البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 *** قصّـة قصـف المفاعـــل النّـووي العـــراقي ! ***

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20125
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: *** قصّـة قصـف المفاعـــل النّـووي العـــراقي ! ***   الإثنين 30 يناير 2012, 12:10 pm

irag

بقلــم : المحامي علاء الاعظمي

******************

الساعة السادسة والربع من عصر يوم الأحد الموافق 7-6-1981 انقطع البث الإذاعي في عموم بغداد واستمر لمدة 15 دقيقة وتصاعدت أعمدت الدخان قرب مدينة سلمان باك في المدائن جنوب بغداد، ولأن العراق كان في موقع الدفاع ضد الهجمة الفارسية كنا نتوقع أنه قصف إيراني لأحد المواقع العراقي وقد سبق وأن قصف بقنابل عنقودية إيرانية في أول أيام ضد العدوان الفارسي.

القيادة العامة للقوات المسلحة لم تصدر حينها بيانات عن القصف بل صرح ناطق عسكري وقتها عن تعرض احد مواقعنا لعدوان جوي ولم يحدد اسم الموقع ولكن بعد أيام أعلن الكيان الصهيوني انه قام بقصف مفاعل تموز العراقي للأغراض السلمية.

بعد نصف ساعة من القصف حضر الشهيد أبو عدي ومعه عدد من أعضاء مجلس قيادة الثورة إلى موقع المفاعل المضروب ولم يأبه أبو عدي إلى كون الموقع ملوث أو يعرض من يتواجد فيه للخطر وهاهي شجاعته كما عودنا دائما وعندما رأى المفاعل مضروب بكى وقال يجب إعادة إنشاء مفاعل جديد وأحسن من الذي ضرب .

قام الكيان الصهيوني بقصف المفاعل النووي العراقي في ذكرى نكسة حزيران المشؤومة بثماني طائرات من طراز (أف 16) الأمريكية الصنع بعد أن قامت أجهزة المخابرات في الجيش الصهيوني بالاستعدادات الدقيقة، لقصف الموقع الواقع على بعد 17 كلم من بغداد، هذه الطائرات كان يجب أن تسلم أصلا لشاه إيران في عام 1982، ولكن بعد زوال الشاه تم تسليمها للكيان الصهيوني.

وقد تدرب الطيارون الصهاينة على الطائرات الثمانية منذ وقت طويل وبسرية متناهية على التحليق على علو منخفض خصوصا فوق قبرص والبحر الأحمر خوفا من كشفها من قبل الرادارات العراقية كما أنشأوا مفاعلا كارتونيا في صحراء النقب شبيها بالمفاعل العراقي للتدريب على قصفه.

وكان أصغر هؤلاء الطيارين (إيلان رامون) الذي أصبح أول رائد فضاء صهيوني وقتل في الأول من فبراير/شباط 2003 خلال تحطم المركبة الأميركية الفضائية كولومبيا.

كما شارك 230 صهيونيا في هذه العملية، وحث رئيس الأركان الصهيوني حينها الجنرال (رافاييل إيتان) -الذي كان يخشى حصول تسريب لأخبار العملية - رئيس الوزراء (مناحيم بيغن) على إعطاء الأمر للبدء بالعملية.

الطائرات الصهيونية ألقت قنابل بلغت زنة إحداها 900كلغ وقال أحد الصهاينة الطيارين عن الهجوم أن الجنرال (إيتان) قال لهم قبيل انطلاقهم "إذا وقعتم في الأسر قولوا كل ما تعرفونه. أنتم تعتقدون أنكم تعرفون الكثير ولكنكم لا تعرفون شيئا. كفوا عن أكل التمور لأنكم ستحصلون على الكثير منها في العراق".

انطلقت الطائرات الصهيونية من إيلات على البحر الأحمر وحلقت على علو منخفض فوق صحراء السعودية التي لم تعلن راداراتها رصد الطائرات الصهيونية.

كانت الصواريخ التي أطلقت على المفاعل وعددها 16 تزن الواحدة منها 900كلغ إلا أن تسعة فقط انفجرت وسبعة لم تنفجر منها واحدة سقطت على مخزن اليورانيوم ولم يكن اليوراونيوم داخل المفاعل بل خارجه ولهذا لم تحدث كارثة بيئية لأن العراق كان متحسبا من محاولات إيران لقصف المفاعل فلم يضع الوقود داخل المفاعل.

كان العراق قد أجرى قبل حوالي يومين من قصفه تجربة عملية لتشغيله استمرت 72 ساعة وهي آخر تجارب الاستلام وعددها 11 تجربة بغية الموافقة على تسلمه من الجانب الفرنسي الذي كان في بغداد لغرض التوقيع على التسليم حتى أن أحد المهندسين قتل في الغارة عندما كان يكمل أعماله فيه.

وبرر السفاح (مناحيم بيغن) رئيس الوزراء الصهيوني في تلك الفترة هذه الغارة التي جرت قبيل الانتخابات البرلمانية الصهيونية بقوله إن مفاعل "تموز" كان على وشك أن يعمل مما كان سيتيح للعراق إنتاج قنابل ذرية.

يقول السفاح (بيغن) كنت لا أنام طوال الليل وعندما سألتني زوجتي ما الذي يؤرقك قلت:

صدام حسين

وسألتني: لماذا؟

قلت: لها انه يعلم أطفال المدارس حين زيارته لهم عندما يسألهم من هو عدو العراق وعدوكم يجيبونه، إنها إيران فيقول لهم كلا، إنها (اسرائيل) فكيف أنام وأطفال العراق عندما يكبرون سيقتلون أبناء (اسرائيل)!!!!.

قام الكيان الصهيوني قبل ذلك بقتل الشهيد يحيى المشد العالم النووي المصري الذي كان من ضمن ثمانية أشخاص أعضاء في لجنة استلام المفاعل الفرنسي الذي قصف في حزيران 1981.

ويحيى المشد من مواليد 11/1/1932.. وبعد دراسته التي أبدى فيها تفوقا رائعا حصل على بكالوريوس الهندسة قسم الكهرباء من جامعة الإسكندرية وكان ترتيبه الثالث على دفعته مما جعله يستحق بعثة دراسية عام 1956 لنيل درجة الدكتوراه من جامعة كامبريدج - لندن - ولكن ولظروف العدوان الثلاثي تم تغيير مسار البعثة إلى موسكو وعقب عودته التحق بهيئة الطاقة الذرية المصرية.. التي كان أنشأها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر.. الذي أمر أيضاً قبل ذلك بعام بإنشاء قسم للهندسة النووية في جامعة الإسكندرية.. انتقل إليه المشد حتى صار رئيسه

أشرف الدكتور المشد في فترة تدريسه بالكلية على أكثر من عام 68 بعد سنوات قليلة من عمله كأستاذ مساعد ثم كأستاذ بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية على 30 رسالة دكتوراه ونُشر باسمه خمسون بحثاً علميًّا تركزت معظمها على تصميم المفاعلات النووية ومجال التحكم في المعاملات النووية بعدها بفترة بسيطة تلقى عرضاً للتدريس في النرويج وبالفعل سافر.. ومعه زوجته أيضاً ليقوم بالتدريس في مجاله..

وهناك تلقى عروضا كثيرة لمنحه الجنسية النرويجية بلغت أحيانا درجة المطاردة طوال اليوم.. والمعروف أن النرويج هي إحدى مراكز اللوبي الصهيوني في أوروبا، رفض الدكتور يحيى المشد كل هذه العروض لكن أثار انتباهه هناك الإعلام الموجه لخدمة الصهيونية العالمية.. وتجاهل حق الفلسطينيين وأزمتهم فما كان منه إلا أن جهز خطبة طويلة بشكل علمي منمق حول الاحتلال (الاسرائيلي) لفلسطين..

وانتهز فرصة دعوته لإحدى الندوات المفتوحة وهناك وقال كلمته التي أثارت إعجاب الكثيرين ولكنها أثارت غضب اللوبي الصهيوني والموساد في النرويج وكانت هذه الخطبة سببا في بداية ترصد خطواته وتعقبه.. خصوصا وانه قد تحدث بلسان العلم في السياسة..

وبدأت المضايقات الشديدة للدكتور العالم من الجهات المعادية للعروبة ولفلسطين.. فقرر الدكتور المشد العودة إلى القاهرة..

عاد يحيى المشد للقاهرة مرة أخرى.. ثم طلبته جامعة بغداد فتمت إعارته لمدة أربع سنوات وكان العراق قد طلبه بعد أن حضر مؤتمرا علميا في أعقاب حرب 1973 في بغداد..

وبعد أن انتهت مدة الإعارة تمسك به العراق وعرض عليه المسؤولون العراقيون اي شيء يطلبه.. ولم يطلب المشد سوى العمل في مؤسسة الطاقة الذرية العراقية إلى جانب التدريس لبعض الوقت في كلية التكنولوجيا..

الكيان الصهيوني كان قد قام في نيسان 1979 بتدمير قلب الفرن النووي للمفاعل العراقي "اوزوريس" في مخازن بلدة "لاسين سورمير" القريبة من ميناء طولون الفرنسي عشية إرساله إلى بغداد.. طبعا التدمير حدث على يد الموساد ولم يكن بوسع احد من العلماء القيام بمهمة إصلاح الفرن سوى د. المشد الذي نجح في إصلاحه والإشراف على عملية نقله لبغداد.

بعدها أصبح د. يحيى المشد المتحدث الرسمي باسم البرنامج النووي العراقي ثم ترأس البرنامج النووي العراقي الفرنسي المشترك..

وكانت اول واهم واخطر انجازات المشد هي تسهيل مهمة العراق في الحصول على اليورانيوم المخصب من فرنسا..

وبعد زوال حكم الشاه عجز نظام خميني عن سداد ديونه لدى شركة "الكونسرتوم" الفرنسية لإنتاج اليورانيوم.. فعرض د. المشد على هذه الشركة شراء أسهم الحكومة الإيرانية باسم حكومة العراق ونجح في ذلك وأصبح باستطاعتها الحصول على اليورانيوم الذي تحتاجه

وكان هذا المشهد هو بداية التحول الدرامي في سيناريو قتل المشد.

في مساء يوم 1980 تم استدعاء د. المشد لفرنسا في مهمة بسيطة للغاية يستطيع أي مهندس أو خبير عادي أن يقوم بها على أكمل وجه..

كان دكتور المشد يقوم كل فترة بإرسال كشف باليورانيوم الذي يحتاجه كماً وكيفاً.. وكان يطلق على اليورانيوم اسماً حركياً "الكعك الأصفر" وكان يتسلمها مندوب البرنامج في العراق ويبلغ د. المشد بما تم تسلمه..

ولكن آخر مرة اخبره انه تسلّم صنفا مختلفا وكمية مختلفة عما طلبه د. المشد.. فأرسل د. المشد للمسؤولين في فرنسا.. في برنامج العمل النووي ليخبرهم بهذا الخطأ فردوا عليه بعد ثلاثة أيام وقالوا له: لقد جهزنا الكمية والصنف الذي تطلبه وعليك أن تأتي بنفسك لفحصها ووضع الشمع الأحمر على الشحنات بعد التأكد من صلاحيتها..

هل كان تغيير المطلوب كماً وكيفاً مقصوداً؟ لأنه إذا كان مقصوداً فانه يفتح لنا باباً للشك في أن هذا التغيير كان بمثابة استدراج للدكتور المشد ليتم قتله في ظروف أسهل وفي بلاد لا يعرفه فيها احد..

سافر د. المشد لفرنسا وكان مقرراً أن يعود قبل وفاته بيوم لكنه لم يجد مكاناً خالياً على أي طائرة متجهة لبغداد..

وفجأة تم العثور على د. المشد مذبوحاً في غرفته..

وذكر راديو (اسرائيل) تعليقاً على وفاة د. المشد نقلاً عن مصادر (اسرائيلية): "أنه سيكون من الصعب جداً على العراق مواصلة جهودها من اجل إنتاج سلاح نووي في إعقاب اغتيال د. يحيى المشد"..

وفي صحيفة "يديعوت احرنوت" جاءت المقالة الافتتاحية بعنوان: "الأوساط كلها في (اسرائيل) تلقت نبأ الاغتيال بسرور!!"

أما فونونو أشهر علماء الذرة الصهاينة فقال: "إن موت د. المشد سيؤخر البرنامج النووي العراقي سنتيمتراً واحداً على الأقل.."

لقد عثر على جثة الشهيد الدكتور يحيى المشد ظهر يوم السبت عام 1980 بالغرفة رقم (9041) في فندق "المريديان" بباريس..

وكان في هذا الوقت موفداً في مهمة رسمية بحكم منصبه الذي كان يشغله كمدير لمشروع التسليح النووي العراقي الفرنسي..

ففي ظهر هذا اليوم طرقت عاملة التنظيف باب حجرة المشد الذي علق عليه لافتة "ممنوع الإزعاج".

وعندما فتحت الباب وجدته ملقى على الأرض وقد غطى رأسه غطاء سميك وهو يرتدي ملابسه الكاملة.. والدماء تغرق رقبته وشعره ووجهه وثيابه والأرضية وجدران الغرفة فقامت بإبلاغ البوليس الفرنسي الذي سجل في تقريره "أن القاتل كان في الحجرة عندما دخلها القتيل الذي فوجئ به فقاومه بشدة وظهرت آثار المقاومة على رقبة وثياب القتيل الذي عوجل بضربات شديدة على رأسه.. ثم كتمت أنفاسه بغطاء الفراش حتى مات"..

كان البوليس الفرنسي سال فـ"ماري كلود ماجال" التي شوهدت تتحدث مع د.المشد قبل صعوده لحجرته وقالت:

"إن د. يحيى المشد رفض أن يقضي الليلة معها بكل حزم رغم كل محاولاتها المستميتة فانصرفت فوراً"..

ولكنها عادت وقالت أنها سمعت أصواتاً في حجرة د.المشد بعد دخـوله بعشر دقائق تقريباً.. مما يعني استمرار وجودها في مركز الحدث..

ثم لم تستطع أن تقول شيئاً آخر.. فقد تم اغتيالها بعد الحادث بأقل من شهر حيث دهمتها سيارة مسرعة فور خروجها من احد البارات

مما يعني وفاة الشاهدة الوحيدة التي كانت الأقرب لما حدث أو على الأقل هي آخر من شاهد د. المشد قبل دخـوله لحجرته..

الشهيد أبو عدي اصدر قرارا جمهوريا بصرف راتب تقاعدي لأسرة المشد قدره ألف دولار أمريكي شهريا استمر صرفه حتى ملحمة أم المعارك بسبب قرار مجلس الأمن الدولي بمنع تحويل الأموال العراقية للخارج وقد طلبت قبل شهر عائلته في احد البرامج التلفزيونية المصرية تسليمها مستحقاته المتراكمة.. بالإضافة لتعويض قدره 30 ألف دينار تم توجيهها لشراء منزل لأسرة د. المشد في الإسكندرية..

بعد فترة بسيطة قُيدت الشرطة الفرنسية الحادث ضد مجهول..



الصراع المصري (الاسرائيلي

في 19/6/1981 صدر قرار مجلس الأمن رقم 487 الذي جرم الكيان الصهيوني لقصفه المفاعل العراقي السلمي حيث نص:

إن مجلس الأمن وقد نظر في جدول الأعمال المنشور تحت رقم S/Agenda/2280، وقد اطلع على مضمون البرقية المؤرخة في 8 حزيران/ يونيو 1981 الصادرة عن وزارة الخارجية العراقية (S/14509)،

وقد أخذ في اعتباره التصريحات المتعلقة بهذا الموضوع في جلسات المجلس 2280 حتى 2288،

وإذ يحيط علماً بتصريحات مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية المتعلقة بهذا الموضوع في مجلس إدارة الوكالة بتاريخ 9 حزيران/يونيو 1981، وبتصريحاته في جلسة مجلس الأمن رقم 2288 بتاريخ 19 حزيران/ يونيو 1981،

وإذ تحيط علماً فوق ذلك بالقرار الذي تبناه مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 12 حزيران/ يونيو 1981 حول "ضرب (إسرائيل) لمركز الأبحاث النووي العراقي ونتائجه بالنسبة إلى الوكالة" (S/14532)، وإذ يدرك بوضوح أن العراق طرف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية التي دخلت حيز التنفيذ سنة 1970، وأن العراق قبل بموجبها ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يتعلق بجميع أنشطته النووية، وأن الوكالة قد صرحت أن ضماناتها قد طبقت بشكل مقبول حتى هذه الساعة،

وإذ يلاحظ فوق ذلك أن (إسرائيل) لم تتقيد بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية،

وإذ يساورها بالغ القلق للخطر الذي يتعرض له السلم والأمن الدوليان بسبب الغارة الأمريكية المتعمدة على المفاعل النووي العراقي في 7 حزيران/ يونيو، إذ أن ذلك يهدد في كل لحظة بانفجار في المنطقة له نتائجه الوخيمة على المصالح الحيوية لجميع الدول،

وإذ يأخذ في اعتباره الفقرة 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة: "تمتنع الدول الأعضاء في المنظمة، في علاقتها الدولية، عن اللجوء إلى التهديد بالقوة أو استعمالها سواء ضد سلامة أراضي جميع الدول أو استقلالها السياسي، أو بأي شكل آخر لا يتلاءم وأهداف الأمم المتحدة"،

1 - يشجب بشدة الغارة العسكرية (الإسرائيلية) التي تشكل خرقاً فاضحاً لميثاق الأمم المتحدة ولمبادئ السلوك الدولي؛

2 - يطلب من (إسرائيل) الامتناع في المستقبل عن القيام بأعمال من هذا النوع أو التهديد بها،

3 - يعتبر فوق ذلك أن الغارة المذكورة تشكل تهديداً خطيراً لكامل نظام ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتي عليها ترتكز معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية؛

4 - يعترف من دون تحفظ بالحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للعراق ولباقي الدول، وخصوصاً الدول النامية منها، في العمل لوضع برامج تقنية ونووية لتطوير اقتصاد وصناعة تلك الدول للغايات السلمية بحسب حاجتها الحالية والمستقبلية، بما فيه تلك الغايات المعترف بها دولياً في نطاق عدم انتشار الأسلحة النووية؛

5 - يطلب من (إسرائيل) أن تضع فوراً منشآتها النووية تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛

6 - يعتبر أن للعراق الحق في التعويضات الملائمة عن الدمار الذي كان ضحيته والذي اعترفت (إسرائيل) بمسؤوليتها عنه؛

7 - يطلب إلى الأمين العام إعلام مجلس الأمن، بانتظام، بسير تنفيذ هذا القرار.

تبنى المجلس هذا القرار، في جلسته رقم 2288، بالإجماع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
*** قصّـة قصـف المفاعـــل النّـووي العـــراقي ! ***
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: