البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 تـأريخ عائلة نكارا ،، النجـار ،، الجزء السادس ،، 6 ,, وهو مهم ايضـا لأنه يخص التعريف بشخصيات العائلة ,,

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: تـأريخ عائلة نكارا ،، النجـار ،، الجزء السادس ،، 6 ,, وهو مهم ايضـا لأنه يخص التعريف بشخصيات العائلة ,,   الأربعاء 23 سبتمبر 2009, 11:13 pm

تـأريخ عائلة نكارا ،، النجـار ،، الجزء السادس ،، 6 ,, وهو مهم ايضـا لأنه يخص التعريف بشخصيات العائلة ,,

بقلم

حنـاني ميــــــا

ميونيـــخ ــ ألمـانيـــــا

مقدمة ...
..........

1 ــ الجد الأكبر لعائلة نكارا ،، النجـار ،، التي نزحت من تلكيف وسكنت في كرمليس هو ... منصور أوراهـــا نكارا .

حينمـا نتحدث عن شخصيات هذه العائلة الكريمة لا بد لنـا أن نذكر الجد الأكبر لهـا الذي نزح من تلكيف وبقي لفترة في برطلة ثم سكن في كرملش مع زوجته البرطلية ،، بللو ،، أبنة مختار برطلة ,, أسحـاقي ,, .

حينمـا نتأمل جيدا هذا الأنسان نجد فيه صفات رجل حكيم ، ذو عقل راجح ، صاحب مهن ، وطموح ... فحينمـا ترك الدير كراهب بعد أن صقل معلومـاته واتصف بصفات أهمهـا الأيمـان والصبر أراد أن يلبي طموحه الأكبر بأن يغامر ويسافر الى بلاد بعيدة مكتشفة حديثـــا وهي ،، أمريكـا ،، عسى ولعله يجد ضالته التي ينشدهـا ، ولكن حلمه هذا تبخر في برطلة وهي نقطة البداية في رحلة الهجرة الى أمريكـا ففضل البقاء فيهـا بعد الأهتمام الذي حظي به من رجال الدين وكبار القوم وأهدي أبنة مختار القرية كزوجة له وفتحت له أبواب العمل لممارسة مهنته الرئيسية وهي النجارة وفي مكان مقدس هو كنيسة مـار كوركيس القديمة ، والعمل في الكنيسة كان يعتبر في ذلك الزمـان عمل مقدس فيه من الأجر الشئ الكثير ، وبعد أن أستقر به الوضع في برطلة انتقل الى كرملش بطلب من أهلهـا نظرا لحاجتهم المـاسة الى خدمـاته من خلال المهن التي يتقنهـا وعلى رأسهـا النجارة ، وزراعة الكروم حيث زرع في أرض منحت له بستانـا للكروم في منطقة خرخيرا سميت ،، بكرمة بي نكارا ،، وكانت كرملش انذاك منتعشة اقتصـاديـا نظرا لوجود مـاء وفير فيهـا يـأتيهـا من عينن للمـاء ،، الصافي ،، والكبريت ،، من قريتي ترجلة ، وشيخ أمير المجاورتين ، حيث كانت تزرع فيهـا المحاصيل الزراعية الصيفية والشتوية سيحـا وديمـا ، وقد أنجب بنين وبنات ساهموا بتطويرهـا في نواحي كثيرة سنأتي على ذكرهـــا .

2 ــ ألياس نكارا

وهو الأبن الأكبر للمرحوم منصور وقد ورث منه مهنتي النجارة وزراعة الكروم ، وقد برع جدا بفن النجارة وخاصة في عمل الثريـات والتحف للكنائس وقد ذكرت ذلك مفصلا في الجزء الخامس ، وقد عرف بحنكته وحكمته لذلك أختـاره المرحوم هرمز بـابكـا الذي كان مختـارا لكرملش انذاك ولكنه كان يعتبر شيخـا لهـا حيث كان له ديوان تقدم فيه القهوة العربية والطعام والشراب يوميـــا ويقصده الناس من كرملش والقرى المجاورة وكانت له علاقة متينة مع السلطة في المنطقة والتي كانت تعتمد عليه في حل الكثير من المشاكل والقضـايـا العالقة بين المواطنين ، ليساعده في هذه المهمة وكان أهلا لهـا ، وقد نـال رضى الكرمليسيين وغيرهم وحـاز على محبتهم ، ومن مـاثر المرحوم ألياس أنه كان في الطليعة لخدمة أبنـاء كرملش هو واولاده فيمـا بعد ، ومن منجزاتهم وبالتعاون مع بعض الشخصيات الأخرى في القرية أمثال المرحومين ... الخوري يوسف بـابكـا ، حبيب منصور كني ، وشقيقه قرياقوس ، ومتوش حدادا وغيرهم اخرون ... الغاء الضرائب المترتبة على أهل القرية والغاء دائرة الأستهلاك ورفع جميع ضرائب العقارات ، كمـا عملوا على فتح مستوصف صحي لتقديم الخدمـات الصحية لأبناء كرملش والقرى المجاورة وذلك في العام 1950 ، كمـا عملوا على تبليط طريق كرملش ــ بـازكرتـان الذي يوصل كرملش بطريق أربيل ــ الموصل ، حيث صف بالحجر الناعم عن طريق العمل الشعبي من قبل أهالي كرمليس وخاصة طلبة المدرسة الأبتدائية التي كان للمربي الكبير الاستاذ بهنام سليمان متي حينما أصبح مديرا لهـا الفضل الكبير بتطويرها وجعلها مدرسة نموذجية في المنطقة وتخريج وجبات من الطلبة الاكفاء ، وقد شاركت بذلك شخصيـا حيث كنت طـالبـا في الأبتدائية ، كما شارك زميلي الاخ بهنام فرنسي النجار بالعمل أيضا , ثم قامت الحكومة بأكسائه بالزفت الأسود وقد سهل كثيرا وصول وسائط النقل الى كرمليس وأراح الناس من معانـاة التنقل وخاصة في فصل الشتاء حيث كانت تنسد السبل في وجه أهل كرملش , وقد مد الطريق الى قرةقوش ,, بغديدا ,, ،

3 ــ أبراهيم نكارا

كان المرحوم ابراهيم يتمتع بالحكمة ورجـاحة العقل وبروح مرحة جدا ومحبوبـا من قبل الجميع ، وقد فقد بصره في السنوات الأخيرة من عمره الا أنه بقي مرحـا مع الناس وصاحب مجلس لطيف بفضل المداراة التي كان يحظى بهـا من قبل أولاده ، وقد عمل بالنجارة أيضـا ولا زال في بيته محل خـاص للنجارة يدار من قبل الشماس متي أبن المرحوم الشماس اسماعيل وأخوانه .

4 ــ فرنسي نكارا

كان المرحوم فرنسي يتمتع أيضـا بالحكمة ورجـاحة العقل وبروح مرحة جدا رغم هدوئه وكان محبوبــا من قبل الجميع ، وقد عمل بالنجارة أيضـــا والى وقت متأخر من عمره ، وكان صاحب مجلس لطيف حيث كانوا الناس يجلسون قرب داره المقابلة لبيت الراهبات القديم بكرملش لساعـات طويلة يتداولون الأحاديث المختلفة حينمـا لم يكن أي مقهى في القرية .

5 ــ خضر نكارا

كان المرحوم خضر يتمتع أيضـا بالحكمة ورجاحة العقل وهدوء الطبع ، ولم يشتغل في النجـارة مهنة العائلة الرئيسية ولكنه عمل في جـانب خدمي مهم اخر كان له تأثير كبير على حياة الناس في كرملش والقرى المجـاورة ، وذلك بأقتنائه سيارة بـاص خشبية نظيفة وسيارة لوري وذلك لنقل الطلبة والمرضى والأهالي الى الموصل والمناطق المجاورة ، وكذلك نقل المحاصيل الزراعية الى المدينة وبالعكس نقل أحتيـاجـات الأهالي منهـا ، وكان المرحومـان بهنام ، وججو حودي ،، قطـــا ،، يعملان في نفس المهنة حيث كانـا يمتلكان بـاص خشبي ولوري أيضـا ، وكان الناس في كرملش نصفهم مع المرحوم خضر ونصفهم الآخر مع المرحوم ججو ، وفيمـا بعد اشترى المرحوم شاكر سيارة شوفرليت صغيرة ،، تورن ،، موديل 1955 بنية اللون وكانت نظيفة جدا ، ثم استلمهـا المرحوم شفيق بعد وفاة شقيقه ، وكان يساعدهمـا الأخ حبيب شقيقهمـا الأصغر ، وفي نفس الفترة اشترى المرحوم ججو حودي سيارة شوفرليت ،، تورن ،، موديل1955 زرقـاء اللون ، وكملاحظة شخصية جديرة بالذكر ان المرحومين خضر وولديه شاكر ، وشفيق كانوا يهتمون بسياراتهم اكثر من المرحوم ججو حودي ، وهذه طبيعة لدى الناس فبعضهم يهتم بسيارته والبعض الآخر لا يهتم بهـــا ، ولا زال ابن المرحوم شاكر ،، الأخ عـامر ،، يمتهن هذه المهنة في برطلة .

6 ـــ شابـا نكارا

كان المرحوم شابـا نجارا مـاهرا وقد اشتهر بعمل التحف الفنية للكنائس والأديرة بالتعاون مع المرحوم والده ألياس ... ومنهـا الثريـات ، والآثاث ، والمكتبة ، وكراسي جلوس المطارنة ، والأبواب والشبابيك الكبيرة وغيرهـا والتي ذكرتهـا بالتفصيل في الجزء الخـامس ، ولا زال محل النجارة عامرا في بيته لحد الآن والذي يدار من قبل أولاده بهنام ، اديب ، وكمـال ، وكان أيضـا مولعا بزراعة الكروم ولا زالت مزرعته ،، كرمته ،، باقية الى يومنـا هذا وهي قرب بناية مـار يونـان ،، قاعة مـار يوسف ،، وتسمى باسم العائلة ،، كرمة بي نكارا ،، ومن صفاته انه كان صاحب معشر وروح مرحة جدا وكان مجلسه ممتعـــا وقد عاشرته حينما سكنت كرملش لفترة حينما كنت موظفـا في بردة رةش ،، العشائر السبعة ،، في بداية السبعينيات ، وعرفته عن كثب .

7 ــ بطرس نكارا

تخرج المرحوم بطرس نكارا من مدرسة الموظفين الصحيين ببغداد ،، معهد الصحة العالي يمـا بعد ،، في دوراتها الأولى وتعين في السليمـانية شمال العراق وكان ذكيـا جدا في مهنته فعمل محللا في مختبر مستشفى السليمانية ، ثم انتقل الى كركوك ، وبعد ذلك الى اربيل ، ثم استقر في الموصل واشتهر من خلال براعته في عمله وكان يستشار من قبل الأطباء والصيادلة والمرضى على حد سواء وخاصة في مجال الأدوية في دستوري الأدوية البريطـاني ، والعراقي ، وبعد تقاعده من الوظيفة اشترى سيارة صالون وعملهـا صيدلية متنقلة كان يتجول بهـا في بلدات وقصبات محافظة نينوى واجزاء من محافظة اربيل وأمـاكن أخرى ، وكان خلال تجواله يعالج المرضى ويصف لهم الدواء ويبيع للناس الأدوية والمواد الصحية العامة ، وكان بـارعـا بمعالجة الأمراض الجلدية وخـاصة الأكزمـا ، والرومـاتيزم ، علمـا بان هذه المناطق كانت تفتقر الى المؤسسات والخدمات الصحية انذاك ، وأنـا شخصيـا كنت أنتظر مجيئه بفارغ الصبر في الأمـاكن الريفية التي كنت أعمل فيهـا كموظف صحي ، ومنهـا نـاحية الكوير حيث بقيت فيهـا 5 سنوات ، لكي أسأله بعض الأمور التي لا أعرفهـا في مجال عملي ، اضافة الى تزويدي بالأدوية التي أحتاجهـا في عملي ، وكانت المرحومة والدتي مصابة بارتفاع ضغط الدم وكانت ثقتهـا كبيرة بالمرحوم بطرس وتطمئن الى علاجه ، وفي السنوات الأخيرة من عمره فتح له صيدلية كبيرة في منطقة الفيصلية على الشارع العام المؤدي الى الجسر الحديدي القديم في الساحل الأيسر ،، وأظن أن أسمهـا كان ،، صيدلية الشفاء ،، وكان يعمل معه الصيدلي ،، نوئيل عجاج ،، ومن مـاثره أنه كان يتبرع بالدم للمرضى وأحدهم كان المرحوم الشاب ،، نوئيل القس يوسف خوشابـا بلوطـــا ،، الذي كان مصابـــا بمرض اللوكيميـا ،، سرطـان الدم ،، ولمدة ثلاثة أشهر ، ووالدته هي الأخت شمي فرنسي نكارا أبنة عمه ، وقد توفي الشاب وعمره لم يتجاوز ال ... 17 عـامـا ، وأستمر في عمله الى أن توفـاه الله ،حيث ذهب بقدميه الى المستشفى الجمهري العام المجاورة لمسكنه في محلة الشفاء حينمـا شعر بألم في صدره لأنه شخص مرضه وعرف بأن مـا أصابه ليسى بالشئ الهين ويحتاج الى دخول المستشفى , وتوفي في المستشفى بعد تكرر الجلطات القلبية ، رحمه الله وأسكنه فسيح جنـاته .

8 ــ داود نكارا

كان المرحوم داود متعلمـا وذكيـا ودمث الأخلاق وهادئ الطبع ، وقد عمل في الكويت وهو شاب حيث كان مسؤولا كبيرا في دائرة الأتصالات في الكويت ، وكان يساعد كثيرا أبناء وطنه العراق وغيرهم ، وبقي فيهـا الى أن أكمل خدمته وأحيل على التقاعد ، وقد أشرف على تربية أولاده الذين نـالوا شهـادات عليـــا ، وقد توفي مبكرا ، وبعد وفاته هاجرت عائلته الى الخارج وسنأتي على ذكر أولاده .

9 ــ الدكتور حنـــا فرنسي النجـار

وسط عائلة كريمة امتهنت النجارة في مجتمع كان جله يعتمد على الزراعة كمصدر رئيسي للعيش برز الطـالب حنـــا فرنسي النجـار بتفوقه الدراسي حيث كان من الأوائل بين الخريجيين في الدراسة الثانوية / الفرع العلمي في الخمسينيات من القرن المـاضي ،، 20 ،، رغم صعوبة الدراسة وعدم وجود مدارس في المنطقة التي يقطن فيهـا ، ممـا أهله للحصول على بعثة دراسية الى المملكة المتحدة لدراسة الهندسة الكهربـائية ، علمـا بأن البعثات كانت حصرا على أولاد الذوات والشخصيات والأثريـاء انذاك ، وبعد الأنتهاء من دراسته عاد الى العراق وخدم في الجيش كضابط أحتياط ، ثم غادر الى الولايـات المتحدة الأمريكية وأكمل دراسته حيث حصل على شهادة الدكتوراه في الهندسة الكهربـائية ، فعمل في مراكز مهمة وقام بأنجازات علمية كثيرة ، وقد ورد أسمه في لائحة علمـاء الفضاء في متحف الفضاء في واشنطن ، وقبل سنوات وبعد أكمـاله الخدمة أحيل على التقـاعد ، وبقي في الولايات المتحدة وهو متزوج وله 5 أولاد وعدد من الأحفـاد .

10 ــ متي فرنسي النجار

درس في العراق وتخرج معلمـا وعمل لفترة في مهنته الا أنه سافر الى الولايـات المتحدة الأمريكية لأكمال دراسته فحصل على شهادة الماجستير في الرياضيات ، ويعرف عنه بأنه مؤمن بالدين وهادئ الطباع ودمث الأخلاق ، وقد زار العراق قبل سنوات ، ولا زال يعيش في امريكا .

11 ــ بهنام فرنسي النجار

درس في العراق وتخرج معلمـا مثل شقيقه الأكبر منه متي ، وعمل فترة في التعليم ثم سافر الى المملكة المتحدة لأكمال دراسته ، وقد درس الهندسة الألكترونية وأستقر في بريطـانيـــا ، وقد زار العراق عدة مرات ، وهو أيضا كأخوته هاديئ الطبع ، ودمث الأخلاق ويحب أهله كثيرا ، وقد ساعدني كثيرا بكتابة تـأريخ عائلته برفدي بمعلومـات كثيرة يختزنهـا في ذاكرته النيرة ، فشكرا جزيلا له ، وهو متزوج من أبنة عمه المرحوم شاكر خضر النجار .

12 ــ الدكتورة سهى داود النجار

ولدت في الكويت حيث كان يعمل المرحوم والدهـا ،، داود ،، ودرست هناك ثم سافرت الى بريطـانيـــا وحصلت على شهادة الدكتوراه في الأقتصاد وهي الآن مدير عـام مصرف الشرق الأوسط في لندن ، وتظهر في القنوات الفضائية ،، دبي ،، و MBC في برنامج ،، أضواء ،، حول الأقتصاد الدولي ، وهي شخصية أقتصادية مرموقة و معروفة في العالم .

13 ــ هرمز أبراهيم نكارا

درس في العراق وتخرج ضابط وعمل في الجيش العراقي وهو من أوائل الضباط من أبناء كرملش ، وسكن في بغداد ، ومعروف عنه أنه دمث الأخلاق ، وهو متزوج وقد توفي قبل أشهر ولده البكر ،، سامي ،، في بغداد رحمه الله .

14ــ يوسف أبراهيم النجار

درس في العراق وتخرج معلمـا وعمل في سلك التعليم وكان هادئ الطبع ودمث الأخلاق جدا وكان بـارعـا بالوسائل التعليمية ، وفنـانـا في نجارة بعض الأشكال الهندسية والتحف النجارية ، كما كان هـاويا للموسيقى ومولعـا بهـا ، توفي مبكرا وهو في عز شبابه رحمه الله .

15 ــ يوسف خضر نكارا

درس في العراق وتخرج وتعين بوظيفة محاسب في ديوان محافظة بغداد ، وكان مثقفـا ومحترمـا بين زملائه ، ومن صفاته التي كان يعرف بهـا هدوء الطبع والرزانة وقلة الكلام ، وكان يعير أهمية كبيرة لعائلته الكريمة ، وبقي في بغداد رغم الظروف الصعبة الى أن وافته المنية قبل أشهر بحادث سيارة مؤسف وهو في طريقه الى الكنيسة لحضور قداس الأحد في شارع فلسطين ببغداد ، رحمه الله .

16 ــ جرجيس خضر نكارا

تطوع في صفوف الجيش العراقي منذ نعومة أظفاره بدرجة نـائب ضابط فني ، وكان هادئ الطبع ودمث الأخلاق ، وظل في خدمة الجيش لسنوات الى ان وافـاه الأجل وهو في مقتبل العمر ، رحمه الله .

كلمة لا بد منها ....

أن عائلة النجار عائلة عريقة و معروفة في تلكيف ومن أهم شخصياتهـا المرحوم القس داديشوع نكارا الذي كان له مؤلفـات دينية ومخطوطـات كثيرة وهي محفوظة في مكتبة مطرانية الموصل ، والخوري يوسف نكارا , والخوري عبد الأحد نكارا الذي عمل في أمريكا في سنواته الأخيرة ، وأمـا على مستوى العالم فقد هاجر الكثيرون منهم الى بلدان العالم المختلفة والبعض منهم أشتهر بالصناعة والتجارة والأعمال الحرة الأخرى , ومن شخصيات العائلة المعروفة المرحوم جاك نيجر في أمريكا وكان محبوبا من قبل الجميع , وفي أمريكا الجنوبية أشتهروا بصناعة البن ومنتوجهم المسمى قهوة النجار موجود في كل أسواق العالم , وسأخصص جزءا خـاصا للعائلة في العالم أنشاء الله .

وفي الختام أقدم شكري للدكتور حنـا فرنسي النجار لمعلوماته القيمة عن العائلة , وكذلك للأخ العزيز بهنام فرنسي النجار على معلوماته القيمة عن العائلة والتي أعتمدت عليها كمصدر في كتابتي تأريخ العائلة أضافة الى معلوماتي الشخصية المخزونة قي ذاكرتي عن هذه العائلة الكريمة التي أكن لهـا كل المحبة والتقدير .
وشكرا للقارئ الكريم الذي يطالع هذا الموضوع لمعرفة تأريخ الاباء والأجداد على جهده ووقته .

حناني ميــــا

ميونيخ - ألمانيــــا

مع الأعتزاز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تـأريخ عائلة نكارا ،، النجـار ،، الجزء السادس ،، 6 ,, وهو مهم ايضـا لأنه يخص التعريف بشخصيات العائلة ,,
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: كرملش , ܟܪܡܠܫ(كل ما يتعلق بالقديم والجديد ) وبلدات وقرى شعبنا في العراق Forum News (krmelsh) & our towns & villages :: منتدى تاريخ وتراث كرمليس (كرملش ) وقرى وبلدات شعبنا في العراق heritage karamles Forum & our towns & villages-
انتقل الى: