البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  سبع أحداث هزت العراق في عام 2011

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37595
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: سبع أحداث هزت العراق في عام 2011    السبت 31 ديسمبر 2011, 12:11 am


سبع أحداث هزت العراق في عام 2011


30/12/2011





سبعة أحداث حصلت خلال عام (2011) ولم تكن واقعة في منطقة واحدة بل توزعت على جميع مناطق العراق
وهي تظاهرات شباط (فبراير)، انشقاق نواب عن القائمة العراقية وتشكيل كتلة العراقية البيضاء، استعراض أنصار التيار الصدري بزي العلم العراقي، استقالة نائب رئيس الجمهورية عادل عبدالمهدي، بقاء الوزارات الأمنية بالوكالة، أحداث زاخو، أتهام طارق الهاشمي بقضايا إرهابية.

التظاهرات ضد السلطة التنفيذية، حقق نتائج كبيرة استطاعت الحكومة باتخاذ عدة قرارات ومنها تقليص رواتب الرئاسات (التنفيذية، التشريعية، القضائية) وإعطاء مهلة (100) يوم للوزراء، حيث ما أكده احد كوادر تظاهرات شباط حاتم هاشم، أن الخروج للشارع والتظاهر ضد الحكومة خلقت حركة سريعة لدى جميع شرائح المجتمع العراقي بهذه الخطوة على رغم اختفائها أكثر من (35) سنةٍ ، فاليوم نرى الموظفين يعتصمون لحين تنفيذ مطالبهم او الطلاب يتظاهرون.

ويشهد البلاد في اواخر من شباط الماضي، تظاهرات حدثت في أنحاء البلاد تطالب بالإصلاح والتغيير والقضاء على الفساد المستشري في مفاصل الدولة، نظمها شباب من طلبة الجامعات ومثقفون مستقلون عبر مواقع التواصل الاجتماعي في شبكة الإنترنت، وشهدت تلك التظاهرات تضييقاً من قبل الأجهزة الأمنية وفرض حظر للتجول لمنع وصول المتظاهرين كما شهدت إطلاق نار من
الأجهزة الأمنية.
اجد نفسي أكثر استقلالياً وأعمل على تلبية مطالب انباء الشعب العراقي وبالاخص الذين انتخبوني في محافظة، هذا ما قاله النائب عن القائمة العراقية البيضاء زهير الأعرجي في تصريح لـ"الوكالة الاخبارية للانباء": توقعي كان صحيح بأن نواب أخرين سينسحوبن من العراقية (الأم) ويلتحقون بالعراقية البيضاء، مشيراً الى ان الانسحابات المستقبلة لن تقتصر على أعضاء البرلمان، وإنما مجالس المحافظات والاقضية والنواحي.

وكانت القائمة العراقية شهدت في آذار (مارس) 2011، انشقاق ثمانية نواب عنها وتشكيل "الكتلة العراقية البيضاء" بزعامة حسن العلوي، رداً على سياسة القائمة التي لم توفق بإنجاز ما خطط لها، وفقاً لبيان أصدره المنشقون، واحتجاجاً على تفرد قادتها بالقرارات وتفضيل المصالح الشخصية.
أن الاستعراض حصل بموافقات رسمية وبإعلام الحكومة قبل أسبوعين، ويأتي ضمن أحترام القانون العراقي والهدف منه حماية القوات الأمنية، حسب وجهة نظر القيادي في كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري والنائب عن "التحالف الوطني" رافع عبدالجبار نوشي، إن الاستعراض كان لغرضين؛ الاول: تنظيم جماهيري لابد للتوصال مع أنصار التيار بعنوان التظاهرة او التجمع.
اما الهدف الثاني وهو خارجي، ان التيار الصدري ليس الذي كان يتصوره في وقت سابق بأن جيش المهدي والسلاح والبندقية، وإنما هو يحمل العلم العراقي، ويحافظ على عملية السياسية، من خلال المشاركة بها.
وكان يوم الاستعراض تزامنا مع ولادة فاطمة الزهراء (ع) وتم دعوة كافة الكتل السياسية له.

السبب الرئيسي لأستقالة عادل عبد المهدي، هو تلبية لنداء المرجعية بعدم جعل ثلاثة نواب للرئيس الجمهورية، والذي يعتبر هدر للمال العام، وفق ما بينه القيادي في المجلس الأعلى والنائب عن التحالف الوطني حسون الفتلاوي في تصريح صحفي: أن منصب رئيس الجمهورية بروتوكولي وصلاحياته قليلة عكس رئيس مجلس الوزراء، وبالتالي لا يحتاج لمثل هكذا عدد من النواب، مضيفاً: أن الكثير من المواطنين اشادوا بخطوة عبدالمهدي ومن خلالها الحكومة الحالية ترشقت ولغيت عد من الوزارات على الرغم قناعاتنها بهذا التقليص، مشيراً الى عدم وجود آي ضغوطات حزبية او سياسية على سبب تقديم الاستقالة.

ووافق رئيس الجمهورية جلال طالباني على الاستقالة التي قدمها نائبه عادل عبد المهدي من منصبه كنائب لرئيس الجمهورية، وجاءت بعد تسلم طالباني رسالة ثالثة من عبد المهدي يؤكد فيها تمسكه بطلب استقالته.
وكان القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي عادل عبد المهدي، قد اعتذر في الثامن والعشرين من آذار الماضي لرئيس الجمهورية عن تولي منصب نائب الرئيس، قائلا: أن المنصب أصبح عديم الجدوى في ظل "المماطلة" في إقراره، والتي استمرت نحو أربعة اشهر.

جميع الكتل الذين يشتركون في سلة الحكم، يتحملون بقاء الوزارات الأمنية (الداخلية، الدفاع) بالوكالة، من جهته، يرى أن الحل لأنهاء الأزمة التي تمر بها العراق وهي أزمة حكم، تشكيل حكومة أغلبية مع وجود معارضة برلمانية، لافتاً الى أن الكتل لا تقبل بهذا الأمر ويندفعون جميعاً للسلطة التنفيذية لوجود المغريات والاختصاصات فيها.
أن الأحداث التي حصلت في مطلع الشهر الحالي في زاخو، هي تكرار نوعي لعام (2005)، حيث، ما أكده النائب عن اتحاد الإسلامي الكردستاني، بكر حمه صديق في تصريح صحفي: أن اللجنة التحقيقية التي تشكلت برئاسة إقليم كرستان، كانت منحازه للحزب الديمقراطي الكرستاني الذي يرأسه رئيس الأقليم مسعود البارزاني، كما أنها سياسية وليس قانونية، ويفترض أن تكون الجهة القضائية هي المعنية بهذا الأمر.

يذكر أن عشرات المصلين وبعد خروجهم من صلاة الجمعة في مطلع الشهر قاموا بإحراق محال للمساج ومحال لبيع الخمور في قضاء زاخو بمحافظة دهوك، الأمر الذي جعل من قوات الأمن التدخل مما نتج عنه تصادم بين قوات الأمن والمتظاهرين، فيما قام آخرون بإضرام النار في مقرين تابعين للإتحاد الإسلامي الكردستاني في زاخو وسيميل.

رحيل القوات الأميركية من العراق، إنجاز وطني كبير للدولة العراقية بجميع مفاصلة، هذا ما قاله عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية والنائب عن التحالف الكردستاني حسن جهاد في تصريح صحفي: ان خروج القوات الأميركية من العراق يختلف عن سائر الدول التي احتلتها الولايات المتحدة الأميركية، معرباً عن امنيته بأن تحل القضايا العالية بين الاطراف السياسية وأن الجميع يساند القوات الأمنية، لكي نكون على صواب في طلبنا برحيلهم.
أنني قريباً جداً منه واعرفه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي كما اعرف نفسي، ولو اأي كنت بعيداً عنه لاصبحت من المشككين، ذلك ما اعتبره القيادي في قائمة تجديد والنائب عن ائتلاف العراقية جمال الكيلاني في تصريح صحفي: أن التهم التي وجهت لطارق الهاشمي باطلة وغير صحيحة، وعرضها على شاشات التلفاز مخالفة للدستور والقوانين، مضيفاً: أن الهدف من هذه الأزمة تسقيط سياسي والضغط على العراقية للحصول على مكاسب معنية، بعد رحيل القوات الأميركية.

وبعدما بثت قناة العراقية المملوكة للدولة اعترافات ملقى القبض عليهم يعملون بمكتب الهاشمي، واعترفوا بأن نائب رئيس الجمهورية مشرف على عملهم الإرهابي، جعل القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، تقرر تعليق حضورها في جلسات مجلسي النواب الوزراء احتجاجاً على ما اسمته التهميش والإقصاء.
المستقبل اون لاين - العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سبع أحداث هزت العراق في عام 2011
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» جواكت حلوة
» المادة وتحولاتها شرح رائع للدرس بالصوت والصورة
» افتراضي حـصريـا - أهداف مباراه الاهلي × انبي في الدوري المصري
» عالم الالوان_اللون الاحمر ملك الرومانسية واميرالشهية
» لن نرضى بغير كأس اسيا2011

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: