البيت الآرامي العراقي/ ܒܝܬ ܐܪܐܡܝܐ ܥܝܪܐܩܐܝܐ/IRAQI ARAMIC HOUSE/Irakisch Aramäisches Haus




البيت الآرامي العراقي/ ܒܝܬ ܐܪܐܡܝܐ ܥܝܪܐܩܐܝܐ/IRAQI ARAMIC HOUSE/Irakisch Aramäisches Haus

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول
شاطر | 
 

 رحيل الفنانة الكوردية كولبهار محطات من سيرة حياتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة: العراق
الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 28052
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل: 21/09/2009
الابراج: الجوزاء
التوقيت:

مُساهمةموضوع: رحيل الفنانة الكوردية كولبهار محطات من سيرة حياتها   الخميس 25 مارس 2010, 11:35 pm

رحيل الفنانة الكوردية كولبهار محطات من سيرة حياتها
جمال برواري
-
*تحتفظ ذاكرتي الكثير من المحطات مع الفنانة الراحلة كولبهار , عندما تعرفتُ عليها في السبعينيات في الاذاعة الكوردية في بغداد اتذكر مرة جاءت الى بيتنا و كانت تتردد دائماً للمجيء الينا وسلمتني مجموعه من صورها الخاصه و قالت لي ….. يا ابا افا احتفظ بهذه الصور لعلكَ تستفاد منها عندما تكتب عني بعد رحيلي من هذه الدنيا .. قلت لها عمراً مديداً يا ام بيري لا تقولي هكذا. *لي ذكريات معها في حفلات ذكرى تأسيس الاذاعة الكوردية
*ولنا ذكريات مع الراحلة في الحفلات العائلية بمناسبة اعياد نوروز عندما كنا ننظم حفلات و سفرات عائلية للعوائل الكوردية في بغداد الى ضواحي العاصمه بغداد ,سلمان باك, جزيرة بغداد, طريق ديالى .
*حضرت معها حفلة زفاف كريم عيسى برواري و جئنا من بغداد الى الموصل بطائرة و برفقة المرحوم محمد جهاد حسن و الاخ سكفان عبد الحكيم حضرنا الحفلة و عدنا معاً الى بغداد .
*في الاذاعة الكوردية كنا نخصص يومياً و في الفترة الصباحية ثلاثين دقيقة لاغاني كولبهار و كنا نسميها فيروز الكورد ومقدمة البرامج الصباحيه كانت من اغانيها(كه وا سبيدى بخوينه )
*زرتها في دهوك عندما اجريت لها عملية جراحية لعينيها وكانت تشكو من نتيجة العملية الجراحية.
*حاولت انا ازورها مرةاخرى مع الفنان عبد الله زيرين في دهوك الا انها كانت مسافرة الى بغداد بعد تدهورحالتها الصحية حاولت ان اتصل بها فى بغداد الا ان تلفونها كان مقفلا .
* اتصل بي الاخ عبد الله زيرين و اخبرني بوفاتها في بغداد و وري جثمانهافى النجف الاشرف وقيل حسب وصيتها كما جاء في التقرير المنشور على شبكة الانترنيت والصحيح كانت وصيتها ان تدفن في زاخو حسب كلام الفنان سمير زاخويي.
*في هذا المقال احاول ان اقف عند بعض المحطات عن سيرة حياة الفنانة الراحلة كولبهار مستشهداً ببعض اللقاءات التليفونية مع عدد من الفنانين الذين عاصروا الفنانة الراحلة كولبهار.
*اتصلت بالفنان عبد الله زيرين مستذكراً معه بعض المحطات السريعة من حياة الراحلة يقول…….. عبد الله زيرين: انا كنت السبب لعودة كولبهار من بغداد الى كوردستان و استقرارها في دهوك كان ذلك عبر برنامج (شا نه شين) مع كاك بارزان عندما اتصلنا بها عبر الهاتف و دعيناها للمجيء الى كوردستان و الاستقرار في دهوك ولبت طلبنا و جاءت الى دهوك و تلقت كل الترحيب و الاستقبال من قبل الفنانين و الادباء و المسؤولين الاداريين و الحزبيين و المؤسسات الفنية و الثقافية في المحافظة وتم تقديم كل التسهيلات لاستقرارها فى كوردستان وبالتحديد فى دهوك و دليل على ذلك عندما اقدمت وزارة الثقافة فى الاقليم بتنظيم مهرجان فني لها تحت عنوان (مهرجان كولبهار)فى دهوك.
وكما تم تكريمها من قبل محافظ دهوك والمؤسسات الادبية والفنية والثقافية والادبية والحزبية.
ويقول عبد الله زيرين : لقد سجلت اربع اغنيات ثنائية مع الراحلة كولبهار. تغمد الله الراحلة كولبهار فسيح جناته والهم اصدقاءها و محبيها الصبر و السلوان وانا لله وانا اليه راجعون.
*واتصلت بالفنان جمال اميدي رئيس فرقة دهوك الفنية الغنائية حيث قال ان كولبهار لم تعتزل الغناء كما جاء في التقرير المنشور في الموقع الالكتروني و قد قمنا باعادة تسجيل عد اغان للراحله بصحبة فرقة دهوك الفنية و منها اغنية ( جلى به رجه لا) ولقد كان صوتها رخيماً و ادؤها جيدا واصرت الراحلة على تصوير الاغنية بالرغم من تقدم سنها .
*واتصلت بالفنان المطرب والملحن سمير زاخويي في زاخو يقول : لقد لحنت اكثر من 20 اغنية للراحلة كولبهار و كان لي معها اغان ثنائية ويقول سمير زاخويي تعرفت على الفنانة كولبهار عام 1972 و اخر مرة التقيت بها قبل سفرها الى بغداد وتدهورت صحتها. تغمد الله الراحلة كولبهار فسيح جناته والهم اصدقاءها و محبيها الصبر و السلوان و برحيلها تركت فراغاً واسعاً في ميدان الاغنية الكورديه..
*هناك شعراء و ادباء كتبوا كلمات اغاني كلبهار منهم الدكتور بدرخان سندي وعبد الحافظ مايي ومحفوظ مايي. *سجلت الفنانة الراحلة اغاني ثنائية مع عدد من الفنانين منهم عبد الله زيرين,عيسى برواري,فؤاد احمد,بشار زاخويي,محمد قدري.,محمد طيب,سمير زاخويي
*اشهر اغاني كولبهار ئه ز كجم كجا كوردانم,شفان وبريفان,كه وا سبيدى بوخويينه, زمبيل فروش مع الراحل عيسى برواري واغان اخرى .
يقول الأستاذ طارق الباشا: عن.بعض الجوانب من حياة كولبهار وذلك حسب معلومات سمعها من أجيال أكبر منّه سنّاً,يقول طارق الباشا (ان كولبهار وأختها فوزية محمد من عائلة مهاجرة من تركيا إلى ئاميدي في بداية القرن العشرين وسكنت ئاميدي التي كانت عاصمة إمارة بهدينان (ئاميدي), وهذه الهجرة زادت بعد سقوط الإمارة سنة 1843م, ولم تكن هناك أيّة سلطة في المنطقة, بل سلطة الأغوات وأصحاب الملكية الكبيرة التي كانت سائدة بأفكارها المتخلفة المتزمتة والمعرقلة لكلّ محاولةٍ نحو التّجديد والإبداع, وبرزت محاولات لكسر هذا الطّوق, ولربّما كولبهار وأختها فوزية كانتا الرّائدتين في هذا المجال حيث هويتا الغناء وكان لهما صوتٌ رخيم, فأرادتا أن يستغلاه في مجالس النّساء وفي الأعراس والمناسبات التي كان يحييها أهل المدينة, لكنّ بعض العقول المتخلّفة من المتنفذين من أهل المدينة، لم تسمح لهاتين الفتاتين من ممارسة هوايتهما وإدخال السّرور والفرحة إلى قلوب أهل المدينة وخاصة النّساء منهم وزاد الّلغط وأثيرت الشّائعات ما اضطر الأهل إلى إرجاع الفتاتين إلى مدينتهم في تركيا التي هاجروا منها أصلا , وهكذا حرمت المدينة من هاتين الفتاتين الرّائعتين, ولو كانتا لقيتا الرّعاية والتّشجيع من أهليهما أو من بعض أهل المدينة لأصبحتا نجمتين في سماء الغناء يكتب لهما بالبنان, ولكنّهما لم تتوقفا عند هذا الحدّ بل عاودتا الكرّة، لتهاجرا مرّة أخرى ولكن ليس إلى مدينتيهما ئاميدي بل إلى بغداد ولتحققا طموحهما في أرض غير أرضهما و بلغة غير لغتهما، ولربّما وجدتا بعضاً من الحرّية لتنطلقا نحو حياةٍ جديدةٍ, ولتحقّقا طموحهما في مجال هوايتهما المفضّلة وهي الفنّ بأشكاله المختلفة ومنها الغناء . بقيت عائلتهما في ئاميدى وبرز منها مناضلون في الحركة اليسارية في الخمسينيات من القرن الماضي, وليتصدوا للأفكار البالية التي عانى منها عائلتهم وما حصل لها من تشتّت ودمار, إلى أن وافاهما الأّجل في السّنوات الأخيرة .
والماس محمد هى أخت كلبهار, لكنّها اعتزلت الغناء بعد زواجها وطواها النّسيان حتى عندما توفيت عام 1992 لم يعرف بموتها أحد خارج العائلة والأقرباء.. ولم تشر وسائل الإعلام إلى رحيل تلك الفنّانة).
تعد الفنانة الكردية ( كلبهار - وردة الربيع ) واحدة من أعلام الفن الكوردي الأصيل ، فقد خدمت الفن الكوردي وأشجت مسامع جباله وخضرة أراضيه بأعذب الأنغام ، وعاشت مؤخرا امنة مطمئنة في بيت هيئته المديرية العامة للثقافة الفنون في محافظة دهوك وبدعم حكومة اقليم كوردستان .
ولدتْ في عام 1932في حضن تلك العائلة الآميدية (العمادية) التي هاجرتْ إلى قرية كوجانز في كوردستان تركيا باسم ( فاطمة محمد) التي اختارت لنفسها فيما بعد اسم (كلبهار - وردة الربيع),وبعد عودتهم إلى كوردستان العراق من جديدٍ توجّهتْ كلبهار إلى بغداد في عام 1949وكانت قد بلغتْ السّابعة عشرة من العمر وحتى الآن لم تفصح عن سببِ لجوئها إلى بغداد, وهناك التحقتْ بفرقة كورال الإذاعة العراقية كمطربة وفنّانة مسرحية بعدما التحقت بفرقة (يحيى فائق) وقد كان عملها خلال هذه الفترة مدخلاً موفّقاً نحو الشّهرةِ والمجدِ بمشاركتها في أعمال تلفزيونيةٍ في تلفزيون بغداد وبانتسابها إلى فرقة 14 تمّوز الفنيّة , إلى جانب تمثيلها في بعض الأفلام كفيلم (الوردة الحمراء) وفيلم ( عروس الفرات حتى الآن نتحدّثُ عن أعمالها الفنيّة التي أدّتها باللغةِ العربيةِ لأنّها وحتى بداية السّتينيات من القرن العشرين كانت تُعرَف كممثّلة ومطربة في الوسطِ العربيّ فقط ولكنّ بداية هذه الفترة كانت فأل خيرٍ وبشرٍ عليها حيثُ تعرّفتْ وبحكمِ تواجدها في الإذاعةِ والتّلفزيون كانت على الكثير من فنّاني الكورد الذين كانوا يتوافدون على إذاعةِ بغداد / قسم الّلغةِ الكورديةِ / لتسجيل أغانيهم وحين استمعوا إلى صوتها وأدائها انبهروا بها وشجّعوها على الغناءِ بلغتها الكوردية فوافقت على الفورِ .
يقول الكاتب فريدون هرمزي : (كانت تمني نفسها ايجاد فرصة للغناء بلغتها الام وتحققت امنيتها تلك عام 1963 حيث سجلت اولى اغنياتها باللغة الكوردية) لتدخلَ من خلالها إلى عالم الفنّ والغناءِ الكورديين بقوّةٍ ورصانةٍ , ولتقفزَ إلى الصّفّ الأوّل من صفوف الفنّانين والفنّاناتِ الكورد .
الشيء الجدير بالذكر عن كلبهار هي انها اول مطربة كردية تسافر الى العديد من دول العالم لتغني فيها للجالية الكوردية المتواجدة هناك كذلك لاهل تلك البلدان لتعرفهم على فن شعبها، كانت اول رحلة لها الى لبنان حيث غنت على اكبر مسارحها وكان المطربين محمد عارف الجزيري وعيسى برواري رفيقي سفرتها تلك.. ثم اعادت الكرة مرة ثانية عام 1977-1978 حيث سافرت آنذاك الى بريطانيا والنمسا وفرنسا.
أغاني كلبهار:
يُقال إنّ كلبهار تعدّ رائدة الحداثة في الفنّ والغناء الكوردي خلال تلك الفترة لأنّها كانت تؤدّي الأغاني الشّبابية ذات الإيقاع السّريعِ والخفيف والتّوزيع الحديث وأنّ أغنياتها تلك جعلتها تنالُ شهرةً منقطعة النّظير لدى أبناءِ وبناتِ شعبها الكورديّ ككلّ وما زالتْ تحتلّ في قلوبهم ونفوسهم مكانة خاصّة وما زالَ صوتها الرّنانُ يدغدغُ أسماع الكوردِ بلطفٍ وعذوبةٍ .
طغتْ النّزعة الاجتماعية والوجدانية على أغانيها لأنّها تتمتّعُ برهافةِ الحسّ ورقةِ الفؤاد فغنّتْ للمرأةِ والطّفل والعشّاق والشّبابِ والأمّ وكغيرها من الفنّانين الكورد غنّتْ لطبيعةِ كردستان وفي حضنها, والمجال الذي يميّزها عن غيرها من الفنّانين هو اشتراكها مع فنّانين كوردٍ رجال في ثنائياتٍ غنائيةٍ صادقة في الأداءِ والّلحنِ والكلمة, وما زال الكوردُ يستمعون إليها / ‏ Zembîlfiro?/ / مع عيسى برواري, و/ /Ez keçim Keça Kurdanim مع سمير زاخوي, و/Xalxalokê/ مع تحسين طه, وما زال الفنّانون والفنّانات الكورد الشّباب يردّدونها بشوقٍ وشغفٍ إلى جانب أدائها للأغاني الفلكلورية .
تقول الفنّانة عن تجربتها الفنيّة ومعاناتها هي وجيلها من الفنّانين الكورد الذين تحدوا مجتمعهم وواقعهم المفروض وسلكوا سبيلَ الفنّ الذي كان مرفوضاً تماماً ممارسته لدى شرائح واسعة من المجتمع وتعاتب جيل الشّباب من الفنّانين والفنّاناتِ الكوردِ قائلةً:
)في الحقيقة كنّا نعاني كثيراً في تسجيل نتاجنا الفنّي, ولكنّ جيل اليوم يهضمون حقنا حين يدعون أنّ ما يغنّونه هو من التّراث ولا يذكرون أنّها لنا).
ويذكر أنّ الفنّانة فوزية محمد التي ذاع صيتها لفترةٍ طويلةٍ في عالم الغناء الكوردي هي شقيقة كلبهار وفي ذلك يقول الكاتب فريدون هرمزي* : (وهي ان الفنانة الراحلة فوزية محمد (التي ظهرت على الساحة الغنائية الكوردية اواسط القرن الماضي مع عدد آخر من المطربات مثل نسرين شيروان وعائشة شان والماس) هي اخت كلبهار لكنها اعتزلت الغناء بعد زواجها وطواها النسيان حتى عندما توفيت عام 1992 لم يعرف بموتها احد خارج العائلة والاقرباء.. ولم تنشر وسائل الاعلام الى رحيل تلك الفنانة).
ويقول الاستاذ جمعة جباري في مقال كتبه عن تكريم كولبهار واقامة مهرجان كولبهار في دهوك مع اطلالة الربيع وتطريز جبال وسهول كوردستان بباقات الورود البرية، فاحت رائحتها العطرة في أرجاء كوردستان الحرة. إلا أن الحدث الأهم في دهوك خلال الأسبوع الماضي، لم يكن استهلال الربيع بعطره وزهره الفواح؛ بل كانت هناك زهرة غطت رائحة عطرها على رائحة جميع الزهور.. إنها كولبهار، تلك الفنانة الأصيلة التي صدحت بصوتها في أرجاء العراق وخارج العراق، في فترة كان الفن الأصيل في أوج ازدهاره. اذ لم يمر يوم على الاذاعة الكوردية، إلا وافتتحت برامجها الصباحية بصوت كولبهار الشجي وهي تغرد:”كه وا سبيدى بخوينه هه ر بخوينه هه ر بخوينه”، فكان الذي يفهم المعنى يطرب للصوت والكلمات، ومن كان لا يفهم المعنى؛ لم يكن يقدر أن يقاوم عذوبة الصوت ورقيه. فتكريماً لجهودها وفناء عمرها على الطرب الكوردي الأصيل، أقامت مديرية الثقافة فرع دهوك، وبرعاية من السيد وزير الثقافة لأقليم كوردستان العراق، مهرجاناً فنياً يوم 17/ 3/ 2005 في قاعة محمد عارف الجزيري، تقديراً لجهود الفنانين ونتاجاتهم الابداعية. استمر المهرجان لمدة يومين، حضره وزير الثقافة وجمع غفير من الفنانين والمطربين والأدباء ومحبي صوت كولبهار العذب. افتتح المهرجان السيد عادل حسن مدير الثقافة في دهوك، ثم قدمت أثناء فقرات المهرجان عدة فقرات فنية، من قبل الفرق الفولكلورية في دهوك، مثل فرقة كلدان الفنية، فرقة ربات الفنية الموسيقية التي قدمت عدة فقرات موسيقية من أغنيات كولبهار المعروفة. ابتدأ اليوم الثاني من المهرجان 18/ 3/ 2005 بقراءة خاطرة جميلة من قبل الشاعر المرهف عبدالحافظ المايي، والتي عبر فيها عن حبه ووفائه لكولبهار، ثم قدمت فرقة دهوك الموسيقية وصلات فنية من أغنيات كولبهار، كما قدمت الفنانة دلنيا قرداغي دويتو مع الفنان شاكر محمد أمين أغاني كولبهار بصوتيهما الشجيين، وقدمت الفنانة آلان عمر أغنية من أغنيات كولبهار، أطربت الحاضرين بها. وخلال فقرات اليوم الثاني للمهرجان، ألقى الدكتور بدرخان السندي، مداخلة جميلة، رحب فيها أولا بالحاضرين، ورحب كذلك بالفنانة الأصيلة كولبهار، ثم قدم مقتطفات من ذكرياته الراسخة في ذاكرته عن كولبهار وأجواء كولبهار الرقيقة، وأشاد بفرح وسرور الشاعر الذي غنت كولبهار قصيدته، وخلد هذا الشاعر المحظوظ لأنه خلد في الذاكرة الفنية والتراثية؛ كون كولبهار غنت قصيدته. يذكر أن الدكتور بدرخان السندي هو أحد الشعراء الذين ألف كلمات أغاني كولبهار. هذا، وبعد ان قدمت فرقة شاريا وصلة فولكلورية فنية، تقدمت الفنانة المخضرمة كولبهار على خشبة المسرح وسط الهتاف والتصفيق الحار للجمهور، وشكرت جميع القائمين بالمهرجان والحضور الكرام ثم غنت بصوتها الشجي الذي مازال على عذوبته رغم تقادم السنين، أغنيتها المشهورة: “ئاى دل.. دلى من.. . وبعد أن قدم معهد الفنون الجميلة في دهوك قسم الموسيقى ثلاث أغنيات من أغانيها، وهي: “كولم كولبهارم. من تو دفيت. شيرينى تو كجا كيى”؛ قدم السيد الوزير ضمن الفقرة الأخيرة للمهرجان جائزة تقديرية لكولبهار، بعدها قدم جوائز أخرى لجهات حزبية وحكومية وثقافية تثميناً لجهودها في انجاح هذا المهرجان الكبير، وقد هذه الجوائز إلى:
السيد قادر قجاغ مسؤول الفرع الأول للبارتي. زكية سيد صالح، عن اتحاد نساء كوردستان. اتحاد فناني كوردستان نقابة فناني كوردستان اتحاد ادباء دهوك تنظيمات الفرع الاول للبارتي معهد الفنون الجميلة فرقة ربات الفنية والموسيقية فرقة دهوك الموسيقية فرقة كلدان للفنون الشعبية فرقة شاريا للفنون الشعبية الشاعر والاديب الدكتور بدرخان السندي الصحفي محفوظ مايي الشاعر عبدالحافظ مايي الاستاذ سكفان عبدالحكيم الفنانة فيان مايي مكتب فضائية كوردستان- دهوك جريدة خبات اتحاد نساء كوردستان ـ دهوك تلفزيون كوردستان القناة المحلية اذاعة صوت كوردستان ـ دهوك تلفزيون كوردستان ـ القناة المركزية اذاعة كوردستان ـ المركزية مكتب اعلام دهوك جريدة ئه فرو اذاعة وتلفزيون آزادي اذاعة وتلفزيون كلي كوردستان اعلام الاتحاد الاسلامي ـ دهوك مجلة كولان وجهات أخرى، اسهمت في انجاح هذا المهرجان الكبير الذي خلد في ذاكرة دهوك الثقافية، وذاكرة كل من حضر المهرجان من باقي المحافظات الكوردستانية الأخرى، وحتى الذين جاءوا من المدن العراقية الأخرى، من الوسط والجنوب لحظور المهرجان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

رحيل الفنانة الكوردية كولبهار محطات من سيرة حياتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي/ ܒܝܬ ܐܪܐܡܝܐ ܥܝܪܐܩܐܝܐ/IRAQI ARAMIC HOUSE/Irakisch Aramäisches Haus ::  :: -