البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الملا كريكار: طالباني يخطط لاغتيالي في النرويج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الملا كريكار: طالباني يخطط لاغتيالي في النرويج    الأربعاء 01 فبراير 2012, 8:32 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





الملا كريكار: طالباني يخطط لاغتيالي في النرويج

31/01/2012




السليمانية/ مراد سامي

طفت الى السطح مجددا قضية الزعيم السابق لـ"تنظيم أنصار الاسلام"، نجم الدين فرج الشهير بـ"الملا كريكار"، لتحتل حيزا واسعا من اهتمامات الأوساط الشعبية والسياسية والاعلامية في الاقليم شبه المستقل عن بغداد منذ تسعينات القرن الماضي.

الداعية الاسلامي الكردي الذي يعيش في النرويج مع عائلته، نتيجة ملاحقته من قبل السلطات في الاقليم الكردي ومن خلفها الولايات المتحدة، عاد الى الواجهة هذه المرة بنشر رسالة في صفحته الخاصة على الـ "فايسبوك"، ادّعى فيها ان جهاز مكافحة الارهاب التابع لحزب الرئيس العراقي جلال طالباني "يخطط لاغتياله عبر ارسال مسلحين الى النرويج".

وأخيراً، سُلط الضوء على هذه القضية بعد تداول صحف ووكالات انباء محلية اخبارا مفادها ان رئيس الحكومة العراقي نوري المالكي، فضلا عن جهات ايرانية وتركية وعراقية بشقيها (كردية وعربية) اتصلت بكريكار وطلبت منه العودة الى العراق بغية الاستفادة من نفوذه واستئناف نشاط أنصاره المسلح ضد الحزبين الكرديين الحاكمين في الاقليم، وهما "الحزب الديمقراطي الكردستاني" بزعامة مسعود بارزاني، و"الاتحاد الوطني الكردستاني" بزعامة طالباني، وهو ما نفته حكومة المالكي سريعا بغية تطويق الأزمة السياسية المتفجرة في البلاد.

الملا الكردي الذي يصنفه خصومه بـ"المتطرف" يبلغ من العمر 56 عاما، وهو حاصل على درجة الماجستير في علوم الفقه والحديث الاسلامي من احدى الجامعات الباكستانية، زعم ان مصادره الخاصة والموثوقة داخل كردستان العراق، أكدت له ان مخطط اغتياله رسم بالفعل.

وفي "تغريدته" على موقع التواصل الاجتماعي، أوضح ان مصادره الخبرية كشفت له أسماء الرجال الذين كلفوا تنفيذ عملية الاغتيال، ما دفعه الى ابلاغ السلطات النرويجية عبر محاميه الخاص بأسماء وسمات وصفات أولئك المسلحين المفترضين، ليتسنى القبض عليهم فور دخولهم الأراضي النرويجية.

وهو ما دفع الداعية الكردي، المتهم من قبل سلطات الاقليم بدعم وقيادة منظمة "أنصار الاسلام" الموسومة بالارهاب، الى إبلاغ جميع أصدقائه وأنصاره بعدم زيارته في النرويج وقطع الاتصالات الهاتفية به حتى اشعار آخر، مؤكدا انه سيكلف مقربين منه للرد على مكالمات الصحافيين والأصدقاء الذين يودّون الاطمئنان عليه.

وطبقا لأوساط كردية، فان كريكار بدأ حياته السياسية مقاتلا ضد نظام صدام حسين، ضمن احد الفصائل الشيوعية الكردية المسلحة مطلع ثمانينات القرن الماضي، لكنه غيّر اتجاهه السياسي رأسا على عقب وانضم الى "الحركة الاسلامية في كردستان" التي انبثقت بعد حادثة ضرب بلدة حلبجة بالأسلحة الكيماوية في اذار 1988.

السلطات الكردية في الاقليم لم يصدر عنها حتى الآن اي رد رسمي بهذا الخصوص، لكن قياديا في حزب طالباني الذي يناصب كريكار عداء مستميتا، نفى بشدة أقوال "الملا المتطرف" ووصفها بـ"المزاعم الفارغة والعارية عن الصحة".

آريز عبدالله، القيادي البارز في حزب طالباني والنائب السابق في البرلمان الكردستاني، قال في تصريح لـ "الراي"، ان "السيناريو الذي يتحدث عنه الملا، بعيد كل البعد عن العقل والمنطق، وان حزبنا وكذلك السلطات في الاقليم يكنّان احتراما وتقديرا خاصين للنرويج دولة وشعبا وسيادة"، مؤكدا ان "كريكار يسعى من خلال اثارة هكذا اخبار مفبركة وفي هذا التوقيت بالذات، الى استقطاب تعاطف أحزاب وتيارات في الداخل وحشد دعم الشارع الكردي له".

وفي معرض نفيه لما وصفها بـ"الاتهامات المفبركة" التي ساقها الملا كريكار ضد زعيم حزبه، أشار القيادي الكردي الى ان حزب طالباني "عضو في منظمة الاشتراكية الدولية، ويؤمن بالنضال الديمقراطي واختلاف الرؤى والمواقف السياسية".

النائب الكردي السابق علل دواعي اتهام الملا كريكار لحزب طالباني دون غيره من الأحزاب الكردية بمحاولة اغتياله، بالقول ان "الأمر يندرج في خانة المغازلات السياسية بين الملا وتيار كردي حديث العهد (لم يسمه)"، في اشارة الى حركة "التغيير" المعارضة بزعامة نيشروان مصطفى نائب طالباني السابق في الحزب.

وكان كريكار أكد في مقابلة متلفزة مع فضائية كردية بثت قبل نحو أسبوعين، أنه سيعود الى الاقليم قريبا لاستئناف نشاطه السياسي، وجدّد تمسكه بأفكاره وتوجهاته السلفية، كما حض مجددا أنصاره وشعب كردستان عموما على "الجهاد" بكافة اشكاله ضد ما وصفه بـ"مظاهر الفساد واحتكار السلطة في الاقليم".



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الملا كريكار: طالباني يخطط لاغتيالي في النرويج    الأربعاء 01 فبراير 2012, 8:53 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

السليمانية/ مراد سامي

طفت الى السطح مجددا قضية الزعيم السابق لـ"تنظيم أنصار الاسلام"، نجم الدين فرج الشهير بـ"الملا كريكار"، لتحتل حيزا واسعا من اهتمامات الأوساط الشعبية والسياسية والاعلامية في الاقليم شبه المستقل عن بغداد منذ تسعينات القرن الماضي.

الداعية الاسلامي الكردي الذي يعيش في النرويج مع عائلته، نتيجة ملاحقته من قبل السلطات في الاقليم الكردي ومن خلفها الولايات المتحدة، عاد الى الواجهة هذه المرة بنشر رسالة في صفحته الخاصة على الـ "فايسبوك"، ادّعى فيها ان جهاز مكافحة الارهاب التابع لحزب الرئيس العراقي جلال طالباني "يخطط لاغتياله عبر ارسال مسلحين الى النرويج".

وأخيراً، سُلط الضوء على هذه القضية بعد تداول صحف ووكالات انباء محلية اخبارا مفادها ان رئيس الحكومة العراقي نوري المالكي، فضلا عن جهات ايرانية وتركية وعراقية بشقيها (كردية وعربية) اتصلت بكريكار وطلبت منه العودة الى العراق بغية الاستفادة من نفوذه واستئناف نشاط أنصاره المسلح ضد الحزبين الكرديين الحاكمين في الاقليم، وهما "الحزب الديمقراطي الكردستاني" بزعامة مسعود بارزاني، و"الاتحاد الوطني الكردستاني" بزعامة طالباني، وهو ما نفته حكومة المالكي سريعا بغية تطويق الأزمة السياسية المتفجرة في البلاد.

الملا الكردي الذي يصنفه خصومه بـ"المتطرف" يبلغ من العمر 56 عاما، وهو حاصل على درجة الماجستير في علوم الفقه والحديث الاسلامي من احدى الجامعات الباكستانية، زعم ان مصادره الخاصة والموثوقة داخل كردستان العراق، أكدت له ان مخطط اغتياله رسم بالفعل.

وفي "تغريدته" على موقع التواصل الاجتماعي، أوضح ان مصادره الخبرية كشفت له أسماء الرجال الذين كلفوا تنفيذ عملية الاغتيال، ما دفعه الى ابلاغ السلطات النرويجية عبر محاميه الخاص بأسماء وسمات وصفات أولئك المسلحين المفترضين، ليتسنى القبض عليهم فور دخولهم الأراضي النرويجية.

وهو ما دفع الداعية الكردي، المتهم من قبل سلطات الاقليم بدعم وقيادة منظمة "أنصار الاسلام" الموسومة بالارهاب، الى إبلاغ جميع أصدقائه وأنصاره بعدم زيارته في النرويج وقطع الاتصالات الهاتفية به حتى اشعار آخر، مؤكدا انه سيكلف مقربين منه للرد على مكالمات الصحافيين والأصدقاء الذين يودّون الاطمئنان عليه.

وطبقا لأوساط كردية، فان كريكار بدأ حياته السياسية مقاتلا ضد نظام صدام حسين، ضمن احد الفصائل الشيوعية الكردية المسلحة مطلع ثمانينات القرن الماضي، لكنه غيّر اتجاهه السياسي رأسا على عقب وانضم الى "الحركة الاسلامية في كردستان" التي انبثقت بعد حادثة ضرب بلدة حلبجة بالأسلحة الكيماوية في اذار 1988.

السلطات الكردية في الاقليم لم يصدر عنها حتى الآن اي رد رسمي بهذا الخصوص، لكن قياديا في حزب طالباني الذي يناصب كريكار عداء مستميتا، نفى بشدة أقوال "الملا المتطرف" ووصفها بـ"المزاعم الفارغة والعارية عن الصحة".

آريز عبدالله، القيادي البارز في حزب طالباني والنائب السابق في البرلمان الكردستاني، قال في تصريح لـ "الراي"، ان "السيناريو الذي يتحدث عنه الملا، بعيد كل البعد عن العقل والمنطق، وان حزبنا وكذلك السلطات في الاقليم يكنّان احتراما وتقديرا خاصين للنرويج دولة وشعبا وسيادة"، مؤكدا ان "كريكار يسعى من خلال اثارة هكذا اخبار مفبركة وفي هذا التوقيت بالذات، الى استقطاب تعاطف أحزاب وتيارات في الداخل وحشد دعم الشارع الكردي له".

وفي معرض نفيه لما وصفها بـ"الاتهامات المفبركة" التي ساقها الملا كريكار ضد زعيم حزبه، أشار القيادي الكردي الى ان حزب طالباني "عضو في منظمة الاشتراكية الدولية، ويؤمن بالنضال الديمقراطي واختلاف الرؤى والمواقف السياسية".

النائب الكردي السابق علل دواعي اتهام الملا كريكار لحزب طالباني دون غيره من الأحزاب الكردية بمحاولة اغتياله، بالقول ان "الأمر يندرج في خانة المغازلات السياسية بين الملا وتيار كردي حديث العهد (لم يسمه)"، في اشارة الى حركة "التغيير" المعارضة بزعامة نيشروان مصطفى نائب طالباني السابق في الحزب.

وكان كريكار أكد في مقابلة متلفزة مع فضائية كردية بثت قبل نحو أسبوعين، أنه سيعود الى الاقليم قريبا لاستئناف نشاطه السياسي، وجدّد تمسكه بأفكاره وتوجهاته السلفية، كما حض مجددا أنصاره وشعب كردستان عموما على "الجهاد" بكافة اشكاله ضد ما وصفه بـ"مظاهر الفساد واحتكار السلطة في الاقليم".


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
anton
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
الابراج : العقرب
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الملا كريكار: طالباني يخطط لاغتيالي في النرويج    الأربعاء 01 فبراير 2012, 8:57 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


السليمانية/ مراد سامي

طفت الى السطح مجددا قضية الزعيم السابق لـ"تنظيم أنصار الاسلام"، نجم الدين فرج الشهير بـ"الملا كريكار"، لتحتل حيزا واسعا من اهتمامات الأوساط الشعبية والسياسية والاعلامية في الاقليم شبه المستقل عن بغداد منذ تسعينات القرن الماضي.

الداعية الاسلامي الكردي الذي يعيش في النرويج مع عائلته، نتيجة ملاحقته من قبل السلطات في الاقليم الكردي ومن خلفها الولايات المتحدة، عاد الى الواجهة هذه المرة بنشر رسالة في صفحته الخاصة على الـ "فايسبوك"، ادّعى فيها ان جهاز مكافحة الارهاب التابع لحزب الرئيس العراقي جلال طالباني "يخطط لاغتياله عبر ارسال مسلحين الى النرويج".

وأخيراً، سُلط الضوء على هذه القضية بعد تداول صحف ووكالات انباء محلية اخبارا مفادها ان رئيس الحكومة العراقي نوري المالكي، فضلا عن جهات ايرانية وتركية وعراقية بشقيها (كردية وعربية) اتصلت بكريكار وطلبت منه العودة الى العراق بغية الاستفادة من نفوذه واستئناف نشاط أنصاره المسلح ضد الحزبين الكرديين الحاكمين في الاقليم، وهما "الحزب الديمقراطي الكردستاني" بزعامة مسعود بارزاني، و"الاتحاد الوطني الكردستاني" بزعامة طالباني، وهو ما نفته حكومة المالكي سريعا بغية تطويق الأزمة السياسية المتفجرة في البلاد.

الملا الكردي الذي يصنفه خصومه بـ"المتطرف" يبلغ من العمر 56 عاما، وهو حاصل على درجة الماجستير في علوم الفقه والحديث الاسلامي من احدى الجامعات الباكستانية، زعم ان مصادره الخاصة والموثوقة داخل كردستان العراق، أكدت له ان مخطط اغتياله رسم بالفعل.

وفي "تغريدته" على موقع التواصل الاجتماعي، أوضح ان مصادره الخبرية كشفت له أسماء الرجال الذين كلفوا تنفيذ عملية الاغتيال، ما دفعه الى ابلاغ السلطات النرويجية عبر محاميه الخاص بأسماء وسمات وصفات أولئك المسلحين المفترضين، ليتسنى القبض عليهم فور دخولهم الأراضي النرويجية.

وهو ما دفع الداعية الكردي، المتهم من قبل سلطات الاقليم بدعم وقيادة منظمة "أنصار الاسلام" الموسومة بالارهاب، الى إبلاغ جميع أصدقائه وأنصاره بعدم زيارته في النرويج وقطع الاتصالات الهاتفية به حتى اشعار آخر، مؤكدا انه سيكلف مقربين منه للرد على مكالمات الصحافيين والأصدقاء الذين يودّون الاطمئنان عليه.

وطبقا لأوساط كردية، فان كريكار بدأ حياته السياسية مقاتلا ضد نظام صدام حسين، ضمن احد الفصائل الشيوعية الكردية المسلحة مطلع ثمانينات القرن الماضي، لكنه غيّر اتجاهه السياسي رأسا على عقب وانضم الى "الحركة الاسلامية في كردستان" التي انبثقت بعد حادثة ضرب بلدة حلبجة بالأسلحة الكيماوية في اذار 1988.

السلطات الكردية في الاقليم لم يصدر عنها حتى الآن اي رد رسمي بهذا الخصوص، لكن قياديا في حزب طالباني الذي يناصب كريكار عداء مستميتا، نفى بشدة أقوال "الملا المتطرف" ووصفها بـ"المزاعم الفارغة والعارية عن الصحة".

آريز عبدالله، القيادي البارز في حزب طالباني والنائب السابق في البرلمان الكردستاني، قال في تصريح لـ "الراي"، ان "السيناريو الذي يتحدث عنه الملا، بعيد كل البعد عن العقل والمنطق، وان حزبنا وكذلك السلطات في الاقليم يكنّان احتراما وتقديرا خاصين للنرويج دولة وشعبا وسيادة"، مؤكدا ان "كريكار يسعى من خلال اثارة هكذا اخبار مفبركة وفي هذا التوقيت بالذات، الى استقطاب تعاطف أحزاب وتيارات في الداخل وحشد دعم الشارع الكردي له".

وفي معرض نفيه لما وصفها بـ"الاتهامات المفبركة" التي ساقها الملا كريكار ضد زعيم حزبه، أشار القيادي الكردي الى ان حزب طالباني "عضو في منظمة الاشتراكية الدولية، ويؤمن بالنضال الديمقراطي واختلاف الرؤى والمواقف السياسية".

النائب الكردي السابق علل دواعي اتهام الملا كريكار لحزب طالباني دون غيره من الأحزاب الكردية بمحاولة اغتياله، بالقول ان "الأمر يندرج في خانة المغازلات السياسية بين الملا وتيار كردي حديث العهد (لم يسمه)"، في اشارة الى حركة "التغيير" المعارضة بزعامة نيشروان مصطفى نائب طالباني السابق في الحزب.

وكان كريكار أكد في مقابلة متلفزة مع فضائية كردية بثت قبل نحو أسبوعين، أنه سيعود الى الاقليم قريبا لاستئناف نشاطه السياسي، وجدّد تمسكه بأفكاره وتوجهاته السلفية، كما حض مجددا أنصاره وشعب كردستان عموما على "الجهاد" بكافة اشكاله ضد ما وصفه بـ"مظاهر الفساد واحتكار السلطة في الاقليم".


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الملا كريكار: طالباني يخطط لاغتيالي في النرويج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: