البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 علي الكاش: أحد رجال المافيات الدينية المقيمين في النجف قد أفتى بسفح دماء الأشرفيين..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: علي الكاش: أحد رجال المافيات الدينية المقيمين في النجف قد أفتى بسفح دماء الأشرفيين..    الأربعاء 28 ديسمبر 2011, 10:50 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[center]

رفقا بالأشرفيين!
عندما تحدث ما يسمى بوزير حقوق الإنسان في العراق وهي وزارة أشبه ما تكون بالمزحة الثقيلة في العراق المحتل عن منظمة مجاهدي خلق واصفا أياها بمنظمة إرهابية على مستوى الأتحاد الأوربي والعالم. وإن وجودها غير قانوني في العراق، ويتنافى مع الدستور الجديد الذي لم يفطم بعد من قبل الأحزاب الطائفية المتناحرة رغم إن عمره تجاوز السبع سنوات. بررنا كلامه لأنه ببغاء يقف على كتفي الولي الفقيه في إيران شأنه شأن بقية الرهط العميل. وربما الفساد الإداري والمالي والأخلاقي في وزارته المنتهكة فيها حقوق الإنسان لم توفر له الوقت الكافي ليطلع على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والصكوك الدولية كالعهدين الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والآخر الخاص بالحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية، وإتفاقية جنيف الخاصة باللاجئين، بل حتى على الدستور العراقي الملغم كائفيا وعنصريا. ولاشك إن من يموت ضميره مع مواطنيه لايمكن أن يصحو مع غيرهم.
وعندما تحدث النائب عباس البياتي عن المنظمة مؤكد بأن" قرار الحكومة بغلق معسكر أشرف لا رجعة عنه، وهو قرار نافذ وسيتم تنفيذه، وتم إبلاغ الأمم المتحدة والإتحاد الأوربي بذلك". متجاهلا تصريح (ستروان ستيفنسن) ممثل البرلمان الأوربي للعلاقات مع العراق الذي وصف مذكرة ما يسمى بحكومة العراق بشأن إغلاق مخيم أشرف بأنها" بمثابة إعلان حرب من قبل الحكومة العراقية على الأمم المتحدة ودعوة قتل صريحة لسكان أشرف" محملا الأمم المتحدة وإدارة الغزو مسئولية وقف الإنتهاك الصارخ لحقوق الإنسان وإتفاقية جنيف الخاصة باللاجئين. الملفت للنظر هو ما تمخضت عنه عبقرية البياتي من حلول مثيرة لمصير سكان أشرف وسنستعرضها بإختصار.
أولهما: رجوع الأشرفيين الى إحضان الولي الفقيه ليقدم لهم أقضل أنواع المشانق بحبال ذات مواصفات عالمية. ولم يشرح لنا البياتي وربما- لم يشرح له الله صدره- المفعم بالحقد والغل فيما إذا كان هو ورديفه وزير الحقوق المنتهكة سيكفلان أرواح الأشرفيين في طهران؟ سيما إن شرارة إيذائهم طالتهم وهم في العراق، وطالت أيضا عوائلهم في إيران حيث قدمت الكثير من الشهداء والسجناء!
ثانيهما: أن تستضيفهم دولة اوربية ثالثة! ولا نعرف ما يقصد بدولة اوربية ثالثة؟ وماهي الدولتان الأوربيتان قبل الثالثة؟ اللهم إلا إذا كان يقصد بهما العراق وإيران! ويبدو إن البياتي نسى نفسه كنائب فشل في تحقيق اصوات تؤهله لدخول البرلمان لكن أسياده في إيران أمروا المالكي بدعمه, فهو من العبيد المميزين لخدمة أسياده, وله سجل مفعم بالغباء السياسي والطائفي. هذا الداهية فتح للأشرفيين أبواب اوربا دون أن يسترخص اصحاب الدار كأن اوربا ضيعة لآل البيات وليس دول لها سياداتها! وهذه خطوة لا يجرؤ عليها الأمين العام للأمم المتحدة وليس بهلوان في سيرك برلماني يمثل نفسه. كما إن البياتي ليس برئيس كتلة برلمانية ولا رئيس برلمان ليتحدث بهذه الصفة. من جهة أخرى فهو كنائب لايجوز له أن يتحدث بإسم الحكومة وينهب صلاحيات الناطق بإسمها. وهذا التداخل المستمر بين السلطتين التشريعية والتنفيذية يؤكد بأن الطرفين لا يفهمان حدود الصلاحية ونطاق المسئولية.
أما الحل الثالث: فهو الأكثر إثارة حيث تفجرت عبقرية البياتي كالبركان دون سابق إنذار لتكتسح حدود المنطق والتعقل، وهو أن تفكك الحكومة العراقية المعسكر وتوزع الأشرفيين على المحافظات العراقية! لكن البياتي لم يحدد حصة كل محافظة وهل ستكون المحافظات الشمالية من ضمنها؟ وهل أخذ موافقة البرزاني والطالباني ورأي المحافظين ومجالس المحافظات طالما كل منهم واليا مستقلا بحد ذاته! أما عن طريقة تعامل الحكومة معهم فهي تدل على ظرافة البياتي، فبعد عملية التوزيع سيتم التعامل معهم بشكل منفرد, بمعنى إن عناصر فيلقي القدس وبدر وجيش المهدي وعصائب أهل الحق وبقية الميليشيات الإرهابية ستتولى تصفيتهم بطريقة هادئة كما فعلت مع الطيارين وكبار القادة العسكريين والعلماء أو تصدرهم إلى ولايتي قم وشهد عبر الحدود ليقبل جبينهم.
بلاشك إن هذه الأفكار الضحلة تعكس المستنقع الفكري الذي عاشت فيه هذه الطفيليات الصفوية الضارة، لذلك ليس غريبا أن تتسمم أفكارهم وتتفحم ضمائرهم وتتيبس شفاهم عن قول الحق. هل يجهل حقا مفتي البرلمان النجيفي وصاحب دولة القانون وأزلامهم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

كتبها المنظمة العراقية للمتابعة والرصد(معمر)/ الرصد العراقي ، في 25 تشرين الثاني 2011
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علي الكاش: أحد رجال المافيات الدينية المقيمين في النجف قد أفتى بسفح دماء الأشرفيين..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: