البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 !!! مخدرات ايران تســلب عقول شـــباب العــــراق !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20143
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: !!! مخدرات ايران تســلب عقول شـــباب العــــراق !!!   السبت 31 ديسمبر 2011, 5:58 pm


مخدرات إيران تسلب عقول شباب العراق :
.......................................


ظاهرة تعاطي المخدرات انتشرت بشكل واسع وكبير بين أوساط الشباب لاسيما طلبة المدارس الثانوية
طالبت عدد من منظمات المجتمع المدني العراقيين بتنبه سريع وفاعل لمواجهة ظاهرة تعاطي المخدرات التي أخذت تنتشر بشكل واسع وكبير بين أوساط الشباب خصوصاً طلبة المدارس الثانوية، في حين كشف ناشط في مجال حقوق الإنسان , عن الأساليب التي تستخدمها عصابات المخدرات في إيقاع ضحاياها في فخ الإدمان
اعداد/ قسم المتابعة
, وأكد (أكرم خضير) الناشط في مجال مكافحة الإدمان ، أن انتشار الظاهرة الخطيرة في اغلب أحياء بغداد الفقيرة يقرع جرس الإنذار من خطر كبير يهدد مستقبل الشباب، داعين إلى تحرك عاجل من الوزارات والأجهزة الأمنية المختصة لوضع حد لهذه الآفة المميتة، مشيراً إلى أن حجم المشكلة وخطورتها بات اكبر من قدرة منظمات المجتمع المدني وإمكانياتها التي تعتمد على مبالغ ووسائل محدودة .
المخدرات والاحتلال
واستفحلت ظاهرة تهريب المخدرات إلى العراق عقب الاحتلال الأميركي عام 2003 , حيث أشار تقرير الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات إلى وجود 7000 مدمن مسجل في عموم المحافظات عام 2004، وهو العدد الذي ارتفع إلى 28 ألف مدمن في عام 2006 بحسب تقرير مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات، وهو ذات التقرير الذي أكد أن العراق أصبح الممر الرئيس لتجارة المخدرات عبر العالم , وعمد تجار المخدرات إلى بيع هذه السموم وبأسعار زهيدة لزيادة الإقبال عليها، حيث يقول خضير : إن الوجبة الأولى من المخدرات وزعت في بغداد مجاناً كنوع من الدعاية والترويج لها في حين استقرت الأسعار الحالية على 750 ديناراً، ثمن شريط الحبوب المهدئة الذي يحتوي على 12 حبة تكفي الواحدة منها لإيهام متعاطيها بالراحة والخدر المؤقتين , ويرتفع السعر مع زيادة الجرعة واختلاف نوعها فثمن جرعة متوسطة تؤخذ عن طريق الحقن من الكوكايين أو الهيروين يصل إلى 30 ألف دينار في حين يكون ثمن الجرعة الأكبر من ذات المواد 67 ألف دينار، أما مادة الحشيشة فيتم احتساب ثمنها بالغرام أو تباع كسكائر بعد خلطها بالتبغ أو توضع مع مادة المعسل المستخدمة في الاركيلة والتي تدخن في مقاهي خاصة أو بالبيوت , ويمكن للمتعاطي أن يحصل على المواد المخدرة من مصدرها الرئيس في سوق الباب الشرقي أو من تجار المفرد الذين ينتشرون في عدد من الأحياء الشعبية ويوزعون بضاعتهم بواسطة وكلاء لا يجلبون الانتباه وغالباً ما يكون هؤلاء من الأطفال أو طلبة المدارس .
طلبة يبيعون المخدرات
ويلفت خضير : إلى أن حساسية الموضوع منعت نشر أخبار عن طلبة يقومون ببيع المواد المخدرة إلى زملائهم وبقيت هذه الأمور أسراراً يتهامس بها الأساتذة وبعض المطلعين من الناشطين في هذا المجال، مؤكداً أن محاولات جرت للقبض على العديد من هذه الحالات والإفراج عنها فيما بعد من إدارات المدارس خوفاً من بطش وسطوة المجاميع المسلحة التي تدير هذه التجارة وتحصل منها على أرباح فاحشة تضمن لهم العيش ببذخ وتوفير التمويل اللازم لأعمالها الإجرامية , ويتركز أسلوب المروجين على منح حبوب الهلوسة مجاناً إلى الطلبة بدعوى أنها علاج جديد للصداع والكآبة وتستمر العطايا لمرتين أو ثلاث إلا إنها قطعاً ستكون مقابل ثمن مادي في المرة الرابعة , ويوضح خضير أسلوباً أخر لاستدراج الشاب إلى الإدمان ويتمثل بحقن علب العصير أو المأكولات بالمواد المخدرة وتوزيعها مجاناً على الزملاء في الصف أو الأصدقاء في المنطقة , وتعد إيران المصدر الرئيس للمخدرات الداخلة إلى البلاد والتي كان القسم الأكبر منها يأخذ طريقه للتصدير إلى دول الخليج، إلا أن الكميات المصدرة أخذت بالتناقص في الآونة الأخيرة مقابل ارتفاع كبير في كمية المستهلك محليا من هذه السموم , وفي هذا الخصوص يقول العقيد (ظافر التميمي) وهو مستشار في وزارة الداخلية الحالية لشؤون المنطقة الجنوبية : إن عمليات تهريب المخدرات من إيران إلى العراق ما زالت مستمرة حتى بعد العمليات الأمنية التي نفذت خلال الأشهر القليلة الماضية , وبحسب التميمي فإن عصابات التهريب تعتمد بالدرجة الأساس على منطقة العزير التابعة لمحافظة ميسان في تمرير تجارتها ومنها تأخذ طريقها إلى محافظتي المثنى والبصرة , ويحرص المهربون على إخفاء بضاعتهم جيداً عن أعين حرس الحدود وتتوزع أساليبهم بين إخفاء مسحوق المخدرات في ثنايا الملابس بعد خياطتها عليها أو استخدام شحنات مواد الخشب في التهريب حيث يتم حفر القطع الخشبية وملؤها بالمواد المخدرة.
أساليب تهريب المخدرات
أما الأسلوب الأكثر استخداماً فهو بواسطة النساء القادمات من إيران لزيارة المراقد حيث لا يخضعن لتفتيش دقيق ومكثف تماشياً مع التقاليد الإسلامية , وترتدي المرأة المهربة حزاماً مزوداً بجيوب سرية ومخابئ دقيقة تمكنها من حمل أكثر من (3) كغم من المواد المخدرة ذات القيمة المادية العالية , وبالرغم من تطور أساليب البحث والتفتيش والاعتماد على الحيوانات المدربة لاكتشاف شحنات المخدرات، إلا أن (خضير) يلفت إلى مجاراة المهربين لهذه الأساليب ومتابعتهم لها وتفوقهم عليها، موضحاً أن المهربين عمدوا إلى مبدأ التجربة والذي من خلاله توصلوا إلى إن الكلب البوليسي المدرب ينفر من مادة الخل والتوابل بصورة عامة، فأصبحوا يغلفون شحناتهم بشكل محكم ويضعونها في أوعية مليئة بمادة الخل أو حاويات التوابل، ولم يستغن المهربون عن الأساليب القديمة المتمثلة في حشر المخدرات في أبواب السيارات أو إطاراتها الاحتياطية، وبرغم من دراسة (خضير) المتخصصة في مجال العقاقير المخدرة، إلا انه يعمد إلى معرفة الأساليب والأنواع التي تستهلك محلياً من خلال الحديث إلى المدمنين ومنهم تعرف إلى أنواع وألوان حبوب الهلوسة وحبوب الـ(xtc) ومواد الأفيون والحشيش والمورفين والقات وحتى المواد التي تستخدم كمخدر للمفلسين الذين لا يملكون المال لشراء المخدرات الحقيقية فيعمدون إلى المواد التي تسمى علمياً (الـمواد المخدرة غير التخليقية)، وهي مواد صناعية مثل مادتي السيكوتين أو السيليكون او وقود البنزين الذي يشعر مستنشقه بالخدر والانتشاء المؤقتين من دون الالتفات إلى آثاره المدمرة على الجهازين؛ التنفس والعصبي .
واخيرا
ويكشف الناشط في مجال التصدي للإدمان عن تطوير واكتشاف مواد مخدرة تستخرج من نبات النخيل وتكون ذات مفعول قوي، مبينا أن هذا الأسلوب المعتمد في بعض محافظات الوسط والجنوب يقوم على استخراج جمار النخيل حيث تغرس أنابيب متناهية الصغر فيه تعمل على ترشيح قطرات بيضاء قليلة يتم جمعها في إناء زجاجي ويغلق بإحكام قبل أن يدفن في رمال معرضة باستمرار لأشعة الشمس القوية ينتج عنها بعد ثلاثة أيام مادة شديدة التخدير , ولا يستغرب (خضير)، أن يكون هناك أشخاص متنفذون يوفرون الحماية أو الغطاء للمهربين مقابل عوائد مادية ضخمة، ويبرر رأيه هذا بعدم وجود إجراءات أمنية رادعة وصارمة الأمر الذي أدى إلى المتاجرة والتداول والتعاطي بهذه المواد يتم من دون خوف أو وجل من عقوبة أو ملاحقة قانونية , وعلى الرغم من إن عمل (خضير)؛ في التوعية بآثار المخدرات والتحذير من مخاطرها يتم بطريقة سرية وغير معلنة، إلا، انه تلقى العديد من الرسائل على البريد الالكتروني لمنظمته المتخصصة في هذا المجال تحمل تهديدا بالقتل والاختطاف وتدعوه إلى ترك هذا العمل، وهي دعوات لم يلتفت إليها (خضير)، لأن منظمته موجودة على الشبكة العنكبوتية وبإمكان الجميع مخاطبتها من دون التعرف على العنوان الحقيقي لصاحبها، ولم يعد (خضير) يعول كثيراً على هذا الاعتقاد الذي ثبت خطأه حين اكتشف مظروفاً أمام باب منزله يحوي على رسالة صريحة وواضحة تخيره بين الموت أو الاستمرار في هذا العمل الذي بسببه انضم إلى قوافل المهاجرين من الوطن والحالمين بالعودة إليه بأقرب فرصة سانحة.

31 ـ 12 ـ 11
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
!!! مخدرات ايران تســلب عقول شـــباب العــــراق !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: