البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 جيش العراق الباسل لك المجد في ذكرى تأسيسك أل.. 91 العطرة : تقرير مفصل ومصور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: جيش العراق الباسل لك المجد في ذكرى تأسيسك أل.. 91 العطرة : تقرير مفصل ومصور   الخميس 05 يناير 2012, 1:58 am

الحاضر الغائب جيش العراق جيش المفاخر - د. أكرم عبدالرزاق المشهداني


الكاتب : العراق للجميع - 22:27:45 2012-01-04


الحاضر الغائب جيش العراق جيش المفاخر
د. أكرم عبدالرزاق المشهداني



منذ إحدى وتسعين عاماً، والعراقيون يحتفلون كل عام في السادس من كانون الثاني، بعيد تأسيس الجيش العراقي في 6/1/1921 على أثر تأسيس دولة العراق الحديثة، وهو يعد واحداً من اوائل المؤسسات العسكرية الاحترافية في المنطقة.
وبالرغم من أن جيش العراق قد صُممَ دوره ليكون ذا طابع مهني بعيد عن السياسة، الا ان قادته غالباً ما لعبوا ادواراً مهمة في الحياة السياسية المعاصرة، فقادوا انقلابات متعددة اطاحت بالكثير من الحكومات التي كانوا يعتقدون ان برامجها السياسية لا تنسجم والتطلعات الوطنية العراقية، كما ان بعضهم تبوأ مواقع مدنية رفيعة، اثبتوا فيها مهارة عالية وادارة كفؤة لمرافق الدولة.
كانت بداية التشكيل بفوج أطلقت عليه تسمية "فوج موسى الكاظم" كأول تشكيل في جيش العراق الجديد، ثم توالت التطورات والتحديثات على هذا الجيش الفتي، الذي تطور ليطلق عليه عام 1990 تسمية الجيش الرابع في العالم. اتخذ فوج موسى الكاظم من خان ( الكعبولي ) مقراً له ثم انتقل بعد ذلك الى مقره في الاعظمية فتأسس هذا الجيش على أسس وثوابت وطنية وعقيدة راسخة وخالصة مهمته ومهنته الدفاع عن أرض الوطن وحماية حدوده والدفاع عن الأراضي العربية فعقيدته ومواقفه الوطنية والقومية والدينية ومهنيته جعلته يتفوق في كل الصنوف على كل الجيوش من حيث العدد والعدة دافع هذا الجيش منذ بنائه عن حدود العراق وعن قضاياه واستطاعة بكل شجاعة وأقدام للتصدي البطولي المنقطع النضير في صد الخطر الخارجي عن أرضه ومقدساته وعملت الحكومات المتعاقبة على تطويره وتحديثه حتى بلغ تعداده الى سبعة فيالق منتشرة على طول حدوده وبقيت أراضيه وكان الشعب يسنده ويدعمه مادياً ومعنوياً لأنه كان يدافع عن حدوده ويتصدى للأعداء والطامعين مما يشكل حالة واحدة مع الشعب الذي يثق به ثقتا مطلقة
لقد كان الجيش العراقي منذ تاسيسه موضع احترام العراقيين جميعا من كل فئاتهم وطوائفهم، الذين وضعوا آمالهم وطموحاتهم، وأمانيهم الكبار فيه، لأن أمة من دون جيش قوي تبقى أمة ضعيفة مستباحة، ولذلك تسارعت القبائل والعشائر والعوائل العراقية في إرسال ابنائها للخدمة في هذا الجيش الأمل، والذي أصبح مؤسسة وطنية عريقة جديرة بالإحترام والتقدير، وبقيت ذكرى تأسيسه مناسبة يحترمها ويجلها العراقيون بكل فئاتهم وطوائفهم، منذ التشكيل وعبر كل العهود التي مرت بالعراق. وأستمر العراقيون يحتفلون بذكرى تأسيس جيشهم الباسل رغم تغير الأنظمة، والحكومات، لأن الجيش العراقي بقي رمزا وأملا لكل العراقيين، وكانت أروع الإحتفالات تلك التي تجري في ساحة الإحتفالات الكبرى في الثمانينات والتسعينات، وما زالت في ذاكرتي استعراض الجيش العراقي يوم 6/1/1958 برعاية الملك فيصل الثاني نفس موقع مطار المثنى.
منذ تأسيسه كان الجيش العراقي مؤسسة «حداثوية» بالمعنى الدقيق للكلمة حيث حرص قادته على ان يزودوه بأحدث ما توصلت اليه التقنيات العسكرية في العالم، حتى ولو جاء ذلك على حساب التنمية الاقتصادية، كما وشارك ضباطه في الدورات الاحترافية بالمعاهد العسكرية الراقية في الدول المتقدمة، وحازوا على اعلى التقديرات فيها. ولهذا نشأت المؤسسة العسكرية وهي تتمتع بتقاليد حضارية وعلمية متقدمة تناظر مثيلاتها في اكثر الدول عراقة وقد تجاوزت مهام الجيش العراقي الاطار الوطني الى المساهمة الفاعلة في المهمات القومية، بحيث يكاد لا يخلو بلد عربي من مقبرة لشهداء الجيش العراقي الذين رصعوا التاريخ العسكري العربي ببطولات ومآثر فذة، بل ان اسرائيل ظلت تنظر له باعتباره خطراً بالغاً على امنها ومصداً امام أطماعها التوسعية ازاء دول المواجهة.
وقد تعرض الجيش العراقي عام 1991 الى صدمة نفسية ومعنوية لم يستفق منها اثر الدمار الذي لحقه في مواجهة اكثر من ثلاثين دولة في الكويت، وجاءت بعدها سنوات الحصار التي ادت الى تآكل البنية التسليحية، فاصبح الجيش يستنزف موارد الدولة المتضائلة بفعل الحصار الجائر، وبرغم ذلك بقس الجيش العراقي يحسب له أعداؤه ألف حساب، ثم كانت جريمة غزو العراق 2003 التي جرت في ظروف تفتقر الى اي معيار للتكافؤ، فأدت الى النتيجة المعروفة باحتلال العراق. ومع بدء الاحتلال الغاشم، اصدر الحاكم المدني الاميركي بول بريمر قراراً بحل الجيش العراقي والشطب على اثنين وثمانين عاما من الصولات البطولية. وتم تشكيل قوات جيش جديدة على أسس طائفية غير مهنية، وبلا عقيدة قتالية، وبلا إنتماء وطني، وإن كان تم ترقيعه بعناصر غير مؤثرة من الجيش العراقي السابق، إلا أن أسس التشكيل الجديد مازالت تشوبها شوائب ضعف الإنتماء الوطني.
سيبقى السادس من كانون الثاني من كل عام يوماً مجيداً ومميزاً في حياة العراقيين، لأنه يوم تأسس درعهم الحصين وسورهم المنيع جيش العراق، جيش العروبة، درع الأمة صاحب المآثر والملاحم البطولية الخالدة والمواقف الجبارة والعزيمة الصلبة والإرادة الفولاذية التي لا تلين والشكيمة التي لا تنكسر صانع الانتصارات العظيمة والمنجزات الباهرة في معارك العزة في ساحات الوغى وميادين الشرف على طريق الحرية والكرامة، فقد سطَر هذا الجيش أروع المنجزات البطولية ومزق أحلام الطامعين بصموده الأسطوري الذي أذهل الدنيا بأسرها وصولاته الجريئة حتى تحقق النصر وهزم الأعداء هزيمة منكرة في كل المنازلات فلابد لنا من وقفة تأمل واستذكار وإجلال لتضحيات هذا الجيش الظافر فهو حق وواجب على الجميع إن نحتفي ونحتفل به في يوم تأسيسه.
كان قرار حل الجيش العراقي الباسل وتفكيكه فاجعة كبرى وصدمة عنيفة على الشعب العراقي والامة العربية، فشكلت حكومات ما بعد الاحتلال جيشاً على اسس خاطئة، وكان عبارة عن مليشيات تابعة للاحزاب المتنفذه ذات الأجندة الخارجية وراح هذا الجيش بدلا من ان يحمي حدود العراق، ويذود عن الوطن، بات يطارد العراقيين في بيوتهم وفي عقر دارهم مما خلق نوع من العزلة والتذمر بين الشعب والجيش لأنه ترك الحدود مفتوحة وراح يضيق على حياة المواطنين ويقض مضاجعهم باساليب غير لائقة بسمعة الجيش من جراء سوء المعاملة، مما جعل الشعب عامة يتمنى لو يكون للعراق جيش يحمي الشعب ولا يداهم منازلهم ويحطم ممتلكاتهم، فعند كل مداهمة تعتصر قلوب العراقيين ألما وحسرة على ذلك الجيش العظيم ويستذكرونه بكل محبة واحترام...
هنيئاً لجيش العراق جيش المفاخر والإباء بكل صنوفه وهنيئا لكل من خدم فيه، بيوم عيده السنوي، ونقول بحناجر ملتهبة سلامُ عليك إيها العملاق... يوم ولدت لعزة العراقيين وحمايتهم، وسلام عليك وأنت تقاوم الغزاة بأحدث أسلحتهم الفتاكة المدمرة، وسلام عليك يوم تتشكل وتبعث قوياً من جديد.
لقد حرصت الإدارة الأمريكية بدفع وتحريض واضحين من القوى الصهيونية العالمية، على إضعاف العراق وتفتيته، وحل جيشه الأصيل، ومن ثم إنشاء جيش جديد مهلهل بديلاً عن الجيش الوطني، يقوم على اعتبارات محددة سلفاً، وهي ان يكون جيشاً صغيراً، مزوداً بالعقيدة القتالية الاميركية، معزولاً عن مهامه القومية، مبني على اسس طائفية وعرقية تعمق الشروخ المجتمعية بدلا من ان تداويها.!!
ان سجل الجيش العراقي سجل حافل بالبطولات والمفاخر التي أنجبت رجالا أفذاذاً، قادوا هذا الجيش لصد كل المحاولات الدنيئة التي أرادت النيل من عراق العروبة، تكاملت مع مشاركة جيش العراق في كل معارك العرب مع الصهيونية العالمية في 1948، عام النكبة، وفي العام 1967 عام العدوان الصهيوني على أراضي الدول العربية المجاورة لفلسطين المحتلة، تشهد له مقابر الشهداء على أرض جنين الفلسطينية، وأراضي مدينة المفرق الأردنية. كانت لهذا الجيش الوطني العظيم الصولات الأولى في حرب تشرين على الجبهة المصرية عام 1973، ومشاركة فاعلة على ارض الجولان السورية لحماية دمشق العروبة من السقوط في براثن الصهيونية في العام ذاته هو الجيش العربي الوحيد الذي قاتل على الجبهتين المصرية والسورية في حرب تشرين وسطر فيها أروع البطولات عندما أذهل كل المراقبين في سرعة تواجده على الجبهة السورية بعد العدوان الصهيوني على سوريا الشقيقة ومشاركته الفاعلة مع القوات العربية السورية والأردنية لحرب أراد لها مخططوها ومنفذوها أن لا تكون حرب تحرير كما أراد العراق، الذي يتوق لمواجهة الكيان الصهيوني الغاصب، هو صاحب الصولات الوحيدة التي استهدفت الكيان الصهيوني في العمق، عندما أطلق صواريخه الـ (39) في الوقت الذي كان يواجه فيها العراق قوى "التحالف العالمية" بقيادة الولايات المتحدة ومشاركة جيوش أنظمة عربية سمحت لنفسها أن تلتقي مع الأعداء في (حفر الباطن) عام 1991، تحت ذرائع خيانية، لأنه ليس هناك خيانة من أن يلتقي السلاح العربي مع السلاح الأجنبي ضد أي بلد عربي أيا كانت المبررات.
فلتكن مناسبة ذكرى تأسيس جيش العراق، جيش الأمة، مناسبة لتظافر جهود العراقيين جميعا، من أجل انقاذ وطنهم من ذل الإحتلال، وأن تتوحد صفوفهم جميعا، ويتجاوزوا الخلافات الحزبية والمذهبية والعرقية والطائفية التي يريد المحتل أن ينميها بمعاونة عملائه وخدمه، وليكن هدف العراقيين جميعا العمل من أجل إعادة تشكيل هذه المؤسسة الوطنية العريقة، والحفاظ على تقاليدها الأصيلة، والعمل على عودة العراق حرا مستقلا عربيا كما كان وسيبقى.. رغم أنف أعداء العراق والأمة....


تقرير مصور عن تاريخ الجيش العراقي الباسل


منطقة المثلث العربي (والتي عرفت في فترة معينة بالمثلث العراقي) الممتدة من كفر قاسم في الجنوب وحتى مقيبلة وصندلة في الشمال المناطق التي استبسل فيها الجيش العراقي للحفاظ عليها


تكبير الصورةتصغير الصورة تم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.











صور من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة جنين فلسطين




معارك حامية الوطيس سقط بها عشرات الشهداء العراقيين تشهد عليهم مقابر الطيرة وطولكرم وجنين وكفر قرع وكفر قاسم وقلقيلية وعارة وعرعرة عوضاً عن متطوعين عراقيين متفرقين سقطوا دفاعاً عن قرية الشجرة قرب الناصرة (دفنوا في كفر كنا والناصرة) وعن قرى عين غزال وإجزم وجبع في منطقة الكرمل لدى الساحل الجنوبي لحيفا









هذا فصل من بطولات الجيش العراقي العقائدي العربي الذي يحتفل في السادس من كانون الثاني 2012 بالذكرى 91 لتأسيسه

عرف وادي الرافدين مهنة الجندية منذ القدم فقد شهدت ارض العراق في عهد الحضارات السومرية والأكدية والبابلية حجم الجيوش الكبيرة للدفاع عن أراضي الدولة اتجاه الغزاة الطامعين في خيرات العراق

كما شهدت ارض العراق تطوراً للجيوش العربية والإسلامية التي انتظمت في عهد الدول العباسية وأصبح العراق قاعدة انطلاق الجيوش للتحرير ونشر الدعوة الإسلامية في بقاع شتى من العالم


الجيش العثماني يدرب بعض الجنود و الضباط العراقيين في بغداد

إلا أن ضعف الدول العربية الإسلامية أواخر العصر العباسي وتوغل المقاتلين الأجانب في قيادة وهيكلية الجيش وانتشار الفساد انعكس على قوة وتماسك الجيش العربي الإسلامي الذي شهد انتكاسة وتفكك أبان الغزو المغولي امتداداً إلى الحكم العثماني الذي أحتوى على أعداد كبيرة من ضباط ومراتب عراقيين وكان للفريق محمود باشا العراقي دور مهم في إنهاء السلطنة العثمانية وقد شارك الضباط العراقيون في الثورة العربية الكبرى ولهم أثر كبير مع قطعاتهم فيها وكذلك في الحرب العالمية الأولى حتى وقوع العراق تحت الاحتلال البريطاني عام 1917






بعد تشكيل أول حكومة وطنية عراقية كان المنجز الأول هو تشكيل الجيش العراقي في 6 كانون الثاني عام 1921 تقديراً من السياسيين حينها إن أهم المقومات الأساسية للدولة العراقية الحديثة هو الجيش العراقي الذي يتولى الدفاع عن الوطن







كانت البداية مع تشكيل أول فوج عراقي (فوج موسى الكاظم) ثم تأسست وزارة الدفاع على أيدي نخبة من الضباط العراقيين الذين تدربوا وعملوا في الجيش العثماني ومن ثم التحقوا في صفوف الثورة العربية وهم من أصحاب الميول الوطنية والقومية أمثال جعفر العسكري وياسين الهاشمي ونوري السعيد وجميل المدفعي وغيرهم كثير








نوري سعيد



كانت البداية متواضعة أعتمد نظام التطوع في التجنيد للتشكيلات الأولى من الألوية والتي شكلت منها الفرقة الأولى والتي أصبح مقرها الديوانية فيما بعد ثم كان هناك فرقة مشاة ثانية شكلت في كركوك كلتا الفرقتين كانتا مسندة بعدد من سرايا الرشاشات وبطريات مدفعية وسرايا مخابرة ونقلية آلية وحيوانية وشكلت أوائل الثلاثينيات من القرن العشرين عدد من آمريات الصنوف الساندة والخدمية كالمدفعية والمخابرة والنقلية وكانت وحدات المدفعية تسمى مدفعية الصحراء التي عدلت تسميتها إلى مدفعية الميدان فيما بعد وكان أول وزير دفاع للعراق هو الفريق جعفر العسكري كان تسليح الجيش غربياً وتشكلت هيئة بريطانية للإشراف على ذلك





وشهدت المرحلة التالية تطوراً للصنوف المقاتلة والساندة وكذلك توسعت مديريات الصنوف والخدمات كثيرا وفي بداية تشكيل الجيش العراقي عام 1924 أسست المدرسة العسكرية (الكلية العسكرية) لتخريج ضباط أكفاء ثم عام 1928 أسست كلية الأركان العراقية لتأمين ضباط ركن كفوئين لمناصب الركن والقيادة كذلك أسست الكثير من مدارس الصنوف المختلفة للجيش وكلها على أسس وخبرات الجيش البريطاني الذي كان يعتبر آنذاك من أعظم الجيوش العالمية

عام 1927 شهد تشكيل نواة للقوة الجوية حيث أرسلت أول دفعة من الضباط البريين للتدريب على قيادة طائرات مقاتلة إلى بريطانيا حيث عادوا بطائراتهم الخمس بداية ربيع عام 1930 إلى بغداد وسط احتفال رسمي وشعبي مشكلين السرب الأول للقوة الجوية العراقية التي تعاظمت فيما بعد




أول طيار عراقي

ثم شكلت آمرية القوة النهرية بعد ذلك بعدد من الزوارق البخارية الخفيفة وأبتداءا من عام 1933 شارك الجيش العراقي بعدد من المهام القتالية لحفظ الأمن الوطني ضد سلسلة من التمردات المسلحة لقبائل آثورية وكردية في شمال الوطن وعربية في الفرات الأوسط






طلاب الكلية العسكرية 1936

تشرين أول عام 1936 أشترك الجيش العراقي في أول انقلاب عسكري لإغراض سياسية بقيادة الفريق بكر صدقي قائد الفرقة الثانية حيث شكلت وزارة جديدة برئاسة حكمت سليمان




حكمت سليمان




في بداية الحرب العالمية الثانية كان هناك تيار سياسي وعسكري يقوده نوري السعيد لمشاركة الجيش العراقي بجانب الحلفاء ضد المحور الألماني الإيطالي لنيل مكتسبات سياسية كبيرة بعد الحرب إلا أن الرافضين لهذا المشروع حالوا دون ذلك وقد تسبب ذلك بانقلاب سياسي برئاسة رشيد عالي الكيلاني المسند بالقيادة العسكرية للجيش والقوة الجوية الذين عرفوا بالمربع الذهبي (العقداء الأربعة) صلاح الدين الصباغ وكامل شبيب وفهمي سعيد ومحمود سلمان وما عرف بانتفاضة مايس عام 1941




مؤسس واعضاء تنظيم الضباط واخرين اثناء تنفيذ حكم الاعدام بهم في ساحة ام الطبول

علاوة على رفض قائد الفرقة الأولى اللواء الركن إبراهيم حمدي الراوي أوامر الوصي عبد الإله الذي لجأ إليه في التصدي للانتفاضة وانتهت بمواجهة عسكرية ما بين الجيش العراقي المسند بعدد محدود جدا من الطائرات القاصفة الألمانية والقوات البريطانية المتفوقة خلال شهر واحد من القتال مما أدى إلى هروب القيادة العراقية إلى إيران أولا ثم بعضهم وصل إلى ألمانيا وإيطاليا




طلاب الكلية العسكرية عام 1946

ومن الجدير بالذكر شكل فيلق عربي للقتال مع الجيش الألماني في تلك الحرب كان يحمل شارة العلم العراقي بالنظر للعدد الكبير من المتطوعين العراقيين فيه نكاية بالبريطانيين






عام 1948 شارك الجيش العراقي بثقل ميداني في الحرب العربية (الإسرائيلية) الأولى كأول قتال على المستوى القومي وقد أبلى بلاءا حسنا فيها ولا تزال شواهد قتاله قائمة حتى يومنا هذا في فلسطين المحتلة



عام 1954 توسع الصنف المدرع الذي كان يعتمد على مدرعات مدولبة فقط إلى استخدام الدبابات الثقيلة وكانت أول كتيبة دبابات شكلت بدبابات بريطانية نوع (تشرشل) وكان الجيش العراقي قبل هذا التاريخ قد توسعت صنوفه المقاتلة والخدمية كثيرا كصنف الهندسة العسكرية والهندسة الآلية الكهربائية وغيرها






حتى عام 1958 كان الجيش العراقي يتألف من أربعة فرق تتوزع على المحافظات كالتالي (فرقة مشاة 1) في الديوانية (فرقة مشاة 2) في كركوك (فرقة مشاة 3) في ديالى قبل أن تنتقل فيما بعد إلى الحبانية في الأنبار (فرقة مشاة 4) في الموصل








عبد الكريم قاسم





بانتظار ساعة الصفر





وصية عبد السلام عارف لوالده قبل الإنقلاب



نفذت بعض تشكيلات الجيش العراقي انقلابا عسكريا بقوة السلاح لتغيير سياسي خطير والذي عرف بثورة 14 تموز 1958 ضد النظام الملكي ليؤسس أول جمهورية في تاريخ العراق

وبدأت مرحلة جديدة بتسليح وتجهيز الجيش فقد تحول للسلاح الروسي الشرقي وجهز بأسلحة متطورة في حينه وشكلت الفرقة الخامسة في البصرة وقد جهزت القوة الجوية بطائرات روسية نوع (ميغ 15 و17) والقوات البرية بدبابات روسية نوع تي 34 و 54 وناقلات الجنود المدرعة نوع بي تي آر 254 والقوة البحرية جهزت بزوارق الطوربيد السريعة روسية الصنع




جندي عراقي في غرفة لوحات واشياء ثمينة تعود لنوري سعيد





جنود عراقيون امام قصر الرحاب في بغداد

ونفذت بعض تشكيلات الجيش انقلابا دمويا في 8 شباط عام 1963 عرف بثورة 14 رمضان ضد حكم عبد الكريم قاسم لتأسيس الجمهورية الثانية وسرعان ما نفذت بعض وحدات الجيش انقلابا عسكريا آخر في 23 تشرين ثان 1963 ضد حكم البعث وعام 1966

وقد حصل الجيش العراقي على دعم أميركي وبريطاني في مجال العربات القتالية والدروع كدبابات أميركية من نوع أم 24 وناقلات جنود مدرعة نوع أم 113 ومركبات جيب نوع يوتليتي وطائرات إسناد أرضي بريطانية نوع (هوكر هنتر) تشجيعا للابتعاد عن المعسكر الشرقي بقيادة الإتحاد السوفيتي

دخلت طائرات الميغ 21 والقاصفات الخفيفة والمتوسطة نوعي تيو 28 و16 والدبابات تي 55 وفي عام 1967 شاركت وحدات برية (لواء المشاة الثامن) وعدد من الطائرات القاصفة نوع الباجر تيو 16 بالتصدي للعدوان الإسرائيلي ضد الدول العربية مصر والأردن وسوريا ثم حرب الاستنزاف على الجبهة الشرقية حتى عام 1971 بقوات برية وجوية كبيرة دعيت بقوات صلاح الدين الأيوبي التي تمركز على الجبهة الأردنية

في 17 تموز عام 1968 نفذت وحدات الحرس الجمهوري انقلابا عسكريا دون قتال عرف بثورة 17-30 تموز ليؤسس حزب البعث الجمهورية الثالثة







وتوسعت فرق الجيش العراقي بتشكيل الفرقة المدرعة السادسة عام 1969 وهي ثاني فرقة مدرعة بعد الفرقة المدرعة الثالثة كذلك القوات الجوية فضمت إليها طائرات الميغ 21 المطورة وطائرات السيخوي 7

عام 1972 بعد انسحاب القوات العراقية من الأردن جرى أعادة تنظيم واسعة للجيش العراقي على أسس متطورة في مجالات عديدة ومنها المجال التدريبي حيث نفذ أول مناورات كبيرة بمستوى فرقة مدرعة في منطقة الجزيرة وفقا للدروس المستنبطة من حرب حزيران عام 1967

في تشرين أول عام 1973 شاركت قوات عراقية برية وجوية كبيرة في الحرب العربية (الإسرائيلية) الرابعة على الجبهتين السورية والمصرية وقد حالت القوات العراقية دون سقوط دمشق بيد القوات (الإسرائيلية)

وتعتبر مشاركة الجيش العراقي في حرب تشرين حدثا مجيدا في تاريخ الصراع العربي (الإسرائيلي) فلقد تمت هذه المشاركة دون تخطيط مسبق على صعيد القتال أو الشؤون الإدارية ونفذت بشكل سريع ومفاجيء وبمبادرة عراقية بحتة وكانت أطراف عربية تتوقع المشاركة في مثل هذه الظروف رمزية أو محدودة على الأقل لكن العراق دفع إلى ساحة المعركة التي تبعد عن أراضيه أكثر من 1000 كم ثلاثة أرباع قواته الجوية وبدأ يعمل على إرسال المزيد من القوات من مختلف الصنوف وكان تركيزه على الإسراع بإرسال الطيران والدروع نابعة من رغبة القيادة السورية في الحصول على هذين السلاحين قبل أي شيء آخر وبالإضافة للحجم المادي الكبير للمشاركة العراقية فقد كان هناك عامل ثان يتعلق بجوهر العمل العسكري الذي يتأثر عادة بطبيعة التحالفات وشدتها ومن الواضح أن العراق لم يدخل الحرب كبلد حليف ذي مصالح خاصة متطابقة مع المصالح العامة لمجمل حلفائه ويقاتل لتحقيق المصالح الخاصة من خلال تحقيق المصالح العامة ويوازن بين الجهد والربح ولا يقدم للحلف سوى الجهد الأدنى مقابل الربح الأقصى لكنه دخل الحرب كدولة معنية بالصراع العربي (الإسرائيلي) ومستعدة لتقديم كل شيء لإسناد الجهد العسكري والاقتصادي العربي ولذلك تجاهل كل الاعتبارات وتحديدات العمل وإسقاط الحسابات القطرية من اجل تحقيق الهدف القومي الاستراتيجي العام ولو لم يعتبر العراق نفسه طرفا معنيا لا طرفا حليفا فقط لما تمت حركة قواته بزخم وسرعة ولأختفت الطبيعة التصادمية التي اتسمت بها عملياتها والعامل الثالث المهم الذي يميز المشاركة العراقية هو أن القوات البرية والجوية الكبيرة التي دخلت سورية لم تشكل قيادة ميدانية مستقلة بل وضعت نفسها تحت تصرف القيادة السورية مباشرة بغية تسهيل عمل هذه القيادة وإعطائها قدرة ومناورة على زجها في المعركة بأسرع وقت ممكن ولم يكتف العراق بمشاركته العسكرية فقط بل استخدم أيضا سلاحه الاقتصادي ضد كل من ساعد (إسرائيل) في حربها أو شارك فيها وقدم الشعب العراقي إلى الشعب السوري النفط والمساعدات الاقتصادية والاعتدة ودبابات التعويض

والأمر الآخر أن العراق وضع في موقف صعب وحرج لأنه لم يكن على علم مسبق بالحرب الأمر الذي جعل القوات المسلحة العراقية تدخل الحرب وفق معطيات وشروط حدت من فعالياتها العسكرية في بعض المواقف رغم الاندفاع والقدرة القتالية العالية التي أظهرتها وباعتراف (الإسرائيليين) أنفسهم وهناك مبدأ معروف بالحروب هو أن فعاليات القوات المسلحة في ساحة المعركة لاترتبط فقط بقوتها وقدراتها وكفاءتها الذاتية لكنها تتعلق أيضا والى حد كبير بالشروط المفروضة عليها خلال العمل ومن التحديدات التي رافقت اشتراك الجيش العراقي في الحرب والتي تم تجاوز معظمها من خلال التعاون والتنسيق بين الجانبين السوري والعراقي :

1. دخل الجيش العراقي الحرب في الجبهة السورية على ارض لم يستطلعها مسبقا ونفذ واجباته من الحركة في معركة تصادمية تعتبر من أصعب أشكال الحروب وأكثرها تعقيدا والحقيقة للتاريخ أن القيادة السورية قدموا تسهيلات ومعلومات سهلت كثيرا على الجيش العراقي مهماته وكان التعاون والتنسيق بين القوات العراقية والسورية في أروع أشكاله لان المعركة كانت واحدة والمصير كان واحدا

2. دخلت القوات العراقية المعركة بعد تنقل طويل حيث قطع مسافة 1200- 1500 كم وهذا بدوره يؤثر بالطبع على راحة الجندي واستعداده البدني ومع ذلك كانت معنويات الجندي العراقي مرتفعة لأنه كان متلهفا لمساندة أشقائه ولمواجهة الجندي (الإسرائيلي) وجها لوجه بثاني معركة مباشرة وواسعة بينه وبين الجندي (الإسرائيلي) منذ حرب 1948

3. كانت القوات العراقية المقاتلة في الجولان تؤمن شؤونها الإدارية عبر بغداد ودمشق ومعروف أن مثل هذه المسافة لها تأثير على وصول الإمدادات الإدارية ورغم هذه المعضلة إلا أن الإرادة والتصميم للقوات العراقية كانت تتخطى هذه المعضلة وتتجاوزها لأنها كانت تنظر للهدف الأسمى والأنبل وهو دحر العدو وإفشال مخططاته

4. دخلت القوات العراقية بسياق عمل يختلف عن سياق عمل القوات السورية لكن تعاون هيئات الركن بكلا الجانبين ذلل كثيرا من المصاعب وأوجد قواسم عمل مشتركة حققت انسيابية مشهودة خلال المعارك

5. تم زج القوات البرية العراقية على الجبهة السورية الضيقة ولم يسمح لها باستخدام مجال عملها الأوسع على الجبهة الأردنية العريضة الأمر الذي حرمها من حرية العمل واختيار مكان الهجمات المقابلة وبالطبع كان هذا التحديد خاضعا لظروف خاصة لا دخل لها فيها

6. كما أثرت ظروف دخول الجيش العراقي لسوريا على حركة القوات المدرعة العراقية وجعلتها تصل الجبهة تباعا وفرضت ظروف المعركة زجها بالتجزئة (بالألوية) بدل زجها بكتلة ضاربة (فرقة أو فيلق) وفق ابسط مباديء قتال الدبابات بالحرب الحديثة وقد أدى هذا لفقدان قوة الصدمة


عامي 1974 و 1975 شن الجيش العراقي وقوته الجوية هجوما كبيرا على القوات المتمردة في شمالي العراق بعد رفض الزعامة الكردية آليات تنفيذ قانون الحكم الذاتي للمنطقة الكردية والتي خضعت لتحريض من شاه إيران وإسرائيل حيث أنهت ذلك التمرد المسلح بالقوة والانتقال إلى نوع من العلاقة الإستراتيجية مع إيران على ضوء معاهدة الجزائر عام 1975 (6آذار) وسبق ذلك تشكيل الفرقة الثامنة وعدد من تشكيلات الاحتياط

شهد الجيش العراقي بعد 1976 تطوراً وتوسعاً في قدراته التنظيمية والتسليحية تماشياً مع الأهداف القومية والوطنية التي أعلنت في تلك المرحلة وجرى التركيز على تنمية قابلية الحركة والمناورة والقوة النارية من خلال الاهتمام بالقطعات المدرعة والآلية في القوات البرية وشكلت الفرقة السابعة

وقد طورت ووسعت قوات الحدود كثيرا وعموماً فقد أدخلت أسلحة ومنظومات دفاع جوي وتجهيزات حديثة للخدمة في القوات البرية والبحرية والجوية وتطورت القاعدة التدريبية لصنوف وخدمات الجيش كثيرا








وكان حجم الجيش عشية دخوله الحرب مع إيران عام 1980 يتألف من اثنا عشر فرقة منها ثلاث مدرعة بعد تشكيل الفرقة المدرعة العاشرة عام 1976 وقوات جوية كبيرة أحتوت على طائرات قاصفة متوسطة المدى نوع ت يو 22 ومقاتلات نوع ميغ 23 وسيخوي نوع 22 روسية ومقاتلات فرنسية نوع ميراج أف 1 وطائرات هليكوبتر روسية نقل ومسلحة نوع مي8 و 17 و 25 وغزال فرنسية ومنظومات دفاع جوي متطورة نوع فولكا وبيجورا والكفدرات وسترلا بمنظومة قيادة وسيطرة نوع فرنسي أما القوات البحرية فقد ضمت زوارق صواريخ وسفن إنزال وسفن حراسة وطائرات هليكوبتر مسلحة فرنسية الصنع




الحرب العراقية الإيرانية من 1980 –1988



تعتبر من أهم واخطر المراحل في تاريخ القوات المسلحة العراقية حيث شهدت الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت 8 سنوات وكانت تجري على ساحة عمليات تمتد من شمال العراق حتى الخليج العربي وعلى حدود بطول 1258 كم وقد امتدت نحو عمق الخليج العربي مسافة 1200 كم أخرى من خلال بعض طائرات القوة الجوية العراقية كطائرات الميراج المتطورة وطائرات الميغ 25 التي دخلت الخدمة خلال الحرب









علاوة على العمق الإيراني بمسافات تزيد عن 800 كم هذه الحرب الطويلة شهدت اعنف واكبر المعارك في التاريخ الحديث شاركت فيها القوات المسلحة العراقية بمختلف قواتها وصنوفها وخلالها أيضا تطورت قوات الحرس الجمهوري حتى وصلت إلى مستوى جيش أستقر بثماني فرق منها 4 مشاة و 3 مدرعة و1 قوات خاصة كذلك تطور سلاح الصواريخ أرض/أرض إلى مديات بعيدة تجاوزت 650 كم بتطوير ذاتي لمؤسسات التصنيع العسكري الذي توسعت كثيرا خلال وبعد الحرب









ولمتطلبات ساحة الحرب الواسعة ولمجابهة التهديد الإيراني تم تشكيل العديد من فرق الجيش على مستوى القوات البرية حتى وصل الحجم في نهاية الحرب عام 1988 إلى 57 فرقة معظمها بملاك خاص اغلبها فرق وقتية تضم عناصر احتياط ومجندين مقارنة بسبع وثلاثين لواء قتالي فقط بداية الحرب






لقد أكتسب الجيش العراقي خبرات عظيمة خلال هذه الحرب على جميع المستويات الفنية والتنظيمية والقيادية والخبرات القتالية في مجال المعارك التعبوية والعملياتية والإستراتيجية




بعد انتهاء الحرب في 8 آب 1988 شرعت القيادة العامة للقوات المسلحة بوضع خطة لهيكلية الفرق الوقتية ووضع الخطط لإعادة تنظيم وتسليح وتدريب الجيش بالاستفادة من خبرات الحرب ووضعت بهذه الفترة أسس للعقيدة العسكرية العراقية الجديدة التي تستند على الإستراتيجية الدفاعية التعرضية حيث تدافع القوات المسلحة عن الأراضي الوطنية اتجاه التهديدات المعادية ويمكن أن تتحول إلى العمليات التعرضية لإجهاض نوايا العدو خارج الأراضي الوطنية




أحمدي نجاد في الحرب العراقية الايرانية عندما كان في الحرس الثوري

الحرب على الكويت وحرب الخليج الثانية (أم المعارك) 1990 - 1991




في 2/8/1990 وبعد تعقيد كبير في أدارة الأزمة السياسية والاقتصادية مع الكويت صار القرار للإستراتيجية السياسية العليا العراقية إلى الحل العسكري حيث أوكلت مهمة احتلال الكويت إلى جيش الحرس الجمهوري واستخدام جزئي للقوة الجوية وطيران الجيش والبحرية وخلال خمس ساعات تم احتلال العاصمة ثم تطورت الأحداث إلى الاحتفاظ بالكويت كأرض عراقية استعيدت بعد مائة عام من انسلاخها عن العراق الوطن الأم وبعد يوم 27/9/1990 دخل 90% من مجموع القوات المسلحة العراقية مسرح العمليات الجنوبي للعراق والكويت للدفاع تجاه التعرض الواسع المرتقب للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية وشاركت 33 دولة في حشدها العسكري ضد العراق بنسب مختلفة أعظمها القوات الأميركية والبريطانية والفرنسية والقوات المصرية مع أساطيل بحرية وجوية تعتبر أكبر حشد عسكري في العالم بعد الحرب الكورية ودامت المعارك من 17/1/1991 حتى1/3/1991 ودحر الجيش العراقي على أثرها وشهد الجيش العراقي أكبر مجزرة في التاريخ فبعد قرار الإنسحاب وإيقاف العمليات العسكرية قامت طائرات قوات التتحالف بقصف القوات المنسحبة وبأنواع الأسلحة المحرمة والتقليدية وكانت النتيجة هذه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جيش العراق الباسل لك المجد في ذكرى تأسيسك أل.. 91 العطرة : تقرير مفصل ومصور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: