البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 دور زلماي خليلزاد في إغلاق ملف مليارات العراق المفقودة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: دور زلماي خليلزاد في إغلاق ملف مليارات العراق المفقودة ؟    الجمعة 27 يناير 2012, 10:41 am







شكك موظف حكومي أميركي رفيع المستوى في المصير الذي آلت إليه مليارات الدولارات من أموال العراق وقال "خوان زاراتي" وهو موظف يشغل منصب نائب وزير الخزانة الأميركي ان تقارير صندوق تنمية العراق تؤكد ان الأموال نقلت إلى العراق ، وتم إنفاقها على العراقيين، لكنه أعرب عن شكه في وصول كامل المبلغ إلى العراق ،وبين ان نصف المبلغ على الأقل ما زال مجهول الهوية .


ويوصف زاراتي بأنه متخصص في تعقب مصادر تمويل الإرهاب والجرائم المالية في كل العالم والمسؤول المباشر للجهاز الأميركي الخاص بهذه المهمة، وبالتالي فإن ما يقدمه من آراء تعد جديرة بالثقة .

وتأتي ملاحظات زاراتي تلك في سياق رسالة كتبها وهي تتحدث عن أموال لثماني شركات يديرها النظام العراقي السابق ، ويفوق حجمها 6.4 مليارات دولار ، واختفت بين عامي 2004 و 2007 وتؤكد الرسالة ان الأموال المختفية كانت أصول وحسابات ورؤوس أموال تعمل بها مجموعة من الشركات التابعة لجهاز مخابرات النظام السابق، والتي تم حجز أرصدتها واعتقال مديريها المفوضين بعد احتلال العراق المباشر .

ويقتبس زاراتي في الرسالة مقتطفات من آراء زميله صمويل بودمان الذي يشغل هو الآخر منصب نائب وزير الخزانة الأميركي ، إذ يعلق بودمان على اتفاقية النفط مقابل الغذاء وما رافقها من فساد تورطت فيه جهات كثيرة، وبين أيضا كيف لعبت شركات عالمية دورا أساسيا في خطط نظام صدام للحصول على عمولات غير مشروعة من صفقات البضائع الداخلة في اتفاقية النفط مقابل الغذاء، وكيف تحولت الأموال الكثيرة من شراء بضائع مشمولة ببرنامج النفط مقابل الغذاء الذي تشرف عليه الأمم المتحدة، إلى شراء نظام صاروخي متطور ارض – جو بتكلفة 1.6 مليار دولار ، تسلمها تجار أسلحة أميركيين وروس بوساطة شركة تجارية تركية.

وتنتقل رسالة زاراتي عن بودمان قوله ان هناك شركة للسياحة الدينية هي شركة "بلكد" التي كان يعتقد أنها شركة تابعة لدولة من الجوار العراقي لكن التحقيقات المطولة كشفت أنها شركة تديرها المخابرات العراقية ويشرف عليها عراقي اسمه خلف الدليمي، وان هذه الشركة كانت تحول سنويا من العراق مبلغ "850" مليون دولار كأموال تجنيها من السياحة الدينية، ويتساءل بودمان اين اختفت تلك الأموال ؟.

وتوضح الرسالة نقلا عن بودمان ، انه تم تحويل الأموال المصادرة إلى صندوق التنمية الذي تديره الأمم المتحدة في العراق، والمخصص لمجالات المساعدات الإنسانية والاعمار وبناء القدرات، إذ أوصى قرار مجلس الأمن الدولي "1483" بأن تخضع الأصول والأموال بأنواعها والتي تصادر من عملاء ومخابرات النظام السابق إلى صندوق المذكور .وتؤكد الرسالة ان طبقا للأمر التنفيذي " 13315" الذي أصدرته الأمم المتحدة ، تم تجميد أصول الأحوال تلك وشكلت في ضوء اللجنة المعنية بمتابعة الأموال لكن الجهات المشرفة من قبل السفارة الأميركية في بغداد ودرجات المال فضلا عن الآلية التي عولجت بها الأموال لتختفي فيما بعد شابتها الضبابية وقلة الوضوح.

وتكـشف رسـالـة زاراتي ان الشركات التي تمت مصادرة أصولها هي شركة إبراهيم سعيد (LOTOH)للبناء شارع الرمول الراشدية – دبي الإمارات العربية المتحدة ولوتاه البناء طريق المطار الراشدية وشركتا الوصل وبابل الحارثية بغداد لحكمت جرجيس بهنام (حكمت "جرجيس بهنام " وطارق ناصر سليمان العبيدي (طارق العبيدي) شركة الهدى للسياحة الدينية التي حققت أموالا طائلة خلال سني النظام السابق لما بعد عام 1996 وشركة افاترانس انستالت لإدارة الأصول المالية للنظام السابق وكبار مسؤوليه وهي الشركة التي استولت على أموال شراء خمس طائرات فالكون -250 ومقرها إمارة ليختنشتاين وشركة (LOGARCHEOS.A) وهي شركة تأسست لتدير أموال صدام في فرنسا ولها علاقات واسعة في أوربا وتعد من أقوى الشركات التي قامت بتهريب الأموال في العراق – شدمان دو الكرمل –لو – سويسرا.شركة "MIDCO" المالية ويرأسها خلف الدليمي مدير الاستثمارات في جهاز المخابرات العراقية ومقرها سويسرا شركة (INC. MONTANA) للإدارة العامة ويديرها أيضا خلف الدليمي بالإضافة إلى الشركة السابقة ولها أسهم في اغلب الشركات الفرنسية الاستثمارية الكبرى وصودر جزء من أموالها من قبل فرنسا لحسابات متعددة عنوانها بنما.

احمد حسن عدنان الملقب احمد سلطان ويدير الأعمال من عمان الأردن لشركة كبيرة تستحوذ على الأموال العراقية .
شركة بابل العليا للتجارة العامة الاسكندرية -15حارة ، منطقة 902 مكتب 10 الطابق الأول وشركة البشائر التجارية يديرها منير الكبيسي تصرفت بأكبر كمية من الأموال العراقية لشراء الأسلحة وهي برئاسة الملا عبد التواب حويش وزير التصنيع العسكري السابق.. منير ممدوح عوض الملقب منير عوض الكبيسي – سوريا.

وهذه الأموال استردت من تلك الشركات وعنونت مخرجاتها بعناوين عدة من بينها المساعدات الإنسانية لكنها اختـــفت وتبخرت ما بين عامي 2004 و 2007 مما دعا الوكالة الأميركية للتفتيـش في الموضـــوع والتحــقيـق فـيـه وعــلى ما يبـدو ان زلمـــــاي خليل زادة له ضلع كبير في العملية ، ولهذا السبب تم غلق الملف وإسكات الأطراف الأخرى.


كتبهاالمنظمة العراقية للمتابعة والرصد(معمر)/ الرصد العراقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دور زلماي خليلزاد في إغلاق ملف مليارات العراق المفقودة ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العالم World News Forum-
انتقل الى: