاف على أطفالنا منها".
اما في منطقة البتاويين، فالأمر لا يصدق، والشكوى خطرة، يكاد المرء لا يصدق ما يسمعه من كلام مخيف، وكيف أن الجرذان تتجول في كل الأماكن بحرية، ويؤكد الناس هناك أن هذه الجرذان لاينفع معها السموم ولا المبيدات، التي يبدو أنها أصبحت لديها مناعة منها، وبالفعل في أماكن النفايات ترى الجرذان كما ترى القطط، تجدها بالعشرات في مكان واحد، وبالأحجام التي تثير الخوف، هناك الناس أكدوا أن البيوت كلها لا تخلو من الجرذان التي حفرت في الأرض بيوتًا أخرى لها تحت مستوى سطح المنزل!.
يقول الطبيب احمد بركات: "من المعروف أن المناطق القديمة في بغداد هي التي تكون مرتعًا للجرذان، وكنا نسمع آن مناطق البتاويين والفضل والكرخ والدهانة والميدان والكاظمية القديمة هي أكثر المناطق، ويبدو أن هذه المناطق بعد إهمالها أصبحت مخازن تفريخ للآلاف من الجرذان، ولكن الغريب أن الجرذان التي كنا نعرفها في السابق، ونرى الكثير منها في (شارع النهر) مثلا اختلفت الآن، أصبح حجمها أكبر وشاهدت بعضها لونه أحمر!، أنا استغربت فعلاً.
وحين أضاف الدكتور قائلا متسائلاً: (هل لفت نظرك أن الفئران اختفت!) اسقط من يدي وابتسمت غير مصدق لما قال، فهذه نكتة ليس إلا، لكنه علل السبب الذي أكد أنه انتبه إليه بأن الجرذان الكبيرة التهمت هذه الفئران بعدما شح طعامها!.
الطبيب بركات أشار إلى خطورة الأوبئة التي تتركها هذه الجرذان على الإنسان، فما دامت تدخل كل البيوت فبالتأكيد ستصل الى الطعام، وهنا تكمن الخطورة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أحذروا الخطر القادم : جرذان بحجم القطط تفتك ببغداد والناس نيام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» كيف اهتم ببشرتى واعمل الميكب
» اذا احببت شخص فدعه يذهب..]اذا عآد فهو لك!!
» احببتك بصمت
» لماذا احببتني
» إلي من احببته وخانني وتركني حزينه

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: