البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الى روح حفيدي الطفل العزيز الملاك الصغير رأفت عصمت الدهين وأنت في عليائك بين الملائكة والقديسين بمناسبة عيد ميلادك السابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الى روح حفيدي الطفل العزيز الملاك الصغير رأفت عصمت الدهين وأنت في عليائك بين الملائكة والقديسين بمناسبة عيد ميلادك السابع   الأحد 05 فبراير 2012, 5:22 am



اليوم 4 / شباط / 2012 هو عيد ميلادك السابع وقد تجدد الحزن في نفوسنا وعادت الدموع تنهمر من عيوننا بغزارة ولم يهدأ لنا بال ألا بزيارة قبرك رغم البرد القارص

تكبير الصورةتصغير الصورة تم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.



من جد في خريف العمر مفجوع برحيلك وأنت بعمر زهور الربيع مملوء قلبه بالأسى ونفسه مكتئبة من الحزن عليك ...

اليوم السبت الموافق 4 / 2 / 2012 هو عيد ميلادك السابع , وقد مضى على رحيلك تسعة أشهر ويومين , بنهاراتها ولياليها الطويلة وكأنها سنوات طويلة , ولكن صورتك لم تفارق مخيلتنا وذكرياتك تمر بها وكأنها صور حية ناطقة منذ لحظة ولادتك والى أخر لحظة في حياتك القصيرة التي تجاوزت الست سنوات بشهرين فقط , بتفاصيلها الدقيقة سواء في مستشفيات مدينة ميونيخ الكبيرة المتطورة تكنولوجيا والمشهورة طبيا في العالم كله والتي عجز نطس أطبائها وتطور أجهزتهم الطبية من أنقاذك من مخالب الموت الزؤوم الذي كسر ظهورنـا , أو في البيت , أو في بيوت العائلة الكبيرة كلها الذين كانوا أهلها يتمنون أن تقضي معهم أطول وقت ممكن لأنهم كانوا يحبونك بأخلاص ويعرفون بأنك ضيف سترحل عنهم سريعا في أية لحظة , أو مع كل من عرفك عن كثب سواء من كوادر المستشفيات , أو في الكنائس , أو في روضة الأطفال المعوقين , أو في أي مكان أخر , نعم أيها الحبيب الكل أحبوك وبكوا بحرقة على رحيلك , وأخص بالذكر أمك الثكلى برحيلك التي حملتك في أحشائها تسعة أشهر وعاشت معك جميع أيام حياتك في المستشفيات والبيت والمصحات والمزارات فكانت لك الأم الحنون والطبيبة الحائرة والممرضة الماهرة حريصة على أعطاءك الدواء بأوقاته وعلى نظافتك وعلى كل ما يخص حياتك دون كلل أو ملل مما أثار أعجاب الأطباء والكادر الصحي والناس جميعا , وهي الآن كالتائهة في هذا العالم الواسع لا تصدق بأنك قد رحلت فعلا والى الأبد , تتحين الفرص لزيارك قبرك الذي أصبح مزارا لها , وتتمنى أن تقضي الوقت كله بجانبك , أمـا والدك المفجوع فقد أسودت الدنيـا في عينيه وامتلأ قلبه الكبير بالحزن وأنكسرت نفسه ولا يعرف كيف يعبر عما يجيش في صدره ليجسد لك حبه الكبير وحزنه الشديد على فراقك , فحول قبرك الصغير الى حديقة غناء خلال أيام قليله وأصبح مزارا له مع أمك وشقيقتيك سارة ولارا , فسارة نظمت الشعر لك , ولارا رسمت الرسوم لك , وهما تندبان حظمها بفقدان شقيقهما العزيز الوحيد رأفوتي , وكم كانتا تتمنيان أن يشب ويكبر معهما وتسعدان به ويسعد هو بهما , ولكنها أرادة الخالق عز وجل وليست أرادتهما , أمـا جدك بابا حنـا فحالته يرثى لها لأنك كنت صديقا حميما له وكان يتصل بك هاتفيا كل يوم وكنت تفضل الجلوس الى يمينه أمام الكومبيوتر في بيته وأنت في قمة السعادة وأنتما تتبادلان الحديث والمزح والضحك بملئ شدقيكما , أمـا جدتك زابيتة التي أسلمت الروح الى باريها بين يديها فهي مريضة جدا بسبب حزنها الشديد عليك وحالتها لا يحسد عليها ولا زالت الدموع تنهمر من عينيها بغزارة , أمـا عمتك عبير وأبنها لجين فقد أنكئ رحيلك جرحيهما بفقدان الزوج والأب , والأبن والشقيق بحادث مؤسف في الوطن الحبيب قبل سنوات وهما بعيدان عن ضريحهما الآف الأميال , وأمـا جدتك أم علاء فقد جددت ألامها وحزنها على فقد زوجها وجدك أبو علاء وهو في مقتبل العمر قبل ثلاث سنوات تقريبا وهي في الغربة المقيتة , وأما عمك علاء وعائلته فقد زدت حسرتهم على الأعزاء الذين رحلوا عنهم ووحشتهم في الغربة , وأمـا خالك المحب فرات وخالاتك الحنونات كارولين , نهرين , وعائلتيهما , ونتالية وماريانـا , وصديقك عمار الذي كان يحبك كثيرا فلا زال الحزن يلفهم ويذرفون الدموع مدرارة على رحيلك على عجل وكلهم يتحينون الفرص لزيارة ضريحك الصغير والبكاء عليك والصلاة من أجل الموتى والجميع يطلبون شفاعتك لأنك أصبحت شفيعا لهم لأنك تعيش بين الملائكة والقديسين في الفردوس السماوي وأخر زيارة كانت اليوم بمناسبة عيد ميلادك السابع وبعد الزيارة أجتمع الجميع في بيت جدك حنـا وكان غيابك عنهم أليما جدا وخاصة الأطفال الذين يذكرونك دوما ويقولون بأن رأفوتي هو الآن في حضن يسوع المسيح , وختاما ليسى لنا ألا ان نقول لك أبها العزيز ... نم قرير العين في مثواك السرمدي يا قرة أعيننا ومهجة قلوبنا وتاج رؤوسنا فما هذه الدنيـا ألا دار زوال وفناء .

فوداعـا يـا حبيبنـا الغالي وداعـا ... والى اللقاء




الجد المفجوع بـابـا حنـــا

ميونيخ - المـانيـــا




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: الى روح حفيدي الطفل العزيز الملاك الصغير رأفت عصمت الدهين وأنت في عليائك بين الملائكة والقديسين بمناسبة عيد ميلادك السابع   الأحد 05 فبراير 2012, 3:00 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الى روح حفيدي الطفل العزيز الملاك الصغير رأفت عصمت الدهين وأنت في عليائك بين الملائكة والقديسين بمناسبة عيد ميلادك السابع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: