البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 فـي ذكــرى وقفــة الشــــموخ العـربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Nabeel Ibrahim
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 29/04/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: فـي ذكــرى وقفــة الشــــموخ العـربي   السبت 31 ديسمبر 2011, 12:39 pm




فـي ذكــرى وقفــة الشــــموخ العـربي

إن قائداً كصدام حسين وعظيماً كصدام حسين ومجاهداً كصدام حسين من الطبيعي أن يغادر هذه الدنيا شهيداً لتحيا أمته

نبيل ابراهيم
هل من أحد كان ينتظر أن يموت صدام حسين على فراشه؟ كلا وألف كلا لأن الثوار هم وقود النصر وصدام حسين أبو الثوار. إن من أمم نفط العراق، من بنى العراق دولة ومؤسسات، من قضى على الأمية في بلاد الرافدين، من أعطى المرأة كامل حقوقها في المجتمع، من بنى جيشاً من العلماء في كافة المجالات، من شرَّع مجانية التعليم والزاميته، من طور القطاع الصحي وعمَّمه على محافظات العراق كافة، من جعل العراق بلداً صناعياً فيه آلاف المصانع والمؤسسات الصناعية، من حمى البوابة الشرقية للأمة العربية والتي أصبحت مستباحة الآن، من كان همه الأوحد المقاومة الفلسطينية وشعب فلسطين، من كان يقتطع من قوت شعبه أيام الحصار الظالم ليقدمه لعوائل الاستشهاديين في فلسطين، من دك تل أبيب بعشرات الصواريخ، من نطق يوم استشهاده: عاشت فلسطين عربية – عاشت الأمة – الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله. من يحمل كل هذه الصفات والهموم، هل كنتم تتوقعون أن تتركه دوائر الامبريالية والصهيونية والغدر والخيانة على قيد الحياة؟ أبداً. فصدام كان الشهيد الحي منذ أصبح عضواً في حزب البعث وحمل على أكتافه هموم وآمال والآم هذه الأمة.
لقد كان القائد الشهيد مناضلا وطنيا وقوميا قلما يجود التاريخ بأمثاله. مشكلة الغرب وكل الحاقدين من المحسوبين على امتنا العربية تكمن في أن الشهيد صدام كان يحاول أن يبني الوطن والإنسان من اجل الارتقاء بالأمة ووضعها في مصاف الدول المتقدمة والقوية القادرة على مواجهة و دحر أطماع أعداء الأمة وليصون كرامتها وعزتها، وهذه الرؤية والطموحات بالتأكيد لا تروق للطامعين والحاقدين وأعداء الأمة فاخذوا يلمون أحقادهم وينسقون مواقفهم وكرههم للعروبة و للإسلام ليحطموا قلعة العروبة والمجد التي بناها العراق وأبناء الأمة العربية في ظل الشهيد المغدور به.
فعندما بدأ الشهيد صدام حسين حياته مناضلاً في صفوف البعث، كان متمسكاً بمبادئه العظيمة التي كانت الامل الوحيد لتحقيق مشروع عربي نهضوي يليق بأمة العرب. وقد دفع الشهيد صدام حسين ثمن تمسكه بمبادئه منذ الأيام الأولى لنضاله سواء في المعتقلات او في المنفى، ورغم هذا بقى الشهيد صدام حسين متمسكا بمبادئه وبمشروع البعث النهضوي. وعندما توج البعث نضاله في العراق بثورة 17-30 تموز المجيدة، بقي القائد الشهيد يعمل من أجل تجسيد مبادىء البعث العظيمة، بالرغم من كل التعقيدات والظروف الصعبة التي كانت تحيط بتلك الثورة الفتية. إلا أن ثورةٌ يقودها قائد كصدام لا تهن، فبإرادته الفولاذية اقتحم الصعاب وصنع الإنجازات العظيمة والكبيرة.
ولا يمكن لأحد أن ينكر الإنجاز العظيم الذي هندسه القائد الشهيد الا وهو تأميم النفط ليطبق شعار ((نفط العرب للعرب)) بعدها تراكمت الإنجازات على كافة الاصعدة الاقتصادية والتربوية والاجتماعية والعلمية لصنع الإنسان العراقي الجديد. لذلك وظّف القائد الشهيد عائدات النفط في مجال بناء الجامعات والمعاهد والمدارس، مما زاد في إعداد الأطباء والمهندسين والباحثين في كافة المجالات والاختصاصات. ولا ننسى هنا أهم إنجاز أنجزه القائد الشهيد ، وهو محو الأمية في العراق، باعتراف منظمة اليونيسكو التابعة للأمم المتحدة. وما أن أنجز القائد الشهيد الخالد مرحلة بناء القاعدة العلمية، انتقل إلى بناء القاعدة الصناعية لنقل العراق الى مرحلة من التطور والتقدم والازدهار. عندها أطلّت على العراق الريح الخمينية الصفراء التي أرادت تفتيت العراق وضرب نسيجه الاجتماعي، وتدمير إنجازاته العظيمة، لا لشيء إلا لعفن وأوهام مريضة كانت تعشعش في عقل خميني الصفوية المقبور، الذي تحالف مع الصهيونية لضرب العراق وتفتيته .
ومن إلانجازات العظيمة الاخرى للقائد الشهيد ، وقوفه بوجه تلك الرياح الصفراء العاتية، وقيادته لأطول حرب بعد الحرب العالمية الثانية بحنكة وشجاعة وتخطيط عالي المستوى وشديد التعقيد ارغم فيها الخميني الدجال على تجرع السم الزعاف,وبهذا حقق القائد الشهيد أول نصر عربي في العصر الحديث على عدو حاقد ولئيم، وبالتالي حافظ على وحدة العراق وعروبة الخليج وحصّن البوابة الشرقية للوطن العربي..
وفي الوقت الذي كان القائد الشهيد يقف في وجه الأطماع الفارسية المجوسية، كان يبني أيضاً بنية صناعية عسكرية متينة، لأن حربه الدفاعية ضد الخميني لم تنسه يوما ، أن العدو الأساسي للأمة هو الصهيونية وراعيتها الإمبريالية الأميركية. فما أن أطلق العراق العظيم صاروخ ((العابد)) إلى الفضاء، حتى تكشفت النيات الأميركية والصهيونية ضد العراق ,وأخذت الدوائر الغربية والصهيونية تحضّر للنيل من قائد العراق وتجربته العملاقة، فوجدت في صعاليك الكويت آل الصباح ضالتها ووظفتهم لمحاربة العراق اقتصادياً وسياسياً. وهيأت المسرح لعمل عدواني كبير، تجهض به ثورة العراق العملاقة،. وما كان من فارس الأمة إلا أن يخوض غمار المواجهة عبر اختراقه لخط سايكس بيكو الاستعماري ويعيد قصبة كاظمة إلى أهلها ويحقق أول عمل وحدوي جبّار بعد فشل تجربة الوحدة المصرية-السورية في أوائل الستينات. عندها جيشت الدوائر الاستعمارية جيوشها بمساعدة وتمويل مالي ولوجستي وعسكري كبير من قبل انظمة الخيانة العربية فقاموا بعمل عسكري عدواني جبان تجمعت فيها 33 دولة لتدمير نهضة العراق, وبعد انتهاء العدوان الثلاثيني الغاشم قامت ايران الصفوية وبمساعدة ازلامها الخونة من الاحزاب الدينية المؤتمرة باوامر حوزة قم العفنة بفتح صفحة الغدر والخيانة لتكملة مشاريع تدمير العراق وفشلت هذه المحاولة الخبيثة ايضا, فما كان من دوائر الاستعمار الغربي الصهيوني الا القيام بخطوة لاتثل دناءة ووحشية عن سابقاتها فحاصروا العراق اقتصاديا وبمساعدة انظمة الخيانة العربية ودامت هذه الصفحة اللئيمة 13سنة ذاق فيها شعبنا العراق الويل وتوفي مليون ونصف المليون من اطفال العراق نتيجة هذا الحصار الجائر, وبعد الصمود الاسطوري لشعب العراق ولقيادة العراق جاءت قوات القتلا والدمار وايضا وبمساعدة انظمة الخيانة العربية وتم احتلال العراق وتم اسر واغتيال قائد العراق وتم تسليم العراق على طبق من ذهب الى العمامة الصفوية العفنة لتديرها بقتل ابناء العراق ولتسرق امريكا نفط العراق .
الا ان القائد الشهيد كان قبل اسره واستشهاده قد هندس وخطط لمقاومة باسلة اذاقت قوات الاحتلال الامريكي الصهيوصفوي مرارة الهزيمة وانسحبت قوات امريكا الغازية في ليل اسود حالك الظلمة مخلفا وراءه خسائر مالية جسيمة تقدر بتريليونات الدولارات.
ترك الاحتلال العراق بأيدي خونة العراق اذناب ايران المجوسية فعاثوا فسادا ومازالوا يعيثون ببغداد السلام، فاليوم، بغدادنا الجميلة غارقة في بركة من الدماء تمارس فيها غوغائية الصفويين برعاية الفرس والامريكان والصهاينة. مساجد تحرق وتدمر وبشر، مواطنون عراقيون عرباً آمنوا بالله والوطن والأمة. احبوا وطنهم العراق وأبوا أن يبدلوا حبهم للعراق الواحد الموحد بمذلة الصفويين وعبث الأمريكان وخبث الصهاينة.. رفضوا الخنوع والقبول بسياسة الأمر الواقع وديمقراطية الموت الأمريكية وطائفية الصفويين وعنصرية عملاء الصهاينة في شمال العراق مفضلين حب العراق والأمة على كل المغريات التي برهنت الأيام أنها ليست إلا رماداً تحته نار وتذكيها الطائفية والعنصرية والصهيونية في العراق اليوم لتمتد حرائقها الى المنطقة العربية كلها إن عاجلاً أو آجلاً.
لكن بغداد تبقى تاج الأمة الذي يعلو فوق كل التيجان لأنه تاج الشموخ العربي الذي رد للأمة إعتبارها في القادسية الأولى وفي الثانية وفي أم المعارك الخالدة ومعركة الحواسم المفتوحة حتى اليوم... رد للأمة هيبتها وتاريخها المجيد معزَزَاً بلغة الفروسية وفعلها بالرغم من كل التحديات, وستعود بغداد مزهوة بالنصر والتحرير بالاتكال على الله سبحانه وتعالى وبسواعد المجاهدين المقاومين الابطال بقيادة شيخ الجهاد والمجاهدين عزت الدوري رفيق درب القائد الشهيد.
فأين نحن من شموخ القائد الشهيد واين نحن امام باني مجد العراق واين نحن من وقفة الشموخ التي ارعبت اعداء العراق , اين نحن من القائد الذي يهابه الاعداء في مماته اكثر من خوفهم منه وهو على قيد الحياة؟ سيدي الشهيد الحي اين نحن واين عراقنا الابي وابناء صهيون وفارس يتحكمون بعراقنا ؟ اين انت سيدي القائد الشهيد, فقد بحثنا عنك في وجوه مشوهة تدعي انتسابها لامتنا العربية وهي بين سلاسل الاعداء تسير وكانها طاووس يتمايل على جثث ابناء الحمية,, ويلنا ان كان هذا قدرنا وويلنا ان كان هؤلاء قادتنا وويلنا ان كانت الامة ستصبر على الذلة وتستانس الضيم وتنوح رجالاتنا بلسان امراة حرة عربية تنوح الحرائر وتصيح على اسود كانت يوما في عرينها لتنام الكلاب مرعوبة في ازقة الوحل وتحت نعال جلادها,,اين انت سيدي القائد الشهيد فنسائنا اليوم تصرخ ... واصداماه... , تابى قلوبنا وعقولنا ان تصدق ما جرى في امتنا من تخاذل واستسلام لهذا المصير , لم ولن تنساك امة كانت وما زالت على العهد تسير انت ومن تلقى بعدك وقبلك نفس المصير يا سر الامة ورمز تاريخها , لا تخف فلن تضيع امة كان يوما رموزها صناع الحمية وعشاقا للشهادة وحماة للامة يتمنون ان يلقوا نفس المصير,,
ان ذكرى وقفة الشموخ للقائد الشهيد امام مقصلة الاعدام تزينها شموع المحبة وان كان الألم يحتسر النفس ويزيدها لوعة على فراق قائد أمتنا العظيم (( الرئيس الشهيد صدام حسين )) الذي لن تنجب مثله أمتنا العربية المعاصره قائدا عظيما سطر شموخ العز والمجد لأمته وقدم روحه الطاهرة من أجل رفعة وعزة أمتنا ,,, انها ذكراه المعطرة التي تزكم قلوبنا ومشاعرنا ,,, ليكون علما لنا وسيرة مجللة بالمحبة والكبرياء وقفها أمام الغرب ليقدم لهم رسالة قوية كيف تقدم الأرواح من أجل الأمة ومن أجل كرامتها الأبية ,,, رحمك الله سيدي (( أبا عدي )) وأسكنك فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والنبيين وحسن أولئك رفيقا ,,, فلتخلد روحك الطاهرة مع من أحببت ولتحرسها ملائكة السماء ولتنعم بجنة الفردوس أعدها رب العزة للمتقين والشهداء
فالسلام عليك يا من رسمت درب المقاومة بوجه الاحتلال الأمريكيالصهيوصفوي. هذه المقاومة، التي خططت دربها الكفاحي عبر ما رسمت لها من مستلزمات مادية ومعنوية لتلقن الغازي المحتل دروساً قاسية وأصبحت بإذن الله وعزيمة المجاهدين الأبطال من جند صدام ورفاق صدام وأخوة صدام قريبة من النصر بقيادة المجاهد القائد الميداني للمقاومة العراقية عزة الدوري وكافة الشرفاء من أبناء العراق والأمة.
وإلى جنة الخلد سيدي القائد الشهيد ونسأل الله أن يمدنا بالصبر والشجاعة والقوة والعزم لنستطيع أن نسلك دربك المليء بالأشواك لنعبِّده أمام أجيالنا. فمن يحب صدام ويحترم الشهادة والشهداء عليه أن يحمل المقاومة العراقية وساماً على صدره ليدخل قلبه ويساهم في رفد هذه المقاومة مادياً ومعنوياً وكل حسب استطاعته.
عاش العراق حرا عربيا ابد الدهر
عاشت المقاومة العراقية بكل فصائلها وبكل صنوفها وبكل مسمياتها
المجد والخلود لشهداء المقاومة العراقية وفي مقدمتهم سيد شهداء العصر صدام حسين رحمه الله
الحرية لاسرانا في سجون الاحتلال














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فـي ذكــرى وقفــة الشــــموخ العـربي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: