البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 مقتل محمد صادق الصدر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: مقتل محمد صادق الصدر   الثلاثاء 03 يناير 2012, 7:02 pm

مقتل السيد محمد صادق صادق الصدر




بسم الله الرحمن الرحيم
وجدت المعلومات الواردة في المقالة المرفق ادناه فرصة للتوسع اكثر في موضوع السيد الصدر رحمه الله والد مقتدى اذ ان المعلومات الواردة سطحية الى حد ما وبحاجة لوضع النقاط على حروفها انصافا للتاريخ .. وكما يلي:

كان السيد الصدر مشروع الدولة الاستراتيجي الرامي لتنصيب مرجعية عليا في حوزة النجف من العرب الاقحاح، واحباط كل محاولات الفرس لربط المرجعية بهم، وانهاء قصة المراجع الايرانية للشيعة
لذا عملت لجنة خاصة شكلها مجلس الامن القومي عام 1992 مكونة من الامن العام والمخابرات والامن الخاص وانيطت رئاستها بالعقيد روكان رزوقي ليس لقيادتها اذ لم يعرف عن العقيد روكان العقلية الفذة ولكن اريد منه ان يمرر المعلومات ويتلقى التعليمات من راس القيادة بشكل اسرع واكثر دقة ادراكا لاهمية هذا المشروع بالنسبة للدولة

وتم تاسيس الية اتصال وحوار دائمة مع السيد الصدر رحمه الله الذي كان موقفه ايجابيا ومؤاثرا على ارث ايران في المنطقة والدائرة التي يعيش فيها
رفعت المخابرات تقريرا ورد من احد مصادرها المزروعة داخل فيلق القدس بان الايرانيون اعدوا عدد من الخطط لاغتيال الصدر وافشال الخطة العراقية
امر الرئيس الراحل رحمه الله بتشديد الحراسة على السيد الصدر رحمه الله والاسراع بتنفيذ برنامج تنصيبه مرجعا رئيسيا في الحوزة
لكن مثل هذه الخطوة كانت بحاجة لوقت يتراوح بين 3-5 سنوات ادراكا لثقل ارث الفرس في النجف وفي الحوزة بالتحديد
كما ان الموضوع بحاجة الى خليط من اجراءات العلاقات العامة وكذا الاجراءات القاسية من اجل تذليل العقبات وكسب دعم اسر النجف وكربلاء الدينية وكذا اصحاب راس المال
ومن بين اجراءات التمهيد هذه كان التخلص من ابن الخوئي بعدما ثبت عنه اعمالا لا يمكن غفرانها تجاه الامن القومي للبلد وجرى ما جرى عام 1994 لابن الخوئي في طريق عودته للنجف من كربلاء

شدد الحماية على السيد الصدر رحمه الله وافهم بضرورة ان يحدد حركته وكانت قوة حمايته الشخصية المقربة منه ومن داره هي من وحدة الحماية الخاصة التابعة للمخابرات وأمن الرئاسة ناهيك عن قوة حراسة سرية من الامن العام في محيط منطقة سكناه
وفي نهاية عام 1998 بدات ساعة الصفر بالاقتراب وبدات ملامح تحقق المشروع
حيث اعلن السيد الصدر رحمه الله عودة ممارسة صلاة الجمعة في بغداد والنجف لعموم مريديه
وكذا اصدر فتوى بتحريم التجسس والتعاون مع الاجنبي، وهي خطوة احترازية ردا على ما اوصت به تقارير المخابرات بعد ايام قليلة من تبني الكونجرس الامريكي لقانون تحرير العراق واستشراف بعض من ملامح ما جرى في العام 2003 من غزو بغيض

لكن عناد السيد الصدر رحمه الله بضرورة ان لا يرى وهو يتحرك في المجتمع النجفي برفقة حراسات حكومية .. ولكثرة ثقته بنفسه ومريديه فرض على الدولة ان تخفف هذه المظاهر وان تبدل بمجموعة من مريديه واتباعه كي يشكلوا طوق حماية له في تحركاته العامة
وبالتالي تخدم خطة العلاقات العامة التي اراد ان ينفذها بنفسه
استغل اتباع ايران الموضوع وتمكنوا من زراعة فرد منهم في طوق المريدين الذين اختارهم ليحموه وقام بتسريب خط سيره وتوقيته ذاهبا لصلاة الفجر وتمكنوا من اغتياله بطريقة بدائية لكنها نافذة
وكانت المخابرات قد تثبتت بعد القاء القبض على المنفذين وكانوا من فيلق بدر وقادهم شخصيا ابن عم ابن الخوئي الذي يعمل ضابطا رفيعا في فيلق القدس وبتسهيل تام وتعاون معلوماتي من جماعة الحكيم .. بان جهدا جماعيا لاتباع ايران قد اثمر عن اغتيال السيد الصدر رحمه الله، وقد احضر مقتدى الصدر لمبنى حاكيمة جهاز المخابرات في بغداد واستمع بنفسه لافاداة المتهمين
وطلب ان ينفذ حكم الاعدام بهم بنفسه
ووافق الرئيس الراحل على طلب مقتدى الصدر
لكنه تراجع في لحظة التنفيذ لانه كان صغيرا ولايقوى على تنفيذ الاعدام، ونفذه بدلا عنه واحد من اتباعه واسمه جاسب السنيد امامه في القاعة 7 في سجن ابي غريب وكان الجناة ثلاثة بينما بقي الرابع هاربا عن وجه العدالة في ايران

لذا كان من بين اهم اهداف مقتدى هو بالانتقام من ابن الخوئي في الايام الاولى لاحتلال العراق وتم ما تم
وكان يريد ان يكمل دائرة الانتقام من قاتلي أبيه


لذا وازاء ما اتقدم
من المؤلم جدا ان يكذب مقتدى الصدر الكذبة ويؤمن بها ويعيش اجوائها معتبرا ان الدولة كانت مسؤولة عن مقتل والده في حين ان والده كان مشروع الدولة وشكلت وفاته نكسة لجهود مضنية دامت سبع سنوات عمليا واكثر من عشرين سنة بجهد نظري ناعم

للحقيقة وانصاف التاريخ
مع وافر التقدير لكم جميعا

ابو غانم


2011/11/17 salah mahmood <[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]>


<BLOCKQUOTE style="BORDER-LEFT: rgb(204,204,204) 1px solid; MARGIN: 0px 0.8ex; PADDING-LEFT: 1ex; PADDING-RIGHT: 1ex; BORDER-RIGHT: rgb(204,204,204) 1px solid">كان للسيد الصدر محمد صادق صادق الصدر علاقات مع الدولة من خلال العميد " سعدون " مدير ش5 في الامن العامة , وكانت هذه العلاقة مبنية على دعم مفتوح ماديا ًومعنوياً وحتى اولاد السيد يحملون مسدسات من جهاز الامن وكان دعم الدولة للسيد مبني على ريادة الحوزة العلمية من قبل عرب للحلول بتؤدة وبالتدريج بدلا من علماء الفرس الذين يسيطرون على الحوزة في النجف ,

ولهذا التقى السيد محمد الصدر وبزيارة خاصة بصدام حسين شخصياً بعد ان قام الصدر بالشذوذ عن مذهب الاثنا عشرية بفرضه " صلاة الجمعة " وبدأ الوف من الشيعة العرب بالتزاحم على حضور صلاة الجمعة التي بدأ يقيمها في الكوفة . وسحب البساط من تحت ارجل العلماء الفرس وتنادوا لوقف شق المذهب في العراق وعرفوا دور الدولة في الموضوع برمته ووجدوا هذا خطرا عظيما حقيقيا على المذهب والطائفة وكما هو معروف في مذهب الامامية " الاثنا عشرية " انهم يمنعون بل يحرّمون اقامة صلاة الجمعة ويعطّلونها ما دام البلد يحكمه نظام جائر وحاكم جائر .


فقرروا في قم وبالتعاون جميعا مع مرجعية ابو القاسم الخوئي ومنهم محمد باقر الحكيم للتخلص من السيد محمد الصدر بقتله ولصق التهمة بالحكومة وبصدام الذي قتل اعدادا لا حصر لها من رجال الحوزة ! وفي حينه القت السلطات الامنية على مجموعة من طلاب الحوزة في النجف واعترفوا عن جريمتهم لاحقا !
وفعلا تم التنفيذ في 19 شباط من عام 1999 وقتل الرجل في قتلة مشهورة ومعروفة مع انجاله
ومن الجدير بالذكر ان مقتل السيد محمد الصدر هو اغتيال لمخطط النظام لتعريب الحوزة العلمية الدينية في النجف الذي سعت اليه الحكومة العراقية وعملت بهذا المشروع لاكثر من 15 عام متتالية .

وان مقتدى الصدر اطلع على التحقيق وسيره في الامن العام وحضر شخصيا مراحل التحقيق وتحدث مع المتهمين مع اخرين من حاشية السيد الصدر ولهذا عندما غزت امريكا العراق وسقط النظام قام مقتدى وانصاره بالبدؤ فعلا بالانتقام ممن يعرف اشتراكهم بقتل والده وكان يريد قتل ابن الخوئي عبد المجيد ومحمد باقر الحكيم " الذي قتله مجاهدي القاعدة لاحقا " وكان يروم قتل عبد العزيز الحكيم ايضا ومحمد تقي المدرسي من ضمن اهدافه .
وسجل مقتدى فعلا نجاحات في قتل السيد عبد المجيد الخوئي ( زوج ابنة المرجع علي السيستاني ) في الاسبوع الاول من سقوط بغداد .
وكان يريد الاستمرار بهذا المخطط ولكنه توقف لاحقا بأوامر من ايران التي احتضنته بواسطة مقلده السيد الحائري واوقفت مخططه الذي سينتج عن شق وصراع للمذهب الشيعي في عموم العراق

عفية ملة،،،واحد يطعن بواحد،،،

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقتل محمد صادق الصدر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: