البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الجنرال الإيراني " قاسم سليماني" متفاخرا: العراق وجنوب لبنان يخضعان لإيران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الجنرال الإيراني " قاسم سليماني" متفاخرا: العراق وجنوب لبنان يخضعان لإيران   الأحد 22 يناير 2012, 10:53 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

.
2012/01/20
الجنرال الإيراني " قاسم سليماني" متفاخرا: العراق وجنوب لبنان يخضعان لإيران

اضف تعليق أكد قائد فيلق القدس الإيراني، العميد قاسم سليماني، أن بلاده حاضرة في الجنوب اللبناني والعراق، وأن هذين البلدين يخضعان بشكل أو آخر لإرادة طهران وأفكارها، زاعما إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإمكانها تنظيم أي حركة تؤدي إلى تشكيل حكومات إسلامية هناك بغية مكافحة الاستكبار، حسب تعبيره.

هذا ونقلت وكالة "إيسنا" للأنباء، شبه الرسمية، تصريحات هذا المسؤول العسكري الإيراني الرفيع المستوى والتي أدلى بها يوم الخميس في ندوة تحت عنوان "الشباب والوعي الإسلامي" بحضور بعض الشباب من البلدان العربية، التي شهدت ثورات ضد أنظمة الحكم.

وتصف إيران هذه الثورات بـ"الوعي الإسلامي" وتصر بأنها مستلهمة من ثورة إيران التي أطاحت بنظام الشاه في عام 1979 إلا إن طهران تستثنى الثورة الشعبية السورية ضد الرئيس بشار الاسد، البعثي أهم حليف لنظام ولاية الفقيه.

وحول أحداث سوريا، أعرب قاسمي، الذي يتلقى أوامره مباشرة من المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، عن دعم بلاده الكامل لنظام الأسد قائلا: "الشعب السوري موالٍ للحكومة بالكامل، ومؤيدي المعارضة لم يستطيعوا تنظيم تجمع مليوني واحد ضد الحكومة".

وفي تحليل له حول المرحلة التي تلت هجمات 11 سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة والأحداث التي تشهدها المنطقة اليوم، استنتج سليماني أن الغرب حاول ارعاب البلدان الإسلامية ولكن النتائج جاءت خلافا لإرادته "في العراق وأفغانستان" واصفا الإنسحاب الأمريكي من البلدين بالهزيمة.

إمكانية تحريك الوضع في الأردن

وحول الثورات العربية، زعم سليماني أنها تأخذ طابعا إسلاميا رويدا رويدا وتتبلور مع مرور الزمان على شاكلة الثورة الإسلامية الإيرانية، مشيرا إلى إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإمكانها التحكم في هذه الثورات لتوجهها نحو العدو، وإن هذه الإمكانية متوافرة في الاردن".

واستطرد قائلا: "إن الأعداء يحاولون تضييق الساحة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفرض تكلفة باهضة الثمن عليها، ولكن هذه الندوة فرصة لكي يسافر الآلاف من الشباب الذين لهم دور مؤثر في حراك الوعي الإسلامي إلى إيران بغية التقلص من الحساسية الناجمة عن "ايرانوفوبيا" حيث سيتمكن هؤلاء الشباب من مشاهدة حكومة اسلامية أنشأت على أسس دينية في إيران".

وفي قسم آخر من كلمته، أكد سليماني تواجد الإيرانيين في الجنوب اللبناني والعراق مضيفا :"إن هذه المناطق تخضع بشكل أو آخر لإرادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأفكارها".

سليماني..أبرز قيادة عسكرية إيرانية

هذا ولم يتوقف الحديث منذ سقوط النظام العراقي السابق عن أنشطة الحرس الثوري الإيراني في العراق وبعض بلدان المنطقة ولاسيما من خلال فيلق القدس، الذراع السري لهذه المؤسسة العسكرية العقائدية بقيادة العقيد سليماني، الذي يعد أهم شخصية عسكرية إيرانية على الإطلاق .

وكانت صحيفة "غارديان" البريطانية نشرت تقريرا لها في شهر يوليو/تموز 2011 بخصوص التدخل الإيراني في العراق، سلطت من خلاله الأضواء على تحركات سليماني في هذا البلد العربي الذي كان يشكل توازنا إستراتيجيا مع إيران قبل سقوط نظام صدام حسين. وقالت الصحيفة إن سليماني "يدير العراق بصورة غير مباشرة"، وقد أصبحت سوريا التي تشهد احتجاجات ضد الحكومة في دائرة نشاطات فيلق القدس في محاولة لدعم الرئيس الأسد.

"الشعب السوري يؤيد النظام"

وفي إشارة لأحداث سوريا، قال سليماني إن "الشعب السوري بكافة قومياته يؤيد الحكومة بالكامل، وإن اهل السنة الذين يشكلون قسما مهما من الشعب ينظرون بقلق إلى التدخل الغربي هناك".

يذكر أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر الثورة السورية نسخة مزيفة للثورات العربية، من صنيعة الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية.

وحول دور الإخوان المسلمين في سوريا، قال إن الإخوان منتشرون في كافة بقاع العالم الإسلامي، وتشكلوا حسب ظروف ومقتضيات البلدان التي ظهروا فيها، وهم يحملون ثقافات مختلفة، والإخوان في سوريا يختلفون عن الإخوان في مصر".

وأردف قائلا: "حركة الإخوان شهدت صعودا وهبوطا مستمرا خلال عملها وتجنبت خلال تطورات الوعي الإسلامي (الربع العربي) الاصطدام بالغرب، ونرى بأنها حذرة في التعامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية أيضا لأنها تتخوف من هجوم الغرب عليها بتهمة الارتباط بايران
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: الجنرال الإيراني " قاسم سليماني" متفاخرا: العراق وجنوب لبنان يخضعان لإيران   الأحد 22 يناير 2012, 11:27 am











: 2012-01-22


كشف 'المستور': في تصريحات قاسم سليماني الاخيرة...


قائد فيلق القدس الإيراني يضع مصلحة بلاده فوق كل اعتبار طالما أن الغرب يلوح بالتصعيد. آخر ما يفكر فيه هو إحراج العملاء الصغار التابعين لطهران. هؤلاء يتدبرون أمورهم بما تيسر لهم من أكاذيب.


ميدل ايست أونلاين


بقلم: موفق الرفاعي


لم يشأ قاسم سليماني تفويت الفرصة في ندوة "الشباب والوعي الإسلامي" دون استعراض عضلات بلاده في رسالة واضحة الى العالم بالحديث عن قدرة بلاده تنظيم أي حركة تؤدي إلى تشكيل حكومات إسلامية في العراق وجنوب لبنان بهدف "مكافحة الاستكبار" حسب قوله، وليحرج "اصدقاءه" في تلك الدول امام معارضيهم الذين طالما اتُهموا بتبعيتهم لايران ونفوا ذلك.

اما ان يكون قاسم سليماني يكذب – وهذا مستبعد- او ان اصدقاءه يحاولون دفع تلك التهم عنهم حتى وان اضطروا الى الكذب وهذا هو الاقرب الى الصحة.

الملفت ان الحكومة العراقية ممثلة بقمة هرم السلطة - رئيس الحكومة- التي اقامت الدنيا واقعدتها بعد تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان التي دعا فيها زعماء مختلف الكتل السياسية والدينية العراقية إلى "الإصغاء لضمائرهم" للحؤول دون أن يتحول التوتر الطائفي في بلادهم إلى نزاع اهلي وعدتها تدخلا "سافرا" في الشأن الداخلي العراقي وتوعدت بتحريك الداخل التركي، لنجدها تتوقف مترددة امام تصريحات قاسم سليماني الاخيرة.

ذات الشخص الذي توعد تركيا – عزت الشابندر والنائب عن دولة القانون- يخرج علينا اليوم لا ليرفض تصريحات سليماني ولا ليتوعد طهران بتحريك الداخل كما توعد تركيا من قبل، انما ليطلب من سليماني فقط تفسيرا لتلك التصريحات وكأن سليماني كان يتحدث بلغة منقرضة وليس بالفارسية التي يتقنها الكثير من ساسة العراق بحكم اقامتهم الطويلة في ايران.

ولا يكتفي بهذا الرد البارد بل يبادر الى خلط الاوراق ويجمع كل دول الجوار – تركيا ايران سوريا السعودية - في سلة واحدة متهما اياها بالتدخل في الشان العراقي ويحمّل مسؤولية التدخل الايراني الى القائمة العراقية بسبب تأييدها لتشكيل الاقاليم وهو مطلب نص عليه الدستور الذي طالما اوصى رئيس الحكومة المالكي جميع الاطراف الى الاحتكام اليه في حل نزاعاتهم.

الغريب ان نائبا اخر ينتمي الى كتلة الاحرار هو حسن الجبوري يحذو حذو الشابندر في الرد على تصريحات سليماني ليصفها فقط بانها "غير مقبولة" وحين يريد رفضها فهو لا يتوجه الى رفض التصريحات "السليمانية" – نسبة الى قاسم سليماني- انما يكرر ما صرح به زميله الشابندر برفض اي تدخل كان سواء جاء هذا التدخل من ايران او تركيا او السعودية او "غيرها" ولم يذكر لنا من هذه الـ"غيرها" فلم يكن في هذا بـ"شجاعة" زميله الشابندر حين سمّى سوريا.

الوحيد من جاءت تصريحاته ادانة واضحة لسليماني هو النائب محمود عثمان الذي حين قال بالنص.. إن "تصريحات قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني تمثل تدخلا سافرا في شؤون العراق الداخلية"، وطالب جميع الكتل السياسية إدانة مثل هذه التصريحات كما طالب الحكومة "اتخاذ موقف حازم تجاه تصريحات سليماني شبيهة بموقفها من تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب اوردغان التي تحدثت بشكل اقل حدة بشأن العراق".

تأبى ايران الا ان تفضح اصدقاءها الذين طالما حاولوا رد تهمة ارتباطاتهم بايران وتلقيهم تعليماتها في ادارة الحكم وخلق الازمات السياسية التي تصب دائما في مصلحتها العليا.

المسؤولون في ايران كغيرهم من المسؤولين في دول العالم الاخرى يضعون مصالح بلادهم في المقدمة ويسعون دائما الى تحقيقها وتطويرها حتى لو جاء ذلك على حساب مصالح دول اخرى اذا تعذر التفاهم والتعاون فيما بينها، فالمصلحة الوطنية هي الاساس في العلاقات ما بين دول العالم.

وقاسم سليماني كغيره من المسؤولين الايرانيين يشعر هذه الايام ان اميركا والغرب واغلب دول الاقليم تعد العدة لمواجهة مع ايران وبخاصة فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي، وهو على هذا يحاول امتلاك اوراق للضغط يفيد منها في الاقل لتخفيف وطأة العقوبات الاقتصادية وفي مفاوضاته المرتقبة مع تلك الدول. والعراق هو احد تلك الاوراق اضافة الى الورقة اللبنانية والورقة السورية التي توشك ان تُنتزع من يده اضافة الى ورقة تحريك مجاميع داخل منظومة دول مجلس التعاون الخليجي.

معنى ذلك ان دعم ايران لبعض المسؤولين في العراق لا يعدو كونه ورقة ترميها في وجه "الاستكبار" كلما ازدادت الضغوطات عليها وارادت تخفيفها، وهي على هذا الاساس مستعدة لان تضحي بهم لو تطلب الامر ذلك، فلعبة البوكر في العلاقات الدولية تقوم على هذا الاساس.

والا ما معنى ان يطلق الجنرال قاسم سليماني تصريحه في هذا الوقت التي تكثر فيها الضغوطات على ايران وتوشك ان تتعرض لحصار نفطي خانق من قبل دول الاتحاد الاوروبي واميركا؟

تصريح سليماني كان واضحا للجميع عدا عزت الشابندر الذي طالبه بـ"توضيح" فقد صرح بالنص: إن "إيران حاضرة في العراق والجنوب اللبناني، وإن هاتين المنطقتين تخضعان بشكل أو بآخر لإرادة طهران وأفكارها"، وأنه "يمكن للجمهورية الإسلامية الإيرانية تنظيم أي حركة تؤدي إلى تشكيل حكومات إسلامية هناك بهدف مكافحة الاستكبار"، والتصريح منقول عن وكالة "إيسنا" الايرانية وهي وكالة انباء شبه رسمية.

فهل ستلبي الحكومة العراقية مطالبة النائب محمود عثمان باتخاذ موقف واضح من تصريحات سليماني كما سبق واتخذت موقفا واضحا من تصريحات اردوغان الـ"اقل حدة"، ام انها ستميل الى رأي النائب الشابندر وتطلب من ايران ترجمة حرفية من الفارسية الى العربية لتصريحات قاسم سليماني لتعرف ان قال ذلك فعلا ام ان وكالة "ايسنا" اختلقتها ونسبتها له..!؟

في طبيعة الحال الموقف الاصوب هو ان تكذب الحكومة قاسم سليماني بشان خضوعها لـ"ارادة طهران وافكارها"، كما اعتادت ان تفعل في كل مرة حين يتهمها خصومها السياسيون العراقيون بذات التهمة.

ام ان سليماني لا يجوز الرد عليه بينما يجوز الرد على اياد علاوي وطارق الهاشمي وصالح المطلك..!؟

موفق الرفاعي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجنرال الإيراني " قاسم سليماني" متفاخرا: العراق وجنوب لبنان يخضعان لإيران
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: