البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 صدق أو لا تصدق.. المالكي يحذر من سرقة النجاحات، بعد إرساءه نموذجا فريدا في الفساد ونهب الثروات، وقتل الانسان العراقي والروح ا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: صدق أو لا تصدق.. المالكي يحذر من سرقة النجاحات، بعد إرساءه نموذجا فريدا في الفساد ونهب الثروات، وقتل الانسان العراقي والروح ا   الخميس 05 يناير 2012, 1:21 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


صدق أو لا تصدق.. المالكي يحذر من سرقة النجاحات، بعد إرساءه نموذجا فريدا في الفساد ونهب الثروات، وقتل الانسان العراقي والروح الوطنية.!؟ - لقطات موثقة لانجازاته الباهرة
الأربعاء, 04 كانون2/يناير 2012 13:16 زيد احمد الربيعي يبدو أن رئيس حكومة المنطقة الخضراء نوري المالكي يحلم بالسرقات وبالأحرى يعيش هاجس السرقات الذي تعود عليه منذ توليه زمام الحكم على المنطقة الخضراء منصبا من أسياده الأمريكان والإيرانيين، فبعد إن قاد دولة الفساد والمفسدين أوصل خزينة العراق إلى خزينة خاوية رغم المليارات التي تعلن في الموازنة سنويا والتي لن تحقق للشعب شيء يذكر وان أكاذيبه وادعاءاته المزيفة في البناء والأعمار والاستثمار والأمن والأمان وسعادة الإنسان أصبحت معلومة للقاصي والداني إنها مجرد أكاذيب وثرثرة فارغة، فأي أعمار وأي نجاحات تحققت في ظل حكومة عقيمة فاسدة ورئاسة جمهورية صورية ومجرد دمية ومجلس برلمان هزيل ومجلس قضاء مسيس ركيك يتلاعب بعدالته مدحت النعل بند اخذ بالبلاد نحو الهاوية والتدهور المتسارع عندما يقوم بتشكيل لجان تحقيقيه من قضاة فاشلين اغلبهم من المحامين تم تعينهم قضاة في العراق"الجديد "من أرباب السوابق والمرتشين والفاسدين والمزورين خاضعين لهيمنة المالكي..! بعد تسع سنوات عجاف والشعب يعيش بلا ماء ولا كهرباء ولا تعليم ولا صحة لا امن ولا أمان ، بعد ان كان العراق بلدا موحدا مهابا، كان قوة إقليمية عظمى، يخشاه أعداؤه قبل أصدقائه، أما عراق اليوم فعراق ضعيف مقطع الأوصال، تتقاتل الدول الإقليمية والخارجية علىثرواته النفطية، بينما شعبه يتضور جوعا ويفتقد ابسط احتياجاته المعيشية، والمعتوه يتبجح إن الفرد العراقي زاد دخله.!!

من الذي زاد دخله غير من جندتهم في أجهزة الشرطة والأمن والمخابرات وجيش العصابات التابع لحزب الدعوة العميل الذي أصبح عاله على الشعب يداهم دور الأبرياء ويعتقل ويسرق ويعتدي على النساء والأطفال والشيوخ ويهين الشباب متناسيا ان مهمته هو حماية الأمن الخارجي للبلاد الذي ينتهك يوميا من تركيا وإيران والكويت، فالمالكي الذي أصبح لايستحي من الكذب والتأويل والتزوير وفبركة الاتهام على الغير، لأنه لا يمكن أن يغير صورته القبيحة أمام الشعب الذي هتف بصوت واحد من الشمال إلى الجنوب " كذاب نوري المالكي كذاب" لم يتعهد هذا الموتور في خطابه بتشكيل لجان تحقيق وتقديم كل من تورطوا في الفساد وسرقة المال العام وقتل الأبرياء من تنظيماته ومن رجال بطانته الفاسدة والمليشيات الإجرامية المؤتلفة معه إلى العدالة كي يواجهوا العقوبات التي يستحقونها من أمثال عبد الفلاح السوداني ووزير التجارة السابق صفاء الصافي وغيرهم من الفاسدين لأنه هو قائد الإرهاب والإجرام والفساد المالي والإداري..!

إما الشباب الذين سقطوا برصاص المرتزقة، وبلطجية نظامه تحت إشراف المجرم المعتوه كمال ألساعدي وقادة فيلق القدس الإيراني، سفكوا دماء طاهرة شريفة، والشباب لم يطلبوا لأنفسهم وشعبهم غير الكرامة والحد الأدنى من العدالة الاجتماعية والسياسية.!

أين اين هو مجلس القضاء الأعلى من الكوارث التي حلت بالعراق من جراء الجرائم التي ارتكبها الجزار المالكي وعصاباته في مجزرة " الزركة" و المجازر التي راح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى والمعتقلين من المتظاهرين في ساحات التحرير في بغداد والمحافظات الأخرى؟ وأين مجلس القضاء عندما قام بنقل دعوى ضد الجرم سارق قوت الشعب عضو المكتب السياسي لحزب الدعوة العميل عبد الفلاح السوداني بغية تبرئته وكذلك تجاهله لأمر القبض الصادر بحق صفاء الصافي وزير التجارة السابق؟ وأين هذا مجلس القضاء غير العادل و المسيس من تنفيذ مذكرة الاعتقال الصادرة بحق المجرم مقتدى الصدر بخصوص اغتياله عبد المجيد الخوئي ورفاقه؟

وأين مجلس قضاء مدحت النعل بند من جرائم دولة " القانون" ومنها السجون السرية واغتصاب المعتقلين وتغييب الآلاف منهم.!؟

ولا نعرف إلى ماذا يستند المالكي عندما يتشبث بالمواقف والسياسات الرعناء نفسها التي فجرت ثورة الشباب ضد نظام حكمه الإجرامي الأسود في 25 شباط الماضي؟ فهل يعتقد إن العالم الغربي سيهرع إلى نجدته وان يحتل العراق مرة أخرى، ويشتري أقواله حول اختراق البعثيين والتكفيريين والصدامين و تنظيم 'القاعدة' للمتظاهرين وأعمال القتل والتفجير؟

الم يقم بإقصاء من شاركوه بالعملية السياسية الهزيلة الفاسدة ونصبوه رئيسا عليهم ضمن المنطقة الخضراء؟
العراق يحكم اليوم بديكتاتورية طائفية مقيتة نصبتها أمريكا وإيران و إن أمريكا خرجت مهزومة بشكل مهين ومذل من العراق، بفضل المقاومة الوطنية بكل فصائلها وتشكيلاتها المجاهدة الشرسة وعملياتها الجريئة استمرت على مدى التسع سنوات الماضية، اي انتصار هذا الذي يتحدث عنه الرئيس اوباما وجنرالاته، وهو الذي خسر أكثر من عشرة آلاف جندي وأربعين ألف جريح ومعتوه، وتريليون دولار، وفوق كل هذا وذاك كان بسبب خوض هذه الحرب استنادا إلى أكاذيب ومخططات غير إنسانية وغير أخلاقية، نتج عنها استشهاد مليون مواطن عراقي على الأقل.

اليوم تتقدم الهوية الطائفية على الهوية الوطنية
ولان النخبة السياسية التي جاءت مع الاحتلال وترعرعت في ظل حمايته، قدمت نموذجا فريدا في الفساد ونهب الثروات، وقتل الروح الوطنية، وبالتالي الفشل المخجل في إقامة دولة مدنية عنوانها الحريات العامة والمساواة والقضاء العادل المستقل.!

فأي نجاحات هذه التي يتبجح بها و يتخوف عليها المالكي في العراق الجريح..!!؟

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
موقع المرابط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صدق أو لا تصدق.. المالكي يحذر من سرقة النجاحات، بعد إرساءه نموذجا فريدا في الفساد ونهب الثروات، وقتل الانسان العراقي والروح ا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: