البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الأهرام ويكلي!! العراق ساحة صراع عثماني----صفوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الأهرام ويكلي!! العراق ساحة صراع عثماني----صفوي   الإثنين 23 يناير 2012, 9:03 pm


قالت ان تركيا تورطت في شرك "الصراعات الطائفية" بالعراق
23/01/2012



القاهرة/ بغداد/اور نيوز

تدنّت بالفعل توترات العلاقة بين الحكومة العراقية وبين تركيا، بعد اشتداد أزمة عميقة بين الدولتين الجارتين في الأونة الأخيرة، وسط مؤشرات على أنّ جارة العراق الشمالية، تورّطت أكثر فأكثر في شرك "الصراعات الطائفية" في العراق.

وترى صحيفة الاهرام ويكلي الصادرة باللغة الانكليزية انه في إطار انتقادات حادة وعلى نحو غير عادي لواحدة من أكبر الدول السُنّية في المنطقة، أخبر رئيس الوزراء نوري المالكي، العاصمة التركية، بضرورة وقف التدخل في الشؤون الداخلية العراقية، محذراً من أن تدخل أنقرة يمكن أن يؤدي الى كارثة، وحرب أهلية في المنطقة.

وجاءت تصريحات المالكي "شديدة الوقع"، بعد يومين من تلقيه رسالة من نظيره التركي أردوغان، يخبره فيها بضرورة وقف الإجراءات المضادة للسنة في العراق، بضمنها إصدار مذكرة توقيف (صادرة عن المالكي) بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي.

وتابع العراقيون أيضاً المقترحات التي قدمها وزير الخارجية التركي داود أوغلو خلال حوار تركي-إيراني في وقت مبكر من الشهر الحالي، بشأن بروز ما يسمى "الهلال الشيعي" في المنطقة والذي يربط دول العراق وإيران ولبنان وسوريا.

وكان المالكي قد أعلن عبر تلفزيون الحرة الأميركي، قوله: "لسوء الحظ، فإن تركيا تلعب الدور الذي يمكن أن يؤدي الى كارثة أو حرب أهلية، والمنطقة لن تكون مستثناة من هذه الكارثة".

ويوم الاثنين الماضي، استدعى نائب وزير خارجية العراق السفير التركي في بغداد، لتسليمه شكوى رسمية بصدد "التصريحات التي أدلى بها مسؤولون أتراك تتعلق بالشؤون العراقية الداخلية".

وردت وزارة الخارجية التركية على هذه الخطوة، باستدعاء السفير العراقي في أنقرة، وأبلغته أن اتهامات المالكي كانت "غير مقبولة". كما كشفت وسائل الإعلام أن المالكي وأردوغان تبادلا الرأي خلال اتصال هاتفي الأسبوع الماضي بشأن الأزمة السياسية الجارية في العراق الآن.

وعلى ما يبدو فأن الحوار بين العاصمتين "تعكر" جداً بسبب اتهام أردوغان للمالكي أنه هو الذي بدأ الأزمة من خلال استهداف طارق الهاشمي، نائب رئيس الجمهورية، وصالح المطلك، نائب رئيس الوزراء العراقي. وكلاهما من السُنّة الذين ينتمون الى كتلة العراقية التي يهيمن عليها السُنّة برغم ترؤس أياد علاوي لها، وهو من الشيعة العلمانيين.

والهاشمي يقيم حالياً في المنطقة الكردية بشمالي العراق، فيما تم منع المطلك من دخول مكتبه الرسمي. وكانت الكتلة العراقية قد قاطعت البرلمان واجتماعات مجلس الوزراء منذ الشهر الماضي احتجاجاً على ما تعده جهود المالكي لتعزيز سلطته أو "انفراده بالسلطة".

وذكرت وسائل الإعلام التركية أن مكالمة هاتفية جرت بين أردوغان والمالكي في العاشر من الشهر الحالي، تضمنت اتهام الزعيم التركي لرئيس الوزراء العراقي باتباع سياسة "عدم الثقة الى عداء" لتطهير السياسيين السُنّة من السلطة. وقالت إن أردوغان حذر من أن التوتر في العراق بين الشيعة والسُنّة، سيؤثر في الأقل –وبشكل سلبي- على الديمقراطية، وسوف يؤدي الى نشوب حرب أهلية طائفية.

ويرى محللو الاخبار في الاهرام ويكلي إن الأزمة السياسية في العراق، أثارت توترات في أوساط السكان، لاسيما في بين الشيعة الذين يهيمنون على حكومة بغداد، والأقلية السُنّية التي تشكو من التهميش. كما أنها انسحبت أيضاً على خلفية النزاع بين تركيا وإيران، بسبب نفوذ الطرفين من خلال "الاتصالات" والمصالح الاقتصادية في العراق.

وتزايدت التوترات السياسية الى حد كبير، بعد سلسلة الهجمات الإرهابية خلال الأيام الماضية، والتفجيرات في أحياء شيعية، أسفرت عن مئات القتلى والجرحى. وأثارت موجات العنف هذه مخاوف من تجدد القتال الطائفي الذي قد يدفع البلاد الى شفا حرب أهلية كما جرى في العامين 2006-2007.

ومنذ أن غزت الولايات المتحدة العراق سنة 2003، وجدت تركيا نفسها عنصراً فاعلاً ورئيساً في الأحداث الإقليمية في العراق أو في غيره. وهي كما يبدو جزء من محاولة "موازنة" النفوذ الشيعي الإيراني في العراق.

وتركيا التي تعد نفسها "الحامي التقيليدي" للتركمان في العراق (أقلية عرقية من أصل تركي). وترتاب تركيا أيضاً من أكراد العراق، وتخشى من تنامي استقلالهم الذاتي، خوفاً من أن جهودهم ستنتهي الى تحقيق الاستقلال التام. وهي مسألة قد تنجح في نهاية المطاف.

وفي وقت سابق، كانت أنقرة قد ساعدت في إقناع كتلة العراقية على الانضمام الى المالكي في إطار "حكومة شراكة واطنية" التي انتهت حينئذ وبعد تسعة أشهر على انتخابات البرلمان التي جرت في آذار 1010 الى "حالة الجمود السياسي".

كانت أنقرة تأمل باتفاق من شأنه أن يمنع تهميش السنة، مما يجعل تركيا "وسيط سلطة العراق"، بعد رحيل القوات الأميركية عن البلاد، نهاية السنة الماضية. وفي السنوات الأخيرة، برزت تركيا كواحدة من شركاء العراق الاقتصاديين الرئيسين. وهي الآن ثاني شريك للبلاد بعد إيران. وبلغت صادرات تركيا الى العراق في العام الماضي نحو 12 مليار دولار، وفقاً لأرقام الحكومة العراقية.

ويستثمر رجال الأعمال الأتراك مليارات الدولار في العراق ضمن مشاريع إعادة الإعمار التي تشمل الطاقة والنقل والتعليم. ومع ذلك فإن الأمور تتغير الآن، إذ أن العلاقات التركية العراقية في حالة جزر. ويوم الاثنين انتقد نائب رئيس حزب التنمية والعدالة على موقع تويتر رئيس الوزراء نوري المالكي قائلاً: "تركيا ليس لديها مشاكل مع العراق، لكن المالكي يعد مشكلة خطرة في العراق".

وعبر بعض القادة العراقيين الشيعة عن مخاوفهم من انخراط تركيا المتزايد في العراق، والذي يمكن أن يكون مظهراً من مظاهر سياسة "العثمنة الجديدة". ويقول مراقبون استراتيجيون إن أنقرة تطمع بدور أكبر في الشرق الأوسط، لاسيما في البلدان التي كانت سابقاً جزءاً من الامبراطورية العثمانية.

وفي بغداد، نـُظر الى بيان أصدره داود أوغلو الذي يعد المسؤول عن سياسة استراتيجية "العثمانية الجديدة"، على أنه يثير مخاوف من أن تركيا تسعى لجر إيران الى مواجهة بشأن العراق. ونقلت الصحف التركية عن أوغلو قوله مؤخراً أن بلاده وإيران بحاجة الى الدخول في حوار "لتجنيب المنطقة الصراعات الطائفية".

وقال داود أوغلو من دون ذكر التفاصيل: "إن صعود الهلال الشيعي في الفترة الأخيرة يشكل تهديداً منذ سنوات، لكن ذلك يمكن أن يتحول الى فرصة لتعزيز الحوار بين أنقرة وطهران".

وفكرة "الهلال الشيعي" في المنطقة، ظهرت بعد صعود الشيعة في العراق، إثر الإطاحة بسلطة صدام حسين التي كان السّنة يهيمنون عليها قبل الغزو الأميركي سنة 2003.

ويمتد الهلال الشيعي جغرافياً من إيران الى لبنان، حيث يشكل المسلمون الشيعة إما الأغلبية في السكان، أو أقلية كبيرة. وفي الثاني من الشهر الحالي، اقترحت صحيفة زمان التركية تقسيم العراق الى مقطعين اثنين، الأول يضم "العرب السُنّة والأكراد"، والآخر يضم "العرب الشيعة".

وترى الصحيفة أن "المقطع السُنّي-الكردي" يمكن أن يكون تحت الهيمنة التركية، فيما يكون "المقطع الشيعي" تحت الهيمنة الإيرانية. وحسب الصحيفة: "إن الأطراف الثلاثة، يمكن أن يقسما الى مقطعين جنباً الى جنب. ويمكن اعتبار الأكراد حلفاء محتملين للعرب السنة لأنهم أيضاً من السنة". وليس من الواضح ما إذا كانت تعليقات الصحيفة تعكس وجهة نظر سياسية حكومية، أم أنها محض محاولة لتحديد اتجاهات السياسة في العراق.

والكثيرون في تركيا، يشاركون قلق العراقيين السُنّة بشأن توسع النفوذ الإيراني في العراق، وأن طهران أصحبت داعماً إقليمياً رئيساً للحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد. وقد وصف بعض الأتراك النفوذ الإيراني في العراق على أنه "تفريس جديد" زاعمين أن إيران تسعى الى إقامة نوع من الوصاية على المنطقة.

وكان نائب أردوغان، قد اتهم الإثنين الماضي رئيس الوزراء العراقي بتحويل بلاده الى "دولة تابعة" لحكم طائفة واحدة في إشارة واضحة الى إيران. والتنافس التركي-الإيراني في العراق ليس شيئاً جديداً، فلقرون كان مصير السياسة في العراق، يتحدد في إطار الصراع التركي العثماني. وإذ يتأرجح العراق بسبب اشتداد الفوضى واندفاع البلد نحو حافة الصراع الطائفي، يتزايد التنافس التركي الإيراني على ممارسة المزيد من النفوذ في هذا البلد الذي يعاني من اضطرابات كارثية.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأهرام ويكلي!! العراق ساحة صراع عثماني----صفوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: