البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  صحيفة : انسحاب أمريكا نقطة تحول مقلقة لكرد العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: صحيفة : انسحاب أمريكا نقطة تحول مقلقة لكرد العراق   الخميس 05 يناير 2012, 12:34 pm

صحيفة: انسحاب أميركا نقطة تحول مقلقة لكرد العراق


الكاتب : القاهرة - واع 1 - 12:20:53 2012-01-05


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن نهاية الدور العسكري الأميركي في العراق جاءت لتكون بمثابة نقطة التحول المقلقة بالنسبة للكرد مع سعي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى "توطيد السلطة المركزية".



ولفتت إلى أنه "رغم الأجواء الإيجابية التي بدأ ينعم بها المواطنون العراقيون في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان في مرحلة ما بعد الحرب التي قادتها الولايات المتحدة هناك، وهي الأجواء التي بدأ يدرك معناها المواطنون الأكراد كذلك، إلا أنهم كانوا المستفيدين الأكبر من تلك الحرب، وقد يكونوا أكثر المتضررين الآن إذا تحولت الفوضى السياسية التي تلت انسحاب القوات الأميركية إلى حرب أهلية".



ونقلت في هذا السياق صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن برهم صالح رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان قوله "هل نحن قلقون؟ نعم، نحن قلقون. فمصلحتنا الوطنية ككرد تكمن في عراق فيه الديمقراطية والوحدة والسلام. وهو الواقع الذي ما زال يتعين علينا أن نسير في طريق طويل كي ندركه ونحققه".



وتابعت الصحيفة، بقولها إن "نهاية الدور العسكري الأميركي في العراق جاءت لتكون بمثابة نقطة التحول المقلقة بالنسبة للكرد، الذين حمتهم الولايات المتحدة على مدار 20 عاماً، عقب حرب الخليج عام 1991، من خلال تقديمها معونات إنسانية وفرض منطقة حظر طيران، كانت سبباً في وقف آلة القتل الخاصة بالرئيس العراقي صدام حسين".



وأعقبت الصحيفة بتأكيدها أن محاولات توطيد السلطة التي يقوم بها الآن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، تثير ذكريات مؤلمة لدى الكرد الذين عانوا على أيدي الحكومة المركزية القوية في بغداد. كما أنها تضع الكرد في ذلك الموقف الحساس المتعلق بالقيام بدور صناع السلام بين فصائل العرب السنة والشيعة المتقاتلين، وهي المعركة التي رأت نيويورك تايمز أن مستقبلهم يقف فيها على المحك.



وعاود صالح ليقول "مما لا شك فيه أن كل كردي يتوق إلى وطن مستقل. لكننا قبلنا أيضاً العيش كجزء من وطن عراقي فيدرالي وسلمي وديمقراطي. وإذا توارت تلك الآمال، فلا أعتقد أن الكرد سيرغبون في المجازفة بما لدينا من مكاسب".



ومضت الصحيفة تقول إن "الأزمة الراهنة، التي أوضح السياسيون أنها وضعت البلاد على حافة الدخول في حرب أهلية، قد نشبت قبل نحو أسبوعين، مع مغادرة آخر قوات أميركية للبلاد. حيث أصدرت حكومة المالكي مذكرة توقيف بحق نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، ذلك السياسي السني البارز، بعد اتهامه بإدارة فريق اغتيالات. وهو ما جعل الهاشمي يلوذ بالفرار إلى الشمال، حيث المنطقة الكردية شبه المستقلة، للهروب من خطر إلقاء القبض عليه. وبدوره، حذر المالكي، ذو التوجه الشيعي، الكرد هناك من المشكلات التي قد تنجم إذا لم يسلموا الهاشمي".



وبحسب نيويورك تايمز فإن "الكرد الذين لا ينوون الرضوخ لطلب المالكي، لم يفرحوا بجرهم إلى ذلك النزاع الحاصل بين السنة والشيعة". وقال في تلك الجزئية مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان "نحن لسنا جزءاً من المشكلة".



وتابعت الصحيفة بقولها إن "مستقبل العراق في مرحلة ما بعد الحرب يراوح مكانه، خاصة وأن الكرد غير قادرين على تجنب المشاركة في حل المشكلة. وقد سبق لدبلوماسيين أميركيين أن طالبوا القائد الكردي ورئيس العراق، جلال طالباني، بأن يعقد اجتماعاً للقيادة العراقية".



لكن لم يتم الاتفاق حتى الآن على المكان الذي يمكن أن يعقد فيه ذلك الاجتماع، فبينما يرغب الكرد في عقده بالإقليم، يضغط المالكي من أجل عقده في العاصمة بغداد.



وفي مقابلة أجريت معه من أربيل قال بارزاني "أرى أن تهديد المالكي بتشكيل حكومة جديدة تهيمن عليها أغلبية شيعية هي الخطوة الأكثر خطورة. فتلك الحكومة لابد وأن تكون شراكة بين الشيعة والسنة والكرد. وأي شيء سيخالف ذلك سيرقى إلى درجة الأمر الكارثي".



وعاود صالح مجدداً ليؤكد أن تكوين تحالف شيعي – كردي من شأنه أن يُبعِد السنة سوف يعني "نهاية العراق كما نعرفه".



ولفتت نيويورك تايمز هنا إلى أن "حرمان السنة من الصوت السياسي سوف يعمل ربما على تجديد أعمال التمرد من جانب السنة". ثم تحدثت الصحيفة عن "ماضي العلاقات الدموي بين السنة والكرد، حيث اتهمت الحكومة السنية إبان فترة حكم الرئيس الراحل صدام حسين بارتكاب إبادة جماعية ضد الكرد. ومع هذا، فهم يفضلون دمج العرب السنة بصورة آمنة في حكومة لتقاسم السلطة عن المجازفة بتجديد أعمال العنف وبث حالة من عدم الاستقرار".



وختمت الصحيفة بلفتها إلى أن "إقليم كردستان قد تحول في الآونة الأخيرة إلى ملاذ بالنسبة للسنة. فالهاشمي ما زال يقيم في دار ضيافة تابعة لطالباني في التلال الواقعة خارج السليمانية. كما لاذ بالفرار إلى هناك قادة سنة من محافظة ديالى بعد الحملة القمعية التي شنتها قوات أمن حكومية".



وبحسب الصحيفة الأميركية فإن "القادة الكرد يؤمنون بالفيدرالية ويدعمون جهود باقي المحافظات، مثل ديالى والانبار، للحصول على الحكم الذاتي، وهو ما يعترض عليه المالكي باعتباره تهديداً على الهيمنة الشيعية. ويرى الكرد أن أفضل أمل لهم حتى الآن على الأقل هو الحفاظ على استقلالهم الذاتي ضمن وطن عراقي موحد".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صحيفة : انسحاب أمريكا نقطة تحول مقلقة لكرد العراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: