البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 *** المخدّرات ضيف طارئ على العراق ... !!! ***

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20113
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: *** المخدّرات ضيف طارئ على العراق ... !!! ***   السبت 04 فبراير 2012, 12:55 pm

المخدرات ضيف طارئ على العراق
يبحث عن ملاذات آمنة !!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

بغداد/أصوات العراق:
لم تكن نور ذات السنوات الست ،تعلم انها على موعد مع الموت، وعلى أيدي أبيها مدمن
الحبوب المخدرة، وبهذه الطريقة البشعة لتفارق الحياة في لحظة ، بعدما قذف بها
من الدور الثالث في منزل في حي الكرادة وسط بغداد، لتسقط مهشمة الرأس والعظام ،
وهي أبنته الوحيدة .
يروي أهالي المنطقة أن الأب لم يكن من مدمني المخدرات، لكنه أصبح كذلك بعدما
راودته شكوك بان زوجته تخونه ، وإعتقاده إن إبنته الوحيدة، ليست إبنته، فقرر
الإنتقام دون شعور، بسبب تعاطيه المخدرات، وهو الان يقضي ماتبقى من
عمره بالسجن، حيث كانت جميع الإدلة ضده، وقد أعترف علنا بذلك، فيما لملمت
زوجتهه اثاثها، وإنتقلت الى مكان اخر مجهول.
وبينما يعمل ماجد (32) عاما، طول النهار يبيع المحارم والمناديل الورقية عند الإشارات
المرورية في ساحة الطيران وسط بغداد، ليشتري بثمنها، حبوب مخدرة، ثم يقضي
لياليه نائما بلا وعي في حديقة الأمة وسط بغداد، وهو الحال الذي إستمر عليها منذ
أن تشاجر مع زوجة أبيه قبل نحو عشرة أعوام، ليترك لها منزل أبيه الذي توفي فيما بعد،
ليتعاطى الحبوب المخدرة.
يقول ماجد لـوكالة (أصوات العراق) أنه إعتاد هذه الحياة، غير أبه بما يقوله عنه الناس،
ويؤكد ان "لاأمل له في الحياة ولاطموح"،وهو يعيش يومه فقط ،وطالما يهرب من
دوريات الشرطة التي تلاحق مدمني ومتعاطي المخدرات أو الحبوب المخدرة .
وأضاف بلسان مثقل وبكلمات مبعثرة "عندما أتعاطى المخدرات، أشعر وكإنني في
عالم آخر، لكنني دونها أشعر باليأس والإحباط ".
ولم يفصح ماجد عن كيفية حصوله على المخدرات التي يتناولها، لكنه قال
"إنها متوفرة دائما، فقط تحتاج الى نقود".
وفيما يقول مختصون ان إنتشار المخدرات وتناولها والمتجارة بها في العراق ينذر
بخطر محدق ، يقابل ذلك إهمال من السلطات التنفيذية، بل ان بعض المختصين
يحذرون من انتشار محاولات زراعة المخدرات في عدد من المناطق الزراعية في
وسط وجنوب العراق،وسط تحذيرات من هؤلاء المختصين من فقدان السيطرة على
إنتشارها، فيما يحذر أطباء من مخاطرها على صحة الإنسان.
*قانون مكافحة المخدرات
وزارة الصحة العراقية من جانبها تقول انها أعادت مسودة قانون مكافحة المخدرات ،
من مجلس النواب، الى الوزارة لإضافة مواد أخرى تنسجم مع الواقع الحالي، بعد
أن تمت قراءته قراءة أولى وقراءة ثانية في البرلمان، وستعيده مجددا الى مجلس
شورى الدولة، للإطلاع على المسودة ثم إعادتها الى مجلس النواب لاقرار
القانون ليصبح نافذا فيما بعد.
وذكر مدير برنامج مكافحة المخدرات في الوزارة الدكتور مشتاق طالب لوكالة
(أصوات العراق) إن" مسودة القانون ستعاد مجددا الى مجلس النواب لاقرار القانون
بعدما أضيفت عليه عدد من المواد والفقرات، حيث ستعامل هذا القانون مع المدمن
كمريض وليس كمجرم ،وبالتالي يفرض عليه تعاطعي العلاج اللازم".
وأضاف طالب إن"المشكلة ليس في العلاج، لان علاج الادمان من المخدرات ،
سهل جدا، ويستغرق أيام، المشكلة في إقناع المدمن بضرورة العلاج،وعدم العودة
الى تعاطي المخدرات أو الحبوب المخدرة أو الهلوسة "، مؤكدا وجود العديد من
المراكز الصحية في العراق خاصة بمعالجة الإدمان ومنها مستشفى بن رشـد
ومراكز اخرى منتشرة في المحافظات الأخرى، والوزارة في طور بناء مرك
ز كبير وبتقنيات حديثة في بغداد، ولكنه يحتاج إلى المزيد من الوقت".
وأشار الى ان دور وزارة الصحة وبرنامج مكافحة المخدرات ينحصر في العلاج
والتأهيل والوقاية ، فضلا عن وجود "لجنة عليا برئاسة وزير الصحة وعضوية
عدد من المدراء العامين في وزارات اخرى منها الداخلية والمالية والبيئة والعمل
والشؤون الاجتماعية، تجتمع كل شهرين، لوضع خطط جديدة للحد من ظاهرة
تعاطي المخدرات والوقاية منها".
.
العراق طريق للمخدرات ام سوق لاستهلاكها
يعلل أستاذ الطب الباطني في الجامعة المستنصرية الدكتور رافد علاء الخزاعي
أسباب تزايد حالات تعاطي المخدرات في العراق ، بقرب العراق من أهم مناطق
إنتاج المخدرات أو مايعرف بالمناطق الذهبية وهي (ايران وباكستان وافغانستان)
،فضلا عن وجود سوق إستهلاكي مهم يحيط العراق في
(دول الخليج والاردن وسوريا وتركيا واسرائيل) ،ويعتبر العراق
محطة مرور لتلك الدول .
وقال الخزاعي لـوكالة (أصوات العراق) أن "العراق يعتبر سوقا واعدا للمخدرات
نتيجة الظروف الاجتماعية والساسية والاقتصادية والأمنية , رغم إن شخصية الفرد
العراقي تميل الى الكيف والفرح ونسيان الحزن والهموم لذلك نرى ميل العراقي إلى
المشروبات الكحولية وخصوصا المشروب الوطني العرق ،بينما يميل الشباب الى
تناول حبوب الهلوسة والمثبطة".
ويرى الخزاعي إن "إستخدام الحبوب المهلوسة والمثبطة والمنعشة كثر استخدامها
من قبل منتسبي الجيش وفي نقاط التفتيش خصوصا نتيجة الضغوط النفسية ،
وكذلك في السجون ،ولدى الشباب تحت يافطة البطالة والإحباطات المتكررة,
إضافة إلى إستخدامها من قبل المجموعات الإرهابية وخصوصا للإنتحاريين
والقتلة وعصابات السرقة والإغتصاب".
ويشير إلى إن"تجارة المخدرات في العراق زادت مع غياب الرقابة الحدودية "،
معتبرا الإدمان "مشكلة كبيرة وبحاجة إلى جهود جبارة ومكثفة ومتابعة متواصلة
لتحقيق نجاح الخطط الصحية من أجل ان يكون العراق خالي من المخدرات
والعقاقير مسيئة الإستعمال".
*نسبة المتعاطين للمخدرات
وفيما لم تثمر المحاولات المتكررة لوكالة (أصوات العراق) العديدة للإتصال
مع وزارة الداخلية، لمعرفة أهم الاجراءات المتخذة للحد من ظاهرة إنتشار
المخدراتالا ان مسحا ميدانيا كانت وزارة الصحة قد أجرته العام الماضي ،
شمل عشرة محافظات حيث تم تسجيل (1462) حالة إدمان، بلغ عدد الذكور
منهم (1410) فيما بلغ عدد النساء (52) وقد وزعت الحالات بواقع 61 حالة
إدمان تحت عمر 17 سنة و1401 فوق عمر 17 سنة، فيما بلغت
حالات الرقود 180 حالة فقط، وسجلت محافظة بغداد أعلى نسبة حيث بلغ
عدد المدمنين 468 حالة منها 26 حالة من الإناث، تلتها محافظة البصرة
بواقع 329 حالة إدمان والنجف ثالثة بنحو 249 حالة.
وتشير التقارير الاحصائية الى انه في عام 2009 تم ضبط 299287 حبة مخدرة،
اما في عام 2010 فتم ضبط 315705 حبة في ذي قار لتحتل المرتبة
الأولى في تجارة الحبوب المخدرة وفق جداول وزارة الداخلية، وحكم على أكثر
من 232 شخصا بتهم الاتجار بحبوب الهلوسة في ذي قار.
فيما يباع كيلو (الحشيش) في مدينة الناصرية مثلا بـ13000000 دينار عراقي
أي ما يعادل 11000 دولار أميركي وسعر سيجارة الحشيش 1.50 دولار أميركي
وهذا السعر يناسب أغلب شباب مدن جنوب العراق.
*عصابات المخدرات
وإعتقلت القوات الأمنية العراقية في الشهر الماضي 25 شخصا تابعين لجماعات
تتخصص في ترويج وتهريب المخدرات الى العراق في محافظات بغداد والديوانية
والأنبار والبصرة، وجرت عمليات الإعتقال خلال حملة أمنية أطلقت بإسم
"فجر بغداد" شارك فيها أكثر من 4000 عنصر أمن من تشكيلات
أمنية مختلفة في وزارات الدفاع والداخلية والأمن الوطني وجهاز المخابرات
ومكتب القائد العام للقوات المسلحة بالإضافة إلى قوات حرس الحدود والشرطة النهرية.
*دول الجوار
وكان رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة علي غانم المالكي قال في
وقت سابق إن "ايران هي المصدر الرئيس لدخول كميات كبيرة من المخدرات
الى العراق عبر البصرة من خلال تهريبها عبر بعض المنافذ النهرية والبرية
لإيصالها الى الكويت والسعودية أو الى محافظات عراقية اخرى".
*لأول مرة في العراق، المخدرات تزرع
وفي سابقة اخرى ضبطت قوة مشتركة من دائرة مكافحة المخدرات في كركوك
وشرطة الاقضية والنواحي بالمحافظة اواخر أكتوبر الماضي ( 130) شتلة
من نبات نوع (الداتورة) المخدرة في ناحية العباسي جنوب غرب كركوك .
وقال مصدر أمني في حينها إن" الشتلات المخدرة نقلت إلى دائرة مكافحة المخدرات
تهميدا لإجراء المزيد من التحقيقات بالموضوع ومعرفة تفاصيل أدق عن الجهة
التي تقف وراء زراعة هذه النباتات" ، موضحا" إن القوة المشتركة شنت
عملية أمنية واسعة في قرى الأحنف والسعدية والجعفرية التابعة لناحية العباسي
ضمن قضاء الحويجة فيما لم تعتقل أي شخص خلال العملية".
*علاج إدمان المخدرات بالأعشاب
ويكشف الخبير في شؤون طب الأعشاب سامي الأنصاري إن أعشاب (اليانسون)
و(المليسة) و(البابونج) و(الحرمل) و(الآس)، تساهم بشكل كبير وفعال في معالجة
الأدمان من المخدرات أو الحبوب المخدرة.
وقال الأنصاري المقيم في العاصمة الالمانية برلين في إتصال مع (أصوات العراق)
إن" هذه الأنواع من الأعشاب تساعد كثيرا على تجاوز الأزمات التي يمر بها من
يرغب بالعلاج بالاعشاب من مدمني المخدرات بكل أنواعها،وبكفاءة عالية،دون
إستخدام المواد الكيمائية التي تؤدي في أغلب الأحيان الى حدوث مضاعفات جانبية"،
مشيرا إلى إن تناول تلك الأعشاب يتم بطريقة الشراب الساخن ، وبواقع ثلاثة
كاسات كبيرة يوميا يتم تناولها قبل تناول الطعام بساعة او أكثر".
وبين الأنصاري إن"تجار المخدرات صاروا يبتكرون طرقا متعددة في زراعتها
وصناعتها ،ويشكلون شبكات دولية منظمة ، عجز الباحثون والاطباء عن تنظيم
طاقاتهم العلمية لتبلغ مستوى التحديات الكبيرة ،في نفس الوقت يعتقد البعض إن
الاعلان عن المشاركة في هذه البحوث يعد خطرا على المشاركين فيها ،
وقد تصنف كجزء من منظومات مكافحة المخدرات ولكن دون تغطية أو
حماية للمشاركين فيها".
*ظاهرة معقدة
فيما يرى الباحث الإجتماعي ضياء الجصاني إن"ظاهرة إنتشار المخدرات تعد بكل أشكالها،
واحدة من الظواهر المعقدة، وهي مشكلة ذات وجوه كثيرة، منها الإجتماعي والإقتصادي والأخلاقي،
ولعل إنتشارها في العراق اليوم، واقول ذلك بتحفظ ، لقلة البيانات المتوفرة تحت أيدي
الباحثين، والتي يمكن من خلالها، سبر غور الموضوع بتفاصيله الواسعة".
وأضاف الجصاني لـوكالة (أصوات العراق) "عوامل كثيرة من حيث المبدأ ، تجيز لنا
توقع إنتشار ظاهرة التعاطي، وبخاصة في أوساط الأحداث، وشباب مقتبل العمر، من بينها
الإنفتاح العشوائي للسوق العراقية، مما يفسح المجال للتجارة القذرة، بكل سلعها المشبوهة،
وحالة الإنفلات الأمني، وضعف الرقابة، والفساد المالي والاداري، الذي طال المؤسسات الأمنية،
والدوائر المعنية بالظاهرة، وبالإضافة لما تقدم، فهناك أيضا العامل الإقتصادي،
وأرتفاع الدخل، وتوفر السيولة النقدية، بمديات غير مسبوقة، وبوسعي أن اضيف،
قصور المؤسسات التربوية والتعليمية، وهو قصور موروث، وعجزها عن إنجاز
مهامها التربوية والتعليمية، وإخفاق برامج التنشأة الإجتماعية, بما في ذلك
ضعف دور العائلة، والهيئة الإجتماعية والإعلام".
*دور المدارس في التوعية
وناشد رئيس جمعية الإصلاح لمكافحة المخدرات عادل عبد الرزاق ،المرشدين
التربوييين في المدارس الإعدادية لكلا الجنسين ،بنشر الوعي الخاص بمخاطر
المخدرات ،والإبتعاد عن تناولها ،,وإبعاد مخاطرها عن الشباب.
وقال عبد الرزاق إن" المرشدين التربويين في المدارس الإعدادية تدربوا
على كيفية نشر ثقافة التوعية ضد مخاطر المخدرات ،وصار عليهم لزاما،
القيام بنشر الوعي خصوصا بين طلاب المدارس الاعدادية من الشباب ومن
كلا الجنسين، كما لابد على إدارات المدارس فسح المجال للمرشد التربوي
لاعطاء معلومات عن مخاطر تناول المخدرات".
يذكر إن مشكلة المخدرات من أخطر المشاكل الصحية والإجتماعية والنفسية التي
تواجه العالم أجمع ، وطبقا لتقديرات المؤسسات الصحية العالمية يوجد حوالي
800 مليون من البشر يتعاطون المخدرات أو يدمنونها.
و الإدمان على مخدر ما ، يعني تكون رغبة قوية وملحة تدفع المدمن إلى الحصول
على المخدر وبأي وسيلة وزيادة جرعته من آن لآخر ، مع صعوبة أو إستحالة الإقلاع
عنه سواء للاعتماد ( الإدمان ) النفسي أو لتعود أنسجة الجسم عضويا
( Drug Dependency) وعادة ما يعاني المدمن من قوة دافعة قهرية داخلية
للتعاطي بسبب ذلك الاعتماد النفسي أو العضوي ،و لقد تضافرت العديد من العوامل
السياسية ، الاقتصادية والاجتماعية لتجعل من المخدرات خطرا يهدد العالم أو كما
جاء في بيان لجنة الخبراء بالأمم المتحدة " إن وضع المخدرات بأنواعها في العالم
قد تفاقم بشكل مزعج وأن المروجين قد تحالفوا مع جماعات إرهابية دولية لترويج المخدرات.
*فقدان الإداراك
والمخدرات هي كل مادة طبيعية أو مستحضرة في المعامل ، من شأنها إذا أستخدمت
في غير الأغراض الطبيـــــــة أو(الصناعية الموجهة) أن تؤدي إلى فقدان كلي
أو جزئي للإدراك بصفة مؤقتة ، وهذا الفقدان الكلي أو الجزئي تكون درجته بحسب
نوع المخدر وبحسب الكمية المتعاطاة، كما يؤدي الإعتياد أو الإدمان بالشكل الذي يض
ر بالصحة الجسمية والنفسية والاجتماعية للفرد .
و تعرف منظمة الصحة العالمية المخدرات بإنها" كل مادة خام أو مستحضرة أو
تخليقية تحتوى عناصر منومة أو مسكنة أو مفترة من شأنها إذا أستخدمت في غي
ر الأغراض الطبية أن تؤدي إلى حالة من التعود أو الإدمان مسببة الضرر النفسي
أو الجسماني للفرد والمجتمع " .

المصدر : موقع // اصوات العـــــراق .
























































































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
*** المخدّرات ضيف طارئ على العراق ... !!! ***
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: