البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 حكومة العار.. ولعبة القط والفار؟ ابن البصرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: حكومة العار.. ولعبة القط والفار؟ ابن البصرة   الثلاثاء 17 يناير 2012, 1:57 am

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حكومة العار.. ولعبة القط والفار؟

شبكة البصرة
ابن البصره
يحار المرء في تفسير مايجري في العراق المستباح.. الشعب مشغول بالمشي بياده الى النجف وكربلاء وحكومة العار مشغوله بتقاسم المناصب؟

انه والله الموقف الصعب لبلد منكوب ومستباح.. الحلفاء الالداء يسارعون باقتسام ثياب الميت قبل موته.. المالكي يراوح ذات اليمين وذات الشمال فقد اغراه المنصب الذي نقله من بائع سبح ومحابس من ارصفة السيده زينب الى رئاسة وزراء بلد كان قبل الاحتلال مهابا مرفوع الرأس.

لقد اراد ان يلعب دور الزعيم الاوحد ونيرون العراق ففي عهده الميمون سالت دماء العراقيين انهارا وتمزقت اشلائهم اربا.. وقد امسك بيديه القذرتين وزارتين من اهم وزارات اي بلد يحترم وجوده ونسى ابن طويريج ان رمانتين بفد ايد ماتنلزم لكنه اصر على ان يلعب على الف حبل وحبل مستغلا انشغال شعبنا المغيب بأتراحه واحزانه وخرافاته التي يتحفنا بها الملالي وعلى رأسهم عبدالحميد المهاجر وجكليتاته وبصاقه ففي وسط هذا الجهل المطبق تكبسل شعبنا المغلوب على أمره فسارت الملايين الى النجف وكربلاء بدلا من ان تسير الى المضبعة الخضراء لتطيح بالرؤوس العفنه لتغسل العار الذي لطخ وجوهها وترك العراق مستباحا منتهكا.. لقد تناسى هولاء المكبسلين الذين سرعان ماتنتهي مراسيمهم ويعود اللص الى سرقاته والسكير الى خمارته والداعر الى بيوت دعارته غير عابئين بأن جيلهم القادم معرض لأبشع مستقبل واشده ظلاما وتأخرا.. ذنب اطفالنا الذين سيجدون انفسهم يعمهون في ظلام الجهل لايفقهون شيئا من العلم والمعرفه في بلد كان فنارا بالعلم والعلماء.. ترك الاباء مسئولية ابنائهم خلف ظهورهم وانشغلوا بالسير سراعا حول الدجل والخرافات.. فكم شاهدت على القنوات الفضائيه طفلا لايتجاوز الرابعه يعلمه والديه كيف يلطم وآخر يمسكه والده الهمام حليق الرأس الى ملا ليشطب رأسه الغض بالموس ليسيل دمه مدرارا بين زغاريد الامهات.. هذا الطفل حينما ينمو ماذا سيكون؟

مانراه اليوم من احداث في عراقنا الجريح تثير الحزن والاسى فقد اصبح مسئولي حكومة الاحتلال من وزرائهم ووكلائهم وقادتهم الامنيين والعسكرين بعد ان امتلئت بطونهم بأموال الشعب الجائع الذي يبحث اطفاله عن علب المرطبات والزجاجات الفارغه في المزابل.. كلاب مسعوره تنهش بعضها دون حساب اوعقاب فهم في واد والشعب المظلوم في واد.. وزارات تنهار ووزارات تظهر ففي حكومة كسيحة مخترقه تدار من طهران يكون عدد وزرائها اكثر من اربعين وزيرا غير صمون العوازه من وزراء بلا وزاره.. اليوم يستمع المواطن الى الصراع الدائر من اجل المناصب حيث تدور الاشاعات الى ان تغييرا محتملا قد يطيح ببياع السبح والمحابس ليحل محله أناس عرفوا بماضيهم الاسود الملطخ واصولهم العائليه المشبوهه.. غريب ان يرى شعبنا الذي اشتهر منذ بدء الخليقه بنخوته واعتزازه بأصوله وغيرته على ارضه وعرضه كيف تنتهك الكرامات والحرمات وتصبح الطائفيه شعارا للحكم وكأن العراق خلى من الرجال اصحاب الماضي العريق الذين عركوا السياسه وعرفوا بماضيهم الابيض النقي.. هل يمكن ان يغير الاوباش في عراقنا المستباح الحكومات لتستبدل رؤساء وزاراتها ووزرائها بخوجه علي ملا علي؟ سؤال يدور في اذهان العراقيين حتى البسطاء منهم فمن هو ابراهيم الاشيقر الباكستاني الاصول او علي زندي الفارسي الاصل حتى النخاع.. لقد دارت الاشاعات على ترشيح احمد جلبي ليحل محل المالكي وكأن العراق بحاجة الى لصوص ينهبون اكثر مما نهبوا فجلبي لص البنوك وعميل السي آي ايه يصبح رئيسا للوزراء لبلد لايرضى شعبه بالذله.. فكيف نرضى اليوم بهذه الذلة التي اصبح فيها العراقي منبوذا في ديار الاغتراب؟.. ما الحكمه باستبدال عميل بعميل وساقط بساقط ومجرم بمجرم؟

هل اصبحنا اغبياء لدرجة اننا ننسى جرائم حكومة ابراهيم الجعفري ووزير داخليته بيان صولاغي وكريم شاهبوري وعلي زندي؟.. هل نسينا فرق الموت ولواء الذئب والعقرب ودريلات صولاغي وجثث المغدورين في الطب العدلي ومياه دجله والمزابل..هل ينسى العراقيون جرائم ابوسجاد وابودرع؟

هل يرضى العراقيون بأن يتولى أمرهم اشخاصا جاءوا على ظهور دبابات الاحتلال وشاحنات حرس خميني؟.. المصاب فادح حينما تولى هولاء الخونه مقاليد الحكم فنهبوا وسرقوا وزادت اصفار حساباتهم في البنوك الخارجيه حتى ان ابن صولاغي اشترى عقارا في دبي بقيمة 230 مليون درهم فمن اين اتت تلك الاموال.. من عرق جبين حسنه أم اللبن؟.

هل سيقف العراقيون موقف المتفرج ألأبله أمام مايجري امام عينيه من مهازل غير آبه بمصير هذا البلد الذي يقوده هولاء الاراذل الى الهاويه لأن شعور الانتقام لدى الفرس لازال نارا تتلظى في افئدتهم.. من تباشير حكومات الاحتلال ذلك الصمت المطبق عن كل جرائم ايران وسكوتها عن اذلال شعب العراق فبألأمس وجد البصريون بوسترات وصور علوج ًالفرس معلقة على الجدران في تحد سافر لمشاعر البصريون فمن الذي علق تلك الصور والبوسترات؟ ليس ابناء البصرة الغيارى لكنهم اعوان الفرس وطابورهم الخامس..فبألأمس القريب امتهُنت كرامة العراق بقيام ثله من حرس المجوس باحتلال بئر رقم 4 بمنطقة الفكه دون ان يتصدى لهم جنود طويريج وصولاتهم وجولاتهم فحكومة الاحتلال لزمت الصمت حتى غادر الفرس المجوس الارض العراقيه بعد ان دنسوها بأقدامهم القذره وانا على يقين ان حكومة المالكي لم تتوانى من تقبيل لحى ومداسات ملالي ايران لينسحبوا لحفظ ماء وجه حكومة عميلة وخشية انتشار التذمر الشعبي ولكن وجودهم لايزال واضحا في منطقة الشرهاني فهل سنجروأ ونهتف : هيهات منا الذله؟

الاحتلال قد اذل وطننا اذلالا ليس له مثيل الا اجتياج المجرم المجوسي اسماعيل الصفوي ارض الرافدين الذي سرعان ما ذاق طعم الهزيمه على يد الجيوش العثمانيه حينما كان العراق مسرحا للتناحر بين العثمانيين والفرس.. اليوم يبدا سوق المزادات يبيع ويشتري فيه الخونه المارقين على طريقة سوق مريدي حيث نشرت اسماء المرشحين لشغل منصب رئيس حكومة لاشك انها لاتقل سوءا واجراما عن سابقتها مازال الهدف هو الصراع على المصالح من اجل الطائفة والحزب وليس شعب العراق.. فهل يعرف ابناء العراق ماضي اولئك الاصنام المجوسية التي ستحل مكان صنم؟ اذ حينما يشير اوغاد السلطه الى قيام قوات الاحتلال بتدمير تمثال الرئيس الراحل بين تصفيق الغوغاء والتشدق بسقوط الصنم كما يقولون فهولاء الاصنام التي اقامها المحتل فوق صدور العراقيين ليست افضل حالا من المالكي وحكومته فمازالت الطائفيه والحزبيه قاسما مشتركا في العملية السياسيه فلنقرأ على العراق السلام.

ان تغيير وجوه الاشخاص لايعني انفراج الوضع المأساوي المتردي في عراقنا الجريح مازال النظام الايراني الظلامي بعمائمه ومداساته يمسك بالدمى المتحركه في مسرح الاحداث فلن يأمل العراق خيرا وانفراجا.. انه سيكون اشبه بالمستجير من الرمضاء بالنار.. لقد خبرنا حكومة الاشيقر وما رافقها من جرائم يشيب لها الولدان.. فكل عميل يمسك بمقاليد الحكم لن يكون بأفضل من سابقيه.. ان تنصيب الاشيقر او علي زندي اوصولاغي اوالسهيل لن يأتي بجديد بل سيزيد من معاناة الشعب واستهدافه وستعود فرق الموت وعصابات صولاغي وابودرع وابوسجاد..ولن تنتهي معاناة العراق الا بثورة شعبيه عارمه كالطوفان تكتسح اولئك الخونة عن بكرة ابيهم والا سيظل شعبنا مشغولا ومنهكا بمسيرات البياده وركضة طويريج والسير خلف عمائم السوء التي اعادته الى عصور الظلام.. فمتى يصحو هذا الشعب المغيب من كبسلته ليقول لجلاديه : كفى فلقد بلغ السيل الزبى.

ان مصير العراق ومستقبله بيد ابناءه وليس بيد الدخلاء الملوثي الاصل والدماء والانتماء.. فمتى يمسح العراقيون غبار الذل ولتعلوا اصواتهم كالرعود هادرة من الفاو الى زاخو بنداء : هيهات منا الذله.. حينها يستحقون العيش فوق تراب الوطن الطاهر بعد ان تحرر من الخونة والعملاء.

والا فليعيشوا مسحوقين باحذية عملاء الاحتلال الامريكي وجيوات ملالي ايران.. وهنا يحلوا ان ننشد وبكل اعتزاز : شحده اليوصل يم حدنا.

وماالنصر الا من عنده.

العراق فوق خط أحمر
شبكة البصرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكومة العار.. ولعبة القط والفار؟ ابن البصرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: